أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جوزفين كوركيس البوتاني - الخاسر صعب تعويضه














المزيد.....

الخاسر صعب تعويضه


جوزفين كوركيس البوتاني

الحوار المتمدن-العدد: 6347 - 2019 / 9 / 10 - 07:54
المحور: الادب والفن
    



ماباله
هذا الغريب
لا يمل
من الانتظار
هل اخبره
بأنه يشبه جدي قليلا
وبه شيء من ابي
واشياء كثيرة من ذلك الرجل الذي اعماني حبه
بعدها سرق عصاي واختفى في ليلة مقمرة
او بالاحرى تركني
بعد ان أكد لي لديه ما هو الاهم
لم يتركني لأجل امرأة
لا تستعجلوا في الحكم كعادتكم
بل لأجل قضية
والقضية سلبت منه بحلية محكمة
بطريقة قانونية مقنعة
بعدها رتبت بعناية على رف الاهمال
كما تركني في ليلة باردة عند النافذة متأنقة
اعد ايام غيابه اجدها اكثر من النجوم
هل اخبره ان صاحب القضية ضحك عليا
قائلا
سأكسبها واخسرك
وبالتالي خسر القضية وخسرني
ذاق طعم الخجل اول مرة بعد ان اقر
انه ليس بحجم الساحر الذي وقف في وجهه
وكما انه اقل فهلوة من المهرج
الذي كاد يخنقه بحباله التي بها يدير كل الاعيبه
هل اخبره ان الوجه الذي يشبهه
اسكت بثلاثين فضة
واخرسوه بدس ملعقة فضية في فمه
ام اسكت
واتركه يعبر عن اعجابه كما يحلو له
لاني ان حدثته عن كل هذا سيعتقد اني اشكو اليه
قد يضمني الى صدره
قائلا
ما علينا من الامس فنحن ابناء اليوم
اذن سأسكت
واكتفي بتلويحة شكر صغيرة
كأني اشكره على اهتمامه الغير المجدي
لان اصحاب القضايا الخاسرة
لا شيء يهزهم..!



#جوزفين_كوركيس_البوتاني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قطة جبلية
- كلام و غرام
- في ظل الوحشة
- هدية القط فأر ميت
- اسف ظننتكِ دُمية
- رغم أنف الوهم أحببتك
- مرحبا دنيا
- نعم نعم
- إضمامة غريب
- على لسان امرأة من بقايا حروب
- حزمة أجوبة
- (رابيتا )
- لا تسأل
- حارس حطام
- الرجال نوعان
- أنا شماعة وأنت فزاعة
- حبيبي الوطن
- لحظات مكسورة الجزء 13
- لانزر ولا هذر 8
- في هذا المساء المتأخر


المزيد.....




- فتحة جريئة وتطريزات لامعة.. دوا ليبا تستحضر أجواء الأوبرا عل ...
- نجوم «10 أشياء أكرهها فيك» يجتمعون لتكريم هيث ليديجر على الم ...
- برنامج ثقافي يمتد ثلاثة أعوام للاحتفاء ببوشكين ومتحفه في روس ...
- نجوم «10 أشياء أكرهها فيك» يجتمعون لتكريم هيث ليديجر على الم ...
- الأوبرا المصرية تفتتح مهرجان الموسيقى العربية بليلة وفاء للف ...
- -العم تيتو-.. فنان فلسطيني يداوي جراح أطفال غزة بعروض السيرك ...
- مهرجان الموسيقى العربية الـ34 يفتتح فعالياته بليلة هاني شاكر ...
- فنان هندي يسجل رقماً قياسياً بأكبر لوحة فنية مصنوعة من التوا ...
- دراسة: شكسبير شارك مارلو في كتابة مسرحية «إدوارد الثالث»
- جلسة عن الإنتاج العربي .. وفيلم هندي ينال رضا النقاد


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جوزفين كوركيس البوتاني - الخاسر صعب تعويضه