أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عباس علي العلي - رواية حكيم لباي ج7















المزيد.....

رواية حكيم لباي ج7


عباس علي العلي
(Abbas Ali Al Ali )


الحوار المتمدن-العدد: 6346 - 2019 / 9 / 9 - 02:06
المحور: الادب والفن
    


لقد أخبرن ذات الوجه المشرق والدتها وأبيها عن أفكار ذيلام المجنون وكيف أن السيدة سليلة أقنعته أن ما يحصل لا علاقة للرب به، لقد جن الرجل بجنون هذه العاهرة وأفكارها المعادية للرب، إنها ما زالت على عنادها وعداوتها للكاهن تريد أن تهدم بيت الرب وتوزعه للفقراء، كم هي ناكرة للجميل وعلى الشرطة أن تضعها في السجن بدلا من أن تكون بوقا للشيطان، سألت أمها أليس من الأفضل أن توضع العواهر في السجن بدلا من أن نمنحهن فرصة للعبث بشعب الرب،....
_ نعم أبنتي لا بد لأبيك أن يجد طريقة ليضعها في المكان المناسب.
_ وكل العواهر في لباي لا بد من تطهير مدينة الرب منهن.
نظرت السيدة أوديسا لزوجها نظرة فيها ألف معنى ومعنى ولكن ذات الوجه المشرق ما زالت تنزل بسخطها على العواهر وبائعات الهوى، تظن أن لعنة الرب حلت هنا بسببهن، لا بد أن توضع كل عاهرة في مطمورة حتى تلاقي الرب في عالم بعيد ليعاقبها على ما فعلت بمدينته المقدسة.
في الصباح الباكر ذهبت الأنسة ذات الوجه المشرق لدار السيدة سليلة وكلها غضب وغيض كيف أنها أفسدت عقل فارس أحلامها بهذا الكم من الكفر برب لباي، كانت أكثر من نمرة مجروحة لم تنم ليلتها وهي تفكر كيف ستنتقم منها، طرقت الباب بقوة منتظره خروج السيدة بسرعة، لم تألف ساكنة الدار أن يزورها أحد في مثل هذا الوقت وحسبت أن الشرطة قد تكون على الباب، لم يسعها طرق الباب المتكرر من أن تتهيأ جيدا لما ينتظرها وخرجت مسرعة لتعرف جلية الأمر هذا، كانت المفاجأة أكبر حين شاهدت ذات الوجه المشرق هي من على باب دارها.
_ أهلا بك تفضلي يا عزيزتي ما الذي جاء بك في مثل هذا الوقت؟..... هل من خطب أصابك؟.....
_ الخطب الذي أصابنا بسببك أنت..... بسبب وجودك حرة بين شعب الرب ... رب لباي المقدسة أيتها العاهرة الرخيصة...
_ مهلا أيتها الحسناء قبل أن أكون عاهرة رخيصة اسألي السيدة أوديسا والدتك عن العواهر الرخيصات فهي تعرف جيدا ما معنى أن تكون المرأة عاهر... أذهبي لها واسأليها إن كانت تملك شجاعة حقيقية تخبرك تماما عن سؤالي.... أغربي أيتها المتشدقة بالشرف الزائف.
_ السيدة أوديسا لا يمكنها أن تتكلم عنكن أيتها المفسدة.
_ إن لم تجبك أمك اسألي أباك فهو الأخر لديه ذاكرة قوية ويعرف كيف كانت العواهر تأت إلى هذه الدار ليلتقطها أمثاله.
لم تعرف الجميلة ما تتكلم به السيدة سليلة ولكنها أدركت أن مجيئها إلى هنا كان خطأ كبيرا وعليها أن تفكر أن سيدة مثل سليلة لا يمكن أن تكون سهلة في التعدي عليها، ماذا ستتكلم وماذا ستقول لأبيها وأمها؟ هل حقا لديهما الجواب الشافي؟..... ماذا يمكنهما أن يقولا وهما مثال الشرف والأيمان ولم يقدح أحدا بسمعتهما ومنزلتهما في المجتمع.
عادت أدراجها وهي تعيد ما سمعته من السيدة أكثر من مرة وهل حقا أن والدتها تعرف شيئا وتخفي عنها؟.... أم أن ما سمعته مجرد دفاع ورد كرامة لا أكثر ولا أقل من ذلك.... لماذا طلبت منها أن تسأل أمها وأبيها بالتحديد ولم تدافع عن نفسها بكلام أخر؟...
شاع خبر في المدينة أن الساحر الأكبر قد يكون هرب من لباي دون أن يعلم به أحد، حتى خادمه المسكين لم يعرف ماذا حدث لسيده، لقد فر القذر من المدينة هذا أفضل... هكذا ردت سليلة عندما سمعت الخبر.....، إنه يهرب هذا الجبان وقد يكون حمل معه الشيطان خاصته، كلما قل عدد الشياطين في البلدة كلما أصبح الأمل بعودة الروح إليها ممكنة جدا، الشياطين لا يحبون الحياة ولا يحبون البشر أصلا فلما نحرص على بيت الشيطان قريبا من بيت الرب، فليذهب إلى الجحيم هو وشيطانه وأرواحه الشريرة............
عادن ذات الوجه المشرق إلى الدار وهي شبه محطمة فقد تخبر السيدة سليلة ذيلام عما جرى بينهما حتما، سيحتسب هذ عليها،
_ ليس من اللياقة أن أبناء الكبار أن يفعلوا ما فعلت، إنه العار سيلحقني لو عمل بذلك أو .... يا للهول ماذا فعلت بنفسك أيتها المتهورة، هذا شأن لا يخصني أبدا.....
_ ولكنني كنت أدافع عن حبي وأنا أرى هذه السيدة تفسد علي حياتي.... إنها تحشو عقل ذيلام بالفساد والمنكر... لن أدع أحدا يجعل منه محل نقمة الرب وغضبه... حتى أنت أو غيرك....لا يمكن أبدا أن يسرقوا مني خلم حياتي الجميل.
_ لن ولم يوجد أحد في هذه المدينة يستحق ذات الوجه المشرق غيرك يا ذيلام.... سأنتقل من قصر أبي إلى قصرك وعندما يحين موعد تنصيبك حاكما على المدينة، سأكون الأميرة ذات الوجه المشرق.... رباه أعني على ذلك.... سأمنحك الكثير من المال لو تحقق ذلك سريعا....
إنعقد مجلس شيوخ المدينة وقد غاب عنه الثلاثة الكبار حاكمها وكاهنها وصاحب الشرطة وكل منهم له عذره الخاص، من عادة المجلس بغياب الحاكم أو تغيبه أن تكون الصدارة والرئاسة إلى أكبر الأعضاء سنا، لم يكن غير شاه بندر التجار هو من يترأس الجلسة دائما، أفتتحها كالعادة بشكر رب لباي المقدسة على نعمته وما منحها من رعاية أبدية، وووووو حتى وصل الأمر بالكلام إلى السيد ذيلام الذي أسهب في كلام قد يكون غريبا عن مسامعهم، لكنهم سايروا الرجل فيما يقول ظنا منهم أنها رغبة الحاكم أو رسالة منه أراد أن يوصلها لهم، لكن ما يسمعونه الآن يشكل تحولا مهما في يرونه خروجا عن ما يدور في ذهن الكبار.
ما أن أنتهى الشباب من شرح ما يريد والأعضاء كل منهم يطالع وجه الأخر لعله يلقى جوابا عما سمع حتى أنبرى رئيس المجلس قائلا...
_ سيد ذيلام أحسنت لقد قلت الصواب ... ولكن هل لي بسؤال لو سمحت؟...
_تفضل سيادة الرئيس.
_ هل هذه رسالة الحاكم للمجلس وتوصيته أم أنها أفكار عضو فيه؟...
_ سيدي الرئيس أنا أتكلم بصفتي عضوا والقرار للمجلس والمصادقة على إرادته ستكون من حق الحاكم ومن صلاحياته.
_ إذا الأمر ليس رغبة أو رسالة من حاكمنا وبالتالي من حق المجلس أن يتخذ القرار كما هو سائد، وأرى أن في ذلك خطب كبير وخروجا عن تقاليد أمتنا المقدسة أمة لباي صنيعة الرب.
_ ولكنك قبل قليل كنت قد صوبت الفكرة ورأيت فيها حلا مناسبا طالما أننا هنا مجتمعون لنناقش أمر لباي مدينة الرب الجميلة.
_ هناك فرق كبير أيها العضو فالسياسة تتحتم علينا أن نرى من أهلها الحكمة والعقلانية وما تطلبه الآن مناف لأبسط قواعد الحكمة والمعرفة، كما أن جهل الحاكم وعدم علمه بما تقول يعني أننا نخرج بذلك عن أصول الحكم ومدارته وفقا لما تعايشت عليه المدينة.
أحتدم النقاش بين أقلية صغيرة جدا تؤيد طرح السيد ذيلام وضرورة العمل على تنفيذ ما يمكن به إنقاذ حياة الناس حتى لو تطلب الأمر الخروج عن سياقات الإيمان القديمة طالما أن الهدف هو الشعب ورضا الرب، مع أكثرية تريد إبقاء الحال على ما هو عليه وأنتظار عودة الكاهن الأكبر الذي من حقه ولوحده أن يستكشف إرادة الرب وتخطيطه لمستقبل المدينة وشعبها، كاد الأمر أن يتحول إلى فوضى وصراخ غير مجدي لولا تدخل رئيس المجلس وإعلانه نهاية الجلسة وأنهاء النقاش برمته.
هذه المرة خرج ذيلام مهزوما أمام خصومه من الغالبية العنيدة التي تتظاهر بإيمان الرب وهي لا تعرف حقيقة أن الرب لا يمكنه أن يكون معهم ضد شعبه، المكسب الوحيد أنه شرخ وحدة المجلس وهز كيانه المتداعي فقد وجد صوتين أو أكثر بجانبه، هذا نصر جزئي وعليه أن يواصل الحراك مستفيدا من حالة الشرخ هذه وتوظيفها لحمل الناس على مساندته في مشروعه الكبير، لقد كان متحيرا أين يتجه لينال النصيحة والمشورة من مكان أخر، ليس أمامه إلى العودة إلى الحكيم داريو معلمه الأول فهو يرى فيه ملهما وصوتا حقيقيا يمكن الأعتماد عليه.
أرسل السيد ذيلام حارسه الشخصي ليخبر السيدة سليلة عن موعد لقاءه بالسيد داريو في داره فيما خرج هو نحو المعبد ليتفقد الرب هل ما زال على كلامه وحديثه مع السيدة، كان الدخول للمعبد هذه المرة مختلف تماما عما كان يشعر به حينما كان يحضر مجبرا في عهد الكاهن الأكبر، وجد شيئا لم يألفه من قبل وشعر أن المكان مليء بروحانية عطرة وهدوء يسمح له أن يتحسس وجود الرب الحقيقي فأشعل شموعه وبدأ بتلاوة الترانيم والآيات التي حفظها منذ عهد الصبا، وهو منشغل بذلك أقترب منه حارس المعبد ليحييه على حضوره هنا مما يعني للناس من قيمة أن المعبد ما زال ملاذهم الأخير معبد بدون كان وأمام الرب وجها لوجه.
في الوقت الذي كان الشاب يتعبد ويخاطب الرب بلسان شعبه مهتما ومهموما بما أصاب البلدة من كوارث متلاحقة، كان السيد فيروزي والسيد شاه بندر التجار يجتمعان في دار الشرطة ليناقشا ما جرى في جلسة المجلس وعن أفكار السيد ذيلام الكافرة...
_ لقد فقد هذا الشاب صهرك عقله يريد أن يفتح أبواب السور على مصراعيها للناس وعلينا نحن علية القوم أن نوزع ثرواتنا التي منحها الرب لنا لقاء إخلاصنا له على الفقراء.... أي هراء وجنون أصابه وأي مستقبل ينتظره ذلك الفتى النزق؟...
_ يا سيدي الفتى لم يكن قبل أيام على هذا الحال حتى ألتقى بالسيدة سليلة العاهرة القديمة التي تعرفها، إنها من سممت أفكاره وزرعت عداوة الرب في عقله....
_ أه الآن فهمت ما يجري إنها تمرد الجبناء والسلفة ضد أسيادهم....
_ نعم سيدي هذا هو الموضوع بمجملة ثلة من الذين تمردوا على الرب يجتمعون يوميا في المعبد لهدمه ومحاربة شعب المدينة.
_ ولكن يا صاحب الشرطة هذه وظيفتك ومهمتك الأساس الحفاظ على لباي من الأشرار .... ما الذي يجعلك تتأخر فيها... فد يكون ذلك نذير شؤم أخر فقد تعطلت مصالحنا ونكاد أن لا نرى في السوق متبضع، إن السوق وأهله يشكو أيضا وهذا بلاغ مني إن كنت لا تعرف واجباتك.
_ ولكن يا سيدي لا تنسى أن ذيلام هو أبن الحاكم الحالي ووريثه على المدينة وأيضا هو صهري على بنتي الوحيدة، لا يمكنني المساس به، فهناك حسابات بعيدة حينما يتزوج بذات الوجه المشرق سيتغير الحال بالتأكيد.
_ ولكن يا صاحب الشرطة عليك أن تعرض الأمر على الحاكم وتشعره بالخطر الداهم على أبنه، وأيضا عليك أن تطلب منه الاستعجال في أمر التزويج حتى ينشغل الشاب بزوجته ويترك هذه الترهات والهرطقات حين يجد ما يشغلها عنه.
_ ليس من الجميل أن أطلب ذلك منه حاليا وأنا أشهد أن الشابين ذيلام وذات الوجه المشرق تتسع رقعة الخلاف بينهما يوما بعد يوم، لكنني سأنوه له على كل حال ويبقى الأمر له وحده، لو كان الكاهن الأكبر هنا لأصدر أمرا بتعجيل الزواج بأعتبار ذلك أمر من الرب، لن تجد أحد هنا سيخالف أمره.
قرر الرجلان في ختام أجتماعهما أن يذهبا إلى قصر الحاكم ويستعرضا معه ما حصل وتحذيره من المؤامرات التي يدبرها الكفار لهزيمة مدينة الرب وإنهاء وجودها وإلقاء المسؤولية كاملة عليه ولوحده، الرب لا يمكن أن يتسامح مع أمر كهذا مهما كانت الأسباب، عقدا العزم أيضا أن يكلم شيخ التجار الحاكم عن رغبته في أن يرى ذيلام مهيأ لتولي السلطة وهو مكتمل الشروط لا سيما وأن المرض لازم أبيه ولا بد من وجود حاكم قادر على حماية المدينة والحفاظ على مصالح الرب وحماية المعبد.
كان حديث خادم المعبد مع السيد ذيلام خطيرا بما طرحه من أسرار لا يعلم بها حتى رب المدينة ذاته، حرص الكاهن الأكبر على إخفائها لئلا تطيح بمكانته وبالتالي تزعزع ثقة الشعب بالرب، الأغرب كان الحديث عن مصدر الرائحة الكريهة التي كانت تنتشر هنا أيام وجود الكاهن وكيف كان يبرر ذلك للناس، الرائحة الكريهة مصدرها تفسخ جثت بعض النسوة التي يتم قتلها بعد أن يشبع الكاهن نزوته منهن وخوفا من الفضيحة كانت تقطع أوصالهن لتكون طعاما للكاهن الأكبر وهو محرم عليه أن يلامس النساء خلاف إرادة الرب ومشيئته، الرب لا يؤمن ولا يريد الاغتصاب دون رضاهن وعلى سبيل إرادته في تجديد الحياة.
_ هكذا إذا فالكاهن الأكبر لم يكن على وفاق مع الرب وليس كما تزعم الناس أنه الناطق باسمه والمنفذ لإرادته.
_ نعم سيدي غير ذلك كثير فكل ما يرد الرب من أموال تدفن هنا في خزائن مخفية لا يعلم عددها وكمياتها إلا الكاهن، الرب لا يعرف أيضا ما يسرقه منها، لقد خرج من المدينة وقد حمل معه الكثير مما خف وغلا ثمنه، من المؤكد أن الحراس الذين رافقوه لا يعلمون بما يحرسون، إنها أموال الرب وشعبه، لدي إحساس أكيد أن الرجل يعيش اليوم في عالم أخر عالم مختلف كليا عما كان يظهره هنا، إنه عاشق للنساء لدرجة أنه يرتكب أي إثم في سبيل نزوته المنحرفة.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,523,130,198
- كربلاء بين ذاكرة التاريخ وتأريخ الذاكرة
- رواية حكيم لباي ج6
- رواية حكيم لباي ج5
- رواية حكيم لباي ج4
- رواية حكيم لباي ج3
- رواية حكيم لباي ج2
- رواية حكيم لباي ج1
- قراءة دستورية في تركيب النظام التشريعي في الدستور العراقي.
- رواية (السوارية) ح8 _1
- رواية (السوارية) ح7 _2
- رواية (السوارية) ح7 _1
- رواية (السوارية) ح6
- رواية (السوارية) ح5 _2
- رواية (السوارية) ح5 _1
- رواية (السوارية) ح4 _2
- رواية (السوارية) ح4 _1
- رواية (السوارية) ح3 _2
- رواية (السوارية) ح3 _1
- أختلاجات في عرض الحقيقة
- رواية (السوارية) ح3


المزيد.....




- موراتينوس يشكر جلالة الملك
- مؤسسة الدوحة للأفلام.. من قلب قطر إلى الأوسكار وكان
- 3 قراءات لاستفسار جلالة الملك للعثماني
- باولو كويلو يستذكر ألم الاختفاء.. حكاية تحذيرية من الدكتاتور ...
- وفاة الممثل والمسرحي احمد الصعري
- حظر فيلم للنجمة جينيفر لوبيز في ماليزيا بسبب -مشاهد إباحية- ...
- خيال وكوميديا.. كيف تناولت أفلام هوليود مرض ألزهايمر؟
- مع الوعد تنطفئ شمعتي
- نزار بركة : الخروج من الأزمة يفرض تفكيرا مغربيا خالصا
- أخنوش من أكادير: باقون في الحكومة.. وها علاش البيجيدي -تاي ...


المزيد.....

- الأحد الأول / مقداد مسعود
- سلّم بازوزو / عامر حميو
- انماط التواتر السردي في السيرة النبوية / د. جعفر جمعة زبون علي
- متلازمة بروين / حيدر عصام
- -مسرح المجتمع ومجتمع المسرح-، بحث حول علاقة السياق الاجتماعي ... / غوث زرقي
- المنحى الفلسفي في شعر البريكان / ياسر جاسم قاسم
- عناقيد الأدب : يوميات الحرب والمقاومة / أحمد جرادات
- ديوان ربابنة الجحيم الشاطحون / السعيد عبدالغني
- ديوان علم الانعزال ، أنتيكات الغرائبية / السعيد عبدالغني
- استعادة المادة، الفن والاقتصادات العاطفية / عزة زين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عباس علي العلي - رواية حكيم لباي ج7