أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - العياشي الدغمي - عبثية الحياة - محاولة في ترجمة مقال لعالمة الاجتماع والباحثة حكيمة لعلا.















المزيد.....

عبثية الحياة - محاولة في ترجمة مقال لعالمة الاجتماع والباحثة حكيمة لعلا.


العياشي الدغمي

الحوار المتمدن-العدد: 6297 - 2019 / 7 / 21 - 21:34
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


محاولة في ترجمة مقال عن عبثية الحياة - إن صح التعبير- لعالمة الاجتماع حكيمة لعلا... مقال يستحق التأمل حقا .. "حياة الآخرين ليست هي حياتي...
الحياة "دائرة-مسار"*، كذلك تم تقريرها، وبناؤها من طرف الناس أنفسهم ولأنفسهم. هذه الدائرة/المسار تظهر وتتشكل في استقلال تام عن إرادتنا أو إرادة الآخرين. بعد ذلك (أي بعد التشكل) وبسرعة، وبدون استشارتنا نجدنا منخرطين فيها، تبعا لقرار المجتمع ومنطقه الاجتماعي**. ليس لشيء سوى أنه من الواجب علينا السلوك والتصرف كما يتصرف الآخرون؛ إذ يكون علينا ضمان واجتياز كل المراحل بنجاح، فمراحل الدائرة-المسار -من الآن وصاعدا- هي : "النجاح المدرسي، والعمل، والزواج، والانجاب، والكسب". كل هذا النجاح والعمل يتلخص في "حقيقة" : تأمين/ضمان المستقبل، والنجاح في الحياة. وأي إخفاق في أي مرحلة من مراحل الدائرة-المسار يعتبر بمثابة فشل في الحياة، فكل رفض أو عدم رغبة في الخوض فيها، يؤدي إلى الإقصاء/التهميش، أو الوصم الاجتماعي، أو سوء تقدير الذات، أو جلدها، أو الغضب والكراهية، أو الإهانة...
إن المجتمع لا يغفر ولا يقبل التغير المفاجئ أو الخارج عن العادة***، إنه لا يغفر التميز والتفرد، ولا يسمح أبدا للإنسان أن يكون ما يتمناه/يريده، أن يكون بحق ما هو عليه فعلا، على حقيقته. إن الإختلاف بمثابة تجذيف عكس التيار، والذي يستحق العقاب. فلكي يتماهى الإنسان مع المثالية الإجتماعية، ولكي يكون اجتماعيا بامتياز، عليه أن يتوافق مع هذه "الحقيقة المطلقة".
السيء في الأمر، والشيء الذي لم يتم إخبارنا به مطلقا لهو المرحلة الأخيرة من مسار/دائرة النجاح؛ إن المرء يكره، بل ويخفي في هذا الخطاب الحقيقة الواحدة والوحيدة؛ تلك المرحلة القصوى لإتمام تشكيل الدائرة-المسار، المرحلة التي تواجهنا بها الطبيعة رغما عنا، إنها مرحلة :"الفناء، والاختفاء، والرحيل، والاندثار"****... والتي نتواضع على تسميتها بالموت.
وأخيرا، وبسبب الانتهاء من تشكيل المسار، نجدنا محاصرين، أمام تلك الدائرة التي أخذت منا كل حياتنا، نمر بجانبها، نقطع كل تلك المسافة ونجتاز كل تلك المراحل، دون أن نراها أو نشعر بها، وذلك لأجل تشكيل حياة أخرى، تكون غايتها الأساسية حماية الجنس البشري، جنسنا الحيواني، الأمر الذي لا نكرسه لحياتنا الإنسانية، وإنما نكرسه لحيوانيتنا.
حياتنا شيء آخر تماما؛ تبدأ بإدراك ما هو مهم لنا، وإدراك كياننا، وإدراك الحب والرضى عن الذات من أجل العيش في سلام وأمان عميقين، إنه تشكيل واكتمال يتحقق في استقلال تام عن هذا العبث الذي يقتلنا روحا وفكرا، خلال كامل المسار-الدائرة. ذلك العبث الذي يفرغنا من أي معنى قبل أن يدفننا على إيقاعات المديح والثناء لانتمائنا وتمسكنا بتلك الدائرة-المسار القاتل، أكثر من التمسك بجوهرنا الأهم، والذي لم نكن أبدا نعرفه أو نستطيع اكتشافه.
• *استعملت مفهوم الدائرة هنا، كدلالة على المسار المغلق والمحدد المعالم، والذي أظنني أتقاطع بواسطته مع مفهوم (circuit) المعتمد في متن النص.
• ** اعتمدت مفهومي القرار الإجتماعي كمرادف للمنطق الاجتماعي للتعبير عن "la décision sociétale »
• *** اعتمدت مفهومي "التغير المفاجئ والخرج عن العادة" للتعبير عن مفهوم dérapage.
• **** وظفت عدة مفاهيم للتعبير عن معنى " la disparaisson والذي يتخذ عدة معاني حين محاولة ترجمته للعربية.
الدغمي العياشي : 21-07-2019
بنسليمان - المغرب
النص الأصلي
"LA VIE DES AUTRES N EST PAS LA MIENNE
La vie est un circuit, c est ainsi qu elle a été décidée, , construite par les humains eux-mêmes et pour eux-même. Ce circuit commence par une arrivée indépendamment de notre ou de leur volonté. Après et rapidement et sans jamais être consulté, nous sommes induit dans ce circuit par la décision sociétale. Juste parce qu il faut faire comme les autres. Nous sommes obligés d assurer toutes les étapes avec succès. Les étapes de circuit sont dorénavant : La réussite scolaire, le travail, le mariage, l enfantement et avoir un bien. Toute cette réussite se résume à une "vérité" : assurer notre futur, réussir notre vie. Toute étape ratée dans ce circuit est considérée comme un échec de vie, tout refus ou désertion de ce circuit ramène à l exclusion, à la stigmatisation sociale, pire à la sous estimation de soi, voire à l auto flagilation, à la colère et à la haine.... La société ne pardonne pas le derappage, la singularité, ne tolère jamais à l humain d être ce qu il souhaite, à être profondement dans sa vérité . La différence est un blasphème qui mérite châtiment . Pour être dans le parfait social et aussi parfaitement sociable, il faut se conformer à cette "vérité absolue". Le malsain ou la chose qu on ne nous dit jamais, c est bien l etape finale de ce circuit de réussite". On dénigre, on cache dans ce discours la seule et l unique vérité celle de l étape ultime pour boucler ce circuit. L étape que nous franchissons malgré nous, qui nous est imposée par la nature, celle de la disparaisson, que nous nous nommons unaniment la mort. Finalement, nous sommes piégés,car par l accomplissement de ce circuit qui nous prend toute notre vie, nous passons à côté d elle, on la traverse sans la voir ou la sentir. Et cela pour accomplir une autre vie qui a pour raison fondamentale , la protection de l espèce humaine, notre espèce animale. De ce fait on nous dédie pas notre vie humaine, on la dédie à notre animalité .
Notre vie est toute autre chose, elle commence par la prise de conscience de notre essentiel, de notre Etre, de l amour et de l acceptation de soi pour exister dans la paix et la sérénité profonde. Un accomplissent qui se concrétise
indépendamment de cette manipulation qui nous rend morts d âme et d esprit et cela durant tout ce circuit. Cette manipulation nous vide de notre sens avant de nous enterrer avec des éloges glofiant notre adhésion à ce circuit meurtrier plus qu à notre essence essentielle que nous avons jamais su ou pu découvrir.
Hk"





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,684,800,280
- محاولة في فهم الفعل الجرمي بين الفرد والنسق
- أطلال ذاكرة -7-
- أطلال ذاكرة -6-
- محاولة في إدراك -إدراك الفرد لمعنى السلطة والمؤسسة-
- الميدان هو أساس كل بحث سوسيولوجي
- المتدين -المتشدد- والفلاح البولوني .. أية علاقة؟
- أطلال ذاكرة -5- الهروب
- إسلام التعدد أم تعدد -الإسلامات-؟ ... -الإسلام بين إرادة الل ...
- أطلال ذاكرة -4-
- من أنا إذن؟ كذب ديكارت إذ قال أنا شيء يفكر..
- هل ولى زمن النقابات .. وجاء دور التنسيقيات الفايسبوكية؟
- أطلال ذاكرة...(2)
- أطلال ذاكرة ... (3)
- أطلال ذاكرة (1)
- درستك يا جلادي ... نعم درست وعلمتك
- من الضحية -عفوا الأضحية- ...؟
- هاهاهاهاهاهاهاها قاليك شديناهم كيتباوسوا .... .
- يجب ألا نخشى السؤال...
- إلى كل من ...
- كن إنسانا... كن إنسانا... كن إنسانا...


المزيد.....




- بعد نجاحه في -العميد-... تيم حسن يستعد لـ -الرد- في -الهيبة ...
- -حملات- ضد محمد بن سلمان.. أمير سعودي يعلق ويهاجم الجزيرة بق ...
- روسيا تطور قمرا صناعيا جديدا لأنغولا
- هل يمكن غسل الملابس بماء بارد؟ وما الذي يضمن نظافتها؟
- قتلى وجرحى بإطلاق نار في مدينة سياتل شمال شرقي الولايات المت ...
- بعد نجاحه في -العميد-... تيم حسن يستعد لـ -الرد- في -الهيبة ...
- الرئيس الجزائري: لمسنا إجماعا دوليا حول مقترحاتنا بخصوص ليبي ...
- الصين تؤكد ارتفاع حالات الإصابة بفيروس كورونا إلى 571
- جاريد كوشنر يلغى زيارته إلى إسرائيل  بسبب الظروف الجوية
- بومبيو حول تشكيل الحكومة اللبنانية الجديدة: نريدها غير فاسدة ...


المزيد.....

- هيدجر وميتافيزيقا الوجودية / علي محمد اليوسف
- في التمهيد إلى فيزياء الابستمولوجيا - الأسس الفيزيائية - ... / عبد الناصر حنفي
- التَّمَاهِي: إِيجَابِيَّاتُهُ وسَلْبِيَّاتُهُ (1) / غياث المرزوق
- التَّمَاهِي: إِيجَابِيَّاتُهُ وَسَلْبِيَّاتُهُ (2) / غياث المرزوق
- مدخل اجتماعي لدراسة الإلحاد في المجتمع العراقي المعاصر* / محمد لفته محل
- تفكيك العنف وأدواته.. (قراءة سوسيولوجية عراقية سياسية)/ الكت ... / وديع العبيدي
- العمل والملكية.. في التوازن التاريخي للديموقراطية الاجتماعية / مجدى عبد الهادى
- امرسون وإعادة بناء البراغماتية / عمر إحسان قنديل
- الرسائل الرمزية الصامتة في المدرسة: الوظيفة الاستلابية للمنه ... / علي أسعد وطفة
- الهيبة قوة عملية أيضاً / عبدالحميد برتو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - العياشي الدغمي - عبثية الحياة - محاولة في ترجمة مقال لعالمة الاجتماع والباحثة حكيمة لعلا.