أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كمال تاجا - همس الواشي














المزيد.....

همس الواشي


كمال تاجا

الحوار المتمدن-العدد: 6179 - 2019 / 3 / 21 - 10:14
المحور: الادب والفن
    


همس الواشي

لا- - لم نعد
نصيخ السمع
لهمس الواشي
في أذن الغياب
الدائم
عن الديار
-
لشعب أضحى
متواري بين أصقاع
الشتات
لنحثه
على حضور
مزعوم
لم يلمحه
شرود ذهن
من حراس الحدود
-
لشعب يحتفل
بعودة أسراب
الطيور المهاجرة
في طواف
بين الأحراش
-
ويتابع عن كثب
حط الرفوف
على موطئ
أعشاشها المحطمة
نتيجة قذيفة
سوت قشها
بالأرض
-
شعب
أنطوى كغمد
في جرح قلب
يكاد أن يبرأ
-
وتمزق
كطعنة قاتلة
سحقت فؤاده
في منية عاجلة
-
شعب
يعاشر كآبة منزوية
على جرف
مستقبل مائل
-
وهو يعاين وحشة
آيلة السقوط
في دوامة الفشل
-
وتبعثر مزقاَ شتى
حشرت
في جعب فرار
دون عدة سفر
وأولج في
نأي عن الوطن
-
ولا أحد يكترث
بما حل بتخبط
سعيه المتهالك سدى
للهروب من قذيفة
تقع بالقرب
من موعد هلاكه المتواصل
-
وما من شعب
أثبت وللعالم أجمع
جودة صنف
صلابة عوده
وقدم تضحيات مثلى
في تحمل مشقة
أسفاره
وفي كل الأرجاء
-
ولقد واجه
تأنيب
ضمير العالم قاطبة
وبأيد ملوحة
بخرق بالية
بيضاء
من أثر سياط
توبيخ ضمير جمعي
والذي يلسع
دوافعنا
للنأي بأنفسنا
عن الانخراط
بالنزاع
مع مضي
سبع سنين عجاف
-
وليدحمنا
وقت عصيب
على شفا هاوية
الحط من شأن
عتقنا
-
بعدما تقطعت
كل السبل فينا
لنتجرع كأس نبيذ
معتق بالذهول
على مشارف
الضياع
-
لشعب
كان يغلق الأبواب
بمفاتيح
اللحمة
حتى ينأى بنفسه
عن النزاع
مع الأهل
-
ويحكم سد النوافذ
والكوى
لاتقاء قذيفة
تهز البناء
بدويها البعيد
-
وأود أن أطمأنكم
من أنه ما تزال
أعشاش الطيور
في الشام
تخبئ زعيق صيصان
لزغاريد نسيم
وفراخ رهيف
وفي تلويح بالحفيف
بين أوراق شجر
تحلت
بزغب الحواصل
لذكريات خرير
ماء
في شق سبل
لغدران
تغدق ومن كل الأنحاء
لتسقي ديار
تبعث
برياض غناء
في كل أنحاء
بلاد الشام

كمال تاجا





الحوار المتمدن في مقدمة المواقع الإعلامية في العالم العربي، شكرا للجميع



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,325,263,267
- عصفور حاد عن الترنم
- العودة إلى الصواب
- صرعى غربة
- وعكة عارية عن الصحة
- ابن سبيل
- أيها المنخرط بالعيش
- رد الطرف
- بحة صوت الرحابة
- حشود إنسانية
- الانخراط بحب الوطن
- ذاكرة مطعونة
- أيها الساسة
- كائن هلامي
- السلام الشامل
- أمة شامية كبرى
- بانتظار الحكم بالإعدام
- كجناحيّ سديم
- نبيذ السواقي
- محطة فضاء
- كالعض على أصابع عتق


المزيد.....




- بحملة غير تقليدية.. ممثل كوميدي يفوز برئاسة أوكرانيا
- مدرب كارديف وصفها بالمسرحية.. هل ضربة جزاء ليفربول صحيحة؟
- انتخابات الأدباء – حسن النواب
- ننتخب الممثل الكوميدي
- ممثل? ?كوميدي? ?يفوز? ?برئاسة? ?أوكرانيا
- لإنعاش حلم العودة.. ذاكرة فلسطين على جدران مخيم بلبنان
- الممثل الكوميدي فولوديمير زيلينسكي يحقق فوزا كاسحا في الانتخ ...
- أوكرانيا: الممثل زيلينسكي رئيسا للبلاد وفق استطلاع للرأي وبو ...
- الشاعر والإمبراطور.. لقاء استثنائي بين غوته ونابليون غيّر حي ...
- وفاة الشاعر والمترجم بشير السباعي عن عمر ناهز 75 عاما


المزيد.....

- عديقي اليهودي . رواية . / محمود شاهين
- الحبالصة / محمود الفرعوني
- لبنانيون في المنسى / عادل صوما
- الزوجة آخر من تعلم / علي ديوان
- ‏قراءة سردية سيميائية لروايتا / زياد بوزيان
- إلى غادة السمان / غسان كنفاني
- قمر وإحدى عشرة ليلة / حيدر عصام
- مقدمة (أعداد الممثل) – ل ( ستانسلافسكي) / فاضل خليل
- أبستمولوجيا المنهج الما بعد حداثي في سياقاته العربية ، إشكال ... / زياد بوزيان
- مسرحية - القتل البسيط / معتز نادر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كمال تاجا - همس الواشي