أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - اسماعيل جاسم - الى قيادات الحشد الشعبي














المزيد.....

الى قيادات الحشد الشعبي


اسماعيل جاسم

الحوار المتمدن-العدد: 6116 - 2019 / 1 / 16 - 00:49
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الى / قيادات الحشد الشعبي
الى / المرجعية الدينية العليا وبقية مراجع الشيعة
الى متى " العويل والتهديدات الجوفاء "؟
في كل يوم نسمع عن نزول القوات الامريكية في قاعدة جديدة واتخاذها مقراً وحصناً حتى وصل الامر بها ان تتمادى في الوصول الى تكريت وفي بغداد بعد انسحابها من سوريا وتمركزها في الموصل وكركوك والانبار وهي الآن تتجول وتتواجد في المناطق التي يتواجد فيها قوات الحشد وفصائله المسلحة علماً ان عدد الفصائل المسلحة في العراق اكثر من مئة فصيل مسلح . هل القوات الامريكية تعد العدة لشن حملة واسعة للقضاء على قيادات الحشد الشعبي وتفكيكه والوصول الى مخابئ الأسلحة ام انها تعمل لتغيير النظام السياسي وإيقاف عمل البرلمان ومجالس المحافظات في خطوة للقضاء على مراكز تمويل الفصائل المسلحة وتجفيف مصادره.
ان زيارة وزير خارجية أمريكا الى بغداد " بومبيو "هل جاءت لتقليص وانهاء الوجود الإيراني في العراق خاصة بعد تصريحات يونسي، مستشار الرئيس الإيراني، حسن روحاني، إن "إيران أصبحت إمبراطورية كما كانت عبر التاريخ وعاصمتها بغداد حاليًا، وجغرافية إيران والعراق غير قابلة للتجزئة وثقافتنا غير قابلة للتفكيك، لذا إما أن نقاتل معًا أو نتحد"، في إشارة إلى التواجد العسكري الإيراني المكثف في العراق .
اما زيارة محمد جواد ظريف " وزير خارجية ايران "الى بغداد ولقاءاته مع المسؤولين العراقيين تؤكد حقيقة ايران ودعمها للفصائل الشيعية المسلحة وهي اخر ورقة توت تلعب وتراهن عليها ايران .
هذه الأجواء تذكرنا بالصراعات بين الامبراطورية الفارسية والعثمانية والاقتتال فوق الأراضي العراقية وضحيتها العراقيون البسطاء الذين يتقاتلون قتالاً طائفياً تحت مسميات طائفية مقيتة .
الصراع اليوم لا يختلف عن صراع الامس حينما ثارت العشائر العراقية لمقاتلة المحتل البريطاني بفتوى محمد تقي الشيرازي .. اليوم هل يعيد السيد السيستاني تلك الفتوى وتجديدها لأعلان الجهاد العيني لطرد الامريكان من العراق ؟ هل سيستجيب له الشيعة لرفع السلاح بوجه الدبابة والطائرة والمدفع والتكنولوجيا الامريكية الحديثة ويرددون " الطوب احسن لو مكَواره " وسلاح الثوار والمنتفضين سلاح الايمان مستمدين عزيمتهم من فتوى المرجع او من " ولي امر المسلمين " السيد علي الخامنئي .
توسع الوجود الأمريكي في هذه الأيام يدل ان هناك امران لا ثالث لهما ، تشديد الحصار على ايران أولا بعدما فشلت أمريكا بحصارها الاقتصادي وثانياً اجراء تغييرات سياسية في تشكيلة الحكومة العاجزة اعن حل المشاكل المتراكمة منذ خمسة عشر عاماً وانهاء سيطرة تدخل الميليشيات والحشد في توجيه بوصلة الحكومة نحو الدولة المحاصرة والقضاء على ترسانتها العسكرية والصاروخية والنووية . وهنا يظهر للعيان الدور الخليجي المعادي لإيران ولحكومتها الشيعية وبالامس دعا الرئيس الأمريكي ترامب الى تشكيل حلف ناتو عربي مكون من ست دول خليجية ومصر والأردن هدف هذا الحلف بالأساس اذا تأسس فهو ضد ايران وضد طموحها النووي .
انتشار القواعد الامريكية في العراق وبقية دول الجوار عدا " ايران " قد الّب الوضع العسكري ورفع جاهزية القوات الامريكية للتدخل السريع في أي دولة وتغيير الأنظمة السياسية .
يبقى السؤال مطروحاً " هل سيبقى الحشد الشعبي مكتوف الايدي إزاء مطالب الامريكان بإلغاء الفصائل المسلحة خاصة وقد طرح وزير خارجية أمريكا تجميد سبع وستون فصيلاً مسلحاً ، طلب عادل عبد المهدي دراسة هذا الطلب وعرضه على قيادات الحشد . المهم في الامر القوات الامريكية ستشغل قيادات الفصائل بمناورات دائمة تمتد بين المفاوضات والمقترحات وهي تطبخ أهدافها على نار هادئة دون قرقعة السلاح وسوف تجد الفصائل المسلحة نفسها أخيرا وهي في قبضة القوات الامريكية دون مواجهة وإعطاء خسائر ، على قيادات الفصائل المسلحة ان تقرر قبل ان تقرر أمريكا وانهائها عن مسرح السياسة العراقية وتكون كبشاً سهل الذبح وفق الطريقة الامريكية .





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,558,664,582
- قناة البغدادية الفضائية محكمة شعبية على الهواء
- زيارة ترامب وضجيج التصريحات
- سقطت اوراق توت المتاجرين بالامام الحسين
- ميناء المحمرة 24/ 5 / 1982
- بنادق بلا زناد
- يوميات شاهد لم يرحل بعد / الجزء الثاني
- يوميات شاهد لم يرحل بعد
- ايهما يتحقق في العراق - بيضة الديك ام بيضة القبان -؟
- مقتدى الصدر لغز يصعب على البعض فهمه
- رداً على مقالة -نظرية سبتك تانك (Septic Tank ) والحل المنشود ...
- للمرة الرابعة يعودَ العراقيون على انتخاب الفاسدين والطائفيين
- ذاكرة شيوعي قديم في الاول من ايار
- لوحةٌ كُبرى
- مواسم الحجيج
- المرجعية الدينية في النجف - المجرب لا يجرب -
- الدعاية الانتخابية اخفت وشوهت معالم المدن العراقية
- الفصائل المسلحة في العراق والوجود الأمريكي
- العراق وازمة المناسبات الدينية
- الانتخابات العراقية المقبلة وحكومة الاغلبية السياسية
- التظاهرات العراقية بنمطها الجديد


المزيد.....




- 5 نصائح طبية للأشخاص الذين يعانون من الربو الحاد
- زعيم كوريا الشمالية يتنزه على ظهر حصان أبيض بجبل -مقدس- وسط ...
- ابتكار -منبه- يوضع على جبين النائم لوقف الشخير
- شاهد: العثور على طفلة حية تحت التراب في شمال الهند
- شاهد: مدافع "الهاوتزر" التركية تقصف أهدافاً لوحدات ...
- بعد الانسحاب.. المرصد يعلن استهداف طائرات لقاعدة أميركية قرب ...
- السودان: فقدت ابنها في 2013 فكرست حياتها للمطالبة بالعدالة
- زيارة فلاديمير بوتين للخليج: هل تحصد موسكو ثمار فشل سياسة وا ...
- شاهد: العثور على طفلة حية تحت التراب في شمال الهند
- شاهد: مدافع "الهاوتزر" التركية تقصف أهدافاً لوحدات ...


المزيد.....

- معاهدة باريس / أفنان القاسم
- كانطية الجماهير / فتحي المسكيني
- مقتطفات من كتاب الثورات والنضال بوسائل اللاعنف / يقظان التقي
- يا أمريكا أريد أن أكون ملكًا للأردن وفلسطين! النص الكامل / أفنان القاسم
- ماينبغي تعلمه! / كورش مدرسي
- مصطفى الهود/ مشاء / مصطفى الهود
- قصة الصراع بين الحرية والاستبداد بجمهورية البندقية / المصطفى حميمو
- هل من حلول عملية لمحنة قوى التيار الديمقراطي في العراق؟ / كاظم حبيب
- اقتصاد قطاع غزة تحت الحصار والانقسام الحلقة الثامنة: القطاع ... / غازي الصوراني
- الدولة المدنية والدولة العلمانية والفرق بينهما / شابا أيوب شابا


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - اسماعيل جاسم - الى قيادات الحشد الشعبي