أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سليم نزال - أانه انتصار الروح!














المزيد.....

أانه انتصار الروح!


سليم نزال

الحوار المتمدن-العدد: 6034 - 2018 / 10 / 25 - 15:37
المحور: الادب والفن
    


أانه انتصار الروح!

سليم نزال

احاول احيانا ان افكر ما الذى لم يفعله الصهاينة من اذى للفلسطينين.اعتقد انه جربوا كل شىء لانهم بحكم مجيئهم من العالم كله الى فلسطين حملوا معهم كل خبرات القمع الجسدية و النفسية لدى الشعوب التى عرفوا .
كانت قصيدة على الارض ما يستحق الحياة لمحمود درويش وقع اشد قوة من كل المدافع و الاسلحة التى استعملت خلال قرن من الزمن .كان اعلانا بان لزمن الموت نهاية.و كيف لا و السنابل تموت ثم تعود من جديد شامخة.
كانت القصيدة تتوج انتصار الروح بكل تجلياتها .الروح لم تنكسر حتى فى ذروة الموت و الرحيل من ميناء الى ميناء و من مدينة الى مدينة.

لا شيء يكسرنا , فلا تغرقْ تماما
في ما تبقى من دم ٍ فينا.

انها الروح التى تملك مفاتيح الحياة التى لا يفهمها الغزاه. انه اكبر من احزان و اكبر من كبرياء و اكبر من تحدى .انها قصة الانسان الذى لم يفقد توازنه .و لم يدع الظلمة ان يكون لها مكان فى روحه .و هذا هو انتصار الحياة !بل اعلان مبكر عن هزيمة الغزاة.الامر الذى فهمه الصهاينة رغم انكارهم لانهم يعرفون ان الظلام لن يستمر و الفجر قادم مهما جربوا تاخيره .و الا كيف يمكن تفسير القلق الصهيونى من قصيدة؟

هرع المجرم شارون قلقا .قصيدة درويش ارعبته..حمل قصيدة درويش عابرون فى ىكلام عابرون الى الكنيست لكى يقول ان الفلسطينين لا يقبلوا بالوجود الصهيونى!

ايها المارون بين الكلمات العابرة
احملوا أسماءكم وانصرفوا
واسحبوا ساعاتكم من وقتنا، و انصرفوا
وخذوا ما شئتم من زرقة البحر و رمل الذاكرة
و خذوا ما شئتم من صور، كي تعرفوا
انكم لن تعرفوا
كيف يبني حجر من أرضنا سقف السماء





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,398,625,988
- لا مناص من مواجهة الغرب بمسوؤلياته !
- عبثا اصلاح السياسى قبل الثقافى!
- من اوراق الايام !
- ابو ديب فى عالم متغير!
- استعادة الروح !
- نهاية موسم الشطرنج!
- عن زمن الجملة الثورية المدوية !
- الشعراء يصنعون وطنا !
- خطورة ثقافة القطيع !
- الافة الكبرى هى وضع الايديولوجيا قبل الوطن ؟
- دعونا نتعلم من تجارب قرن كامل!
- من سيرة الايام !
- يوم ماطر!
- هل ياتى اليوم الذى لا تنجح فيه المخططات المعادية فى بلادنا!
- الجريمة فى قتل الاخوين فلينى الفينيقيين!
- عن تلك الازمان !
- نهاية عصر زهور!
- اشهر الظلام !
- عن نزهة الاحد!
- مهمة سيزيفية


المزيد.....




- تحركات الدبلوماسية البرلمانية تثير غضب البوليساريو وأصدقاء ج ...
- جزر القمر تعرب عن دعمها -دون تحفظ- للمبادرة المغربية للحكم ا ...
- أحدهم ناقش الماجستير.. لاجئون سوريون بفرنسا يتحدون عائق اللغ ...
- تاليف هشام شبر...The price of a place
- يصدر قريبًا -سلاح الفرسان- لـ إسحاق بابل ترجمة يوسف نبيل
- متى بدأ البشر يتحدثون؟ ولماذا؟
- ثريا الصقلي تشدد على ضرورة توفير الحقوق الكاملة لمغاربة العا ...
- جلالة الملك يعين عددا من السفراء الجدد ويستقبل عددا من السفر ...
- الذكرى الحادية والعشرون لاغتيال معطوب لوناس.. وهل يموت الشاع ...
- سينما الزعتري للأطفال السوريين


المزيد.....

- الاعمال الشعرية الكاملة للشاعر السعيد عبدالغني / السعيد عبدالغني
- مسرحيات (برنارد شو) توجهات لتوعية الإنسان / فواد الكنجي
- الملاكم / معتز نادر
- النقابات المهنية على ضوء اليوم الوطني للمسرح !! / نجيب طلال
- الاعمال الكاملة للدكتور عبد الرزاق محيي الدين ج1 / محمد علي محيي الدين
- بلادٌ ليست كالبلاد / عبد الباقي يوسف
- أثر الوسائط المتعددة في تعليم الفنون / عبدالله احمد التميمي
- مقاربة بين مسرحيات سترندبيرغ وأبسن / صباح هرمز الشاني
- سِيامَند وخَجـي / عبد الباقي يوسف
- الزوجة آخر من تعلم / علي ديوان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سليم نزال - أانه انتصار الروح!