أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح أمين الرهيمي - بمناسبة اليوم العالمي للصحافة














المزيد.....

بمناسبة اليوم العالمي للصحافة


فلاح أمين الرهيمي

الحوار المتمدن-العدد: 5865 - 2018 / 5 / 5 - 18:19
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لما تمتاز به الصحافة من أهمية ودور كبير أصبح لها يوم تحتفل به الدول الديمقراطية. ولابد من سؤال عما تمتاز به الصحافة من أهمية ودور في نقل الكلمة الشريفة والصحيحة والبحث عنها والتضحية من أجلها عن الحياة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية بأمانة وصدق إلى المسؤولين في الدولة وإلى الرأي العام. فالصحفي يقضي أكثر وقته يسير في الدروب والأزقة وحتى يدخل إلى البيوت من أجل البحث والعثور عن الحقيقة كما يغامر بحياته من أجل الوصول إليها وخاصة في ساحات الحروب والمناطق الملتهبة والغير مستقرة ويعرض حياته إلى الموت وكم شهدت الأحداث من استشهاد الصحفي وهو يقتحم ساحات الصراع في البحث عن الكلمة والموضوع وينقلها بشرف وأمانة إلى المسؤولين في الدولة وإلى الرأي العام وهنالك ملاحظة مهمة لما للصحفي من دور فعال ومباشر في نقل الخبر والحادث والوضع السياسي والاجتماعي والاقتصادي في المجتمع إلى المسؤولين في الدولة، وكما هو معلوم أن أكثرية المسؤولين في الدولة تصبح بعض الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والسياسية وبعض حياة أفراد الشعب غامضة عندها وغير معروفة لديهم بسبب ظروف أعمالهم الكثيرة أو مركزهم في هرم الدولة وغيرها من الظروف لا تسمح له بالتجول والبحث عن الحقيقة والعثور عليها ومعرفتها بينما نلاحظ الصحفي يسير على رجليه ويتجول في الطرقات والدروب رغم المطبات والحفر من أجل الوصول إلى الموضوع والحقيقة فينقله إلى المسؤولين بصدق وأمانة عن طريق نشره في الصحف، وأصبح المسؤولين في الدولة حينما يستيقظ من نومه صباح كل يوم مبكراً يجد الصحف الصادرة لذلك اليوم بجانب وسادة نومه ويقرأها ويتصفحها جميعاً حتى إذا كانت منسجمة أو معارضة مع أفكاره وحينما يذهب إلى دائرته تكون لديه كافة المعلومات الإيجابية والسلبية عن دائرته أو مختلف دوائر الدولة وكان أكثر ما يثير اهتمام المسؤولين ويتصفح الصحف للبحث عنها صور (الكاريكاتير) كما كان يفعل الرئيس الراحل جمال عبد الناصر. وكان رئيس الدائرة أو أي مسؤول فيها يعالج الأفكار السلبية ويأخذ بالأفكار الإيجابية حسب الأفكار والمعلومات التي وردت في الصحف.
وما يؤسف له كانت مكاتب صحفية في أكثرية الدوائر الحكومية في العراق واجبها الردود على ما يكتب في الصحف كما كان يعقد في كل يوم أربعاء اجتماع في ديوان المحافظة أطلق عليه (يوم المواطن) كان يحضر فيه جميع رؤساء الدوائر الحكومية في المحافظة بحضور المحافظ ويحضرها كل مواطن من أفراد الشعب لديه مشكلة أو شكوى إلا أن جميع تلك الظواهر لا وجود لها الآن.
ماذا كان الجزاء والتكريم لكثير من هذه النخبة المناضلة ؟
حينما امتدت أيديهم للتكريم وجدت السلاسل والاعتقال والمطاردة والسجن والموت. وهذه الظاهرة منتشرة في الدول التي اتخذت شعار الديمقراطية أسلوب في الحكم بينما في الدول التي تتخذ من الديمقراطية الصحيحة أسلوب لها في الحكم يكون للصحفي مكانة خاصة ومنزلة محترمة لأن الصحفي يطرح ويكتب الكثير من المعلومات الداخلية والخارجية التي تكون مصدر لرجال الحكم وتنوير الشعب بها. وفي الدول الديمقراطية الصحيحة تعتبر وتكون رقيب على سياسة السلطة الحاكمة الداخلية والخارجية وتكون بذلك موضع ثقة الشعب في جميع ما تنشر وتصبح إحدى مصادر الدعاية الانتخابية.
ويكفي خبر صغير منها أن يكون سبب في استقالة أو سقوط حكومة أو استقالة رئيس دولة من الحكم. ولذلك يجب إطلاق الحرية الكاملة إلى الصحفي لكي يستطيع أن يعبر عن الحقيقة بشكل سليم ويكون عوناً وسنداً إلى الدولة من خلال تزويدها بالمعلومات والخبر الصحيح واستعمال النقد الهادف والبناء في تقويم السلبيات وبذلك تحافظ الدولة على هيبتها وتكسب ثقة الشعب واحترامه وطاعته.
وفي بعض الدول التي يكون فيها الصحفي محروم من حرية التعبير يكون التحفظ وعدم الكلام بحرية فنلاحظ النفاق والمبالغة في المدح والذم.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,389,483,120
- العلاقة الجدلية بين المواطن والوطن
- مآثر من عبقرية لينين (ثورة أكتوبر العظمى في روسيا عام/ 1917)
- العراق ومسيرة التاريخ
- لمن تعطي صوتك يا ناخب ؟
- ظاهرة المخدرات أحد إفرازات العولمة
- من مآثر عبقرية المفكر الكبير كارل ماركس
- بمناسبة 8 / آذار عيد المرأة العالمي
- الجزء الخامس عشر (مآثر من نضال الحزب الشيوعي العراقي) التهيئ ...
- الجزء الرابع عشر (مآثر من نضال الحزب الشيوعي العراقي) انتفاض ...
- الجزء الثالث عشر : (من مآثر نضال الحزب الشيوعي العراقي) انتف ...
- الجزء الثاني عشر : من مآثر نضال الحزب الشيوعي العراقي / الحز ...
- الجزء الحادي عشر : من مآثر الحزب الشيوعي العراقي / الحزب الش ...
- الجزء العاشر (من مأثر نضال الحزب الشيوعي العراقي) الحزب الشي ...
- الشهيد البطل سلام عادل مناضل نذر حياته للشعب
- دور العقل في الابداع الفكري
- هل العراق دولة تحتاج الى الخصخصة؟
- الوداع الاخير
- توضيح للحقيقة والتاريخ
- إلى البطل الشهيد سلام عادل رمز الصمود والتحدي
- هل ترامب إرهابي ..؟ .. نعم .. إن لم يكن إرهابي فهو يشجع الإر ...


المزيد.....




- براتب مغر..مطلوب شخص يسافر ويتذوق أشهى اللحوم في أمريكا
- مجلس النواب العراقي يوضح أسباب عدم رفع العلم العراقي خلال لق ...
- جماعات حقوقية تدعو آسيان إلى معالجة أزمة الروهينغا قبل بداية ...
- أمير الكويت يزور العراق وسط التوتر المتصاعد بالخليج
- شاهد: حالة من الهلع الشديد تصيب ركاب طائرة جراء مطبات هوائية ...
- شاهد: دبة قطبية تائهة في مدينة صناعية بشمال سيبيريا
- خمس طرق جديدة توفر الطعام لسكان العالم في عام 2050
- حمه الهمّامي للمنسحبين من الجبهة الشعبية: أنتم رفاقنا ومازال ...
- جماعات حقوقية تدعو آسيان إلى معالجة أزمة الروهينغا قبل بداية ...
- أمير الكويت يزور العراق وسط التوتر المتصاعد بالخليج


المزيد.....

- الصراع على إفريقيا / حامد فضل الله
- وثائق المؤتمر الثالث للنهج الديمقراطي /
- الرؤية السياسية للحزب الاشتراكى المصرى / الحزب الاشتراكى المصرى
- في العربية والدارجة والتحوّل الجنسي الهوياتي / محمد بودهان
- في الأمازيغية والنزعة الأمازيغوفوبية / محمد بودهان
- في حراك الريف / محمد بودهان
- قضايا مغربية / محمد بودهان
- في الهوية الأمازيغية للمغرب / محمد بودهان
- الظهير البربري: حقيقة أم أسطورة؟ / محمد بودهان
- قلت عنها وقالت مريم رجوي / نورة طاع الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح أمين الرهيمي - بمناسبة اليوم العالمي للصحافة