أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح أمين الرهيمي - ظاهرة المخدرات أحد إفرازات العولمة















المزيد.....

ظاهرة المخدرات أحد إفرازات العولمة


فلاح أمين الرهيمي

الحوار المتمدن-العدد: 5839 - 2018 / 4 / 8 - 20:35
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


من إفرازات العولمة تدمير الإنسان والطبيعة نشاهدها ونلمسها في العراق التي بدأت منذ احتلال العراق من قبل الولايات المتحدة الأمريكية في 9/4/2003 وأصبح العراق تحت سلطة الاستعمار الأمريكي وتعين (بول بريمر) حاكماً عاماً في العراق. وكان القرار الأول الذي أصدره (حلّ الجيش وقوى الأمن الداخلي في العراق) فأصبحت الحدود العراقية مع دول الجوار منفلته وكأن المافيات والإرهابيين وتجار الحروب كانوا على موعد وعلم بهذه العملية فأصبحت الحدود مفتوحة ومنفلته لمن هب ودب حسب قاعدة العولمة (دعه يدخل ودعه يخرج) كما ساد الانفلات الأمني داخل المدن العراقية وأغرقت الأسواق العراقية بمختلف السلع والبضائع المستهلكة والفاسدة والرديئة من مقابر الأموات فتركت أثرها السيء على الإنتاج الوطني من السلع والمزروعات وقامت دول الجوار على تجفيف الأنهار التي تسقي الإنتاج العراقي من المزروعات فتصحرت الأراضي وأصبحت غير صالحة للزراعة مما أفرزت هذه الظاهرة المدمرة أن يصبح العراق دولة ريعية يعتمد على واردات النفط وبعض عائدات الضرائب على السلع المستوردة وقد أفرزت هذه الظاهرة المدمرة أيضاً إلى توقف المشاريع الإنتاجية وتوقف الأراضي الزراعية من الإنتاج والاعتماد على ما نستورده من الدول المجاورة والأخرى من مواد غذائية وسلع وبضائع منزلية مما جعل الشعب العراقي شعب مستهلك وغير منتج فكانت هذه الظاهرة من إفرازات العولمة (تدمير الطبيعة). أما (تدمير الإنسان) فكانت الأخطر حيث سادت وتفشت ظاهرة البطالة والفقر التي جعلت من المواطن العراقي يركض ليله ونهاره وراء لقمة العيش له ولأفراد عائلته وقد أفرزت هذه الظاهرة المدمرة ما يلي :-
1- أصبح المجتمع العراقي يتكون من طبقتين. الأولى وهم الأقلية التي أتخمها الفساد الإداري ومن الطبقة البورجوازية الطفيلية التي مارست عملية العمالة للشركات الأجنبية في تصريف وبيع السلع والبضائع الأجنبية التي غزت الأسواق العراقية. أما الطبقة الثانية فإنهم من أكثرية الشعب العراقي يعيشون في مستوى أو دون مستوى الفقر. وأصبح كثير من أبناء الشعب يعيشون في مستنقع البطالة أو التسول أو عتالين في الأسواق.
2- أما الطبقة البورجوازية المتوسطة (الطبقة الثالثة في المجتمع التي اختفت من المجتمع العراقي) فإنها هربت مع أموالها إلى خارج العراق التي كانت تقوم بعملية النشاط الاقتصادي الوطني العراقي.
3- إن الكارثة الكبرى التي تجثم بكابوسها على صدور أبناء أكثرية الشعب العراقي هي أن هؤلاء لا يملكون المال الذي يستطيعون به إشباع بطونهم وعوائلهم الخاوية. ولا يملكون المال الذي يساعدهم على مغادرة وطنهم إلى أرض الله الواسعة. كما لا يملكون الصبر لتحمل مثل هذه الكارثة من الجوع والبطالة فأصبح كل واحد منهم وكأنه في طاحونة تارة ترفعه إلى الأعلى وتارة إلى الأسفل وأخرى إلى اليمين وأخرى إلى اليسار حتى أصبح في وضع نفسي مدمر. وماذا فرزت هذه الظاهرة المدمرة للإنسان العراقي ؟
‌أ) أصبحت رافد يصب في حفرة الإرهاب نتيجة العوز والجوع.
‌ب) أفرزت ظاهرة تصحر الأراضي الزراعية إلى قيام هجرة واسعة من الريف إلى المدينة فأصبح ابن الريف ينافس ابن المدينة في كثير من الأعمال.
‌ج) أصبح رب العائلة بعيداً عن تربية أفراد عائلته نتيجة الإرهاق والتعب والمعاناة في كسب قوت يومه لإشباع بطنه وبطون أفراد عائلته. وانتشرت الأمراض الخطيرة مثل السرطان وتصلب الشرايين والضغط والسكر والأمراض النفسية وغيرها نتيجة تلوث الجو والظروف النفسية التي تجثم بكابوسها على صدور الشعب العراق. كما فرضت الدولة رسوم جديدة أو أضافت رسوم جديدة على الرسوم السابقة ونتيجة الفساد الإداري الذي تفشى في جميع دوائر العراق ومن ضمنها المؤسسات الصحية أصبحت المستشفيات والمستوصفات تعاني من شحة وفقدان كثير من الأدوية والمستلزمات الضرورية الأخرى وأصبح المواطن العراقي يذهب إلى المستشفيات الأهلية والذي يعاني من شحة الأموال لمراجعة الأطباء والمستشفيات الأهلية ينتظر الموت البطيء ويتحمل آلام المرض. كما زادت الدولة الرسوم الخدمية على بعض المؤسسات وأدخلت ظاهرة الخصخصة المتعجرفة على خدمات الكهرباء وأصبحت الدولة تعاني من شحة الأموال نتيجة الفساد الإداري وفراغ خزينة الدولة من الأموال ففرضت الاستقطاعات على رواتب الموظفين والمتقاعدين فزادت من معاناتهم.
‌د) نتيجة عدم توفر مشاريع إنتاجية وأعمال أخرى تستوعب الخريجين من الجامعات والكليات أصبح الخريجين من الطلاب يجدون أنفسهم في مستنقع البطالة بعد تخرجهم. فقام البعض منهم ممن تتوفر لديهم الإمكانيات المادية أو يقترضونها بشد الرحال ومغادرة وطنهم بحثاً عن العمل وتوفير لقمة العيش فأدت هذه الهجرة التي فرضت عليهم أن يبتلع البحر الأبيض المتوسط العشرات منهم غرقاً ويصبحون طعماً لسمك القرش وغيره من الأسماك. وأصبح الإنسان العراقي يدفع الضرائب ويتحمل دفع رواتب أساتذة الكليات والجامعات ولا يستفاد من مواهب الخريجين من طلبة الكليات وأصبحت هذه المواهب والتمنيات تذهب إلى الدول الأجنبية وانعكست هذه الظاهرة على أولياء الطلبة الذين أخذوا يسحبون أولادهم من كراسي الدراسة ويرمونهم إلى العمل كعتالين أو يبيعون أكياس النايلون في الأسواق. وقد صرح رئيس جمعية علم النفس العراقية على هذه الظاهرة قائلاً (إن الأجيال العراقية الحاضرة والقادمة سوف تصبح من أشر الأجيال في العنف والانحراف الخلقي والشذوذ في المجتمع العراقي).
‌ه) انتشرت بشكل واسع وغير طبيعي سيارات التكسي التي أصبحت تستعمل من قبل خريجي الجامعات والكليات وأبناء الريف كمورد رزق لهم ونتيجة للأعداد الكثيرة منها أصبح من المتعذر على أصحابها الحصول على المال اللازم لنفقات السيارة من البنزين والمواد الأخرى وتصليحها في حالة خللها وما يسد بها رمق العيش لأصحابها وعوائلهم.
‌و) انتشار ظاهرة الطلاق بشكل واسع بين الشباب بسبب الظروف المعيشية الصعبة التي أدت إلى إثارة المشاكل والخلافات بين الزوجين أو بينهم وبين عوائلهم.
‌ز) أدت هذه الظاهرة إلى تعميق وانتشار المحاصصة الطائفية وانحياز الشباب واللجوء إلى الطائفية من أجل إيجاد عمل لهم.
‌ح) نتيجة انتشار البطالة والفراغ الذي يشعر به الشباب وحتى الصبايا من الأطفال واختلاطهم مع فئات أخرى انتشرت ظاهرة تدخين السكائر والنركيلة وخطر المخدرات الكارثية واللهو وقضاء الوقت بالنظر إلى (الموبايل) والتمتع بما يحويه من صور فاحشة وجنسية ومدمرة لم يشاهدوا مثلها في السابق وأصبح وسيلة في التحرش الجنسي والفساد بين الجنسين.
‌ط) إن انتشار داء المخدرات بين الشباب وحتى الصبايا خطر كبير يهدد الأجيال الحالية وقد أصبح العراق مرتع لهذا الوباء نتيجة انتشاره بين الشباب وتهريبه من دول الجوار وأصبح وسيلة للشباب في الهروب من الواقع المؤلم والمزري الذي يعشه الإنسان العراقي. وإن خطر المخدرات يتجاوز حدود وخطر المشاكل الاخرى وقد عانت منه دول أخرى وخاصة دولة الصين وبعد تحررها بقيادة الزعيم الصيني ماوتسي تونغ فشنت عليه حرب أطلقت عليه (حرب الأفيون).
إن هذا الداء الوبيل إذا تسرب وتعمق في الإنسان يصبح مرض عضال من الصعوبة القضاء عليه ويجعل من الشعب خاملاً وكسولاً وفاقد الوعي وإنه الآن يغزو العراق وينتشر استعماله بين الشباب وحتى الصبايا وحينما تسأل أحد المدمنين عليه يكون جوابه (أريد أموت وأخلص من الواقع الذي أعيش فيه .!!).
لقد أفرزت هذه الحالة التي تجثم بكابوسها على صدور أبناء الشعب العراقي ظاهرتين الأولى تهديد الأمن الغذائي للشعب العراقي والثانية تفشي ظاهرة إدمان كثير من أبناء الشعب العراقي على ممارسة شرب واستعمال المخدرات بشكل يومي متواصل.
1) تهديد الأمن الغذائي للشعب العراقي. بعد أن كان العراق يعتمد بنسبة أكثر من 80٪ بالمائة على التمويل الذاتي في المواد الغذائية كالحبوب والخضروات والفواكه وبنسبة 60٪ بالمائة في إنتاج المواد المنزلية وكان يستورد المواد الثانوية التي لا تؤثر ولا تشكل خطر على أمنه الغذائي من الدول الأخرى. بينما الآن يعتمد العراق في غذائه ومستلزمات حياته على ما يستورد من الدول الأخرى وهذه الظاهرة تجعل الشعب العراقي مهدد بخطر المجاعة والموت في حالة نشوب أية ظاهرة تؤدي إلى غلق حدوده أو انقطاع وعدم وصول هذه المواد إلى السوق العراقية وإطعام الشعب وتزويده بحاجياته الضرورية منها. إضافة إلى خضوع العراق إلى تدخل وضغوط الدول الأخرى في شؤونه الداخلية.
2) ظاهرة تهريب المواد المخدرة إلى العراق وإغراقه بها واستعمالها والإدمان عليها من قبل الشباب وغيرهم وهذه الظاهرة تجعل من الفرد العراقي جثة هامدة لا نشاط فيها ولا عمل أو إنتاج وخاصة جيل الشباب. وبما أن الإعلام المرئي والمسموع بعد هذا التطور السريع لوسائل الاتصال التكنولوجي لمصلحة العولمة المتوحشة فتسللت هذه الأساليب الجهنمية بطرق مموهة تخفي حقيقة أهدافها الرامية إلى تدجين الجيل الصاعد عبر العديد من البرامج والأفلام المؤثرة بإغراءاتها وجاذبيتها في منحى رغبات وتطلعات ومغريات وخاصة الشباب الذين هم الآن في طور التفتيش عن ملاذ تكتمل فيه شخصيتهم الموجهة بما يتطابق ومصالح وأهداف العولمة في التأثر مع نماذج أبطال الأفلام ذات المضمون الذي يجثم على الانخراط في دائرة الاستهلاك السوقي والتسيب والانفلات الخلقي.
إن هذه الظاهرة الخطيرة والمدمرة تستدعي القوى الحية في الشعب العراقي الوقوف بوجه هذه الكارثة المدمرة التي تزحف لسحق الشعب وتدميره. كما يجب على الدولة بكل طاقاتها للوقوف بوجه هذه الهجمة الشرسة المدمرة وإعادة بناء العراق واقتصاده وفق مصلحة الشعب العراقي وليس حسب مصلحة العولمة المتوحشة وربيبتها الخصخصة المتعجرفة من خلال بناء مشاريع إنتاجية وغيرها من المشاريع التي تنمي وتطور الاقتصاد الوطني وتجعله يكتفي ذاتياً كما يجب استصلاح الأراضي الزراعية التي أهملت وتصحرت ودعم وحماية الإنتاج الزراعي الوطني من منافسة الإنتاج الأجنبي ودعم المزارعين بالمكائن الزراعية والأسمدة الكيمياوية ويمكن تموين هذه المشاريع الصناعية والزراعية من خلال الرأسمال الوطني الذي تمتلكه البورجوازية الوطنية التي غادرت العراق بعد عام 2003 مع أموالها ويمكن للدولة إقامة المشاريع المختلطة بمشاركة رأس المال الوطني أو الأجنبي ويمكن استثمار مراقد الأئمة الأطهار والآثار التي تمتد من جنوب العراق إلى شماله كآثار تاريخه يمكن استغلالها من الناحية السياحية وإن العراق زاخر بالمواد الأولية المعدنية والزراعية كما أن العراق يزخر ويمتلك العقول والكفاءة والمقدرة لإدارة وتشغيل هذه المشاريع وبهذه الطريقة الصحيحة والصائبة يتحقق الاكتفاء الذاتي للشعب العراقي الصناعي والزراعي ونسحب البطالة ونقضي على الفقر ونعيد جميع المغتربين العراقيين من أصحاب العقول والكفاءة ليخدموا ويشيدوا وطنهم العراق العظيم ونحمي وطننا وشعبنا من الإرهاب والفساد الإداري والتدخل الأجنبي بعد أن ذكرت ما هو دور وواجبات القوى الحية في الشعب العراقي وما هو دور حكومتنا الموقرة والآن أذكر وأقول ما هو دور أبناء شعبنا الكرام ونحن في هذا الواقع المؤلم الجاثم بكابوسه على صدور أبناء شعبنا الأعزاء ونحن مقبلون على انتخابات عامة ينتخب فيه أبناء شعبنا الكرام النواب الذين يعطيهم ثقته وآماله وأمانيه في الدفاع عن حقوقه وبناء وطن شعبه يرفل بالسعادة والاستقرار والاطمئنان النفسي والاجتماعي والاقتصادي وأقول لهم : لمن تعطي صوتك يا ناخب ؟ وأتساءل وأقول .. كيف نستطيع الوصول إلى الحقيقة ؟
يقول أهل العلم والمعرفة : إن الحقيقة تستطيع الوصول إليها من خلال المعلومات المستخلصة من الواقع الملموس والتجربة وعلاقتها بالسبب والنتيجة. ونحن الآن نعيش النتائج التي أفرزتها الأسباب التي استمرت خمسة عشر عاماً عشنا فيها التجربة والواقع الملموس وليس هنالك أصدق من حواس الإنسان في السمع والمشاهدة للواقع الملموس والتجربة وختاماً أهتف وأقول :
يا وطني هل نغمض العين حتى لا نرى جرحك ؟
يا وطني هل نغلق الفم لكي لا ننطق باسمك ؟
يا وطني هل نصم الأذن حتى لا نسمع صراخك ؟
عاش العراق ... عاش العراق.






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
نحو يسار عربي جديد حوار مع الباحث الماركسي اللبناني د. محمد علي مقلد
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من مآثر عبقرية المفكر الكبير كارل ماركس
- بمناسبة 8 / آذار عيد المرأة العالمي
- الجزء الخامس عشر (مآثر من نضال الحزب الشيوعي العراقي) التهيئ ...
- الجزء الرابع عشر (مآثر من نضال الحزب الشيوعي العراقي) انتفاض ...
- الجزء الثالث عشر : (من مآثر نضال الحزب الشيوعي العراقي) انتف ...
- الجزء الثاني عشر : من مآثر نضال الحزب الشيوعي العراقي / الحز ...
- الجزء الحادي عشر : من مآثر الحزب الشيوعي العراقي / الحزب الش ...
- الجزء العاشر (من مأثر نضال الحزب الشيوعي العراقي) الحزب الشي ...
- الشهيد البطل سلام عادل مناضل نذر حياته للشعب
- دور العقل في الابداع الفكري
- هل العراق دولة تحتاج الى الخصخصة؟
- الوداع الاخير
- توضيح للحقيقة والتاريخ
- إلى البطل الشهيد سلام عادل رمز الصمود والتحدي
- هل ترامب إرهابي ..؟ .. نعم .. إن لم يكن إرهابي فهو يشجع الإر ...
- استقطاعات رواتب الموظفين والمتقاعدين + الخصخصة = الإرهاب وال ...
- الجزء التاسع : (من مآثر نضال الحزب الشيوعي العراقي) الرفيق ا ...
- الجزء الثامن : مآثر من نضال الحزب الشيوعي العراقي الرفيق فهد ...
- الجزء السابع : من مآثر الحزب الشيوعي العراقي المجازر التي ار ...
- الجزء السادس : من مآثر الحزب الشيوعي العراقي انتفاضة عام / 1 ...


المزيد.....




- الحرس الثوري الإيراني ينشر تصوير جوي -قريب- من حاملة طائرات ...
- الحرس الثوري الإيراني ينشر تصوير جوي -قريب- من حاملة طائرات ...
- واشنطن: من الممكن رفع العقوبات عن إيران بسرعة في حال الوصول ...
- الإمارات وإسرائيل توقعان اتفاقا جديدا
- واشنطن تفرض عقوبات جديدة ضد ميانمار
- الولايات المتحدة تنفي تمويل الحملة الانتخابية للرئيس التونسي ...
- الولايات المتحدة: لم نر أي دليل على انسحاب القوات الإريترية ...
- الرئيس الأوكراني يدعو نظيره الروسي إلى مقابلته في منطقة النز ...
- ثمانية أشهر سجناً للممثل الهزلي الفرنسي إبراهيم بوهليل بسبب ...
- الرئيس الأوكراني يدعو نظيره الروسي إلى مقابلته في منطقة النز ...


المزيد.....

- في مواجهة المجهول .. الوباء والنظام العالمي / اغناسيو رامونيت / ترجمة رشيد غويلب
- سيمون فايل بين تحليل الاضطهاد وتحرير المجتمع / زهير الخويلدي
- سوريا: مستودع التناقضات الإقليمية والعالمية / سمير حسن
- إقتراح بحزمة من الحوافز الدولية لدفع عملية السلام الإسرائيلى ... / عبدالجواد سيد
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكر والسياسة والاقتصاد والمجتمع ... / غازي الصوراني
- استفحال الأزمة في تونس/ جائحة كورونا وجائحة التّرويكا / الطايع الهراغي
- مزيفو التاريخ (المذكرة التاريخية لعام 1948) – الجزء 2 / ترجم ... / جوزيف ستالين
- ستّ مجموعات شِعرية- الجزء الأول / مبارك وساط
- مسودات مدينة / عبداللطيف الحسيني
- اطفال الفلوجة: اللغز الطبي في خضم الحرب على العراق / قصي الصافي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح أمين الرهيمي - ظاهرة المخدرات أحد إفرازات العولمة