أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سارة يوسف - صرخة في فراغ














المزيد.....

صرخة في فراغ


سارة يوسف
الحوار المتمدن-العدد: 5620 - 2017 / 8 / 25 - 14:01
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


صرخة في فراغ
مهداة الى كرار نوشي شهيد الجمال والوسامة

سارة يوسف

نحن الحشرات الضارة وانا منهم حثالة البشر الغارقين في الطائفية .. المطيعين لتقاليد العشيرة والقبيلة فقدنا كل شئ . الحشرات المتسلطة علينا مصت دمائنا و باعتنا بأرخص ثمن ..
انا اعتذر من نفسي ومنكم .. فقدت عقلي يومها حين ذهبت وانتخبت .. حتى اني اصبحت جزء من خطأ وجودكم ايها التافهون يامن تطلقون على انفسكم رموز وطنية .. اليوم سؤالي هو ؟؟ هل ابتعدنا كثيرا بعد اربعة عشر عاما ؟؟ ..ام بقينا نراوح نفس المكان نكرر اخطاءنا!! .. الم اقل لكم نحن لسنا بشر!!! .. في البداية علينا ان نصنف المتسلطين على رقابنا منذ عام الفين واربعة .. (اثاثنا القديم نعيد ترتيبه في كل الانتخابات) .. هل هم اسوء من صدام الاجابة بصراحة نعم .. الظلم المنظم افضل من الظلم الفوضوي حيث نجهل الجاني والمجرم وتسجل الجريمة دائما ضد مجهول( رغم ان الظلم ظلم )الكتل السياسية دون استثناء لم يرتقوا حتى ان يصبحوا مافيات او عصابات . المشكلة ليست فيهم فقط بل عندنا نحن المعدلين وراثيآ لتقديس البشر .. نحن عاهات انسانية. . خلت ساحتنا من المصلحين المؤمنين بالانسانية. خاب ظني وزاد يأسي وانا اشاهد ماجرى ويجري في العراق ... هل فهم الاسلام الشيعي انه غير قادر على الحكم .. هل فهمنا نحن ان اغلبية الطبقة السياسية الاسلامية الشيعية هي مقلدة الى الولي الفقيه الايراني (خامنئي) يديرها حيث مايريد ..: وان ايران بالنسبة لهؤلاء اهم بكثير من العراق ومصالحه . القسم الاخر من نفس الطائفة الكريمة فاسد حد النخاع حزب الدعوة مثلا . البقية جهلة تسيطر عليهم مخابرات السعودية وقطر .. العمالة تلبسهم من رأسهم الى اخمص اقدامهم !!!!!! لايوجد شريف واحد دلني عليه ان وجد ؟!!!!
الطائفة الاخرى التي تحكم هي من الاسلام السياسي السني ( الاسلام السني المعتدل مات وانتحر في العراق) ... الذين يتصدرون المشهد العراقي هم وهابيون وسلفيون لا يؤمنون بوجود الاخر اي كان (مسيحي صبي شيعي بهائي ) حسبهم الحكم فقط وباي ثمن القتل والجريمة قانونية ومبررة عندهم يدافعون عن المجرم بكل قوة ويصفونه بالبرئ ..هؤلاء يتقاطعون مع عملاء السعودية من الشيعة وقد ظهرت لنا الصورة كوضوح الشمس في صيف العراق المجنون بعد سقوط نظام صدام الدكتاتوري مباشرة .. المقاومة الشريفة مع عملاء هيئة الخطف وتفجير السيارات المفخخة في الاسواق والاماكن العامة وسط المدنيين ( الضحايا وصلت مئات الالاف )هل تذكرون!!! ..
البقية الاخرى من التيارات السنية هي ذات مصالح شخصية تعمل من اجل مستقبلها المالي تحاكي الشيعة لبعض الوقت ثم ينقلبوا عليهم بعد ان يشعروا بالشبع . هذا مايطلق عليه سنة المالكي وبعض الاصوات سنة العبادي .. امثلة امير الدليم الفتى الاصغر نسيت اسمه واحمد ابو ريشا وغيرهم كثر .... اللعبة تكررت وتتكرر الى يومنا هذا وطبعا الساسة الشيعة صامتين عن ذلك. ايها السادة لا تستغربوا امس ظهرت القاعدة اليوم داعش وغدآ غيرها
داعش لا يموت ليس لان هناك تهميش للسنة لكن لان العميلة السياسيةعبارة عن سرقات ودائما مايتخاصم السراق على الغنيمة ..الدليل على ذلك كثرة الحروب التي نخوضها والتي نختلف حتى على تسميتها . الابطال هم املنا الوحيد يدافعون عن الشعب الفقير من الجيش والمتطوعيين حيث فقدنا الكثير من الشهداء
كل التفجيرات بهذه السيارات اللعينة هي مجرد خلاف المتسلطيين على المصالح فقط هل عرفتم ماهي القسوة وموت الضميرعند هؤلاء ..عملاء لشرق العراق ولغربه.. العجيب ان داعش بينكم الان في بغداد اشترت مصارف ومشافي خاصة ( تقرير امريكي موارد داعش مليون دولار من النفط يوميا ) داعش التي ذبحتكم من الوريد الى الوريدموجودة في كل محافظاتكم تدير مصالحها الاقتصادية وبقبول جميع الكتل السياسية من يبيع شرفه للدول الاخرى لا حدود للسوء لديه..
الديمقراطية التي يتشدقون علينا بها هي كذبة . كلهم تحولوا الى رموز وطنية والمساس بهم بكلمة من دكتور او صحفي يعني القتل والخطف لهذا صمت الجميع .. هذا هو حالنا اليوم ومازالت المسيرة مستمرة..
كل منجزاتهم اللطم في عاشوراء وامتداده لكل اشهر السنة .. فواجع حدثت ومازالت تحدث. الالاف من المشاهد الحقيقية المروعة التي تجتاحنا بين الفينة والاخرى اكبر من كارثة كربلاءبكثير لم تجد من يصغي لها .. ايها المثقفون استمروا بصمتكم ايها الجهلاء والفاسدين الذين جعلتم الدين سلعة لمصالحكم استمروا بغيكم ايها الناخبون انتخبواالفاسدين والمعممين لانكم لم تعودوا بشرا بل اصبحتم عبيدا.. واعاهدكم انا من الان سوف لن يفتح اي ملف ضد المجرمين والسراق هؤلاء فوق القانون والقضاء ملكهم
اما اربيل فهي صورة طبق الاصل ممايجري من فساد في بغداد .. اكرر اعتذراري وندمي واعدكم انني سارجع انسانة لا يهمها الدين او العرق او الطائفة ...





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- الوان الوجع العراقي الجزء الثاني
- الوان الوجع العراقي
- الفستان الاصفر
- رائحة الفقراء
- عندما ولد الزمن
- قصص قصيرة عن العيد
- الزمن الذي كان فيه ابي طفلا
- السيد شاهين
- افراح افراح
- العشائر السنية في الانبار كمان وكمان
- شارعين وجدول
- احرف لا تقرأ
- ازهار ثوب امي الازرق
- مشهد من موطن الاحزان
- مشهد في قاعة تولستوي
- بنطلون جينز
- الطريق
- لوحة
- عشق .. وكرة.
- تعقيب على مقالة السيد سجاد ا(الحشد .. يلقم مقتدى الصدر ..بحج ...


المزيد.....




- بحر من البلاستيك في صور صادمة!
- تقدم للجيش السوري على ضفة الفرات الشرقية
- تيلرسون: ثمة مكان في الحكومة الأفغانية لـ-الأصوات المعتدلة- ...
- بالفيديو... ثاني ظهور للرئيس الجزائري في أقلّ من أسبوع
- لقاء مغلق بين أردوغان ووزير خارجية قطر
- القوات الجزائرية تفكك خلية -داعشية- خططت لعمليات استعراضية ف ...
- قافلة عسكرية تركية تضم 8 شاحنات ودبابات -أوبوس- تتجه إلى الح ...
- مسؤول بالخارجية الأمريكية: بإمكان الجزائر حسم الموقف في ليبي ...
- زعيم حركة -عصائب أهل الحق-: على الولايات المتحدة الاستعداد ل ...
- بابيش.. ثاني أغنى رجل في تشيكيا رئيسا للحكومة


المزيد.....

- جذور وأفاق بنية الدولة / شاهر أحمد نصر
- حوار مع أستاذى المؤمن / محمد شاور
- مسمار في جدار الذاكرة / رداد السلامي
- أكاذيب حول الثورة الروسية / كوري أوكلي
- الجزء الثاني : من مآثر الحزب الشيوعي العراقي وثبة كانون / 19 ... / فلاح أمين الرهيمي
- الرياح القادمة..مجموعة شهرية / عبد العزيز الحيدر
- رواية المتاهة ، أيمن توفيق / أيمن توفيق عبد العزيز منصور
- عزيزى الحب / سبيل محمد
- الناصرية في الثورة المضادة / عادل العمري
- أصول الفقه الميسرة / سعيد رضوان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سارة يوسف - صرخة في فراغ