أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - حميد حران السعيدي - سلامة (جِلدَكْ) ياصديقي














المزيد.....

سلامة (جِلدَكْ) ياصديقي


حميد حران السعيدي
الحوار المتمدن-العدد: 5611 - 2017 / 8 / 16 - 03:07
المحور: كتابات ساخرة
    


تنتشر هذه الأيام (فيدوات) عن رجل يقال أنه قيادي في حزب الدعوه العراقي أعلن نصرانيته وتخلى عن دينه وصار حديث الناس ... أحد الأصدقاء قال :
(شوف هذا شمسوي من عمله سوده والله {كزبر جِلديْ} من شفت الفيديو شماله هذا عاف دينه ؟؟ , أكو واحد يعوف إلأسلام ويروح لديانة المتبرجات والمثليين ) .
سلامة جِلدُكَ ياصديقي من هذه القشعريره التي جاءت مُتأخره جدا جدا , هذا الرجل ترك دينه وسيكون حسابه عند الله يوم القيامه , لكن أين هذا الأحساس من أهوال مانعاني ؟ , هل ماتت فيك خلايا الحس التي تحركت اليوم بعد سبات طويل ؟ .
ياصديقي : منذ 14 عام ينهش جسد وطننا الفساد ويموت أبنائنا وإخوتنا بالآلاف بين المفخخات والكواتم والحروب التي أنتجها الأحتقان الطائفي , عقد ونصف من خراب البُنى وغياب الزراعه والصناعه , زيادة في عدد السكان وتناقص في أعداد المدارس وأسرة المشافي , ألم تكن كافيه لتحريك حواسك ..لاسيما وأن من كان وراء ذلك عقابهم بأيدينا لأننا نستطيع أن نعاقبهم بشتى الوسائل جزاء ما إقترفت أيديهم .. فمالنا نأخذ قرار الله في معاقبته أو صفحه ونترك قرارنا في محاسبة من قصروا بحقنا ؟؟.
ألم يستفزك شارعكم ومداخل مدينتك حيث مظاهر البؤس التي لا يليق وجودها بأفقر البلدان ؟
أليست حالة التردي في مدارسنا مدعاة لوقفه جاده لمراجعة الواقع التربوي المتردي ؟
وماذا عن الكهرباء التي إستنزفت من مليارات الدولارات مايكفي لتوفير الطاقه لبلد بخمسة أضعاف عدد سكان العراق ؟
ألا ترى أن موضوع البطاله بين شبابنا أولى بإهتمامك من رجل خرج عن دينه وربك له بالمرصاد ؟
هل عرفت أعداد الأميين في بلدك ... لو إطلعت على ذلك لكان (جِلدُكُ) قد تمزق إربا ياصديقي , وقد تخرج عن جلدك نهائيا حين تعرف عدد العراقيين الذين يعيشون تحت خط الفقر وأعداد سكان الصفيح وهدر ثروتنا المائيه ومستويات التصحر في أرض السواد وعدد المصانع المتوقفه عن العمل ومقدار ما يوفره تشغيلها من فُرص عمل وإسهام في تعزيز دخلنا الوطني .
صديقي الطيب ... في بلادنا من الأشكاليات مالا يُعد ولايُحصى وليست مشكلتنا رجل عصى الله لأنه خرج على قرار إلهي سيحاسبه الجبار عنه , دعنا نُعيد حساباتنا ونُحسِن خياراتنا بمن أوكلنا الله بمحاسبتهم حين قال ... (وقفوهم إنهم مسؤولون) .





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,844,109,223
- ما عدنه بخت (يحويها)
- متى سنجدهُ ... ؟؟
- رفحاء وما أدراك ما رفحاء
- إحذروهم فهم لايصدقون
- جماعة (إِكَعيم)
- الفضائيون والفضائيات
- شاعر في مستنقع الطائفيه
- بعد تحرير الموصل
- أخِرْ موديل
- البيئه والبيعه
- تصريحات
- نصف الموقف
- داعش والمناره
- مجرد أمنيات
- سويعة عذاب
- سقوط الموصل ... عودة الموصل
- ضبط النفس
- حين يُغيبُ دور المثقف
- الخنوع موهبه
- صير برلماني ولاتصير وطني


المزيد.....




- جميل راتب يفقد صوته ويدخل العناية المركزة
- السينما السورية تخترق الحصار وتحصد الجوائز
- بمشاركة روسية... بيروت تقتبس شعاع -مهرجان كان- السينمائي
- اختيار فيلم عن نيل أرمسترونغ لافتتاح مهرجان البندقية السينما ...
- ديزني تفصل مخرج -حراس المجرة- لتغريداته -الشائنة-
- بعلبك تتذكر أم كلثوم في افتتاح مهرجاناتها الدولية
- بيلي كولينز: سبب آخر لعدم احتفاظي ببندقية في منزلي
- المالكي: المغرب يعتبر التعاون جنوب-جنوب خيارا استراتيجيا
- مهرجان فرنسي يعرض فيلما عن ولادة موسيقى الروك في الاتحاد الس ...
- نهاية مروعة للعبة -القذيفة البشرية- في السيرك (فيديو)


المزيد.....

- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم
- التكوين المغترب الفاشل / فري دوم ايزابل
- رواية ساخرة عن التأقبط في مصر بعنوان - البابا / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع
- رواية ساخرة عن التأسلم بعنوان - ناس أسمهان عزيز السريين / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع
- هكذا كلمني القصيد / دحمور منصور بن الونشريس الحسني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - حميد حران السعيدي - سلامة (جِلدَكْ) ياصديقي