أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رضا شهاب المكي - ماكرون..الخطوة الاخيرة ....














المزيد.....

ماكرون..الخطوة الاخيرة ....


رضا شهاب المكي
الحوار المتمدن-العدد: 5514 - 2017 / 5 / 8 - 23:15
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



1. استيقظ العالم على حركة لم تستكمل عامها الاول اتت برئيس لفرنسا "لا هو باليمين ولا هو باليسار" امام ذهول اليسار واليمين (دخلت فيهم غولة)
2. اتجه اليمين واليسار ومعهما وسط اليمين ووسط اليسار كعادتهم الى قطع الطريق امام الجبهة الوطنية استجابة "لنداء الواجب الوطني" (انقاذ فرنسا "من اليمين المتطرف" ليفوز مرشح اختلف اليمين من داخله واليسار من داخله في التعامل معه لحظات فقط بعد فوزه!!! (دخلت فيهم غولة مرة ثانية)
3. اختلف الاخوة الاعداء حول تشكل الاغلبيات: هذا يريدها اغلبية رئاسية كحل جديد لفرنسا جديدة لم تعد تحتمل الانقسام وهذا يريدها اغلبية برلمانية تتشكل من القوى التقليلية (قوى الدور الاول ) المختلفة مع برنامج ا- ماكرون ولو ادى ذلك الى اعتماد سياسة التعايش( وزير اول مختلف سياسيا مع رئيس الدولة)
4. دخلت الغولة بين الاخوة الاعداء لانها صنعت خارج سياجاتهم ولم تستشرهم في الامر ونزلت عليهم نزول الصاعقة لتكون كالامر المقضي.
5. صنعت الغولة في دوائر المال والاعمال لان المال والاعمال لم يعد يكتفي بميلان اليمين الى اليسار وبميلان اليسار الى اليمين ليتشكل وسط هجين تتماها فيه سياسات اليمين مع سياسات اليسار فيزداد العزوف بين الناخبين ويشتد الخطاب المعادي لهما معا.
6. لم يعد المال والاعمال يحتملان سياسات في الدولة تعبؤ مواردها من الافراد والمؤسسات لتجمعها في خزاناتها الجبائية وتعيد توزيعها فيما بعد على الافراد والمؤسسات بما يعني ذلك من اختلاف في نسب التوزيع ومنابات الافراد والشركات منها..
7. المال والاعمال لا يريدان دولة يحكمها يمين او يسار يتوسط لجمع المال ويختلف في نسب اقتطاعه واعادة توزيعه بين الافراد والشركات او بين القطاعات بل يريدان دولة تفتح المبادرة كليا الى المؤسسة الاقتصادية ككائن مستقل بذاته له اولوياته الخاصة ووسائل تفاوضه مع الاجراء والاعوان ومع الدولة عبر ممثليهم المهنيين والنقابيين على ان تتولى كل مؤسسة منفردة عملها وتفاوضها دون اتفاقات قطاعية او اطارية مسبقة.
8. يقتضي هذا التوجه الاتجاه نحو تقليص الضرائب والرسومات على المؤسسات كما على الافراد(ترومب مثالا) تحت عناوين انتخابية حمائية للطبقة الوسطى الا ان المنافسة المفتوحة بين المؤسسات كبيرها وصغيرها سيؤدي بالضرورة الى موت المؤسسة الصغرى وبالتالي انكماش الفوائد الراجعة الى الطبقة الوسطى.
9. يحتاج المال والاعمال الى عملة قوية تيسر له الارباح (الشركات العابرة)كما يحتاج الاقتصاد القوي الى نفس العملة القوية لتامين تفوقه على الاقتصادات الاخرى(المانيا مثالا على ذلك) ولو كانت هذه الاقتصادات تنشا في محيطه وتديرها مؤسساتها السياسية (الاتحاد الاوروبي اللجنة الاوروبية البنك المركزي الاوروبي)
10. الدول ذات الاقتصاد القوي والافراد الاغنياء والمؤسسات الكبرى وخاصة منها العابرة للقارات تحتاج الى عملة قوية وكلهم يحتاجون في المقابل الى التعامل تبادليا مع الاخر الخارجي الى عملة ضعيفة.
11. ليست اوروبا التي يتمسك بها ماكرون الا اوروبا اليورو ولو كانت لحساب هذا وعلى حساب ذاك لذلك يرفض ويسخر مثله مثل ابواق الدعاية الاعلامية كل الافكار والحلول التي تخلص الاقتصاد الضعيف والشخص الضعيف من سطوة اليورو القوي.
12. ابن روتشيلد ووريث مدرسة شيكاغو يستعد الى انهاء كل سلطة تعديلية للدولة حكمها يمين او يسار ويبشر بعالم تديره التكنولوجيا عصبه المال العابر ونتائجها الاعدام الشامل.
13. ومع ذلك فقد اخطا ماكرون: انه بذلك يسرع نسق الثورة الشاملة والتحرر الانساني الكامل لقد صدق ف- هولاند حينما قال ان عدوه الاول لا لون له لا حزب له لا يشارك في الانتخابات ومع ذلك فهو الذي يحكم عالمنا اليوم..انه المال والاعمال.
14. قال ف- هولاند هذا الكلام سنة 2012 ليلة فوزه بالانتخابات الرئاسية الفرنسية وعليه وهو يغادر الايلزي قريبا ان يعترف بان الشبح قد هزمه.
15. نقول لهولاند: لقد فشلت ولم تعترف بفشلك ولم تكتفي بذلك بل ورثت ابنا غير شرعي نزع القناع عن الشبح وعن الوحش فظهر وجه جميل وشاب انيق اسمه ا- ماكرون.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- يمين..يسار..لا يمين لا يسار..
- بوادر دروس العصر الجديد
- ستّ سنوات بدأت بتعطّل الثّورة وإنتهت بتعطّل الجوقة
- في الشراكة بين القطاع العام والقطاع الخاص: قطاع الصحة نموذجا
- التعطل داخل النظام الراسمالي يلازمه تعطل لاغلب قوى اليسار
- بعد الاستحواذ على الثروة التوحش الرأسمالي يستحوذ على الدولة ...
- حذاري...
- الحاضنة
- داعش او داعش؟ من نصدق؟
- الحقيقة العارية
- هل تمثل فكرة - الكتلة التاريخية - مخرجا لتعطل الثورة التونسي ...
- يعرفون...او لا يعرفون.
- الإرهاب...الحرية...صناعة من؟....وفي خدمة من؟
- النموذج التونسي
- انتهى -الانتقال الديمقراطي-
- الانتخابات في تونس ما بعد الثورة المعطلة:رؤوس تهوي ورؤوس حان ...
- الانتخابات، وبعد؟
- مصطلحات توحد حولها الشيوخ والشتات لنشر سموم ومهازل الانتخابا ...
- من يختلف مع اصطفافهم وبدائله معروضة للمناظرة والمجادلة يجلس ...
- هم الشيء ذاته: لبراليون. لبراليون..وان انكروا فهم التوحش ذات ...


المزيد.....




- الولايات المتحدة: تصاعد كراهية الإسلام
- هجوم “الروضة” بسيناء.. بأعين مصريين
- صحيفة: ترامب استثمر مصيبة مصر 100%
- سلاح روسي -يلدغ- حاملات الطائرات ويختفي!
- لأول مرة..  الأمريكيون دخلوا مخ الإنسان لتنظيم مزاجه
- ترامب يرفض عرض مجلة التايم ليكون شخصية العام 2017
- واشنطن: مكتب منظمة التحرير الفلسطينية سيبقى مفتوحا ولكن بشرو ...
- كليك: روبوت تويوتا الجديد و محاكاة اطلاق النار في المدارس ال ...
- السيسي يتوعد بالثأر والقصاص انتقاما لضحايا هجوم مسجد بئر الع ...
- ترامب يرفض عرض مجلة التايم ليكون شخصية العام 2017


المزيد.....

- كتالونيا والطبقة والاستقلال / أشرف عمر
- إسرائيل القديمة: حدوتة أم تاريخ؟؟ / محمود الصباغ
- العلمانية وحقوق الإنسان / محمد الحنفي
- نقد النساء / نايف سلوم
- الثقافة بين طابع المساءلة وطابع المماطلة / محمد الحنفي
- هل يمكن اعتبار الجماعات المحلية أدوات تنموية ؟ / محمد الحنفي
- أوزبر جبرائيل- تفسير رواية عزازيل / نايف سلوم
- توءمة ملتصقة بين الحزب الشيوعي والتجمع / مصطفى مجدي الجمال
- المُفكر والفيلسوف الأممي -صادق جلال العظم-: تذكرة وذكرى لمرو ... / عبد الله أبو راشد
- جذور وأفاق بنية الدولة / شاهر أحمد نصر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رضا شهاب المكي - ماكرون..الخطوة الاخيرة ....