أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - محمد حسين يونس - بوذا، لاوتسي، كونفوشيوس أيضا أنبياء















المزيد.....

بوذا، لاوتسي، كونفوشيوس أيضا أنبياء


محمد حسين يونس

الحوار المتمدن-العدد: 5325 - 2016 / 10 / 27 - 17:51
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


السبعة مليارات بشرى الذين يعيشون علي ظهر الكوكب .. يدينون بحوالي 20 دين رئيسي ..مع تخريجات مختلفة علي كل دين تعتبر من المذاهب و الملل .
مكونات هذه الاديان لا تختلف كثيراعن بعضها، فعادة ما يوجد جزء منها فلسفي ميتافيزيقي مهتم بالوجود والكون والعلاقة مع مجاهيل غير مدركة أو محسوسة علي مستوى الابعاد الاربعة أو غير مكتشفة معمليا .. لإنها فوق تصور البشر و أعلي من قدرتهم علي الوعي بها .
الجزء الاخر مجموعة من القصص تحكي بثقة و يقين.. لتربط ما فوق الطبيعة بالواقع المعاش و تشرح كيف أن الاجداد كانوا علي علاقة أوثق بروحانية واسعة مفتقدة اليوم خارج الحدود المادية .
المجموعة الثالثة تختص بمنظومة القيم و السلوكيات و التي تحكم تعامل البشر مع ما هو خارج قدرتهم علي الوعي به .. و تعاملهم مع أشباههم من الاقارب و الاصدقاء و الاعداء .
الجزء الاخير هو مجموعة من الطقوس التي تدور حول إثبات إرتباط الشخص بدينه و تقربه لربه.. تؤدى من خلال صلاة وصيام و حج لاماكن مقدسة و قد تكون هذه الطقوس عامة مفروضة علي كل المؤمنين ..أوتكون خاصة تؤدى بواسطة فئة معينة منهم .

جميع الاديان القديمة منها و الحديثة نسبيا والمستجدة لا تتجاوزفي خطابها و أهدافها هذه العناصر الاربعة المكونة لها بدرجات قد تكون غير متساوية في الاهمية و يرجع بها البعض إلي كونها ناموسا منزلا وأوامر سماوية عليا وصلت للانسان باساليب مختلفة ... ويقدمها أخرون بكونها صناعة بشرية(خالصة ) تطورت عبر الزمن .
السبعة مليار مؤمن الذين يعيشون علي الارض ( عدا 850 مليون من اللادريين يمثلون الديانة الرابعه في العالم من حيث العدد ) يرى كل منهم أن دينه هو الحق و ان ما عداه صناعة بشرية له عليها الكثير من التحفظات و الملاحظات .
أكثر البشر إيمانا بأن دينهم هو الحق .. يطلق عليهم أبناء الديانات الابراهيمية التي جاءت بوحي من رب العزة لانبياء تواجدوا وعاشوا في المثلث ( منف ، بيت المقدس ، مكة) . و هو أمر يبدو للوهلة الاولي بالنسبة لباقي سكان المعمورة غريب .
هل الله سبحانة تجاهل كل هؤلاء البشر في الهند و الصين و اليابان و أوروبا و إفريقيا و الامريكتين .. وركز دعوته فقط علي أنبياء و سكان هذا المثلث الشرق اوسطي.
و لكن الباحث والمتأمل خارج حدود الصندوق، سيجد أن السماء في حالة إتصالها بالبشر للهداية لم تقصره علي أبناء إبراهيم بل خاطبت مئات الانبياء بل الاف الرسل .. و حملتهم نفس الرسالة .. ((انا الله الواحد خالق نفسة وباريء كل ما في الوجود والمدبر لحركة الكون بكواكبه و أجرامه و كائناته المعلومة و غير المعلومة ورازقها جميعها حتي الدودة في جحرها ..الخ )).
هذا ما سمعته من (رع ) و (امن ) و (أتن ) و (جوبيتر ) و(زيوس )و (إهوارا مازدا )و( مردوخ ) و (كريشنا ) و(إيل ). بصفتهم أرباب.
وهذا أيضا ما سمعه بوذا و لاوتسي و كونفوشيوس و زرادشت وأنبياء المايا و الافارقة ..من أربابهم القدامي و المحدثين .
في الحقيقة يبدو أن مدبر الكون قد تجلي بنوره علي الجميع .. و لكن أغلبكم لا يعقلون .

علي الجانب الاخر هناك من يرى أن الاديان صناعة إنسانية بالكامل بزغت مع شرارة الوعي والعقل ونمو أدوات المنطق التي طالت الاريكتوس فجعلت منه بشرا .
المتتبع لتطور الاديان كما يقدمها علم الانثروبولوجي .. سيجد أن هناك سؤالين سألهما الاجداد .. و لازالت الاحفاد تدور حولهما دون إجابة.
ما الفرق بين النوم و الموت و الاغماء .. إذا كان الكائن في حالتين منهما يعود للحياة ففي الثالثة أيضا يجب أن يعود .. ولكن في الاحلام ليلا تراه يتجول و يزاول نفس إسلوب حياتة فيما قبل الفناء سواء كان الجد الطيب المعين أو الشقي الشرير الضار .
إن البشر مثل الشمس التي تموت وتولد والنهرالذى يهبط ثم يفيض و النبت الذى يزول ويعود مخضرا ..إنها دورة .. حتمية ..ستجلب الخير للطيب و العذاب للشرير .
و هنا إختلف البشرفي نوع وإسلوب تلقي الجزاء و العقاب عبر الزمان لتأتي لنا قراءات متنوعة علي نفس اللحن يصرفيها كهنة كل دين بأن خطابهم هوالصحيح .
السؤال الاخر .. ما الغاية من الوجود ؟؟ .. لماذا وجدت .. و لماذا أعاني منذ طفولتي كمنبوذ فقير؟ ..بينما يولد البعض بين أحضان الرعاية و السمو ؟.
سؤال الغاية هذا إنتقل من التفسيرات الميتافيزيقية( التي تطالب بالرضا و النظر لنصف الكوب الممتليء) وظل مستمرا علي إجاباته المتوكلة حتي منتصف القرن السابع عشر حين قامت الفلسفات العقلانية بمطالبة الانسان بتحمل مسئولية وجودة و العمل بإستخدام المنطق و العقل و العلم ...حقا الفلسفة لم تقدم الاجابة و لكنها عملت علي تغيير حياة الناس و تحسين تصوراتهم .
خلال القرنين الماضيين قفز الانسان بواسطة العلم و المعرفة قفزات مذهلة في السيطرة علي الامراض و الطقس و الحياة و تسهيل الاتصالات و الترفية عن البشر و أنسنتهم .. ولكنه أيضا قفز باسلحة الدمار لمستوى غير متخيل حتي أن روسيا لديها صاروخا حاملا لرأس ذرى قادرة علي محو دولة بكاملها .
التطور غير المسبوق لتسهيل حياة البشر أو تدميرها .. عاد باللغة القديمة التي تتكلم عن المقدر و المقسوم .. و أن رب الكون بكل لغات العالم قادر علي حفظ كوكبه الغالي ، رغم شروحات و تأكيدات العلماء بان هذا الغالي .. لا يزيد عن كونه رملة صغيرة مهملة في صحراء واسعه تمتليء بمليارات المليارات المليارات من الشموس و الاجرام و الكواكب والسيارات .
هل إنتهت رحلة الانسان مع الوعي بوجودة و مصيرة بتقدمة الفلسفي و العلمي .
للاسف لم تنته بعد وظل أغلبنا علي حاله يؤمن بما أمن به من سكن الارض قبلنا في العصور المظلمة ..وذلك لثلاثة أسباب.
الاول أن التجارة بالدين مربحة للغاية أنظر الي حجم الانفاق الذى يتداول في الاماكن المقدسة الثلاثة الكبرى للهندوس و الكاثوليك و المسلمين و عدد الذين يسوقون و يعيشون علي ما ينفق من أموال الحجيج .. لن أتكلم عن الاماكن المقدسة الصغرى في التبت و اورشاليم و سانت كاترين وقم و كربلاء وطنطا السيد البدوى ،ولكن التجارة التي تدور حول موسمي الحج والصوم لجميع الاديان و الاحتفالات الطقسية الاسبوعية ..و الاموال التي تجمع لمساعدة أخوة الدين من الفقراء والمساكين و منها بالطبع استيلاء السعوديون علي اموال قيمة (الهدى ) التي يضحي بها الحجاج ..و رسوم الافراح و الجنازات .. ثم عائد دروس اللاهوت في التلفزيون والمدارس و الجامعات ..و ما تقدمه الحكومات من إعانات و تسهيلات تجعل تحالف التجار مع رجال الدين أبديا لا يمكن فصمة طالما هناك مكاسب للطرفين.
هناك تحالف أخر بين رجال الحكم و الكهنة الذين يصيغون لهم قيودا غير مرئية .. تجعل رعاياهم يصبرون .. ويأملون .. ويطيعون .
الحكام علي مر التاريخ لم يتوقفوا عن الاستعانة بالكهنة .. والكهنة منذ أن جعلوا حتشبسوت تعتقد أنها إبنة أمن .. و الاسكندر يصر علي أنه (اى أمن زيوس )والدة .. تطوروا ومنحوا أسرة ال سعود قداسة ظلال الله علي الارض خلفا لملوك و أباطرة أوروبا الذين سقطوا عندما سقطت تراهات العصور الوسطي .
السبب الثالث هو الجهل بحقيقة الدين و ما يروية كهنته .. وما يكتسبة الفتي مع لبن الام من إيمان لم يمتحن بواسطة العقل .. الايمان حالة نفسية لا شعورية يمر بها الفرد و تظل مرجعه للرد علي الاسئلة الوجودية والتبريرلمفردات عقيدتة مهما كان هذا التبرير ساذجا مختفيا خلف ما يمكن أن تقوم به المعجزة .. من خرق للظواهر الطبيعية .. حتي أن تؤجل غروب الشمس لينتصر جيش ما .
أغلبنا في القرن الحادى و العشرين لم ينته بعد من أسر معتقدات الانسان الاول ،بل هو موقن بأن دينة و ملته هي الاصدق والاعلي ويحارب من أجلها وبالروح بالدم نفديك يا كريشنا .. و كريشنا لم يعد لجسدة وجود بعد أن أصبح جزء من جزيئات كون ضخم لا حدود لنهايتة و لا قياس لمدى إتساعة .
الدين سواء إعتقد صاحبة أنه إلهام من رب العزة ..أو أنه مجموعة من القيم و الطقوس انسانية الصنع ، يحدث له ما يحدث لكل الكائنات والافكار و القيم فهو يتطور أيضا و يتغير فالارباب التي لم تكن ترتوى إلا بالدم .. و التي كان يطربها رائحة الشواء و التي تعاقب البشر بالكوارث و البراكين و التسونامي و التي لا ترضي إلا بخضوع العبد وذلة .. تغيرت طباعها مع الايام .. واصبحت تحنو علي البشر و ترفق بهم و ترزقهم و تؤمن حياتهم و تشفيهم و تكافئهم بحياة أخرى تصل الي النرفانا أو الجنة .. و تمنع الاخ من سفك دماء أخية أو سرقتة أو إشتهاء ما لديه ، و تتساهل مع الاديان الاخرى و تقبل المخالف دون إنتقاد واسع بعد أن مرعلي البشريه زمن كان الصراع الديني هو الملمح الأساسي للحياة وكان بسببه يلحق الدمار بشعوب وحضارات لا حصر لها.
الديانات البابلية والاشورية والكيميتية واليونانية والرومانية والاسكندنافية إندثرت خلال الصراع.. فضلا عما حدث من خراب لحضارات العالم القديم ( أمريكا و أستراليا).. أو لسكان القارة الأفريقية السوداء.. لقد كان المسلمون يحاربون المسيحيين واليهود والهندوس بالأضافة للفروع الأخرى من الإسلام وكل من يختلف معهم يناله نصيب ...كذلك المسيحيون من الكاثوليك كانو يحاربون البروتستنت والانجيليين والمسلمين والهندوس وكل من يشير البابا في روما بوجوب تصفيته.
التاريخ ينبئنا أن هناك حروبا دينية استغرقت مائة عام وأن هناك شعوبا تم احتلالها وتدمير هويتها وترويضها لتقبل عقيدة مخالفة .. وحتي زمننا هذا لا تنسي أوروبا قسوة العثمانيين وما فعلوه بشعوبها.
الحروب الدينية (صليبية أو اسلامية او هندوسية أو بوذية ) تركت ندوبا لا تمحى بين سكان الهند وجنوب شرق آسيا وأفريقيا السوداء ..حتي بين أصحاب الديانة الواحدة لا ينسي أقباط مصر ما فعله معهم أتباع كنيسة روما من مجازر أدت الي شهادة مليون مصرى قبطي في عام اتخذوه بعد ذلك بداية للتقويم القبطي .
كذلك مسلمو الشام والعراق لايستطيعون تجاوز ما حدث لهم علي يد تيمورلنك وهولاكو التتارى من قتل وإغتصاب وتدمير لمدنهم رغم كونهما مسلمان( والان داعش و القاعدة و أخواتها يكررونما حدث منذ الف عام ) ..والهنود لا يتسامحون مع الأمبراطورية الأسلامية المغولية التي هتكت عرضهم و دمرت ممالكهم واستولت علي كنوزهم باسم الأسلام ..أو مع الأمبراطورية البريطانية التي حاولت تبشيرهم بالمسيحية الإنجيلية.. وأبناء كوريا و الصين و منشوريا البوذيين لم ينسوا قسوة أبناء العم اليابانيين في مواجهة من أصبح منهم مسيحيا .
والآن بعد أن عاش البشر في قرية إليكترونية صغيرة تربطها الانترنيت والأقمار الصناعية ووكالات الأنباء وتبادل السلع والافكار والفلسفات وبعد أن أصبحت الأديان نفسها محط تساؤل ودراسة ونقد هل لا زالت النزعات الدينية هي الوقود المحرك لصراعاتهم.
إنسان العصر الحديث الذى تقدم تكنولوجيا وإمتلك وسائل لم يحلم بها الأجداد ،لم يتطور بعد فلسفيا وعقائديا .. ولازال أسيرتعاليم ديانات سادت منذ آلاف السنين تحد من تقدمه نحو المستقبل الذى يصبو أن يتحكم فيه بمقدراته وكونه ..
الطريق لازال طويلا ولكنه مفهوم على الأقل لــ 850 مليون بشرى من أبناء الديانة الرابعة غير الملتزمين بقيود الأجداد...ومع ذلك و مع كل الاحباط العقائدى البشرى فالخطابات الدينية في أغلبها قد تغيرت بمرور الزمن .. ولم يعد المؤمن يحزن عندما يسمع أن نيتشة قال مات الله ..أو كازنزاكي يشكك في رواية الكنيسة عن المسيح و يقدمه هو و أسرته في (الاغواء الاخير )..و أن الهاى لاما لم يعد إله كما أن إمبراطور اليابان يمكنه أن يتزوج من يحب من عامة الشعب رغم مكانته.
نعم الخطابات الدينية تغيرت إلا في مثلث الرحمات ( القدس ، مكة ، منف ) فلا زال الانسان هناك يرى أنه شعب الله المختار و من خير أمة.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,554,093,586
- هل أصبحنا محترفي دجل و شعوذة . !!
- 6 أكتوبرلكن من 3200 سنة
- ماذا لو كتبت كلمة السيد الرئيس أمام الامم المتحدة .؟
- الغلابة يحسبوها بالورق والقلم
- الموجة عالية يا ولدى ..إهرب !!
- لا اؤمن بما يقال عن الرخاء.
- عبد الناصر .. و إخناتون.
- إضطهاد أقباط مصر مستمر .
- غير راض عن تعاملنا مع قضية المنيا .
- أحاديث النكدى أبو وش عكر .
- ((رد قلبي )) قصة سخيفة و فيلم هابط .
- الانسان الطقسي .. ضمور لقيم المعاصرة
- 12 ديسمبرذكرى تعاسة المصرى
- هل عدنا لزمن حكم المماليك!!
- غير متفائل،بل شديد التشاؤم.
- عندما أثبتُ أنني مش حمار .
- فلننظر خلفنا بغضب و نبصق
- هذه الخرابة التي نعيش فيها
- هل هي البداية .. أم سقطه مؤقته
- كريم هذا البلد ..فاسد .


المزيد.....




- مرصد الإفتاء: العدوان التركي على الأراضي السورية تسبب في هرو ...
- السلطان والشريعة.. هل انقطعت الصلة بينهما في العالم العربي؟ ...
- هل انتقل مسلحو القاعدة والدولة الإسلامية إلى بوركينا فاسو؟
- قراءة معمارية للأفكار الصوفية.. ما علاقة الإسلام بفكر التنوي ...
- يستهدف أكثر من 6000 مشاركة..”الشؤون الإسلامية” بالسعودية تنظ ...
- انتخابات تشريعية في بولندا حيث تمتزج الدولة بالكنيسة في بلد ...
- انتخابات تشريعية في بولندا حيث تمتزج الدولة بالكنيسة في بلد ...
- من هو حسن البنا -الساعاتي- مؤسس جماعة الإخوان المسلمين؟
- فوز إمام المسجد الناجي من -مذبحة كرايستشيرش- بمنصب رسمي بنيو ...
- بعد فصل معلمي الإخوان.. هل يمهد النظام المصري لتصفية موظفي ا ...


المزيد.....

- ماملكت أيمانكم / مها محمد علي التيناوي
- السلطة السياسية، نهاية اللاهوت السياسي حسب بول ريكور / زهير الخويلدي
- الفلسفة في تجربتي الأدبية / محمود شاهين
- مشكلة الحديث عند المسلمين / محمد وجدي
- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - محمد حسين يونس - بوذا، لاوتسي، كونفوشيوس أيضا أنبياء