أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد فريق الركابي - وزير الدفاع يحرج الدولة الفاسدة














المزيد.....

وزير الدفاع يحرج الدولة الفاسدة


محمد فريق الركابي

الحوار المتمدن-العدد: 5242 - 2016 / 8 / 2 - 15:09
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


وزير الدفاع يحرج الدولة الفاسدة
محمد فريق الركابي

حلقة جديدة من حلقات مسلسل الفساد الطويل الذي تعَود العراقيين على مشاهدته ابطالها وزير الدفاع و رئيس البرلمان و عدد من النواب ، ابتزاز و مساومة و صفقات هكذا تنوعت المشاهد كما يرويها وزير الدفاع خالد العبيدي في جلسة برلمانية اعدت لاستجوابه بعد اتهامه بالفساد لينتهي الحال بالمستجوبين كمتهمين يتحملون عبء اثبات براءتهم ناهيك عن حالة الحرج الذي سببته اجوبة العبيدي للحكومة و البرلمان و الاحزاب او كما وصفها الشعب العراقي بـ ( الهجمة المرتدة ) او ( تغده بيهم قبل ما يتعشون بيه ) كنوع من السخرية لطريقة ادارة المسئولين الكبار لمؤسسات الدولة و اتخاذهم مناصبهم وسيلة لغرض الربح و المنفعة الشخصية.

في العادة نسمع ان الوزير هو من يعمل على التودد لأعضاء مجلس النواب و يقدم لهم الرشى و الهدايا لإغلاق ملفات فساده و عدم استجوابه فهو ( النائب ) يمثل الجهة الرقابية على عمل الوزير إلا ان العكس هو ما حدث و الادهي من ذلك هو مطالبة رئيس مجلس النواب نفسه للوزير بصفقات و عقود فليس غريبا بعد ذلك مطالبة النواب للوزراء بالرشوة او مساومتهم و ابتزازهم سواء اللذين ذكرهم خالد العبيدي ( الكربولي و حيدر الملا و عالية نصيف و حنان الفتلاوي ) او غيرهم طالما يستخدم رئيس السلطة التشريعية و الرقابية هذا الاسلوب.

يحسب لوزير الدفاع العراقي صراحته وشجاعته في كشف الاتفاقات ( المساومة و الابتزاز كما وصفها ) التي حصلت معه و ذكره الاسماء مباشرة دون تردد خلافا لما اعتدنا عليه من غيره من الوزراء إلا ان ذلك لا يعفيه من مسؤولية اخفائها طيلة الفترة الماضية و عدم كشفه حقيقة فساد النواب و رئيسهم اللذين ارادوا استغلال ميزانية وزارة الدفاع لمصالحهم و استخدامهم لعملية الاستجواب لغرض الابتزاز و كذلك لم يُبلغ الجهات القضائية او الرقابية كهيئة النزاهة فقط لأنه اراد الحفاظ على ما لديه من ادلة لغرض حماية نفسه اذا ما تعرض للخطر هو او منصبه و الدليل ما حدث في جلسة الاستجواب التي استشعر فيها الخطر فكشف عن ما في جعبته من ملفات ابعدت الشبهات عنه قليلا و سلطت الضوء على رئيس مجلس النواب الذي ترك جلسة الاستجواب فورا بعد ورود اسمه ليس خجلا بل لأنه خشي ان يتصادم مع العبيدي فيكشف امورا اخرى تخصه او غيره من النواب فمن الواضح ان مجلس النواب لا علاقة له بعملية التشريع او الرقابة و ان اعضائه يعملون طلية اربع اعوام للبحث عن فرص استثمارية في الوزارات مستغلين مواقعهم و الحصانة الممنوحة لهم في ذلك.

و من الجانب الاخر يبقى السؤال الذي يجب طرحه بعد احداث جلسة استجواب وزير الدفاع هو ما دور القائد العام للقوات المسلحة فيما يحدث في وزارة تخضع لأوامره مباشرة ؟

طبعا لا فرق ان كانت الاجابة نعم او لا فالنتيجة واحدة فالعبادي ان كان يعلم بحجم الفساد و صفقاته في وزارة شديدة الاهمية كوزارة الدفاع او لا يعلم يبقى مسئولا عن ذلك و ادانة وزير الدفاع بالفساد تعني ادانته ايضا سواء بتهمة الفساد او لابقاءه وزير فاسد في منصبه ان ثبت ذلك .

ان كشف وزير الدفاع لبعض لأسماء بعض النواب ممن اتهموا بالفساد او ابتزازه لا ينفي تهم الفساد الموجهة اليه و التي يجب ان تسقط بأدلة حقيقية و قوية فما قام به رغم اهميته ليس انجازا بل احراجا لحكومة العبادي و البرلمان حاول من خلاله حماية نفسه و فضح من اراد اسقاطه لا اكثر فالشعب العراقي يعرف تماما ان الطبقة السياسية التي تحكم فاسدة و تستخدم المنصب لأغراض الربح و المنفعة الشخصية بعيدا عن الواجب الوطني او مطالب الاصلاح التي ينادي بها الشعب.




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
http://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,754,313,818
- المواطن العراقي اول ضحايا الاصلاح !
- القمة العربية و ضجيج الخطابات
- عرش اردوغان يهتز !
- اسباب تعطيل العملية السياسية في العراق و نتائجه
- الاقتراض لن ينقذ الاقتصاد العراقي
- حكومة التكنوقراط مجرد خدعة !
- اعتصام الشعب العراقي يُربِك الفاسدين
- هل فهم السياسيين الرسالة ؟
- العراق و ازمة العلاقات الدبلوماسية
- العراق و العراقيين و وهم الدولة
- حيدر العبادي رُدها ان استطعت !
- اعلان ... وظيفة شاغرة !
- روسيا و الفخ الاميركي
- غضب الشعب و تحدي العبادي
- حيدر العبادي و الخيارات الثلاث
- تظاهرات العراقيين مدفوعة الثمن
- العراق على اعتاب الثورة
- العبادي و سياسة المهادنة
- هل ستطرد داعش وحدها ؟
- حصتي من النفط


المزيد.....




- هيونداي تستعد لغزو الأسواق بـ Creta الجديدة كليا!
- البيت الأبيض: وفيات كورونا في الولايات المتحدة قد تصل إلى نح ...
- ترامب يعلن استعداده للتوسط في الخلاف النفطي بين روسيا والسعو ...
- اليمن.. الحكومة تتهم قطر بدعم الحوثيين والدوحة ترد
- ترامب يعلن استعداده للتوسط في الخلاف النفطي بين روسيا والسعو ...
- قطر تستنكر اتهام وزير الإعلام اليمني لها بدعم الحوثيين
- قطر تدشن أول محطة لفحص الأفراد على فيروس -كورونا- من السيارة ...
- صحيفة تكشف عن عدد المغتربين اللبنانيين الراغبين بالعودة إلى ...
- -سنترال بارك- تتحول إلى مستشفى مؤقت لعلاج -كوورنا-... فيديو ...
- الصين تسجل 36 إصابة جديدة بفيروس -كورونا- و7 حالات وفاة


المزيد.....

- داعشلوجيا / عبد الواحد حركات أبو بكر
- ديوان دار سعدى / قحطان محمد صالح الهيتي
- قبسات ثقافية وسياسية فيسبوكية 2019 - الجزء الثامن / غازي الصوراني
- فلسطين، خطة ترامب والاستعمار الصهيوني / زهير الصباغ
- تِلْكَ الدَّوْلَةُ المُسْتَقِيمَةُ: كِيَاسَةُ الإِفْشَاءِ أَ ... / غياث المرزوق
- دفاعا عن حزب العمال الشيوعى المصرى والمفكر الماركسي إبراهيم ... / سعيد العليمى
- القدرة التنافسية للدول العربية مع اشارة خاصة الى العراق دراس ... / د. عدنان فرحان الجوراني
- مستقبل الدولار وما يحدث حاليا / محمود يوسف بكير
- الصهيونية في دولة عربية . يهود العراق في أربعينات القرن العش ... / هشام الملاك
- الأبدية تبحث عن ساعة يد / أ. بريتون ترجمة مبارك وساط


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد فريق الركابي - وزير الدفاع يحرج الدولة الفاسدة