أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ماري مارديني - التعصب الديني و الطائفية و الفساد المشترك لدى اساتذة بكلية جامعية و افراد في الاعلام و الانترنت 4















المزيد.....


التعصب الديني و الطائفية و الفساد المشترك لدى اساتذة بكلية جامعية و افراد في الاعلام و الانترنت 4


ماري مارديني

الحوار المتمدن-العدد: 5215 - 2016 / 7 / 6 - 14:10
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


الرجل العربي بين التخلف و التحرر، بين الجهل و الثقافة ، بين التعصب و التسيب

بعد اثباتي لفساد اساتذة جامعيين و طائفيتهم و فساد و طائفية افراد فاسدين مثلهم يتعاونون معهم على الفساد عبر الواقع و عبر النت الساعين للتغطية على فساد الاساتذة و هم من ذات الانتماء و بذات التخلف و الفساد تابعت بحثي في ثقافة الرجل العربي عبر الانترنت، من خلال محاورات انترنتية قمت بها لاغناء افكار بحثي و لجمع صورة عن امثلة متفرقة عن حالات تمثل الرجل العربي و انماط تفكيره و اسباب تفكيره و طريقة تفكيره و اسباب استخدامه الانترنت و الشات بسلبية ..بحثت عبر الانترنت كي اوسع بحثي و كي اثبت ان الشهادة الجامعية و الدرجة العلمية التي يتستر بها البعض من الرجال العرب لا تخلصهم من التخلف و هي ليست مرتبطة بثقافة، و ان الثقافة ليس من الشرط ان تكون مرتبطة بالعلم، فالعينة المتعلمة في عينة البحث اكثر فسادا من العينة الاقل تعلم سواء عبر حالات بحثية من الواقع او من الانترنت. ان الثقافة تربية و بيئة محيطة تبدأ من الاسرة الى الروضة الى المدرسة الى العمل و مختلف ميادين الحياة و صولا الى استخدام الانترنت و ادابه و اساليبه و اهدافه. و كذلك الطائفية و الفساد يرتبطان بالتربية و التخلف و القمع الذي اتسمت عينة بحثي به سواء الجامعية او الاعلامية او الانترنتية او الافراد المكررين بالعينة بمختلف المحاور تلك التي تناولها بحثي، و كشفت ببحثي سعي العينة نحو الفساد و تغطية فسادهم مع محاولة تظاهرهم بداية انهم على ثقافة و ادب ، تظاهرا كان مكشوف التصنع و الاهداف ثم تدريجيا كان يتضح انهم متخلفين و جهلة و يتصنعون الثقافة تصنعا و كأنها غلاف هش تحته يقبع عقول لا تعلو عن عقول العصر الحجري، البعض يستعمل الانترنت لتفريغ كبته عبر الشات بإسم مستعار و شخصيات مستعارة لانهم مثال العربي المتعدد الشخصيات و الوجوه .. و يعيش بالظلام بشخصية بل بشخصيات ، و بالنور بشخصية اخرى، فذلك هو حال عينة بحثي مدعين الثقافة مفصومين الشخصيات و متعددينها. و منهم اساتذة جامعة مرضى كما بدا و اثبت البحث ، و اعلاميين و مدعين فهم و ثقافة ! ادعاء فاشل و المضمون فراغ اجوف نتن طائفي فاسد، لانهم خلف الانترنت بوجه او وجوه و بالواقع بوجه اخر، درستهم من خلال الدخول لعالم وهمهم و رؤوسهم الصغيرة العقل. كم شفقت على من يملآ الجهل و التخلف رؤوسهم مكان عقولهم و كم استصغرت عقولهم و شخصياتهم و نفوسهم المشوهة التي تحتاج الى علاج. تلك العينة المشتركة الفساد و التخلف المنطوي على تسيب حاولت بعد انهائي للبحث تعليمهم التفكير الايجابي و الرقي الفكري عندما استمروا بفسادهم عبر الانترنت و بأسمائهم المستعارة و اساليبهم الفاسدة المتكررة " عينة سطحية متخلفة للغاية من ذو الشهادات ! استحقوا مني شهادة بأنهم متسيبين و متخلفين و جبناء و متعددين الشخصيات المتناقضة متفقين على الاساءة لانني كشفت فسادهم و منعته . لقد اتضح انه من الاصلح لكثيرين من افراد العينة في بحثي الذين يدعون العلم و الثقافة و القيم و هم مكشوفين الفساد و الزلات ! حيث لم يستوعبوا الفكر و المستوى الثقافي العالي الذي شرحت عبره لهم انني كشفت فسادهم جميعا .اتضح عليهم الاصرار على الفساد و اتضح من نمط و مواضيع حوارهم الهش البعيد عن العمق الثقافي سوء استعمالهم الى الانترنت الذي يجب استعماله ايجابيا لنشر الثقافة و التفكير الايجابي لكنهم كانوا يستعملوه للفساد و التخلف و لمحاولة تغليف فسادهم بفساد جديد يشرح نوع تربيتهم السيئة و يعطي صورة عن بيئتهم المتسيبة المتخلفة الطائفية . بطريقة تدعو للشفقة و اخذهم على قد عقلهم الصغير ، فمثلا يرجون الشفقة و يتوسلون ان اجاملهم و ان ااقول مفردات هم يريدون سماعها !!! و يحاولون الحديث بسفاهة و عن نكت رخيصة تلح عليهم حاجاتهم بسماع نكتة تعبر عن تسيب بيئتهم و تدني مستواهم الفكري .. فأحاول الرقي بمستوى تفكيرهم و لفت انتباههم الى المهم من الامور بالمجتمع و الانسان و العقل و الى حسن استخدام النت لاهداف ايجابية بناءة فوسائل الاتصال الحديثة التي يجب ان تتوجه للصلاح و الخير و البناء ، اي بناء الانسان و الحضارة و المدنية و الفكر المتحرر الراقي البعيد عن القبلية و الطائفية و التسيب و التخلف، كانوا يستعملوها لنشر التسيب و الفساد و بكل تخلف و دون اي اثر للتحرر الثقافي و الفكري الحقيقي. شخصيات لا تجرؤعلى قول اسمائهم الحقيقية لانهم لا يعون الا الى الفساد لكن عباراتهم هي ذاتها عبارت فاسدين الجامعة ا بين الواقع و الانترنت ، سفاهاتهم هي ذاتها عبر الواقع و الانترنت ، حرفيا ، بسطحيتهم و تسيبهم و تخلفهم و طائفيتهم الواضحة هم و من يكرر معهم ذات الاساليب. فقد وسعت التجربة لكشف عمق فسادهم و قبليتهم و تعصبهم مقابل ما كشفته و اثبته عليهم من فساد ادراي و مهني و قيمي واجتماعي و اخلاقي حيث عبر الاسم المستعار كانوا بعضهم يتناقضون مع ذاتهم و مع ما يبدوه بالواقع . مما دل على ان فساد و تخلف المجتمع العربي هو من فساد مجموعات من رجاله! كما اتضح على العينة المتسترة بالاسم المستعار و بوسائل الاتصال الحديثة و استعمالاتهم لها بشكل سلبي. كما كان اساتذة من طائفتهم يستعملون الهاتف و الاوراق الجامعية الرسمية بشكل يعكس نتاقضاتهم و فسادهم و عدم احترامهم لانفسهم و مهنهم و تسيب بيئتهم و عدم نزاهتهم بالعمل و القيم و غباء و تدني مستوى تربيتهم. سوف لم اذكر اسماء هنا لكن اقول ان العينة لا تملك اي ثقافة سوى ثقافة التخلف و التعصب و اللانزاهة و التسيب المستتر بغشاء هش حاولوا ان يوهموا انفسهم به انه ثقافة و هو بحقيقته فساد متأصل بهم و تحته جهل و شذوذ و طائفية و فساد.

ألخص اوصاف عينة البحث المشتركة من خلال امثلة منها واقعية و منها انترنتية مختلفة شملها بحثي عبر الانترنت تمثل الرجل العربي الذي يدعي العلم و الثقافة و هو بحقيقته بالعينة البحثية كان اما فاسد و متسيب او متخلف عبر وسائل الاتصال التي يستعملها بإسم مستعار و يعكس شذوذه و فسقه و تخلفه و تسيبه و سطحيته، الاوصاف تتعلق بعينة البحث الانترنتية و الواقعية وهذا لا يعني التعميم على الرجل العربي عامة و اسباب استعمالاته لوسائل الاتصالات الحديثة ، لكن هي عينة من الاشخاص مدعين العلم و التحرر و في طيات احاديثهم و مضمونها عكسوا انهم عبر الانترنت يعيشون عوالم اخرى و ازمنة اخرى و اعمار مراهقين تعبر عن نفسياتهم المعتلة و شخصياتهم المتعددة الوجوه الفاسدة
فمن بعض اوصاف الرجل المتخلف في الوطن العربي و وفق ما اظهره بحثي في فساد الرجل العربي و تخلفه من خلال الحالات العديدة و المتعلمة التي تناولها البحث في مجتمع التخلف و الثقافة الهشة و الفساد التي عبرت عن مجتمع عينة البحث ما يلي:
و الكلام التالي ينطبق على العينة الجامعية و الاعلامية و الانترنتية و الحالات التي تناولها بحثي عبر الانترنت بكل مراحله.

اولاً. المتخلف يبقى متخلف بغض النظر عن الشهادة التي وصلت له ،فليس هو الذي وصل لها لانه لا يتسم بالعقل الحر من الجهل او التعصب او الفساد الذي شربه من خلال تربيته المنزلية بمجتمعه الاول ، هو لا يتسم بالفهم او الافق الثقافي والاجتماعي و الروحي و الحضاري و الانساني بشكل عام لانه مزدوج بل متعدد الشخصيات و يفكر من خلال قوقعة تخلفه و تخلف مجتمعه، فينسخ و يكرر ما سمعه من الاف السنين و تناقله مجتمعه الاعمى عقلياً و روحياً و ثقافياً. دون ان يوظف عقله، و دون ان يتجرأ على الكلام بإسمه لانه يسعى فقط للفساد بإسلوب فاسد و يعكس شذوذ تربيته السلبية.

مثال واقعي اعلامي شبيه لمثال انترنتي يدعي انه مثقف هو ان :
مجموعة من مدعين الثقافة و العلم و الشهادات العالية يتناقشون و ينفعلون و يعصبون و يتناطحون كالثيران البرية المعتوهة في احد البرامج العربية الفضائية على مواضيع اسخف من السخيفة التي اشبه بأحاديث نسائية حيث كانت جدات العصر الحجري الجاهلات يتكلمن بأرقى منها و بطرق اكثر ثقافة و عمق و فهم و استيعاب و تمدن !!!! في حين ربما بائع متجول امي لا يعرف يمسك الورقة و القلم لديه عمق ثقافي و اجتماعي و فكري اكثر منهم ...!! عينة من الاساتذة الجامعيين و بعض الاعلامين .. لا يعرفون الفرق بين التحرر و التسيب، لا يعرفون ايضا الفرق بين التحرر و التخلف.!!! لا ادري ما نفع شهاداتهم!! و ما نفع مواضيعهم التافهة الصغيرة..!بالنسبة للمجتمع! يتغلب جهل بيئتهم و نفوسهم و تخلفهم على الثقافة و العلم لديهم.

ثانياً . يرى الرجل المتخلف نفسه انه دوماً على حق و لا يقبل النقاش . غالباً لانه يعرف مسبقاً انه على خطأ و لا يقدر ان يتواجه مع الغير لانه لا يملك جرأة و قدرة على الحوار وجهاً لوجه و بشكل صريح و مباشر لذا يختبئ خلف الاخرين و خلف الاسم المستعار و خلف الانترنت بحجج واهية كي لا تنكشف تصرفاته او افكاره الخاطئة و سوء خلقه و جهله و فساده و يسعى اخر لتقليده لانه اكثر فساد و طائفية و تخلف و تسيب منه . لا يقدر على الكلام بصراحة لكن اسئلته و تصرفاته و تعابيره تدل عليه و تدل على تخلفه و تخلف مجتمعه و تخلف تفسيراته و تخلف و فساد قصده و هدفه و افكاره المسبقة الخاطئة عن الغير فلانه سلبي جاهل لا يتصور الا السلبيات بالمغاير له لذلك يتكلم بإسم مستعار عبر الشات و بإسلوب غير باعث على الثقة اصلا مما يزيد دلالات فساده عليه و دليل سطحيته و جهله و سوء بيئته التربوية حتى بدا في حالات معينة كأبناء الازقة ، ان جزء من عينة بحثي الانترنتية اساتذة جامعة ابناء ازقة! يقابلهم في الواقع ذات النمط الفاسد الذي اثبته البحث بجزئه الواقعي.و جزء من اخرون الذين يتصنعون الثقافة تصنعا و هم بحقيقتهم مأجورين الالسنة و الكلمات و النفس اي فارغين المضمون و المبدأ و الموضوعية و الروح و العقل

ثالثاً. لانه متخلف بوضوح يرى شفقة المرأة عليه و على تخلفه بمنظاره المليئ بصور من مجتمعه و تربيته الضيقة و المغلقة و البالية المادية التي تغلغلت في عقله و تفكيره فلا يرى بشكل صحيح، و يسعى لاستغلال شفقة المرأة على تخلفه و جهله، و لا يستوعب عمق ثقافة المرأة المتحررة بعقل و مسؤولية و ثقة بالنفس لانه لم يرى ذلك في نساء بيئته المتخلفة و المغلقة و السطحية، فهو رأى في بيئته نساء جاهلات مقموعات تابعات كأمه و اخته و قريباته ..دون فكر متفتح لذلك لا يستوعب تحرر فكر المرأة المثقفة لا بالواقع و لا بالافتراض و مجرد يبدأ الحوار الافتراضي فإنه ينزلق تدريجيا الى مواضيع سطحية لا تنم عن شخصية متوازنة معتمدا على انه يتكلم بإسم مستعار و خلف النت! ، و يبدو انه لا يهمه الا ان يسعى لالباس فساده حلة هشة لكنها تشف عن الخبث الواضح الغبي و الفساد و الطائفية و الاحكام المسبقة المريضة المعبرة عن تخلفه و جهله و تسيبه ، افكاره اتية من بيئته و من صور نساء بيئته الفاسدات مثله.

رابعاً. لا يستوعب الاداب الاجتماعية الانسانية و المجاملات الاجتماعية النقية، فحتى البسمة من قبل المرأة للمحترمين الذين لا يسيؤون فهم البسمة و ادبها فإنه يفسرها بطرق تعكس تدني خلقه و تخلف تربيته و تخلف مجتمعه و يعتقد ان الكل يفسرون ذلك مثله فيرى كل النساء اذا ابتسمن انهن بلا اخلاق غير عارف ان المجتمع متنوع و ان فيه مفاهيم و مستويات لا يرقى لها و لا يعرف ان يفسرها، و غير عارف ان الابتسامة مجاملة و ادب و تربية و رقي روحي و ثقافي و انساني و عقلي.

خامساً. كل علاقة و مهما كانت راقية بين الجنسين يفسرها بشكل مادي وضيع و ذلك لانه مادي غير متجرد و لان تفكيره متقيد بالحس و الغريزة بسبب تخلف مجتمعه، انه هو لا يتعامل مع المرأة االا بشكل مادي حسي ،و الحس يملآ عقله و رأسه و نفسه، و السوء يملآ قلبه و تبدو بوضوح نفسه التالفة الممزقة المشتتة. كما بدا على عينة البحث العينة برجالها و نسائها المنتمين لذات البيئة الفاسدة لعينة الرجال

سادساً. يتسم في الفقر بالقدرة على التحليل و التركيب ، و فقر في فهم مضمون الكلام و مضمون النقد ، و فقر بالذوق العام و اللباقة، و فقر الدم او سماكته مما يطبع اعماله بالعقل الاعجر و يقوم بالتصرفات و يتلفظ بالمفردات الفجة المليئة بعدم الادب و الخبرة الانسانية و الادبية بعيدا عن العقل و الفكر و الضمير فهو ذو عقل سطحي لا يعرف ابعاد و لا عمق و لا بعد النظر و لا سمو مما يعكس على اسلوب تفكيره و اعماله صفة القباحة و الحماقة و الفجاجة ،و احياناً يكون ذو عقل متحجر واقف بفترة تاريخية معينة ، او يكون عقله في اجازة دائمة ، او ربما اكله الصدأ من قلة الاستخدام، او ان الفساد و التسيب و الطائفية عموا عيونه و ضميره و اغلقوا عقله عن التفكير الايجابي. العينة مجموعة من اساتذة الجامعة الفاسدين و من فاسدين اخرين مثلهم يسعون لاستخدام الانترنت كما الهاتف و كما الاوراق الصادرة عن كلية من قبل وكيل اداري من انتمائهم الطائفي ايضا لاجل الفساد و بكل تخلف و تسيب معبر عن تسيب بيئتهم و تخلفها ! لو كانوا في بلد يحترم العقل و القيم لتم عزلهم من اعمالهم بسبب فساداتهم و عدم نزاهتهم التي كانوا يسعون للتغطية عليها عبر الانترنت بكل غباء مكشوف مما جعل بحثي على فساد مجتمعهم يتوسع .

اما الرجل المتحرر فإنه وفق ما اعرفه من بيئي الاجتماعية الواعية المتحرة بمسؤولية و المثقفة بعمق ، انه يحترم اصول معينة و لا يسيء الظن بالاخرين او الاخريات لانه يعرف ان هناك تنوع في العادات و المستويات و قبل كل شيء لانه يثق بنفسه فهو يثق بالاخرين و بمعنى تصرفات الاخرين بنفس نقية غير مشوبة . مثلا يعرف ان البسمة ادب و مجاملة و انسانية و ثقافة في المجتمعات. فالفرق في التفسير في فكر الرجل المتحرر و المتخلف يعود للفهم و الثقة بالنفس و احترام الذات اولاً ثم الاخر لان من لا يحترم نفسه لا يحترم الاخر ، و من لا يثق بنفسه لا يثق بالاخر، و طبعاً ليس كل اخر يستحق البسمة و الثقة و الاحترام فالمرأة او الفتاة لا تبتسم الا لمن يستحق البسمة او على الاقل تعتقد انه لا يفسر ذلك خطأ ، و عندما يفسر ذلك خطأ يعني انه متخلف من بيئة تخلف لا غير

و على سبيل المثال ايضاً فإن الرجل المتحرر بالواقع لا يزعج فتاة و لا يقبل ان يرسل من يزعجوها او او او و ان فعل ذلك فإن ذلك ينم عن سوء عاداته و عادات مجتمعه و سوء افكاره و اساليب تفكيره و تدني مستوى الاداب العامة في نفسه و مجتمعه و تسرب الفساد في كل شيء و الاساءة لكل شيء و لكل احد ،و هذا ينم عن الكثير الكثير من السلبيات بالمجتمع و تربية الافراد به .
مثال عن الرجل الفاسد : عينة بحثي التي تمثل فاسدين من الرجال من فاسدين الجامعة كانوا يرسلون في الطريق و في كوريدورات الكلية من يزعج الفتاة ! و كذلك عبر الانترنت العينة و مشتقات العينة يكررون ذات التصرفات و ذات العبارات حرفيا . العبارات الدالة على بيئتهم و تربيتهم التي لا تعلو عن الحضيض. اساتذة جامعة !!! ذلك مستواهم من الطائفة العلوية .. و لا اعمم على طائفتهم لانهم لا يمثلون طائفة انما احددهم كي لا يشمل الوصف الجميع بالكلية ذاتها التي سحبت العينة الاساسية منها واقعيا

اما الفتاة او المرأة المتحررة و التي تعرف و تربت على ان الحرية مسؤولية، و المتسامحة فإنها تحترم مشاعرها و مشاعر الناس و تسعى لعدم فضخهم و فضح تخلفهم و تخلف تصرفاتهم الناتجة عن جهلهم و لكن عندما تكون تصرفاتهم ساعية للاغراض الدنيئة و بشكل متكرر و مقصود و دنيء جارح غير منطقي غير انساني و غير معقول و لا اخلاقي لا بد على الاقل لها من التعبير عن تخلف و تسيب و جهل تلك الانماط المتخلفة، و عندما كانوا و استمروا يتصرفون بالخفاء و بالاسماء المستعارة و ارسال فاسدين مثلهم هنا و هناك فكان بالنسبة لتلك الحالة لا بد من كشفهم بمثل ما قمت به من بحث عليهم و اثبت به فسادهم المتكرر و ثم وسعت البحث على بيئتهم و تربيتهم، لكن الرجل المتخلف لا يقبل نقد و لا يقبل ان تنقده امرأة لانه ليس بمستوى عقل المرأة المتحررة الذكية فلا يقبل ان يفهم ذلك النقد او يناقش به او يتواجه به فيسعى لتغطية فساده و خيبته بالفساد امام عقل و قيم المرأة الشريفة العاقلة فهو بذلك يعكس انه مريض متخلف شاذ لانه لا يفهم ابسط امور الحضارة و الانسانية لذلك يسمى متخلف، و احيانا تخلفه يقوده الى ما يدل على تسيبه، فهو مجرد الة تخلف ، و تابع لمجتمع التخلف و القمع و الازعاج و الاذى الذي يكرر نماذجه التخلفية و الذي يكون فيه الرجل اكثر تخلفاُ من النساء بمجتمعه الفاسد و يتصرف بكل طائفية و تسيب حتى عبر الحديث الافتراضي بالنت! لانه يعيش بشخصيات متناقضة و مريضة، و بأزمنة وهمية و يسعى لعكس تخلفه و تسيبه عبر الانترنت ناسيا عمره الحقيقي و زمنه الحقيقي و ناسيا تخلفه و سوء استعماله للنت ، لكن الغريب ان النساء في ذلك المجتمع الغرقان في التخلف و الفساد و التعصب يساعدن المتخلف على اعماله التخلفية ضد النساء المتحررات و الواعيات و ضد الحضارة و بهذا فإن نساء مجتمعه المتخلفات مثله و الفاسدات يتصفن بالغباء و التخلف العميق الذي دمغ عقولهن و نفوسهن فينعمون و ينعمن بالتخلف الذي ربى الفساد و الطائفية و العمل ضد الحق و ضد الشرف و القيم و العقل بتصرفات صبيانية و اقوال تعبر عن بيئتهم المتخلفة و عن كبتهم بكل وضوح بالواقع و عبر النت.. و محاولاتهم مضايقة من تكشف من النساء فساد رجال و اساتذة جامعة بكلية ضد امرأة شريفة كشفتهم ببحث تجريبي عن فسادهم قمت ُ به استمر من 1989 الى 2004 لان فسادهم تكرر عدة مرات و كشفتهم بتلك المرات هم و من سعى معهم لتغطية فسادهم و قلة قيمهم و فشلهم المتكرر في الاساءة.

ان المجتمع المتخلف المقموع الفاسد ينشء افراد متسيبين و ربما عدوانيين فهو مجتمع ارهابي لا يفهم اللغة الراقية العميقة الثقافة و التعامل الشريف النقي من المصالح و المادة و الاذى بكل ابتعاد عن القيم و الذوق و الادب و العقل و المنطق، فقد غرق بالفساد من اخمص قدمه لاعالي رأسه متصفاً بالدجل و السطو و الدسيسة و التظاهر و التصنع و النفاق و القبلية و الكراهية لكل صفة جيدة عند الغير فالمتخلفين بدل من ان يتعلموا الرقي و الحضارة من الغير المتحضر فإنهم يسعون الى الفساد و الاساءة للغير فاشلين بها. تمكنت ان ادخل كباحثة في عالم وهم عينة بحثي الواقعية و الانترنتية لاكشف فسادهم كعينة و اثبته عليهم و اثبت عليهم اوهامهم المريضة ، و اوسع بحثي على فاسدين و فاسدات من مجتمعهم عبر الانترنت . اما افراد ذلك المجتمع المتخلف الفاسد و المتسيب فبحاجة للمعاملة بطريقة خاصة تتسم :
اولاً بالشفقة على تخلفهم و فهمهم كيف يفكرون، و بماذا يفكرون ، و لماذا يفكرون بتلك الطرق المتخلفة ، و عدم محاسبتهم على افعالهم لانهم ليسوا بمستوى المسؤولية و لا تنفع حتى العقوبة معهم فهم احوج للثقافة و لاعادة النظر بالنمط التربوي الذي يحتاج ان يتطور لكي يتمدنوا قليلاً و تتمدن بيئتهم المتخلفة.
ثانياً القيام بتعليمهم طريقة التفكير الصحيحة و الايجابية ان امكن تعليمهم شيء من التفكير الايجابي الذي يسعى لرفع عيونهم عن الماديات و الحسيات و السلبيات و الصغائر للحث على التفكير بشيء مهم و نافع. اما عينة بحثي الواقعية و الانترنتية و بعد ان اتممت البحث عليهم فمقابل محاولاتي تعليمهم التفكير الايجابي فإنهم لم يستوعبوه لان التفكير السلبي متمكن منهم و من بيئتهم. و اثبتوا انهم اقل من مستوى البشر ، عينة مأجورين للفساد و عينة يخدر ضميرهم النفعية و إيجار النفس للسوء ! كما اثبت البحث عليهم.

المجتمع المتخلف كمجتمع عينة بحثي يقمع افراده و يحد من افقهم الفكري و العقلي و الابداعي و يشوه نفوسهم و يجعلها متناقضة و متضاربة و يمنع حريتهم و يجعلهم نسخ متكررة عن التخلف و عن بعض مهما علت شهادات افراده لانها غالبا شكلية لا اكثر و نظرية لا عملية و يحتوي افراد يملؤهم التناقض و الازدواجية و الخوف من بعض و من التقاليد مهما كانت بالية و مهما كانوا مقنتعين بعدم صحتها كلها لكنهم يعيشون مكررين و خاضعين لاحكام مجتمعهم المسبقة دون ان يفكروا بصحتها او عدم صحتها و مناسبتها او عدم مناسبتها ،و خير المجتمعات هو المجتمع المتحرر المسؤول، فإنه لا يقمع تفكير الافراد و يحترم تحررهم و قراراتهم و خياراتهم فهو منفتح للحضارة و النور و الثقافة و يؤهل افراد مبدعين و واعين و مسؤولين و متميزين بكثير من الايجابيات . فتحرر المجتمع من تحرر افراده و تحرر تربيتهم الملتزمة بالقيم كما اعرف و كما عشت . اما المجتمع المتخلف فتخلفه من تخلف افراده رجالا قبل النساء و افراده لا يمكنهم استيعاب ثقافة المجتمع المتحرر و عمق ثقافة افراده .





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,423,646,006
- المرأة ليست نصف المجتمع
- تتمة للتعصب الديني و الطائفية و الفساد المشترك لدى اساتذة بك ...
- لمن تُهدى الهدايا
- أطفال لاجئين
- اسم حركي! و مجتمع فساد!
- معتقدات لا عقلانية
- قصور القانون و القيم نحو الاقليات في الشرق
- التعصب الديني و الطائفية و الفساد المشترك لدى اساتذة في كلية ...
- نظرة المجتمع للمرأة الذكية هي نظرتهم لليليث!
- ثمن الحرب
- لغة الجسد
- التعصب الديني و الطائفية و الفساد المشترك لدى اساتذة في كلية ...
- نحو مجتمع اكثر حضارة و اعمق ثقافة
- ويستغربون وصفي لهم بالمتخلفين!
- محمية للطيور
- التعصب الديني و الطائفية و الفساد لدى اساتذة في كلية جامعية ...
- التعصب الديني في العمل و اثره على المرأة و الاقليات و الوطن
- المرأة للصالون الثقافي
- إلبسي كما تريدين!
- مقابلة عمل


المزيد.....




- أردنيون ضد العلمانية، وماذا بعد؟
- الأرجنتين تحي الذكرى الـ25 للهجوم على الجمعية اليهودية وسط م ...
- الأرجنتين تحي الذكرى الـ25 للهجوم على الجمعية اليهودية وسط م ...
- نائب كويتي: وصول الإخوان إلى متخذ القرار سيؤدي إلى تدمير الك ...
- بعد مهاجمة ترامب لها.. كيف استقبلت النائب المسلمة الهان عمر؟ ...
- سلطة الآثار الإسرائيلية: اكتشاف مسجد أثري من عهد وصول الإسلا ...
- انفجار في مدينة -مذبحة المسجدين- النيوزيلاندية
- قوائم مايدعون قادة من دمى الجارة الميليشيات العراقية المعاقب ...
- أقباط في مصر يتساءلون بشأن تطبيق الشريعة الإسلامية عليهم في ...
- النوادي الصيفية الإسلامية بأميركا.. أن يتعلم الأولاد الدين ب ...


المزيد.....

- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري
- نقد الاقتصاد السياسي : قراءات مبسطة في كتاب رأس المال. مدخل ... / عيسى ربضي
- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق
- المعتزلة أو فرسان العقلانية في الحضارة الاسلامية / غازي الصوراني


المزيد.....

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ماري مارديني - التعصب الديني و الطائفية و الفساد المشترك لدى اساتذة بكلية جامعية و افراد في الاعلام و الانترنت 4