أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ماري مارديني - التعصب الديني و الطائفية و الفساد المشترك لدى اساتذة في كلية جامعية و افراد في الاعلام و الانترنت 3















المزيد.....



التعصب الديني و الطائفية و الفساد المشترك لدى اساتذة في كلية جامعية و افراد في الاعلام و الانترنت 3


ماري مارديني

الحوار المتمدن-العدد: 5173 - 2016 / 5 / 25 - 19:37
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


هنا ألخص حوار و هو طويل بعض الشيء ـ هو حوار اخر من مجموعة مقالات سميتها " حوارات انترنتية " اجريتها اثناء متابعة بحثا في الانترنت وسعت به بحثي في فساد و طائفية و جهل اساتذة جامعيين و اعلاميين و انترنتيين مدعين الثقافة ـ

حوار انترنتي مع عينة بحثي جميعهم بعد انهائي لبحثي على فسادهم ، و في هذه السطور اورد بعض النقاط التي تمثل سطحية و فساد و تخلف العينة و بالتالي تعبيرهم عن تسيبهم بكل سلبية و جبن و خوف و فقدان للاتزان و العقل ، و السطور تبين عمق ثقافتي و ايجابية تفكيري. و تبين مدى الفساد و التجسس عبر الانترنت و مدى محاولة عينة بحثي و فسادهم و انحدارهم القيمي الذي حاولوا تغليفه بغلاف واهي و مكشوف الكذب من الثقافة و العلم في حين مبدئهم و هدفهم و اسلوبهم هو الفساد و اللا قيم و التغطية على فساد مجموعة من الاساتذة و غيرهم المتفق معهم على الفساد المشترك المعبر عن قلة المستوى الاخلاقي بهم، و اسلوبهم الفاسد،و الطائفية و الجهل و سوء تقبل تفوق المرأة الذكية عليهم في كشفها لفسادهم و عمق ثقافتها و اتساعها و ترفعها عن الصغائر التي تمحور اهتمامهم بها ، و سمو نفسي كباحثة و كإنسانة اولا و امرأة كشفت فساد مجموعة بدء من كلية الى اعلام و مدعين ثقافة الى انترنت و ترابطهم معا على الفساد و بكل طائفية واضحة لذلك بحثت بفساد العينة المذكورة و اساليبهم ، و بعد اثباتي لكل فساد عينة البحث عبر الواقع و الانترنت و بعد معرفتي ان العينة لا يسعون لا لثقافة و لا لعلم و لا لفكر. قدمت لهم معلومات متناقضة قصدا لكي اكشفهم اكثر و لكي لا اقدم ما ما كنت ابحثه و اثبته من مدى فسادهم و اوهامهم المريضة، او ما اضيفه للبحث اثناء الحوار مع العينات الفاسدة و الطائفية الذين حاولوا سرقة الافكار التي ابحثها دون ان يستوعبوا عمق ما بحثته. لم يستوعبوا الثقافة و التجرد الذي تعاملت معهم به فدخلت عالم وهمهم لاثبت فسادهم عليهم كعينة موسعة و تشمل عدد من مجتمع العينة الاصلي.

مُحاوري فارغ المحتوى الثقافي و المبدأ و الفكر
يريد ان يحصل على معلومات تساعده على لجوء بأوروبا من خلال الكلام عن الدين و تسلقه عليه، ليس لاجل الفكر انما لاجل الدعاية!!!!
مجموعة من المحاوورين يتظاهرون بأنهم واحد! عبر الانترنت ! و تلك كانت عادة المتطفلين على هاتفي في بداية اتخاذي لهم عينة اولية لبحثي عام 1990 و كانوا يعتقدوا انهم غير مكشوفين!. مجموعة من المحاورين عبر الانترنت يتظاهرون بأنهم واحد في حوار واحد ، لم يفصحوا عن اسمائهم، يسعون لسرقة افكار بحثي، و يسعون لتغطية فساد الاساتذة الذين اثبت فسادهم. و يسعون لاخذ معلومات ثقافية و اجتماعية و فكرية و ادارية و فكرية ، و يبدو على نمط حوارهم السطحية المطلقة و المستوى القليل، و البعيد عن اي بُعد او عُمق ، مجموعة لا تبدو بعباراتهم اي دلائل فكر او مستوى ثقافي انما هدفهم تطفل و محاولة تحوير الكلام الى ما هو ليس ثقافي و يحاولون بكل تخلف و تسيب ان يبتعدوا ان القيم مما عبر عن بيئتهم و تخلفهم و تسيبهم و فسادهم و طائفيتهم . ثم راحت اسئلتهم تدور حول كيف ممكن ان يحصل انسان من دولة شرقية على لجوء في اوروبا! و يسألون هل اذا قاموا بالكلام على الاسلام ممكن ان يحصلوا على لجوء و شهرة ! و كيف يمكن للافراد ان يفعلوا ليكونوا لاجئين!؟ و كيف يمكنهم التسلل الى اوروبا!! !؟" بالطبع لا تعليق لدي على غباء و" تفاهة " المحاورين" فلست مهربة بشر!. و لا يفيد اوروبا وجود متخلفين بها وطفيليات مثل عينة بحثي الشبيهة بالبق و الطحالب لانهم كعينة بلا اي مستوى ثقافي او ادبي او علمي او نزاهة. و لا اريد وصفهم لانني اسمى من اصفهم الوصف الذي يستحقوه، مدعين ثقافة! هم فارغين الرأس الا من الفساد و الطائفية و الجهل. و لا يهمني ان تكلم احد على دين ما او لا فالدين امور خاصة و لكل رأيه به و ايمانه او عدم ايمانه ، و لا يهمني الدين الاسلامي ان نقده احد او لم ينقده احد فتفكيري اسمى من ذلك. لكن محاوري الذي قال انه مسلم دون ان اسأله لا يملك مستوى ثقافي
اجبت تلك المجموعة ان من يريد ان يتكلم على دين لاجل الحصول على لجوء او الحصول على مصلحة خاصة فهو فاشل سلفا لان لا هدف فكري لديه، و لا يحترم نفسه، و ليس له فكر، و هو بهذه الحالة لا يملك اي مبدأ، و لا اي مستوى فكري او علمي او ثقافي او اجتماعي، انما يسعى للتمثيل و الدجل و الكذب و الادعاء الفارغ المحتوى و العمق ـ و بين قوسين " الدجل و العهر الفكري و الثقافي الفاسد او العهر السياسي بالبعض الذي يستغل احيانا الدين لمصلحة السياسة في الحوار بالمحاور الذي ينم عن شخصية اشبه بشخصية افلام الكرتون الورقية الواهية المكشوفة الغباء "ـ عندما يسعى احد ما او مجموعة ما الى سرقة عبارات و افكار من الانترنت من الاخرين المثقفين او المثقفات , للتمظهر بشخصية مدعية للثقافة لكنهم شخصيات فاقدة المحتوى ،و يسعى الى الحصول على اقامة بأوروبا من خلال الكلام عن الدين مدعيا انه يتكلم عن الاسلام و يطلب حماية فإن هدفه فقط الوصول لاوروبا،او لعمل ديعاية لجهة من الجهات التي تسعى الى ارساله الى اوروبا للتظاهر من قبل احد الجهات ان لديهم اشخاصا لهم اراء مغايرة !.

في نظري ان الانسان الحقيقي الثقافة و العلم و الفكر و المستوى لا يسعى الى الشهرة كما طرح محاوري ان الشهرة محبوبة ! و لا الى اللجوء انما يقول ارائه و افكاره دون التطلع للحصول على شهرة او لجوء او حماية او مادة او اي شيء اخر ، ذلك اذا كان صاحب فكر ، و ان الثقافة الحقيقية لا تقبل بتأليف نموذج بلاستيكي فاقد المضمون بحقيقته لكنه حفظ بعض العبارات من غيره او تم تلقينه اياها ليدعي انه يتكلم عن الاسلام لاجل الدعاية ربما الفردية او الجماعية ! و بالتنسيق مع مجموعات معينة فاسدة فارغة. ان صاحب الفكر الحقيقي و الثقافة الحقيقية ليس همه شهرة و لا لجوء لان همه هو التعبير عن رأيه و التنوير ،و همه مصلحة المجتمع و الناس عامة، و يكون صاحب تفكير خاص و له تجربة او قضية او نظرة خاصة . اما الشخصيات الفارغة الببغائية فلها اساليبها الخاصة و هي شخصيات فاشلة تسقط فورا. و اخبرت مُحاوري ان اوروبا لا يهمها ذلك و لا يهمها الدين اصلا، و لا يعني ذلك شيء لديهم ،انما يعني عدم قدرة على التعبير او الكلام او التفكير عند الشرقي بمعظم الاماكن و يعني انه يستغل الدين للظهور . ان ما يميز الغرب هو انتقادهم لذاتهم و لسلبياتهم، بينما الشرق يتهرب من نقد الذات و يعادي من ينقده . الغرب يقوم بالاحصائيات الدقيقية و الجريئة عن قضاياه السلبية و نسبها في المجتمع و الواقع، و ان الناس بالغرب يتكلمون عن السلبي لينقدوه و يصلحوه ، اما الشرق يخاف من كشف سلبياته او النقاش بها ، و يخفي احصائياتها،و قد لا توجد احصائيات دقيقة لديهم ، لذلك يتقدم الغرب لانه ينقد سلبيات مجتمعه ليسعى الى تطويرها و اصلاحها و علاجها بدل السكوت عنها و اخفائها. و الغرب يساعد الغربي المثقف و الصالح و الناقد لسلبيات المجتمع و لا يعاديه لان الكل يعمل لاجل المجتمع دون الاسائة للافراد، بينما الشرق يعاقبه و يطارده لانه كشف السلبيات بالمجتمع الشرقي.

ثم يسألني الُمحاور عن سلمان رشدي ! و كأنني ولية امر سلمان رشدي ! او موثقة امور اللاجئين و المهاجرين و المتنقلين في العالم و موثقة عناوينهم .. ! و كأن مُحاوري يريد استنساخه !!! فأجبت السائل ان سلمان رشدي لم يكتب لكي يحصل على شهرة او لجوء ! ثم يتابع السائل كلامه عن سلمان رشدي و يسعى لمعرفة ماذا يقول الغربيين عنه !!! .. يبدو ان المُحاور يريد ان يؤلف شخصية دعائية تبقى تحت سيطرته ليرسلها للغرب لكي تكون تلك الشخصية تابعة لجهاز تحكمه بها! و اعادة ما يملا عليها من عبارات مسروقة او منقولة من اقوال مثقفين، و ليقول ان لديه ناس تنقد الاسلام !!! ان ذلك المُحاورـ او المحاورين ـ بكل بساطة هو مُحاور ليس بمستوى ذكاء و ليس بمستوى ثقافة و لا فكر و لا عمق فهو مسطح بلا ابعاد و بلا تلافيف دماغية. و اقول للمُحاور ان من ينقد فإنه ينقد لان لديه فكر و روؤية و سبب و هدف انساني اجتماعي او ثقافي او سياسي ، و ينقد لا لكي ينقد انما لكي يُصلح او يعدل و يفعل ذلك بوعي و بعفوية غير متطلعة لمصلحة او لجوء كما قال ذلك المحاور ، انتما ينقد بعقل و هو باقي في بلده اولا، و ثانيا ينقد من فكره الخاص و من موضعه الخاص و ليس من خلال النسخ او التقليد او التكرار . . و ثم يسألني الُمحاور هل يعيش سلمان رشدي في بريطانية !!!!! لا ادري ما هي عقدة المحاور من سلمان رشدي، و يسأل و يسأل و كأنني مديرة اعمال سلمان رشدي!او قريبته ! او من المهتمين بماذا كتب او قال او اين يعيش، في حين ان الدين الاسلامي لا يعنيني اصلا مع الاحترام لكل الاديان ، فلا يعنيني بشيء، و الثقافة ليست بنقد الدين لاتخاذه وسيلة عبور للغرب . لكن يبدو انه مُحاور بلا اي معلومات و لا اي ثقافة انما يُحاول ان يتعلم بعض المعلومات ، لا يهمني اين سلمان رشدي يعيش، و ليس من شأني اين يعيش اصلا . كما ان محاوري لم يكن لديه اي معلومات ثقافية او صحيحة او واعية او عميقة.

و من جهة اخرى لكي اختبر ثقافة الُمحاور و اهتماماته: فقد قلت للمحاور يوجد سيدة تدعى تسليمة ، وهي قالت رأيها في بعض الامور في الاسلام لاجل مصلحة المرأة ، و قالتها بكل أدب و لم تسيء لا لدين و لا لاحد، لكن لم تنقده لتذهب الى بلد اخر او لتحصل على حماية من دولة ما، انما فعلت ذلك نتيجة لفكرها و احساسها دون ان تفكر بالنتيجة، و هي قالت ما تراه و تعتقد به ، و لم تشتم الاسلام، و لم تسعى الى شهرة او حماية اصلا لانها تكلمت من قلبها و تجربتها و فكرها لا اكثر. و كان المحاور الجاهل الذي ادعى ثقافة و فهم و إلمام ظهر انه لم يسمع بإسمها اصلا، مع انها كانت معروفة جدا، و المحاور استغرب ذلك ،وقد استغرب كيف تكون امرأة و تنقد الاسلام مما اثبت نظرته المتخلفة نحو المرأة و عدم اطلاعه و عدم اهتماماه الذي يدعيه. .و راح يسأل .. ربما اعجبته الفكرة ان امرأة نقدت الاسلام. وصار المحاور يريد ان يعرف كيف و ماذا نقدت في الاسلام، و كيف يمكن النقد لاجل الحصول على حماية اوروبية! و ما هي الامور التي نقدتها ..! فقلت للُمحاور انه فارغ المحتوى الفكري و الثقافي و الديني لانه يريد كما كان يبدو ان يستغل الدين و هو لا يملك اي ثقافة انما يسعى لحفظ ماذا قالت تسليمة و ماذا قال سلمان !. و كيف يحصل العربي على لجوء و حماية . بدا المحاور كم كبير و عمق من الجهل و الرخص الثقافي و الديني و الاداري.

ثم يسأل ذلك المحاور هل ان الكنيسة بالبلاد العربية تساعد المسيحيين على السفر الى اوروبا و الهجرة ! فكانت اجابتي و ما زالت ان الكنيسة لا تريد ان يسافر المسيحيين من البلاد الشرقية لانهم اهل البلاد الحقيقيين .و لان الكنيسة تريدهم ان يبقوا في بلادهم و يعملون لاجل تنوير بلادهم ، ففيها تراثهم و ثقافتهم و حضارتهم، و ان وجودهم في الشرق هو وجود الفكر و النور، و هو الحضارة التي ينشرها فكرهم و قيمهم و عقلهم و انسانيتهم ، و الكنيسة ليس لها دور بالهجرة ابدا و لا تريد للمسيحي ان يهاجر من بلاده ، لكن يبدو ان البعض في الشرق يريدون من المسيحي ان يترك بلاده كما اتضح على عينة بحثي الطائفية المبدأ و على محاوري السطحي . كما ان الكنيسة بالغرب كانت و مازالت تساعد الاسلام اكثر من مساعدتها للمسيحيين لان الكنيسة تتعامل مع الانسان و هي لكل الناس ، و كذلك يتعامل المسيحيين دون تفرقة فتلك قيم المسيحي و الكنيسة . ـــ و هاهي الكنائس في الغرب الى الان تمد يد العون لمسلمين الشرق الذين يلجؤون لها مع ان المسيحي بالشرق يُعامل معاملة الغريب، و الغربي ، و المسيحي بالغرب لا يطلب العون لانه اعتاد على الاعتماد على نفسه سواء بالشرق او الغرب ـــ. مُحاوري طائفي و عباراته و اسلوب حديثه يعبر عن ذلك مثل ما يعبر هدفه السلبي الحاقد.
مُحاوري جاسوس ، او شبيه بالجاسوس ، مُحاوري جاهل و مكشوف! و هو يبدو ان عمله الجلوس عند الانترنت و جمع معلومات .... "ثقافية"!... نبرة حروفه المكتوبة و اسلوبه و طريقة اسئلته و نفسيته و هو يسأل اشبه بعميل تم تكليفه بجمع المعلومات تماما...كأنه عبارة عن الة تسجيل تحفظ دون عقل ... و تكرر كالببغاء دون عمق و دون فهم للمحتوى الثقافي الايجابي للعبارات. كم بدا انه كان يشبه صغير حجم يرتدي بدلة ابيه. مُحاوري احيانا يكرر المخبر!

اخبرت المحاور انني التقيت سيد اوروبي يعمل مدرس مجتمع و سياسة في احدى المدارس الاوروبية . كانت الحرب في العراق جارية في ذلك الوقت، و كان العمل جاري نحو تبديل نظام صدام في العراق . و قد قال ذلك المدرس و هو متقدم في العمر و مجتهد في عمله فقال انه يسمع الاخبار و لكن يريد ان يسمع من اشخاص اتين من تلك البلاد و ليس من الاخبار ليعرف ما الذي يحدث في العراق من ناس اقرب لتلك المناطق و ليس من مراسلين صحافة يذهبون يوما او عدة ايام ليحصلوا على تقرير صحافي و بعده يعودون . ان ذلك المدرس يعطي مثالا عن المثقف و عن الموضوعي و عن الشخص العاقل و الواعي و الذي يملك فكر و عمق و بُعد بالنظرة. لانه لا يريد ان يبني فكرة او قناعة من خلال وسيلة اعلام او مراسل لا يرى الا الظاهر و بشكل مؤقت، انما يريد معلومة من الذين يخبرون تلك المنطقة و قادرين على اعطاء صورة مفيدة و موضوعية عنها ..فطلبت من المدرس الوقور ان يعطيني فترة انشء بها جوابا لسؤاله و ذلك لان الجواب لا يمكن ان يكون بعبارة واحد او بمجموعة عبارات عابرة، انما لا بد من صورة تشرح بعمق ما الذي يحدث و لماذا يحدث، و وفق نظر الناس العراقيين تحديدا، "و ليس ما يثسمون محللين سياسيين من دول اخرى كالذين كانوا يتكلمون عن العراق و يحللون و يبدون اجتهاداتهم و هم ليسوا عراقيين" . فقمت بكتابة بحثا كاملا التقيت به اشخاصا مختلفين و متعددين الاتجاهات، منهم من كان مع سياسة العراق بذلك الوقت، و منهم من معارضينها في ذلك الوقت، و طبعا اخترتهم عراقيين لان العراق بلدهم و هم قادرين على اعطاء صورة صادقة عنه و ليس غير العراقيين.فرسمت في بداية البحث خارطة العراق و حدودها و رسمت الخارطة من ذاكرتي، و كتبت عن تاريخ العراق، و عن ثروات العراق ،و عن ثقافة العراق و حضاراتها، و العراقيين و مكانة العراق و اهميتها، و وضعها السابق قبل الحرب ، و كتبت عن احوالها وقت الحرب و كيف هو المجتمع بها، و عن تعدد شرائحه و قومياته و اديانه و تعايش كل الشرائح و القوميات و الاديان بين افراده، و كتبت عن وضعها الذي كان اثناء الحرب ، و اراء جهات متعددة من داخل العراق ، و لم اتدخل برأي شخصي او موقف شخصي او اي خلفية معينة، فذلك ليس شأني في البحث الذي اعددته حول العراق لذلك المدرس القدير فكنت محايدة .و قدمته بحثا له لاجيبه على سؤاله الذي يستحق التقدير لانه شخص مثل ثقافة و جدية بالسؤال و اهتمام و انسانية معا. و لانه عرف من خلال ذلك البحث الكثير الذي لم يكن ممكن ان يعرفه من وسائل الاعلام و المراسلين ، فقد احترم جهدي و تعبي بالبحث و احتفظ به، و رأه قيما لانه عرف منه ما لم يكن يسمعه بالتقارير الصحفية او المقالات العابرة عن العراق، انما حصل على معلومات من عراقيين عاشوا بالعراق و يعرفونه جيدا و هم من اتجاهات مختلفة و قوميات و اديان مختلفة و من مستويات ثقافية عالية. علما ان الاعلام في بلد ذلك المدرس هو اعلام موضوعي و مُحايد و واقعي و غير متحيز لاحد ،لكنه شخصيا اراد ان يعرف بنفسه من مجال اخر غير مصادر الاعلام و من احد قادر ان يعطي صورة موضوعية عن الوضع.

و بعد سرد المثال السابق لمحاوري ،شرحت للمُحاور الجاهل اهمية وجود مراكز اعلامية عربية بالغرب على ان يكون اشخاص موضوعيين يعملون بالاعلام و ليس جهلة سطحيين .و شرحت له ان المقصود من مثالي السابق هو ان المثقف يبدو عليه الثقافة من عباراته و اسئلته و جديته و نمط حديثة و صدقه و اتزانه، و يستحق ان يُلاقى بذات المستوى، و له الاحترام و التبجيل، اما من يدعي الثقافة كمُحاوري فهو سطحي لا يستحق تبادل الاراء و الحديث معه،لانه غير متزن و لانه مراهق حينا و قليل القيمة الثقافية و الاجتماعية و الفكرية حينا اخر، فهو لا ثقافة به ،و ليس جاد، و لم يحترم نفسه، و لا الثقافة، و لا العقل، و لا القانون الاخلاقي او الاجتماعي او الانساني، و انه يدعي الثقافة ادعاء فارغا. و انه سوقي كما انتهى به الحال من حيث نمط كتابته و مفرداته التي لا اريد ان انزل لمستوى اعادتها هنا فمفرداته و عباراته و افكاره السوقية التي وصل اليها في نهاية الحوار الكتابي عبرت عن قلة اصله، و عن سوء تربيته و سوء هدفه الذي لم يسيء الا له هو فقط. و الذي يثبت و يؤكد فساده و فساد من يعمل معه و يؤكد صحة ما توصل اليه بحثي في الفساد ببعض محاور المجتمع الاساسية . حوار انترنتي تم عام 2004 و لكن المحاور كان في بعض العبارات يكرر عبارات احد فاسدين عينة بحثي من الاساتذة عام 1999الذي سأل اسئلة مشابهة تقريبا و بعضها عن اللجوء كان مكرر حرفيا عام 2004 عبر الانترنت و المحاور الانترنتي .. و ليس غريبا لان العينة واحدة و فسادهم واحد لان بحثي بفساد الاساتذة توصل الى اكتشاف مشترك بعدة محاور..

المحاور عام 2004 عبر الانترنت يطلب ان اعود الى بلدي !! كم هو كراكوز !! اسم مستعار وشخصية مريضة و يطلب ان اعود الى بلدي ! يسعى فاشلا الى اغرائي بالعودة لبلدي و يسأل بكل قلة عقل انه اذا تأمن لي سكن و كل مااريد فهل اعود! مُحاوري مريض، يسأل بإسم مستعار و يخاف ان يذكر اسمه الحقيقي و يقول لم تردي اذا قلت اسمي الحقيقي ! يبدو انه يعيش بالافتراض ! و واقع وهمي ، انه مريض لانه مهزوز المستوى و الشخصية و المبدأ و الهدف و لانه يعرف انه فاسد فيستعمل اسم مستعار، مع اني ذكرت له انني لا اتكلم مع ذوي اسماء مستعارة عبر الانترنت الا لهف تجربة بحث و ان من لا يقوا اسمه الحقيقي هو فاسد و هو عينة و لم يتمكن من فهم ماذا اعمل عبر الانترنت من بحث هام و اني اعرف ماذا ابحث و لماذا، و لا اعتبر احد ذو اسم مستعار عبر الانترنت ، و ذكرت للمحاور لو كنت اريد العودة لما سافرت اصلا. و لولا فساد امثاله لما سافرت ، و لم يستوعب مُحاوري ان فساده و فساد امثاله و اساليبهم و مبادئهم! و اهدافهم! عنوان تخلف و فساد نتن فحسب و هو نسخة فساد. و انني لا اقبل ان اعود لبلد فيه فاسدين مثله في كلية كنت سأدرس بها، و ان مبادئي لا تقبل وجودي بمكان يوجد به فاسدين.
مُحاوري كان قد بدأ كلامه بعبارة الشارب قبل الطالب ! فأجبته ان العقل ان يشرب الطالب اولا قبل الشارب اذا كان الشارب ذو عقل و اخلاق و يثق بصحة قيمه و نفسه! و ربما حلاق مُحاوري ليس لديه مقص مجلوخ يقص به شارب مُحاوري الاجوف العقل و القيم ، الذي يعتقد انه يشتري سكوت الناس عن فساده و فساد اشباهه الذي وصل الى الانترنت و عكس فساد بيئة المحاور ذاك.

المُحاوركان يرى ان الالوان بأعلام ما تمثل تاريخ و هي فقط رموز للتاريخ ، يبدو ان عقل محاوري لا يرى امام و لا نور بكل عمره لانه قابع بغبار جهله ، فأجبت المُحاور ان الالوان بالعلم اعتادت ان تكون رموز للماضي لكن ان الرموز من الانفع ان تكون للمستقبل ، فما الضرر بذلك ، و بكونها رموز للمستقبل لا يعني انها لا تفخر بالتاريخ، لكن يجب النظر للامام و الاستمرار نحوه، و ان التاريخ قد مضى و انتهى و ان الزمن يمشي للامام و ليس للوراء ليتحقق التطور و الصيرورة. لكن من يرى فقط التاريخ فلا يعمل للمستقبل.و كم ان محاوري كان يشبه من ما كان ما زال يعمل و يعرض مسلسلات بدوية ليلغي عقول الناس عن العمل و التطلع الى الامام و التفكير بالمستقبل.

المُحاور يسأل اذا رقص رجل و امرأة فمن الذي يقود الرقص! اقول للمحاور ان الرقص انواع و منه الراقي و هو الجيد و العالي المستوى، و منه الرخيص و هو لا مستوى به. عادة الرجل يقود الرقص، لكن يجب ان لا يتطفل على رقص المرأة او يحشر نفسه برقصها عندما تكون اقدر منه بذلك طمعا بسرقة رقصها، و طمعا بالظهور على حساب نجاح المرأة و تفوقها. و ان كان الرقص بحثا فأبحث بأرقاه ، و ان كان البحث رقصا فلا يقوده بالنسبة لي الا من يستحق و من يفهم عمق ثقافتي و فكري و الا اقوده بمفردي افضل.

العلاقات الاجتماعية
مُحاوري يدعي الثقافة و العلم و يدعي الفكر المتفتح! لكن تهمه العلاقات العاطفية بين الشباب و البنات! تهمه لكن بطريقة بشعة و يبدي نظرته المتخلفة و الرخيصة حول ذلك لان التفتح لديه هو البعد عن القيم و البعد عن العقل و عن احترام الذات، و لان الثقة لديه و برأيه هي استغلال لمن يثق به كما قال و عبر بكتابته عبر الانترنت، فهو لا يؤمن بصداقة بين فتاة و شاب، و يرى ان من حق الشاب الحديث مع فتاة لكن ليس من حق اخته الحديث مع شاب!، و لا يؤمن بالصداقة بين امرأة و رجل ، و يرى ان المرأة المتزوجة يجب ان لا تتكلم مع اي من الرجال لاي سبب من الاسباب فيا للجهل و التخلف و قلة الثقة بالمرأة و الرجل معا!؟؟ فأي تخلف و اي جهل و اي زمن يعيش ذلك المحاور اذ يرى ان المرأة المتزوجة يجب ان تنعزل عن الرجال! و لا ادري اي مجتمع تربى به ذلك المحاور!؟ فما هو وضع مجتمعه !؟ و ما هو وضع المرأة بمجتمعه !؟او ما هو حال الرجل بمجتمعه !؟و العلاقات بين الناس!؟ و بذلك يشير الى انه لا يستحق الا التجنب له و لامثاله من قبل المرأة بشكل عام لانه لا يرى عقل و قيم المرأة. هو كما اتضح من مضمون كتابته بالحوار و اسلوبه و اسلوب ترتيب العبارات رجل مادي و حسي و لا شيء اكثر، و يرى ان كل لقاء بين رجل و امرأة كأنه شيء خطأ ، و كأنهم لا عقول لهم و لا قيم و لا ارواح راقية بمجتمعه كما عكس بكلامه المكتوب بالحوار ، فالمحاور اهتمامه و فكره مرتبط فقط بما عبر عن سخافات و تسيب افراد مجتمعه . تتمحور اسئلته كانت حول العلاقات المريضة غير الطبيعية ، و تتمحور حول الجنس و ليس حول الروح او الفكر و العقل ..!أتكون تلك ثقافته! انها.. ثقافة رخيصة، ثقافة الفكر المظلم و الرجل الجاهل .
علمت المُحاور ان العلاقات النقية العالية المستوى و الروح هي العلاقات المميزة برقيها الروحي و الفكري معا، و ليس كل علاقة بين اثنين تعني جنس، و ليس كل علاقة بين اثنين تهدف الى الجنس، و ليس كل علاقة بين اثنين هي علاقة عاطفية ، فقد تكون فكرية و عقلية بحتة مجردة عن كل ما سبق و تحدث عنه ذلك المحاور السفيه، و هي عندما تكون فكرية و عقلية و مجردة عن المادة و المستوى الصغير فتكون ارقى العلاقات، و تختلف كليا عن مبدأ و نظرة المحاور. و ذكرت للمحاور انه كل شخص يرى الامور بمنظاره و خلفيته الثقافية ، و مستواه الفكري و الروحي و العقلي،و مستوى المحاور هو المستوى الرخيص الفاقد المبدأ و المتخلف البيئة و المتدني ، و انا ارى بروح عالية و نفس راقية و فكر واعي متجرد عن كل ما يتمحور اهتمامه هو به، و هو يرى بتخلف و جهل. فواضح عدم التكافؤ بين جهله وبين ثقافة و عمق المستوى الذي اتكلم به .
علمت المُحاور ان العلاقات بين الزملاء برأيي و كما اعرف و اعمل هي علاقات زمالة ، و ربما صداقة، صداقة بمنظوري الراقي النزيه الاخوي، و هذه ثقافتي و روحي مجردة الى مستوى عالي عن كل الصغائر . اما ثقافة الُمُحاور فيبدو انها كانت سوقية قليلة المستوى الفكري و الروحي و الثقافي و الانساني و العقلي كما ثبت عليه .لانه يرى ان كل علاقة هي حس و جسد، فجل اهتمامه هو الجسد فحسب!مُحاوري لا يرى العقل و لا يستعمله ! و لا يرى عمق الاخرين و ثقافتهم و هذا شيءغريب برأيي لان مستوى المحاور مستوى منحدر و مادي يعبر عن المُحاور و ثقافته و تربيته و نمط اسرته و مجتمعه و اثر ذلك عليه.
اهتمامات الُمحاور حول الامور العاطفية بالنسبة للفتيات و الشباب و يعبر عن نظرته المريضة لذلك و يعبر عن جهل تربيته و قمعها له، اهتماماته و نظرته بالنسبة لزملاء الدراسة و اماكن الدراسة المختلطة من خلال منظوره تجلى عما في نفسه من سوء و صغر و مراهقة و كيفية رؤويته المنطوية على سوء قيم بتربيته و عدم احترام لمكانة تلك الاماكن الدراسية و دورها العلمي، تلك الاماكن التي هي بنظري اماكن فكر و عقل و علاقات فكرية مجردة و اماكن لها قدسية اسمى من سفاهات افكار ذلك المحاور المريض. لان العلاقات بالاماكن الدراسية برأيي و بمبادئي تكون محترمة و ملتزمة بالعقل و القيم و الادب و الاخلاق و الضمير و الروح العالية المرتبطة بالفكر و الثقافة النظيفة من كل سوء و خبث و تسيب او تخلف، و ان وجود اساتذة فاسدين بتلك الاماكن لا يمكن تعميمه على الاماكن و الافراد . و ذكرت له ان المتخلف و كذلك من لا يملك قيم او اخلاق هو من ينظر الى مثل تلك العلاقات بين الشباب و البنات بشكلها الحسي المادي لانه يعبر عن نفسه،و يعبر عن قلة فكره و قلة ثقافته و افكاره و عن نظرته المريضة ، و بالطبع ان كل اناء بما به ينضح ، و المحاور ينضح فساد و تخلف و افكار تدل على مجتمعه المتسيب و الشاذ بتلك العلاقات كما عبر من خلال بعض العبارات و الافكارو النقاط.

المحاور يرى من ناحية ثانية ان الحب هو شيء حسي جنسي و يرى انه يسيطر على الانسان و على العقل! كم من الشفقة يحتاج ذلك المحاور على جهله و تخلفه و كم من التثقيف و التربية يلزمه ليستخدم عقله و فكره ، انه محاور لا يستوعب ان الحب اصلا قيمة نقية ارقى من الحس و الجنس ، و انه اسمى لانه يرتبط بما هو اسمى .المحاور يرى ان الحب بين بنت و شاب هو الجنس! فالمحاور لا يميز بين حب و جنس!و يرى الجنس، فأخبر المُحاور ان الحب قيمة راقية و نظيفة و اسمى من الجنس، و ليس من الشرط ان يترافق الحب بالجنس و يؤدي له ، لان الشخص الذي هدفه الجنس فإنه بذلك ليس هو مُحب لفتاة يتعرف عليها انما هو باحث عن جنس ، و الباحث عن الجنس يجده عند الرخيص من البشر و ليس عند الناس ذوي الارواح الراقية و الجسد المحترم، ، فمن يسعى للجنس فقط يجده عند بائعاته لان من ينشء العلاقة مع فتاة بهدف الجنس فإن تلك العلاقة تكون علاقة فاشلة و منتهية و مريضة قبل ان تبدأ، كما ان علاقته بها تنتهي مع نهاية الجنس الذي يريده منها فهو لا يستحقها اصلا، و من يقيم علاقة لاجل الجنس فهو لا قيم لديه و لا روح و لا عقل .و المرأة اذا احبت لا تحب لاجل الجنس لان تفكيرها اسمى، و روحها ارقى، و الجنس ليس هدفها، و نظرتها روحانية و ليست حسية، الا اذا كانت من بيئة تشبه بيئة المُحاور بيئة جهل و تخلف ينتج عنه تسيب و افكار شاذة، و هو يقيم علاقة اذن مع الفتاة لاجل الجنس و هذا ليس حب انما تسيب و ابتعاد عن القيم بالمجتمع الشرقي الذي يتكلم المُحاور عنه و يمثله، و لا يتضمن فكر المحاور الا الجنس مع ان نظرته لا يمكن تعميمها على الشرقيين جميعا. ان المحاور من مجتمع متخلف اكثر من اللازم و مغلق اكثر من اللازم .
و ان مشكلة المجتمع المتخلف اكثر من الطبيعي هي ان معظم افراده يرون العلاقات بمنظور جنس او جسد بطريقة بشعة و يسعون للجنس و هم بأمكنة و احاديث و مناسبات لا يوجد رابط بينها و بين الجنس مما يشير الى تخلفهم، و الى تسيب اخلاقهم ،و سوء تربيتهم عندما يكونوا بذلك المستوى،و هذا ما اتضح على ذلك المحاور و هذا ذنب التربية المغلقة و المتعصبة و المتحجرة و التي تعزل الرجل عن المرأة في مجتمعهم و منذ الصغر ، في البيت و المدرسة فيخرج الى مجتمع بعيون فارغة و نفس متسخة و فكر مملوء بالجنس فقط ،. انه ذنب احاديث مجتمعهم ، الاحاديث المتمحورة فقط حول الجنس و حول المرأة كجسد ..سواء رجال او نساء .. و تربيتهم الفاقدة للروح و الحضارة، فينصب اهتمام افراد ذلك المجتمع فقط بما هو ممنوع عليهم ، و يعكسون من احاديثهم و تصرفاتهم مع النساء بشاعة تربيتهم التي تجعل الجنس محور حياتهم و تصرفاتهم و علاقاتهم و افكارهم و ارائهم لانهم غير مربيين روحيا و جنسيا و اجتماعيا و اخلاقيا بشكل سليم ، فرؤوية المرأة ممنوعة بمجتمعهم المتخلف فينصب كل فكرهم و كل اهتمامهم و كل محاور حياتهم حول المرأة و الجنس! و لا يعرفون ان العلاقة التي هدفها جنس هي علاقة فاشلة و ليست حب، انما هي شذوذ و وسيلة و تمثيل و كبت و مرض و شذوذ. بعكس المجتمع المتفتح المختلط الذي ينشأ به الرجل و المرأة سوية و لا يستغربون وجود بعضهم في مكان مختلط، و تكون علاقاتهم و تعاملاتهم مع الناس عالية الروح و المستوى و نقية، مما قد يجعل المتخلفين يفهمون العلاقات العالية خطأ , فالمتفتحين التربية و المتحررين بعقل و مسؤولية تكون روحهم دوما راقية، و فكرهم نظيف و عام و راقي ،و عيونهم مريحة عندما ينظرون للناس لان نفوسهم نقية و لانهم تربوا في مجتمع مختلط بين النساء و الرجال منذ الطفولة و في البيوت و المدارس و العلاقات الاسرية و المجتمعية جميعها فهم تربوا بعقل و اعتدال و اتزان ، و هم ارقى تعامل و تفكير ، ففكرهم اسمى من ان يقللوا من مستواه لان روحهم عالية.
كان يبدو ان مُحاوري يروق له الحديث بذلك الموضوع عن العلاقات بين الشباب و البنات مما جعلني اكتشف قلة حضارة تربيته، و قلة وجود التربية الروحية السليمة في بيئته ، وغياب النفس النقية في علاقاته في مجتمعه مع الناس. و ان ما ثبت تلك النظرة عنه هو ما اسشفيته من خلال عباراته و تساؤلاته التي ركزت على كيف يمكنه التغلب على دوافعه الجنسية اذن اذا لم يكن متزوجا! و ماذا يفعل اذن ! لا يفهم المحاور ان مهذب الروح لا تخطر على باله تلك الاسئلة و الدوافع عندما لا يكون متزوجا و لا تلك الافكار لان التربية الروحية السليمة في مجتمع سليم القيم و التربية تجعل افرادها مهذبين و اسمى من تلك الافكار لانهم يفكرون بما هو اهم و يشعرون بما هو ارقى، كما انهم يكونوا قد تربوا على الانشطة الايجابية التأثير و المتسامية بالروح و يبقون على الاستمرار بأنشطة تسمو بأنفسهم عن ذلك و تسهم في التفريغ السليم بما هو ايجابي و نظيف القيم ، و يملؤون اوقاتهم بأنشطة سليمة ربما موسيقية و فنية و عقلية و ثقافية و مفيدة تجعلهم اسمى من ان يفكروا بذلك ، لانهم معتادين على انشطة تسمو بأرواحهم و عقولهم عن الجسد ، لكن يبدو ان المُحاور تربيته ناقصة رفعة و سمو و غير سليمة، لذلك يسعى للحديث عن الجنس بنهم ، و يسعى لتغليفه بغلاق ثقافي فاشل، و كاشف لحقيقة نواياه و الذي كان يعبر من خلال عباراته عن شذوذه و شذوذ مجتمعه و خطأ تربيته. يبدو ان المُحاور كان متعدد الشذوذ في السلوك لان التخلف بدا متجذر به لدرجة انه عبر عن شذوذه و تسيبه من خلال تركيز حديثه حول الجنس و اسئلة غريبة عنه عكست ما يدل على افكار شاذة بالواقع.
كان يرى المحاور ان مجرد الحديث بين امرأة و رجل في مكان مغلق الباب هو خطأ، و ذلك ما يعكس انه هو لا يستحق ان تجلس معه امرأة في مكان مغلق الباب لانه يفكر بتلك الطريقة الشاذة المعبرة عن رؤيته للمرأة بصفة الانوثة فقط لاغيا بها العقل، و كذلك لاغيا العقل بالرجل الذي يجلس معها و الذي كأ،ه يعتبره بهذه الحالة حيوان بحت وفق تلك النظرة الشاذة و الفكرة المريضة التي عبر عنها المُحاور. لا يفقه المحاور ان الانسان بقيمه و عقله و حضارته و هي الاشياء التي يفكر و يتصرف وفقها باقنتاع ، و هي التي تجعله راقيا و ليس انوثته او ذكورته التي لا يرى المُحاور غيرها بالانسان و لا ينطلق الا من تلك الصفات لان الحس هو هدفه و هو اسلوبه و هو مبدئه كما اتضح .
فهذا كان مثال رجل شرقي " متعلم! " عبر الانترنت يدعي الثقافة و يدعي التحرر و يدعي الحضارة و العقل و الانسانية !!! مُحاوري بدا بأسئلته متخلف و شاذ و ليكن من كان.. اعلامي او جاسوس او مهندس او طبيب او زبال او استاذ او رجل دين او رئيس دولة او رئيس وزراء او ..او.. او امرأة او رجل.. فلا يهم ماذا يعمل و ماذا هو لانني شخصيا احاور و اتعامل بعقل و روح عالية ، و اسعى لاستيعاب الاخر لفهم فكره و بماذا يفكرو كيف يفكر لاساعده نحو التفكير الايجابي لاتابع بحثي دون ان يهمني من هو ، و الانسان الذي لا يملك في الحوار عقل فهو ـ مادة بحت بالنسبة لي ـ ، و ليس مُحاور. ان المحاور حاول عكس تخلفه و تسيبه على غيره معتقدا انه بذلك شاطر ، ناسيا انه يعكس فساد مجتمعه و تربيته و باقي عينة بحثي من اولها انتهاء اليه. و غير مستوعبا انني اسجل كل فساده و ابحث به، على الرغم من طلبه مني بتوسل ان امسح كل ما يكتب من عبارات و اسئلة!! المحاور كان معتقدا انني ألهو.. مثله مثل فاسدين الهاتف من اساتذة الكلية الفاسدين الذين كانوا يلعبون و كنت ابحث بفسادهم و اساليبهم و طائفيتهم و تخلفهم و تسيب اخلاقهم هم و باقي فاسدين الكلية من ذات الطائفة التي كانوا ينتمون لها ، كنت اتعامل بإنسانية و عينات بحثي يتعاملوا بفساد و طائفية متجذرة بهم نحو التسيب و معبرين عن تخلفهم. بل عينات الانترنت كانوا يكرروا ذات النمط و المفردات و الصغائر المعبرة عن طينة فساد مكررة بل واحدة .. تلك هي مستويات الفاسدين مدعين العلم و الثقافة و هم يضايقون الطالبة المحترمة و المجتهدة و الشريفة لانها كشفتهم و اثبتت فسادهم عليهم و يضايقون المرأة الشريفة لانها كشفتهم بعد استمرار فسادهم و اثبتت فسادهم عليهم بالواقع و الانترنت هم و من يسعون معهم نحو الفساد و التسيب و بكل طائفية. العينة عبر الانترنت يكتب مترجيا ان احذف كل الحوار قبل ان اغلق الانترنت كل مرة .!!! هل يطلب ذلك الا الفاسد و المتخلف و المتسيب و عديم الثقة بحاله و عقله وسلامة نواياه !ان تكرار فساد العينة كان مما اغنى بحثي على العينة و مجتمع العينة و اكد فسادهم و طائفيتهم و جهلهم و سوء تعاملهم مع المرأة الذكية التي لم يتمكنوا من الاسائة لها انما قامت بكشفهم و كشف مجتمعهم الفاسد و اساليبهم في العمل و المجالات المتعددة لان فسادهم مربوط بخيط واحد بينهم.

و يقول المحاور و بكل جهل و تخلف ان المرأة ليست كالرجل ! يوجد سمعة للمرأة! و يتابع سمعتها مثل عود الثقاب يشعل مرة واحدة !!! و يترجى مني ان اعيد تلك العبارة خلفه !!! فأجيب المُحاور ان السمعة ليست فقط للمرأة انما السمعة ايضا للرجل .و الواثقة من نفسها لا يهمها رأي احد بها لانها تعرف ماذا تفعل و ماذا تفكر و تعرف هدفها، و انها تملك عقل و قيم . و ذكرت له ان تلك الاقوال التي يقولها هي اقوال الجهلة و المتخلفين و الذين لا يملكون ثقافة سواء الرجال او النساء . الرجل المتخلف مثل المحاور لا يستوعب ان العقل هو الاساس و اذا كان للمرأة سمعة ان الرجل له سمعة ، و المرأة الواثقة من نفسها لا يهمها لا متخلف و لا متسيب و لا جاهل لانها تتعامل مع العقل و الفكر و الثقافة و القيم بكل قيم و معرفة لما تقوم به اثناء تعاملها و لها هدف راقي ، و لها روح راقية، و فكر راقي ، و هي ادرى من الرجل المتخلف والجاهل او مدعي العلم و الثقافة او عديم القيم. فيستغرب من قولي ان الرجل له سمعة. و استغرابه دليل عدم ثقافته و دليل عدم تحضره لان الانسان يشمل المرأة و الرجل و انهما متساويان فإن كان للمرأة سمعة فللرجل ايضا سمعة ، و للمرأة عقل ارقى من عقل الرجل غالبا.


يسأل المحاور هل تستطيعي ان تتكلمي امام عدد كبير من الناس ! طبعا اقول و بكل ثقة بنفسي و عقلي و حالي و ان ما اقوله عادة و ما اكتبه يكون لدي به معلومات اكثر مما اقول و اهم كي استطيع ان ادافع عما اقول عندما يكون السامع مثقف و يستحق ان اقول له او اكتب له كيف ابحث او افكر ، لكن المستمع الجاهل و المتخلف و المتسيب لا يعنيني . لانني لدي ثقافة و معلومات و افكار ايجابية جدا و طريقة تفكير خاصة حيث ارى الامور بطريقة خاصة و افكر بطريقة خاصة و عميقة و تختلف عن غير ناس لانها اكثر ايجابية و ثقافة و اعمق نظر و ابعد ، و ما اقوله من افكار دوما يكون هو ابسط جزء ، ويكون لدي اهم و اعمق منه. و لكن عندما اتكلم امام ناس يجب ان اعرف انني سأتكلم امام ناس طبعا قبل ان اتكلم. و انا من تتكلم امام ناس لانني لا اتكلم الا صح و لا اعمل الا صح و لا افكر الا صح و اعرف ماذا اتكلم و كيف و لماذا. فعندما ارى ناس اتكلم و لا يهمني لانني اعرف ماذا و كيف و لماذااتكلم. و اسأ ل المحاور لماذا يسأل ذلك السؤال الغريب يقول لا لشيء فقط يسأل.

الجاهل يكتب سائلا كيف يمكن تعلم لغة اجنبية ! فأجيب و هل يمكن ذلك الا بالقاموس و الاستماع و البحث و القراءة و مشاهدة برامج بسيطة مثل برامج الاطفال او قراءة قصص بسيطة اللغة اشبه بقصص الاطفال و قراءة اوراق دعايات بسبب ان لغتها يومية و سهلة، و الاستماع الى اللغة من شخص يتقن قرائتها كنشرة اخبار مثلا لانها ذات لغة واضحة و معبرة، و تكون منطوقة بنطق سليم ، او من الراديو للتعود على الاستماع الى اللغة . و عند تعلم اللغة فالقاموس يجب ان يبقى على المنضدة لايجاد اي كلمة جديدة تمر و يستمع لها الشخص. ان المرأة تتعلم اللغة بطريقة تختلف عن تعلم الرجل لانها تميل اكثر الى البقاء في البيت بشكل عام ، و ثم من الدورات الدراسية و هي الاهم. و يمكن تعلم ثقافة شعب من خلال قراءة ادبهم.
و يكتب المحاور كيف يمكن ايجاد عناوين بمجتمع جديد و مدينة جديدة ! لا افهم سطحية المحاور الم يسمع بأنه يوجد خرائط ، اجيب بالخارطة طبعا و ما يشبهها فهل تحتاج الى ذكاء. و هل يحتاج من يملك عقل و اداة نطق ان يسأل.
المحاور يمثل الثقافة تمثيل كاذب ليس له اساس به او بمجتمعه و لا يملكها و لا يملك منها شيء، و ظهر انه لا يستحق الا الشفقة على جهله، و راح يتلكم بأمور تعكس هشاشة تربيته ،و هشاشة فكر ،حيث لا يستحق الرد ابدا لانه عبر عن عدم ثقافة، و عبر عن عدم هدف ثقافي من كلامه لان مستواه هو الجهل و التخلف و التسيب المتأصل به فلا يحق له الا الاهمال لصغر قدره. هو او هم كعينة بحث مثال عن الرجل المتخلف الخالي من الثقافة و الروح و الاخلاق ، و عبارة عن صورة عن مجتمعه الذي عكس من خلاله نظرة الرجل المتخلفة بمجتمعه الى المرأة و التعامل معها على اساس انها جسد و ليس عقل او روح لانه هكذا رأى امه و اخته و نساء مجتمعه بلا عقول و لا ثقافة و هن من ربينه هكذا متخلف و جاهل و معادي لعقل المرأة ، و ايضا رأى الرجال في مجتمعه يتعاملون هكذا مع المرأة ، و ان نساء مجتمعه المتخلفات يساعدن الرجل المتخلف على ابقاء تلك النظرة و الافكار السلبية بذهنه و نفسه الهرئة لانهن تابعات له فقط و تابعات للقمع و يربين اولادهن و بناتهن على ذات النسق الذي اتصف به عينات بحثي، نسق تخلف و تسيب و قمع ليس للتحرر في عالمهم من وجود او فهم او تقدير لانهم مجتمع تخلف متسيب. و ان شاهدن امرأة تنتقد تخلفه و تسيبه و سوء ثقافته يسعين لمساعدته على العمل ضدها ليعبرن عن تخلفهن المتأصل بهن و به و بمجتمعهم الذي رباهن ، مجتمع تخلف و مرض و جنس لا ارقى, كما اتضح من احاديثهم و اهتماماتهم حتى ان عقلهم إلتغى تماما . فالرجل المتخلف لا يستوعب تحرر المرأة و لا يقبل ان تكون اكثر ذكاء منه و اكثر عقل و فهم و تجديد و فكر لانه يتسم بالتخلف و بغيره لا يقدر ان يكون. لذلك يكثر التخلف و الفساد بالمجتمع الشرقي بسبب تخلف ذلك النسق من الرجال و النساء و المجتمع المتخلف القامع لافراده فينتشرون فسادا و طائفية و تراجع بالواقع بكل المجالات دون استثناء و بالانترنت معا. و ثم يحاول ان يعرف ان كان لي اعداء اثناء دراستي ! ان اعدائي هم اعداء العقل و اعداء القيم و هم اعداء الاخلاق واعداء الثقافة و هم اعداء الفكر و التحرر و مسيئين فهم التحرر. لا و لم اتعامل بعداء مع حد لكن يبدو من يتسمون بتلك السمات يعادون امثالي لانني استعمل عقلي و فكري و ثقافتي و بقيم و هدف و اسلوب و مبدأ ايجابي. المحاور يهرب من الحوار لانني لم اقبل فساده و لم اجامله على جهله و قلة قيمه فيحاول ان يفرض عبارات يطلب مني تكرارها و هي مفردات و عبارات معبرة عن قلة ثقافته و قلة قيمه و تعكس اصله و تعبر عنه و لا تسيء الا له و لمجتمعه . كم يستحق الاصلاح و الشفقة على بيئته المريضة السلبية التي انتجته متعصب و طائفي و متخلف لدرجة التسيب لذلك لم يتكلم بإسمه الحقيقي هو و باقي العينة الذين يشبهوه بتلك الصفات و الاهداف الفاسدة.
عينة فاسدين و يسعون لفساد و لاجل الفساد و دون اي عمق ثقافي او قيمي . ذكرت للعينة عبر الانترنت ان البحث الذي اقوم به هو اشبه بكيس ملئت به كل نقاط البحث و في النهاية اقوم بربطه مع بعضه. و ذكرت للمحاور ان الصغائر التي هو يعنيها اهتمام لا تعنيني ابدا لان تفكيري اعمق و اوسع و انني اثبت فساد مشترك في اهم محاور المجتمع و طائفية و معاداة للشرفاء و الشريفات و لا سيما اذا كانوا شرفاء و شريفات يمتلكون فكر و عقل و استقامة و نزاهة و قيم عالية و روح رفيعة ، و اذا كانوا تحديدا ينتمون للدين المسيحي مع انهم غير طائفيين لكن الفاسدين يعملون بطائفية ضدهم. و درست اساليب فساد العينة و درست جهل من يدعون الثقافة و بيعهم لنفوسهم و ضمائرهم و عدم المبدأ و عدم القيم عند افراد العينة.






أضواء على تاريخ ومكانة الحركة العمالية واليسارية في العراق،حوار مع الكاتب اليساري د.عبد جاسم الساعدي
الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نظرة المجتمع للمرأة الذكية هي نظرتهم لليليث!
- ثمن الحرب
- لغة الجسد
- التعصب الديني و الطائفية و الفساد المشترك لدى اساتذة في كلية ...
- نحو مجتمع اكثر حضارة و اعمق ثقافة
- ويستغربون وصفي لهم بالمتخلفين!
- محمية للطيور
- التعصب الديني و الطائفية و الفساد لدى اساتذة في كلية جامعية ...
- التعصب الديني في العمل و اثره على المرأة و الاقليات و الوطن
- المرأة للصالون الثقافي
- إلبسي كما تريدين!
- مقابلة عمل
- ان الله ليس خبيثا
- فاكس
- ثقافة المحبة و الاقليات
- العنف الموجه ضد المرأة
- عدواني او مسالم
- تحرر المرأة هو مرآة المجتمع
- المرأة و التطرف الديني في العالم العربي


المزيد.....




- الأردن يوجه رسالة إلى مجلس الأمن بخصوص المسجد الاقصى
- وول ستريت جورنال: إيقاف حزب ماكرون دعمه مرشحة محجبة يظهر حسا ...
- روحاني في اتصال مع أمير قطر يؤكد ضرورة التعاون بين الدول الإ ...
- السعودية تطلق سراح الأخ غير الشقيق لاسامة بن لادن
- مواجهاتٌ بين العرب واليهود في اللدّ وسط إسرائيل تضعُ المدينة ...
- مواجهاتٌ بين العرب واليهود في اللدّ وسط إسرائيل تضعُ المدينة ...
- القوات الإسرائيلية تزيل علمي فلسطين والأردن من باحات المسجد ...
- منظمة التعاون الاسلامي تعقد الاحد اجتماعا لبحث الوضع في فلسط ...
- المسلمون يؤدون صلاة العيد في -آيا صوفيا- لأول مرة منذ 87 عام ...
- ما قصة بكر بن لادن الذي اعتقلته السعودية 3 سنوات وما علاقته ...


المزيد.....

- أفيون الشعب – الكتاب كاملاً / أنور كامل
- الطاعون قراءة في فكر الإرهاب المتأسلم / طارق حجي
-  عصر التنوير – العقل والتقدم / غازي الصوراني
- صفحات من التاريخ الديني والسياسي للتشيع / علي شريعتي
- أوهام أسلمة الغرب عند المسلمين / هوازن خداج
- جدل الدنيوية العقلانية والعلمانية الإلحادية / مصعب قاسم عزاوي
- كتاب النصر ( الكتاب كاملا ) / أحمد صبحى منصور
- الماركسية والدين / ميكائيل لووي
- الجيتو الاسلامى والخروج للنهار / هشام حتاته
- الكتاب كاملا :( مسلسل الحُمق في ذرية : علىّ بن أبى طالب ) / أحمد صبحى منصور


المزيد.....


الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ماري مارديني - التعصب الديني و الطائفية و الفساد المشترك لدى اساتذة في كلية جامعية و افراد في الاعلام و الانترنت 3