أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ماري مارديني - التعصب الديني و الطائفية و الفساد لدى اساتذة في كلية جامعية و افراد بالاعلام و الانترنت















المزيد.....



التعصب الديني و الطائفية و الفساد لدى اساتذة في كلية جامعية و افراد بالاعلام و الانترنت


ماري مارديني

الحوار المتمدن-العدد: 5142 - 2016 / 4 / 24 - 22:10
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


لي بحث قمت به بشكل تجربة استمرت سنوات عديدة، اثناء دراستي الجامعية الاولى و بعد ذلك بسنوات، حيث جمعت و بحثت خلالها حالات و اساليب الفساد الجامعي و الاداري عند فئة اساتذة جامعين و موظفين فاسدين. عمقت البحث فيما بعد مع توسع فساد العينة و اتساعها بسبب كشفي لفسادهم الجديد، و اثبت فساد العينة ، و العينة المحيطة بها التي تعد اكثر فساد من الاولى . و دار بحثي حول ـ الفساد ، التحرر ، المرأة المتحررة ،الرجل المتخلف ، الاسماء المستعارة،الثقافة و الجهل ـ . عنونت البحث ب " الفساد الجامعي و الاعلامي و الانترنتي " تجربة واقعية. و هو واقعي و تجريبي و ليس من كتب سابقة ، انما انطلق بحثي من خلال مشاهدات لفساد الاساتذة و غيرهم و البحث بها و اثباتها عليهم بشكل بحث.
" و العينة هي بعض الاساتذة و هذالا يعني التعميم على جامعة او كلية انما فقط اشخاص ، اي افراد يمثلون انفسهم ، كأشخاص فاسدين استعملوا طائفيتهم للفساد ،اضافة لجهلهم و تخلفهم و ما دل على تسيب بعضهم "

سبب البحث تصرفات مريضة شاذة سلبية بدت من استاذ خلال محاضرات " حلقة بحث" تم تكرارها اثناء كل درس . تلته تصرفات غريبة من البعض من ذات طائفته في الكلية ، و المحاضرات و الهاتف منه هو و من اخر فكانا يتكلمان بأسماء مستعارة يستعيرونها من الاسماء المسيحية ، اي من دين اخر غير ديانتهم، .ثم حدث تصرفات فساد اداري جديدة منها محاولة بعض التجسسات منهما بحجج كاذبة و اسئلة مريضة تعبر عن قلة عقولهم و تسيبهم، و من موظف الديوان الذي ادعا كاذبا انه مخابرات و لديه مهمة رسمية ، و عند السؤال تبين ان ليس معه اي ورقة تثبت تكليفه بذلك رسميا . ثم صدر عن الكلية كتابة تقارير كاذبة لمكان امني ..و بعد سنوات قاموا بكتابة على ورقة رسمية صادرة عن الكلية من قبل وكيل ادراي من ذات الانتماء الطائفي لذلك الاستاذ و لعميد الكلية صيف 1999، و حدث ان موظفة الامتحانات بذلك الوقت هي التي اخذت الورقة للتوقيع و اعادت تلك الورقة موقعة بالانكليزي ! و بطريقة بشعة علما بأن اللغة الرسمية للدولة هي العربية !كما اعرف. كانت الورقة مكتوب عليها بشكل يترفع عنه المراهق " المشرد" كانت تلك الموظفة على علم بذلك الفساد الاداري من قبل الوكيل الذي صدرت الورقة من مكتبه، لان الورقة استلمتها الموظفة و اعادتها الموظفة الى و من الوكيل الاداري الذي وقعها، ثم اعاد اساتذة اتصالات هاتفية مريضة تشبه ما كان اولئك الاستاذان الفاسدان يقومان بها، و كنت قد اختبرت اوقات تلك الاتصالات و تزامنها مع زيارة الكلية حيث تقصدت ان اجد ان كان هناك رابط بين الذهاب للكلية و بين الاتصالات و بالفعل كان ذلك واضحا ان الاتصالات و ازعاجات اخرى كانت اتية من فاسدين الكلية ، و قد تعلل عميد الكلية انه مشغول عندما اردت السؤال عن ذلك التشويه للورقة الرسمية ، و الفساد . قمت بترك الكلية مرة ثانية بسبب فسادهم، و قمت بمتابعة و توسيع البحث بعد ذلك على عينة البحث من الاساتذة و الموظفين الفاسدين، و كل من سعى لتغطية فسادهم حيث اثبت الفساد على الجميع مرة ثانية، ثم وسعت البحث عبر الانترنت ليشمل عينة اكبر شملت حالات عديدة تمثل فساد مصدره التربية القمعية الديكتاتورية الطائفية لتلك العينات ، و تسيبهم و تخلفهم و سوء استخدامهم للانترنت .ثم سعوا افراد العينة للفساد عبر الانترنت مرة جديدة فكشفتهم ايضا، و كتبت مجموعة مقالات عن فسادهم بذات الموقع،و أثبت فسادهم عليهم من اوله لاخره دون ان ينتبهوا انني اقوم بتوسيع البحث عليهم و على بيئتهم، كما اثبت طائفيتهم عليهم مع اثبات فسادهم و تخلفهم و غياب القيم من عالمهم، و بُعدهم عن الثقافة و الافق العقلي و الاجتماعي و الروحي و الفكري و الحضاري و الانساني، حيث كانوا مثال قبلية و تعصب و طائفية و فساد. . بعد اتمامي للبحث توسل احد ما عبر بريدي الالكتروني ان ارد عليه لكنه لانه لم يقل اسمه الحقيقي فلم ارد عليه، و عرفت ان العينة السابقة من بحثي اواحد من الذين يشاركونهم الفساد يسعون لفساد جديد .. فتابعت البحث ايضا عبر الحوار مع حالات اخرى عبر الموقع ذاته، كي اوسع البحث و اقارن و اعممه على الشباب العربي المتشابه بنوع تربيته مع تربية عينة البحث في التربية الديكتاتورية التي كانت تجعلهم يدخلون الحوار فقط لاجل مواضيع صغيرة تعبر عن جهل و تخلف و تسيب ، و كان الذين يدخلون معظمهم يتظاهرون بالثقافة اولا ثم يتم من خلال بحثي الكشف في هدفهم انه يخفي تحت الثقافة الكاذبة غريزة بحتة دفعتهم للحوار عبر النت بإسم كاذب، و كانت الثقافة الواهية التي يتسترون بها تشف عن جهل و تعصب و غريزة. و كان جزء منهم يسعون لاثارة نعرات دينية او سياسية . العينة لا اعممها على كل الشباب العربي انما فقط على من تربى تربية يسودها التعصب و الجهل و التخلف و القمع، الذي ينتج عنه تسيب و كذب و ادعاءات ثقافية فاشلة تعبر عن بيئة افراد العينة. البيئة البعيدة تماما عن المدنية و التربية الحضارية ، البيئة البعيدة عن التفتح و تقبل الثقافات المغايرة الايجابية التربية في المجتمع. البيئة الباعثة بأفرادها نحو التعصب الذي يسبب تسيب و عدم قدرة على السلوك الحضاري او التفكير المتحرر المسؤول. البيئة المتخلفة المعادية للمرأة المتحررة .تلك كانت بيئة عينة بحثي من الاساتذة الفاسدين و فاسدين الانترنت فتربيتهم واحدة و بيئتهم واحدة و فسادهم واحد . و طائفيتهم واحدة.

حوار انترنتي " حوار من مجموعة محاورات انترنتية اثناء قيامي بالبحث "

من خلال الانترنت يتمكن كل فرد واعي و ذو عقل ان يكون قادرا على الالمام بالثقافة و العلوم الايجابية المختلفة ، و على تبادل الثقافات و النقاش بالافكار، هذا اذا احسن الفرد استخدام النت بطريقة سليمة و نافعة، و غير مضرة بالاشخاص، ووفق أسلوب مليء بالضمير و الانسانية و ليس بالشر و الاذى و السوء، و لا لاسباب وضيعة مرفوضة المبدأ و الاسلوب و الهدف . ان الانترنت هي اسهل و اهم و اقرب وسيلة معرفة و علم و ثقافة للفرد، حيث يجد فيها الفرد المعلومات التي يريدها و التي تفيده في ثقافته او عمله او علمه , و قد يستخدمها البعض للنقاشات الثقافية بين مجموعات او افراد، نقاشات تقوم على العقل و الاحترام و الضمير و الادب و الذوق ، على ان يلتزم الفرد العقل و الضمير و الادب بإستخدام تلك التقنية الهامة و لا سيما في تواصله او حواراته مع الناس ، و ان من يستعمل الانترنت لغرض اخر او بدون هدف ثقافي و ايجابي فهو ليس معد نفسيا و اخلاقيا و فكريا لتلك التقنية.

لقد طرحت تلك الفكرة و ناقشتها مع فرد معين عبر الانترنت، و قد طرحت افكار ثقافية هامة مرتبطة بالمجتمع و افكار بناءة و جادة ، بعد ان قمت بتجربة على بعض زوار موقع معين من مواقع الانترنت الكتابية بين الافراد الذين يدخلون للنقاشات و الكلام مع بعض . هدفت تجربتي الى معرفة افكار ، و اساليب تفكير الشباب العربي و طرق و اهداف استخدامهم للنت ، مثلا بماذا يفكرون و كيف و لماذا ، و ما هي المواضيع التي يتكلمون بها عبر النت ،و لماذا يستخدمون الانترنت بكلامهم و بعيدا عن الواقع ، و لماذا يناقشون عبر النت مواضيع وبأسماء كاذبة لا يجرؤون على نقاشها عبر الواقع، و لماذا الاسماء الكاذبة و ليس الحقيقية!؟ أليس الذي يحترم نفسه يتكلم بإسم حقيقي و شخصية حقيقية اذا كان يثق بنفسه و بصحة عمله و هدفه ؟ لكن يبدو ان للانترنت استعمالات اخرى عند معظم العينة لاسباب اخرى تعبر عن تخلف و تسيب ، لا عن تحرر و لا عن فكر و لا عن معرفة او ثقافة.

تبين معي اثناء التجربة ان معظم من كان يدخل ذلك الموقع الحواري هم من الذين يدخلونه لاسباب انه لا يراهم احد من خلف الانترنت كما ذكر معظم الافراد بذلك الموقع، و انهم يتعمدون ان لا يعطون اسم حقيقي ليستغلون شاشات الانترنت و التي تخفي شخصيتهم الحقيقية و يتكلمون بمواضيع لا يجرؤون على الكلام بها بالواقع مع احد يرونه بالواقع يإسمهم الحقيقي ، السبب انهم يرون ان الحديث ببعض المواضيع خطأ ، او لا يسمح لهم مجتمعهم بالخوض بتلك المواضيع! مما يعكس ترسبات بأنفسهم تتجلى بسوء استخدامهم و بنسبة كبيرة منهم مجال الحوار بالانترنت ، فيرون ان حوارات الانترنت لعبة ، او مجال ينفسون به عن كبتهم و قهرهم و تعصبهم اما الجنسي او السياسي او الديني . فيستعملون النت بشكل سلبي و ليس ايجابي؟

عندما ينشأ الفرد منهم بأسرة تمنعه من التفكير و توجيه الاسئلة الطبيعية عن ابسط الامور الطبيعية بالحياة ، و عندما تلجأ بعض الاسر الى قمع اولئك الشباب منذ صغرهم ، و عندما يترافق ذلك بمنهاج مدرسي لا يختلف عن مستوى تربية ذلك الفرد منهم بأسرته بإسلوب الرد على اسئلته بطريقة مفعمة بالجهل و التخلف و الكذب ربما ، و عندما يكون القمع الاجتماعي و الفكري و الثقافي و السياسي محيط بأولئك الشباب فالنتيجة انهم يعبرون عن ذلك بأسمائهم المستعارة خلف شاشات النت و بطريقة تبين تدني مستوى تربية من يلجأ الى ذلك الاسلوب. و يحاولون ان يظهروا او يتصنعوا انهم يتكلمون بثقافة و علم و ادب، لكن شيئا فشئا تسقط تلك الاغطية الكاذبة عنهم ليظهروا على حقيقتهم و كبتهم و قمعهم الذي تربوا به و اثر عليهم

اثناء متابعتي للتجربة ، معظم الحالات كانت على ذلك الشكل و النمط الذي يبدأ كلامه بجدية كاذبة ، ثم يظهر على حقيقته و هدفه نحو المواضيع المعبرة اما عن جهله او تسيبه او تخلفه او تعصبه . و لا احد من الحالات عبر ذلك الموقع مع انه موقع كان يمثل محتوى الشباب العربي فلا احد كان يبدأ كلامه و ينهيه بذات الثقافة التي بدأ بها لان الجميع تقريبا كان يكذب على نفسه و على الاخرين ، فقد اغلقت الحديث مع الجميع لقلة قيم و قلة ثقافة الجميع و سوء تربيتهم من خلال ما حاولوا طرحه من كلام لا يعبر الا عن سفاهة عقل و مجتمع ترعرعوا به .

هناك حالة حاول بالبداية مثل سابقيه ان يتظاهر ان هدفه من الحوار هو الثقافة ، و انه جاد و انه يفهم ! و انه حاول ان يمثل انه يحترم نفسه! مثل حالات سبقته تماما لا بل قد يكون احدهم او قد يكون اراد التستر على تسيبه و تخلفه بطريقة اعتقد انها غير مكشوفة ... تكلمت مع الحالة بثقافة و علم و انسانية و جدية ، كان يبدو انه يتكلم بأدب و جدية بالبداية ، و اعطيت افكار ايجابية، و هامة جدا، و ثقافية متحضرة جدا عن المجتمع ، و ضرورة التنظيم فيه، و اهمية ترابط مؤسساته ببعض سواء كانت خاصة او عامة، و عن اهمية الدور التربوي للروضة و المدرسة ، و العمل ، و عن تنظيم المجتمع و الاسرة ، و اعطيت لذلك الفرد صورة مجتمع مدني متحضر و راقي و انساني ، صورة شملت كل نواحي و جوانب الحياة في مجتمع مدني، ، فيه نظام تام ، و افراد تحترم نفسها و الاخر ، و فيه الدوائر عبارة عن سلسلة منظمة و متكاملة و كأن المجتمع و النظام عبارة عن سلسلة واحدة مدروسة فكل حقلة بها تتابع ما قبلها و تكملها، و كأن كل الخدمات تم رسمها بذلك المجتمع بطريقة ملمة و شاملة ، حيث ان المواطن مهيأ له كل شيء و ما عليه الا ان يعتني بعقله و ثقافته و بنفسه علميا و مهنيا و اجتماعيا ، حيث المجتمع و القانون نظم كل حياته بنصوص عادلة و انسانية و ايجابية له ، و ان هناك اساليب سهلة لذهابه لعمله و عودته، و مدارس و حضانات تعتني بأبنائه طالما هو بعمله سواء عمل نهاري او ليلي ، و هناك علاج و طعام و سكن و لباس لكل مواطن و هذه الخدمة الاولية التي يقدمها ذلك المجتمع لكل مواطن، هي تعتبر حلم لمواطنين في بلاد اخرى. و تكلمت عن اهمية دور الجامعة بأنها يجب ان تكون جسرا بين المجتمع و بين التعليم النظري كي يكون هناك تواصل بين اجزاء المجتمع و اماكنه و ادوراه ، و لتكون الجامعة اقرب الى المجتمع و ليست مفصولة عنه ، و عن اهمية الابحاث التي يجب ان تكون حديثة و جديدة الافكار لضرورة ذلك و اهميته، و ليست تكرارا و نسخا عن بعضها البعض ، و لا اعادة القديم البالي الذي صار من المهملات في الحضارة و العلم. و قلت يجب ان تكون الابحاث منطلقة من الواقع لكي تأتي بجديد و ليس من الكتب و النظريات القديمة . مثلما قمت ببحثي عن الفاسدين بالجامعة و الاعلام و الانترنت من سلوكهم الواقعي الفاسد و بحثت به ، و لم اذكر للحالة شيء عن بحثي قصدا كي لا يسرق افكاره، لكنني شرحت له كيف تتم كتابة الابحاث و يتم من خلالها الاجابة على اسئلة معينة و ربط المعلومات بالنهاية و تقديم الحلول او التوصيات او الجديد. و تابعت كتابتي للحالة ان كل الابحاث السابقة للطالب خلال الدراسة هي بنظري عبارة عن وظائف بسيطة لا اكثر للتدريب ، و كتبت عن اهمية اللغات، و دورها بالثقافة، و التفتح، فإن من ملك لغة شعب ملكهم ، و كتبت عن اهمية تعلم اللغة منذ الصغر، بل اللغات ، لاهميتها لان اللغة مصدر علم و تنوير و فكر و تواصل عندما يستطيع الفرد الاستفادة منها . و ان تعلم اللغات ضروري في المدارس على ان يختار الطالب اللغات التي يريدها بنفسه. و ان الاندماج بالمجتمعات مفيد و هو من اهم مسبات التطور ، و ان العلوم تنتشر من خلال اللغات العديدة فلا بد من تعلها، و تعلم اداب الشعوب الاخرى، و تبادل التأثير و التأثر ، و ان الحالة من كل كلامي معه لم يستنتج و لم يريد ان يستوعب انني قمت ، و كنت ما ازال اقوم ببحث و هو من افراد العينة ببحثي، فحاول طرح افكار سخيفة لا تشكل الا اجزاء اولية بما كنت قد بحثت و ابحث به ، وما اقدمه من مقارنة بين المجتمعات ، و الفساد الجامعي و الاداري ..، حاول ان يعرف ماذا افعل عبر الانترنت، و اراد سرقة افكار، و بدا بكل سخافة و سطحية عبرت عن ضيق عقله و افقه الثقافي و الروحي،و ذكرت له ان من يقوم ببحث لا يقول ان يقوم بحث، انني اعرف ماذا افعل و لماذا و ان ذلك ليس شأنه ، و انني امرأة ايجابية ،و افكر بطريقة خاصة تختلف عن البقية لانني تربيت في بيئة مثقفة واعية و متحررة و مسؤولة فأعرف ماذا اعمل و ابحث، و بأي طريقة و لماذا اختار طريقة دون غيرها فهذا شأني .و لم يستوعب العينة انني كنت اقوم ببحث لاوسع به بحثي السابق عن فساد الاساتذة الجامعيين الذين ادعى معرفته مرة و نكرها مرات ، و كرر عباراتهم و كأنه منهم فأعطيته معلومات متناقضة كي لا اعطيه فكرة بحثي و اسلوبي، و لكي اختبره و اختبرهم . و اتضح انه يريد تخريب البحث او تشويهه او التمويه عن فساد الاساتذة الفاسدين الذين كشفت فسادهم و كتبت عنه بعض المقالات، وكذلك كشفت فساد بعض الاعلاميين الذين كانوا يشاركونهم الفساد و الطائفية، و كذلك بعض الانترنتيين ايضا. ذكرت انني اقوم بشيء مهم و مهم جدا و انه سوف لم يقدر ان يعرفه و لن ا تكلم عن ماذا بحثت و ابحث لانني لا اتفاخر بكشفي لفساد اساتذة، انما اتضايق من فسادهم لدرجة لا اريد ان اتكلم عن فسادهم الذي اثبته عليهم ببحث ، و انه لو كان احد غيري قام بذلك فإنه يفتخر اما انا فلا اريد فضح فاسدين و فاسدات في كلية و لا الكلام عنهم لشخص لا اسم له و لا صفة تؤهله ان احكي له عن فسادهم الذي اجريت بحثا به و اثبته عليهم ببحث او تحقيق بطريقتي . .لانه ربما احدهم او متفق مع احدهم. الحالة كان يسعى للتغطية على فسادهم و يسعى بطريقة صبيانية لرجائي ان اكرر عبارات يقولها هو تثبت سوء نواياه و كان يستدعي الشفقة لقلة عقله و فساد اسلوبه . و بنفس الوقت كان الحالة تماما فاقد الضمير و القيم لانه متباين و متعدد الشخصيات ، و متقلب، و متردد و كأنه كل تلك الشخصيات الفاسدة التي بحثت و اثبت فسادهم و لا يعرف انني الاحظ من خلال اسلوبه و عباراته صلته بالاساتذة الفاسدين، و انه بدا اكثر فساد منهم، و الاحظ فساده و فساد مجتمعه و افراد مجتمعه، و لم ينتبه انه متناقض العبارات و الاهداف و الكلام خلال تقلباته ، و لذلك انني قصدا لم اعطيه معلومات حقيقية عن حالي عندما يسأل و لا حتى عن الفاسدين الذين هم عينة بحثي، بل كنت اعطيه عنهم معلومات مقلوبة لاكشف تناقضاته و تقلباته و صلته بهم و فقدانه للمبدأ و سوء اهدافه التي سعى من خلالهما التغطية على فسادهم ..تكلمت بثقافة عميقة و فكر راقي و معرفة واسعة للمجتمعات و العلوم و الحياة لدرجة ان المًحاور استغرب كثرة معرفتي و معلوماتي، فذكرت له انني اسأل كثيرا، و ابحث كثيرا بما قد لا يتوقعه احد من امور لانها تثير اهتمامي للبحث الايجابي، و للفك و الربط و التحليل و الوصول الى اسباب و نتائئج و حلول ، كما انني اعتدت حضور ارقى الصالونات الاجتماعية و الثقافية ، اعتدت حضور محاضرات قانونية منذ صغري مع اقاربي في جامعتهم، اعتدت ان اقرأ ارقى الكتب الثقافية و المجلات العلمية الحديثة . و انني سافرت كثيرا و تعرفت على شعوب و عادات وثقافات اغنت ثقافتي اكثر ، حيث ان السفر ثقافة و اطلاع، و كتبت للمُحاور عن امور ثقافية و مجتمعية عديدية، و قارنت بين المجتمعات، و اعطيت افكار تنويرية، لكن العينة لا ثقافة لديه و لا مستوى يستوعب اهمية ما ذكرته.

تحول ذلك الحالة الذي يكتب عبر الانترنت الى فرد يعبر عن ذاته المريضة و نفسه غير النظيفة ، حيث راح يسعى للحديث بمواضيع شخصية مما بين حقيقته، و حقيقة اختياره للانترنت للكلام بإسم مستعار ، و بدا مراهق سيء التربية ، و لا علاقة بحاله و بمستوى كلامه الذي بدأ به في بداية كلامه مما اسقط عنه الاحترام و العقل و الثقافة لانه عبر انه يسعى لاسئلة لا علاقة لها بثقافة او عقل او منطق، و لا علاقة لها بالحوار ، و بدا انه متخلف ، و متسخ النفس و التفكير و الاسلوب و الهدف، و بعد ان راح يسأل اسئلة لا علاقة لها بكلام عام و لا ثقافي هبط الى مستواه الحقيقي الصغير بما عبر عن صغر عقله و نفسه و اسلوبه المريض بالتفكير و المحدود الافق للغاية ، فأضفت ذلك الحالة الى بقية الحالات الذين تحاورت معهم في التجربة و اعتبرته واحد من العينة و تركته يسأل لاتابع بحثي عليه ..او بالاحرى لاكرر البحث على العينة الفاسدة بطريقة ان استمع لكل عباراته لكشف كل فساده و فساد تربيته و بيئته و صلته بالعينة الاولى ببحثي.. فالحالة ذلك كنت قد حاولت بالبداية تنبيهه الى ان يفكر بأمور ثقافية و علمية و ايجابية و لم يفهم انني كنت اسعى لمساعدته لرفع تفكيره نحو الرقي ، و نحو الثقافة ، و العقل لان اهتماماته صغيرة و مريضة تعبر فقط عن تعصب و كبت و سوء مستوى اجتماعي و تربوي و انساني و ثقافي قد تحول من جهله و تخلفه بالنهاية الى ! محب ! عاشق ! .. عبر الانترنت !!! عبر الانترنت بإسم مستعار و بطريقة لا علاقة لها لان يفكر بذلك الاسلوب الا اذا كان مريض و يريد ان يعوض عبر الانترنت كبت و تسيب و يثبت تخلفه بذلك و بإسم مستعار يستعاره يريد و هومتفائل!! متفائل بتخلفه و تسيبه و جهله و تعصبه و سوء استخدامه للنت ، متفائلا ان يكون محب و عاشق ! المشكلة انه متفائل بتسيبه و تخلفه و جهله و قلة ثقافته و يتجرأ ان يسأل بكل بلاهة..فكم شفقت على الحالة و جهله و صغر عقله منذ بداية اتجاه حديثه للامور التي عبرت عن تخلفه و تسيبه و منذ عدم قدرته ان يتكلم بأمور ثقافية ، و حاولت ان اعلمه ان الانترنت مكان ثقافة و معرفة و ليس مراهقة و انه مخطئ بتفكيره و تصوره ،. و اني لا ارد على مستوى نقاش متخلف مكبوت و مريض كي لا اجرح مشاعره فعصب و ولى هاربا لانني لم اتجاوب معه !.
ذلك الحالة يمثل الفاشل، المهزوم ، الفاسد ، البعيد عن القيم و الثقافة و التحرر الثقافي و الفكري لا يحترم نفسه و لذلك يتكلم بإسم مستعار و يهرب عندما يثبت انه لا يملك ثقافة و لا فكر و لا عقل و لا روح نظيفة، و لا افق فكري او مدني ، فكم من التربية المدنية يحتاج المجتمع ، و كم من الحضارة . الحالة كان يعتقد انني العب عبر الانترنت ! فعلا يستحق الشفقة!
الحالة بدا انه يقلد ذوي الخطوط الحسنة ! او مدسوس بينهم، الحالة من ذوي تربية الفساد ، الحالة من سلالة التسيب الناتج عن تخلف و غياب الافق الفكري و الثقافي و الادبي و العلمي و الاخلاقي و الروحي و الانساني. و الحالة اناني و راح يسترق الشفقة على جهله و فساده عندما فشل . حاول ان يفرض ارائه و معتقداته !، و كنت اراقب اسلوب الحالة، و قلة عقل الحالة ، و محاولاته الكراكوزية بمحاولة تغطيته لفساده و فساد ما سبقه من عينة ساعين للفساد ضد المرأة الشريفة المسيحية الكاشفة لفسادهم ببحث ، و هذا ما ازعجهم. و ان محاولاتهم بتغطية فسادهم بينت فسادهم اكثر ، فهو فسادا جامعيا اعلاميا و انترنتيا يقوم به افراد منهم ربط بينهم الطائفية نحو الفساد، كسلسلة فساد ، و الحالات بتلك المجالات لا اعممها على المجالات انما على الافراد الفاسدين بتلك المجالات و الاماكن و لا اشمل الشرفاء.
ان الرجل المتخلف يعتقد انه خلف التقنيات الحديثة يمكنه التخفي بالاسم المستعار ، او بأشخاص اخرين ، و عندما تكشف فساده امرأة فإنه بدل ان يعتذر عن فساده يسعى لمزيد من الفساد ليحاول.. فرض فساده فرضا! ، و يسعى بأساليب اولاد صغار مربين بالشوارع و اشبه بالمتسول الذي يتعلق بأقدام الماشي متوسلا الشفقة.. هذا مستوى مدعين العلم !و الثقافة! بالجامعة و الاعلام و النت . عينة تجربة بحثي اساتذة جامعيين فاسدين من بيئة تخلف و قمع و تسيب ، طائفيين ، و بعض المتعاطفين معهم لاسباب طائفية و فسادية و مصلحجية، قد اثبتوا فساد بعضهم البعض دون ان يدروا ، تضايقوا ان المرأة المسيحية ذات القيم و العقل كشفتهم جميعا و بكل اساليبهم التي اعتقدوا انها اساليب مخفية، لكنهم كانوا كالنعام الذي اعتقد انه مختبئ و لا يراه احد.فكشفت فسادهم و اساليبهم بإسلوب بحث . سميته بحث في الفساد الجامعي ...و الانترنتي.


اذكر امثلة من اسئلة ذلك الحالة ، اسئلته التي ليس لها علاقة بمستوى ثقافي ، و لا تشير الى فكر راقي، و لا الى فكر متحرر، و لا الى روح نقية. ، لانه هو هدفه امور صغيرة لا اكثر، انه لم يستوعب اهمية الحوا ر و الافكار التي طرحتها ببداية الحوار عن المجتمعات المتحضرة الثقافية ، و لم يستوعب ان مستواي الثقافي اسمى من ان ارد عليه ، و كنت مازلت اتابع التجربة على طريقة تفكير زوار مجتمع ذلك الموقع عبر الانترنت لمعرفة مستويات و انماط و طرق و اهداف تفكير الشباب الذي يجب ان يكون لديه ثقافة و عمق و فكر ، لكن العينة لم تكن كذلك لان العينة عينة فساد . و كنت احاول مع ذلك بعد اختبار تفكير الشباب بذلك الموقع ان اوجه تفكيرهم نحو الايجابي من الافكار و ابعادهم عن السلبي ، لكن الحالة مثله مثل بقية الحالات لم يدخل النت الا لانه سلبي لا يسعى الا الى التعبير عن سلبيته .امثلة عن ما كان يسأله من اسئلة صبيانية لا تتصف لا بثقافة و لا بقيم و لا بسعي الى معرفة ، هو كالاتي :

ـ هل تقبلين ان تتكلمي مع مسلم!!! ناسيا السيد انه عرف على نفسه انه مسلم ! و انني تكلمت عبر النت معه بعد ان عرف على نفسه كمسلم و من غير ان اسألهاصلا !. و لم يدرك انني اتكلم بأي موضوع ثقافي عندما اتكلم بالثقافة مع الشخص الذي يملك ثقافة لان هدف حواري الثقافة و المعرفة و البحث . و لان هدفي ثقافي لا افهم تخلف تفكير ذلك الشخص الذي خلط الدين بالحوار فجأة بلا مبرر و لا سبب و لا داعي و بكل جهل و تخلف و عقل اعجر .

ـ هل تقبلين ان تتكلمي مع رجل!! اجبت ها انا اتكام معك ! و هل الكلام بإحترام لهدف ثقافي و معرفي جريمة فأنا اتكلم معك و نتحاور بأمور ثقافية هامة ترتبط بالمجتمعات و الناس عامة و اعطي تفسيراتي لسلوك الناس و اسباب سلوكهم ، اما انحرافاتهم التي تهمك و التي يتمحور حولها حديثك فيبدو انك لديك كبت و جهل و تسيب تسعى لتفريغه عبر الانترنت و ذلك هو انحراف بحد ذاته اتي من تربيتك الخطأ و من مجتمعك المغلق و المتعصب بطريقة اثرت عليك سلبيا و ها انا ادرسها و اوجهها نحو الايجابي و لا تهمني انحرافاتك ، لكن ذلك الحالة يحاول ان يتغطى بصورة ثقافية فاشلة يظهر بكل شفافية من تحتها تخلفه و تعصبه و كبته و سعيه نحو التسيب خائبا . ذكرت له ان الثقافة الحقيقية ليست عندما تسأل و تتحدث بالدين بنوايا سيئة ، و الحديث الثقافي لا يهم من يتحدث به من الناحية الدينية على ان يكون حديث ساعي للثقافة و هادف للثقافة النقية ، فما علاقة الدين بين المتحاورين عندما يتعلق الحوار بأمور ثقافية ؟ ما الخطأ بالحوار الثقافي مع المسلم او غير مسلم الذي يحترم نفسه فقط اذا كان لا يتعدى حدوده بالادب و القيم ، و الذي لا يحاول ان يتصنع الثقافة ليخفي تحتها تسيب و تخلف و اذى، اني ارد على من يحترم نفسه عندما نتكلم بالثقافة او العلم او المجتمع، و عندما يكون لديه مبدأ نظيف ،و هدف خالي من الكبت، و الحقد الدفين على غير اديان الذي يتسرب من بين مفرداته ، و عندما يكون اسلوبه حضاري حقيقي و ليس متصنع ليخفي تحته كره و نوايا شريرة ، و عندما لا يكون سيء النية و الهدف و ممثل فاشل لا يقوده في حديثه الا الهدف السيء الذي ظهر تحت حديثه الذي البسه ستارا ثقافيا شفافا، لم يقدر ان يحجب سوء تربيته و بشاعة نفسه. و عندما يسعى لعكس تخلفه و تسيبه من خلال كتابته يكون مريض و يكون من مستخدمين الانترنت لسبب هو انه متعصب و مكبوت ، و لانه متخلف ، و لانه فاسد ، و لانه غير صادق لا مع نفسه و لا مع غيره و لا ضمير لديه و لا عقل، فبهدذه الحالة لا اتكلم مع ذلك المستوى و اترك الحوار، و لا اجادل الفرد الاحمق الذي يثبت عدم احترام لنفسه ، او الذي يثبت تخلف و قلة ثقافة و سوء تربية ، و ذلك لانني استخدم النت بعقل و لهدف واضح هو ثقافي و بأسلوب واضح هو المعرفة مع مراعاة مشاعر و اسرار من اجري التجربة عليهم، لان لي مبدأ، و قيم سليمة نقية، و روح عالية فلا ارد على ذلك النموذج الفاسد عندما يبدي سوء تربية و قلة ثقافة و تسيب. و لا ارد على من لا يعرف ان يستوعب عمق ثقافتي . و لا ارد على من يبدو انه لا يسمح لاخته بما يسمح به لنفسه ، و لا اتكلم مع من يتغلف بالثقافة و جوهره فسق و فساد.

من الاسئلة التي ادرجها الحالة :
ـ هل المسيحيين يشربون كحول! يبدو ان الفرد ذلك يعتقد ان المسيحيين يعيشون و الكأس بيدهم ..،و قد غاب عن بال ذلك الفرد انه يبين جهله و يبين ضيق عقله ، و يبين غباء ما بعده غباء ! اجبت ذلك الفرد ان السمعة بالشرب على المسيحي انه يشرب لكن الذي يشرب بالفعل و بغير عقل هو المسلم الممنوع من الشرب كما اسمع من قصص واقعية ، المسلم الذي ممنوع ان يشرب لانه يشرب و يسكر على الريحة، اما المسيحي لانه يعرف ان الشرب ليس ممنوع فيشرب بعقل! و تروي اذ كان يريد ان يجامل في المناسبات الاجتماعية ..اذا كانت فيها مجاملات الشرب في وقت مناسب لذلك و مجتمع مناسب لا يسيء استعمال المشروب لانه يعرف كيف يشرب فلا يسكر، لانه لا يلغي عقله عندما يشم رائحة الكحول و يشربه.
الحالة ذلك يعتقد ان الاعياد و الحفلات عند المسيحيين هي رقص و شرب و سكر ،و لا يعرف ان الاعياد هي ليست بالحفلات و ليست بالسهرات ، فقلت للحالة ان العيد هو ان يتذكر الانسان الفقراء و المحتاجين ، ان تجتمع العائلة مع بعضها و الاقراباء بيوم عطلة ...ان يكون الانسان نظيف القلب يوميا و نظيف اليد و النفس و راقي العقل كل يوم .

الحالة كان يسعى للنكتة، يبدو انه لا يحترم نفسه ليطرب للحديث عن النكت عبر الانترنت فجأة اثناء الحديث عن موضوع ثقافي و يرتبط بالمجتمع و الناس ،و كان الحالة تلح عليه مواضيع تعبر عن قلة عقله و قلة قيمه، فتهمه مواضيع الجسد بشكل مبتذل يعبر به عن بيئته و مجتمعه الاعجر و الفاقد للبعد الروحي بالانسان لانه هكذا تربى في بيئته ، يعبر بالنكتة عن حاجة لديه ترويها النكتة ، و هكذا اعتاد في بيئته و مجتمعه، و هذا من احد اثار الكبت الذي ظهر عليه من جراء تربيته المغلقة بجهل و تخلف ، يتهيأ له ان المجتمع المختلط مجتمع متسيب ! مع ان المجتمع المختلط هو اوعى مجتمع،و احاديث المجتمع المختلط هي ارقى احاديث ، و ناس المجتمع المختلط من اصحاب اعف النفوس و انظفها ، و لا يستعملون اسماء مستعارة ، و لا ينظرون نظرات خاطئة تعبر عن رغبات حسية حيوانية . الحالة لا يعرف ان المجتمع المختلط المثقف و الواعي و لا سيما بالاقلية المسيحية كما هو معروف هو ارقى مجتمع بالعالم، فكرا، و ثقافة ،و قيما، و ادبا ،و سموا ،لانه مجتمع يربي افراده على الروح العالية و المنطق و الفكر و القيم و العلم معا و ينشر الفكر و الثقافة و القيم اينما حل.

الحالة يبدو منفصل عن الواقع، و يعيش بالماضي و لديه عقد من سلوكه و تسيبه و تخلفه و يسعى لايجاد منفذ يعبر به عن عقده ، و يسعى لعكس فساده على الغير، و يعكس بإسلوبه نفسه الممزقة تماما، يتهيأ له انني سأرد على متخلف و متسيب و متعصب مثله الا اذا كنت اتابع به عينة بحث. فطبعا لا اتكلم مع مثل الحالة ، لا بواقع و لا بإنترنت و لا بحاضر و لا ماضي او اي زمن لانه حالة متخلف ، و حالة متسيب، و لا يملك اسم فهو حالة ببحثي، فإنني لا اتكلم الا مع من يحترم نفسه، و من لديه قيم، و ثقافة ،و فكر اذا كنت بوقت غير وقت اجراء البحث و التجربة على عينات بحثي . فعندما اتكلم ، اتكلم مع انسان واقعي و يعيش بالواقع، و بالزمن الحاضر و ليس المتخيل او الغائب، و له اسم ، و شخصية، و عنده مبدأ و قيم و ثقافة و عقل و اخلاق و روح ، روح سامية نقية و نفس عفيفة ، و مستوى فكر حضاري و ثقافي متنور، فهكذا الرجال بمجتمعي و بيئتي. لم يفهم الحالة ان مستواي الروحي و الفكري و الثقافي يجعلني اقرأ ما كتب لكي ابحث في تفكيره و سلوكه المريض و اسمه المستعار،و اختبائه خلف اسماء الاخرين، او شاشة النت مثل الولد الصغير الذي يختبء خلف امه و ابوه!!! و لكي ابحث ايضا بيئته و قيمه و قلة ثقته بنفسه هو مثل بقية العينة التي بحثت فسادهم بل اكثر فساد.
ذكرت للحالة ان كل الامور هذه التي تحول الى الكلام عنها فجأة و التي يهتم بها ، ، هي امور صغيرة، و ليست مهمة ، و لا تعنيني بشيء، و لا اعطيها اي وقت، و ليست من اهتماماتي ، و لا يمكن ان تكون و ليس عندي اي تعليق او كلام عليها فهو يعبر بها عن جهله و تخلفه و تخلف تربيته و تفكيره, انني اعتبرته حالة و واحد من عينة البحث بكل من مثله من تخلف و تسيب و فساد و قلة مستوى ثقافي ..!!! جهل و تخلف و تسيب تربى هو عليه، و تربت عليه نساء مجتمعه على ما يبدو من اهتمام بالمشروب او الجنس او اسائة استعمال النت لانهن من تربية قمع و زجر و تبعية، لانه ذلك من معالم التربية المتزمتة ، و المغلقة، و المبنية على القمع مثل تربية الحالة ذلك، فهو صورة عن مجتمعه.و صورة عن تربيته المريضة كما اتضحت اثارها بمواضيع كتابته، و اسلوبه. ان اهتماماتي اكبر و ارقى و ثقافتي عميقة و سامية ، لذلك لا تعنيني اهتمامات الحالة الصغيرة.
.
ليس كل مسلم مثل تلك الحالة بالطبع، و ليس كل مسلم متعصب او متخلف او متسيب بالطبع، فالحالة لا يمثل الاسلام لكنه يمثل بيئته و تربيته و مجتمعه الضيق. ذلك الحالة مثال و نموذج للتعصب و الفساد و الجهل و الكبت و التسيب و التخلف و البشاعة النفسية و القهر المتمثل بكلامه و اسلوبه و هدفه المريض من استخدام النت . ذلك الحالة يريد ان يأخذ الحوار نحو الجنس لان الجنس بدا غايته من استخدام النت ، و باعثه على استخدام النت ، و كذلك ظهر بوضوح تعصبه لدينه من خلال محاولته الاسائة لغير اديان لا يفهم منها شيئا و يسعى للنقاش بها !. كل انسان حر بدينه لكن عليه ان لا يسيء لغير اديان كما حاول الحالة ذلك ان يفعل و يقولو يسيء لانه لم يجد استجابة على تسيبه . يريد ان يعكس تسيب تربيته و تخلف مجتمعه الذي جعله يلجأ الى الانترنت ليبحث عن ما يروي جشعه لانه يعتقد حسب ما عبر ان المسيحيات "متحررات "!لكن الحالة لا يفهم معنى التحرر و يعتقد ان التحرر هو الفلت و يتهيأ له ان التحرر بالجزء السفلي من الجسد ، و لا يفقه انه عند المسيحيات و الناس العاقلين بغض النظر عن دينهم انه يكون بالفكر و الثقافة و التفكير و التنويرو التعامل و الرقي و احترام النفس و المسؤولية و الحرية الواعية. ،فهو لم يتربى في بيئة متحررة و لم يعرف ما هو التحرر، تربى في بيئة مغلقة قامعة له و لتفكيره و اسئلته، السيد فاسد يتهيأ له ان التحرر هو جنس و يسعى للحديث بالجنس بكل حيوانية معبرة عن بيئته و تربيته المريضة " لانه حالة فرد فاسد يمثل شعب لا يفكر الا بجزئه السفلي ،لاغيا لما نسميه عقل و روح . يقول انكم متحررين اليس ذلك ! و ما قلته للحالة ايها الفاسد ان تحررنا مسؤولية ، ووعي ،و عقل ،و ثقافة، و روح سامية عن امثالك و مستواك. لاننا تربينا بمجتمع فيه رجال تحترم نفسها و المرأة ، رجال ترى عقل و روح المرأة فإننا لسنا فلتانين. الفلتانين هم مثلك من يتربون بقمع و ديكتاتورية و مجتمع اذا رأى ظفر امرأة يُغمى عليه، و يفقد عقله و صوابه. اننا متحررات فعندما نتكلم مع شخص فإننا نرى العقل و الروح، و نتكلم بعقل و روح، لاننا عقل و روح و قيم، اما الجسد فلا يعنينا لاننا ارقى منه، و كذلك الشخص الذي نتكلم معه بطريقة شريفة و اصيلة و مليئة بالقيم و الاحترام فهو يحترم نفسه، و لا يرى الا بعقله، و له فكر و ثقافة و ارفع من ان يفكر مثلك ، لذلك نتكلم معه و ليس مع مثلك . اننا عندما نتكلم مع احد نتكلم مع شخص له اسم و شخصية و يحترم نفسه و له عقل و يرى عقل المرأة لا جسدها, فهكذا الرجال في بيئنتا ، و هكذا نحن، اما الصغائرالتي تملآ نفسك ايها الحالة فهي لا تعنينا، و لانفكر بها لاننا تربينا بحرية مقدسة، و لاننا نحترم حريتنا ، و لان لنا مجتمع يستحق التبجيل ربانا على قيم و عقل و روح نقية، و جسد نظيف، نحن مقتنعين بالقيم و هي متأصلة بنا بقناعة . اما امثالك المختبؤن بالنت و الاسم المستعار فهم لا نراهم الا حالات لندرس اسباب تخلفهم و تسيبهم يا استاذ! فاسد. و ذكرت للحالة انني درست تخلفه و تعصبه و تسيبه و بيئته المريضة هو و امثاله و درست سوء استخدامهم وسائل الاتصال التي يسيؤون استخدامها ليعوضوا به قمعهم التربوي و قهرهم

يقول الحالة لكن الا يحق ان يكون لديكم خليل!!! و جوابي له هو : فياله من تخلف تخلفك ايها الحالة ، و ما ابشع نفسك ، يبدو ان اخوات الحالة لهن خليل، و امهات الحالة لهن خليل فإعتقد ان الكل مثلهن
و ذكرت للحالة اننا نتعامل مع الرجل الذي يكون ذو اخلاق و يتصرف مع المرأة التي تحترمه بمثابة الاخ ، فيحترم نفسه و لا نتعامل مع من لديهم نفس بشعة مثل نفسك ايها الحالة ، و فشرت ايها الحالة ان ارد عليك انت و امثالك.
الحالة يستغرب استعمال فتاة للدراجة ، او الاستماع للموسيقى الراقية على نمط بافاروتي او رقص الباليه ! لم يعرف الحالة ان الباليه يعبر عن رقي نفس و روح، و لا يستوعب ان الباليه على الجليد هي ارقى انواع الرقص! ، يرى المسرح و السينما فقط للرجال! و لم يفهم ان المستوى الفكري الذي تعاملت معه به انني كنت اتابع نمط تصرفاته و نمط تفكيره القميء, حاولت ان اشجعه على قول اسمه ، و انني سأستمع له، و اساعده لكن ذاك الحالة الفاسد الذي لم يستوعب انني اسعى لمساعدته على الرقي بمستوى اهتماماته و افكاره و ذلك لانه سلبي و مستواه لا يعلو عن اللا مستوى .

ذكرت للحالة . ان العقل و القيم و المبدأ اهم ما يملك الانسان ، الانسان الذي يحترم نفسه يتكلم بإسم حقيقي لكي تتم معاملته بجدية و الا فإنه يستحق الشفقة فقط و اعتباره قاصر العقل، و اذا سأل شيء فأنني غالبا اجيبه خطأ اذا توسل الشفقة و اعامله كفاقد العقل حتى لو كنت اتكلم بإسم حقيقي لانني لا احترم من يكون مثل تلك الحالة اذا كان لا يسعى لتطوير تفكيره ،و لا يهمني رأيه ، و ذكرت للحالة انه يهتم بالامور الصغيرة فقط اما الانسان الحقيقي لا يتظاهر بالثقافة و تحتها يخفي تسيب او تخلف و اهتمام بالصغائر ، الانسان الحقيقي يجب ان يتعلم التفكير بشكل عقلاني، و مفيد و ايجابي، و ان يرى الامور الهامة ليعطيها فكره و عقله و اهتمامه و ليس الصغائر كما يفعل الحالة . و ان الانسان الذي يحترم نفسه هو راقي التربية و هو ذاك الذي تربى بمجتمع متفتح مختلط متنور بجو ثقافي و اجتماعي واعي مرتبط بالقيم و الاخلاق.

و ذكرت للحالة ان الانسان الواعي يفهم ان القيم و العقل و العلم غالبا مرتبطين بالطبقة المتوسطة التي هي اساس التغيير و التطوير و الثقافة بالمجتمع ، و ان الطبقة المتوسطة اخذة بالتقلص و ذلك لان الطبقة الغنية تسعى لزيادة غناها و مالها و لاستغلال الطبقة الوسطى، لتصير الطبقة الوسطى فقيرة ، و لان الطبقة السفلية المقهورة غالبا لا وقت لديها للتفكير بالثقافة لانهم يسعون لتأمين اساسيات حياتهم اليومية و لهم همومهم اليومية، فغالبا لا وقت لديهم للثقافة و الفكر و التغيير فهم مشغولين بحالهم .فالطبقة المتوسطة هي الاساس، و هي اساس التغيير و يجب الحفاط عليها بدل من محاربتها او استغلالها فهي اهم طبقة بالمجتمع ، الاغنياء عندما تجتمع بهم المادة و الجهل يحاربون الطبقة الوسطى لانهم يحاربون الثقافة و العقل ، لان المثقفين و العاقلين اعداء لهم، الطبقة الوسطى تحافظ على قيمها و لا تتخلى عنها غالبا، و ان الطبقة المتوسطة هي التي تملك الفكر، و الثقافة، و مفاتيح التغيير بالمجتمع ، و هي المتمسكة بالعقل ، و العلم ،و المبد،أ و لولاها لخرب المجتمع. ذكرت للحالة انني من الطبقة المتوسطة، و اعرف اهمية الطبقة الوسطى و تمسكها بالعلم و الثقافة لان العلم و الثقافة سلاحها و امانا لها , و انني من مجتمع ثقافي ، و علمي، و فكري، و ان المبدأ و القيم و العقل هم اهم شي، ء و هم الاساس ، و لان لي مبدأ، و علم، و عقل، و ثقافة ، و فكر، فإنني لا ارد على تلك الحالة انما اسعى لمساعدته، ولكن عندما يبدو انه بلا قيم، و لا مبدأ، و لا فكر، و لا ثقافة ، و لا يوجد امل بمساعدته فإنني بعد ان اعطيه فرص للتعلم و عندما يفشل لانه يسعى للفساد و الخطأ بكل طائفية و حقد ، و يعكس قلة قيمه على الحديث الذي يتحدث به ، فإنني اعتبره حالة فقط ، و اضيفه لباقي الحالات في التجربة . ، فيترجى الحالة مني ان امحي كل المكتوب عبر الحوار الانترنتي، و ان لا احتفظ به ! و ذلك دليل انه فاسد ، و انه يعرف ان من يقرأ حواره و اسلوبه و مستواه و هدفه يعرف انه اكثر فساد من الفاسدين الذين اجريت البحث عليهم قبله، لا بل انه مأجور لهم .. و لذلك كنت قد تركته يعبر عن مدى الفساد، و الطائفية، و التخلف ، و يكرر عباراتهم ذاتها ..الى ان اثبت انه بلا قيم مثل باقي العينة السابقة من اولها الى اخرها ببحثي ، و انه صار جزء من عينة بحثي و اثبت فساده و فسادهم عليهم دون ان يدري! ، يترجى ان اعيد خلفه عبارات تدل على فساده! و يتوسل ذلك و يتوسل ان اكرر عبارات معبرة عن فساد و مستوى يعكس بيئة الحالة ، و بشاعة تربيته السوقية ، مما يثبت اكثر انه لا يملك الا الفساد، و انه معجون بالفساد، و فساد العينة الفاسدة من الاساتذة الفاسدين و مثلهم فاسدين مدسوسين في مكان اعلامي و مكان اخر كلهم من ذات الطائفية و يتصرفون بفساد ويسعون لتغطيته بطائفيتهم بشكل فساد خفي و بإسلوب فاسد لانهم فاسدين ، و كانوا يتضايقون من كشفي لفسادهم ، و من خيبتهم في الاذى الذي تقصدوه ، و الذي عكس طائفيتهم و فسادهم نحو الاقلية المسيحية و نحو الشريفات و الشرفاء ! لم اكن اعرف ان الشرف و العقل و القيم تزعج عينة بحثي فيسعون بعكس ذلك ..فيسعون لفساد اكثر خائبين! و تبين ان الحالة ذلك عبر الانترنت يسعى لتغطية فساده، و فسادهم ، و هو صورة فساد تمثل فساد مجموعة مثله في المجتمع . ان فساد الحالة اكد فساد بيئة الحالة ، و اساليبهم بمعاداة المرأة الشريفة الاتية من اقلية مسيحية لانها ذات عقل و قيم و متفوقة ثقافيا و فكريا و ادبيا و قيميا على كل النساء، . يسعى الحالة عبر الانترنت لاثارة نعرات طائفية دينية ، و سياسية، فأختبرت ثقافته، و اثبت عليه ضحالة ثقافته و ضحالة قيمه الدينية و السياسية . يسأل هل هناك طائفية في بلدي !؟ هو طائفي يسأل اذا كان هناك طائفية في بلدي ! فأجبت الحالة لا يوجد طائفية في بلدي و لم يكن ، لانه لا يوجد دين يحث على الطائفية ، لكن يوجد من يستخدمون الطائفة بطريقة خطأ ، يستخدمون الطائفة بخفية مثل عينة بحثي الاساتذة و الاعلاميين و الانترنتيين، و هم متسترين على فسادهم بطائفيتهم التي يسعون لاتهام الاخرين بها ، و متفقين على اخفاء فسادهم مستعينين بفاسدين من طائفتهم .

الحالة كان يسعى بتطفل ، و بأشكال مختلفة لمعرفة ماذا بحثت، و ماذا كنت ابحث، بعد ان اثبت فساده و يسعى لشراء سكوتي او لرشوتي، مما اشار الى انه متفق مع فاسدين الكلية و اشباههم و الفاسدين من طائفتهم ، خاصة و انه كان يقطع الحوار اذا كتبت عن فساد الاساتذة الطائفين في تلك الكلية ، و كنت اختبره و احاول قصدا ان اقول شيء ايجابي عنهم غير موجود بهم انما كنت افعل ذلك فقط لكي اختبر الحالة الانترنتية و علاقته بهم، فكان لا يقطع الحوار اذا ذكرت شي ايجابي عنهم ، و هو على صلة بهم و اتفاق معهم ، و لانه كرر عبارات و بذات اسلوبهم ,فلم اعطيه معلومات عن بحثي انما دخلت عالم وهمه لاثبت مدى تخلفه ، و هشاشة ذلك الستار الذي يتستر به من ثقافة مغشوشة ، سقطت و بان من تحتها مدى تسيبه و تسيب قيمه و اهدافه الصغيرة يتكلم بسفاهة ، بينما انا كنت اتكلم بثقافة و عقل، و هوكان يتكلم بكل السطحية و تبين مدى الفساد و مدى الطائفية و التخلف و التسيب و ارتباط ذلك مع بعضه بعينة بحثي و التجربة المرافقة الاضافية التي اثبت فيها تجسسات العينة و اتفاقهم على الفساد و التسيب ، وكانوا يعتقدوا انهم غير مكشوفين. و الحالة يسأل ماذا يحدث ان اجتمعت السلطة و المال معاُ!!!!! .... يحدث ان الفساد هو ليس فقط تربتك و بيئتك و تربيتك ايها الحالة الانترنتية الفاسدة في بحثي، انما الفساد هو دمك و اصلك و هدفك ...كان جوابي للحالة
.
فالحالة يكمل الحالات الجامعية الفاسدة التي بحثت فسادهم يوما ..و يسعى لتغطية فسادهم من الطائفية العلوية من اساتذة جامعة فاسدين فاشلين كشفت فسادهم جميعا ، فسادهم يمثلهم و لا اعمم على طائفة انما على الافراد ، و لا على كلية لانهم لا يمثلون كلية بتصرفاتهم لكن كل من سعى معهم على تغطية فسادهم انه فاسد مثلهم.و اثبت قلة عقولهم و سوء قيمهم و قلة نزاهتهم بعملهم الاداري و القيم. الحالة يكمل فاسدين هاتف من اساتذة جامعيين يستعملون الهاتف بأسماء ليست اسمائهم و كان يتهيأ لهم ان اصواتهم لم تكن معروفة و لم ينتبهوا انني اثبت فسادهم عليهم ببحث.الاساتذة الذين حاولوا الاختباء بأسماء مستعارة من دين غير دينهم استعاروا اسماء مسيحية معتقدين ان اصواتهم لم تكن معروفة و انهم اختبؤوا بالاسم المستعار ليتهربوا اذا تمت مواجهتهم ، اختبئوا خلف الاسم المستعار لسوء فهمهم لتلك الاسماء التي استعاروها من الاسماء المسيحية ، اختبئوا خلف تلك الاسماء لسوء فهمهم! ليعبروا الاساتذة عن قلة ادبهم و قلة ثقافتهم و قلة احترامهم لانفسهم و سوء فهمهم للاخرين المغايرين لهم و ليعبروا عن عدم نزاهتهم . اساتذة جمع بينهم الانحلال و التسيب و التخلف و التعصب الطائفي خائبين و محاولين اخفاء فسادهم الذي اثبته عليهم من خلال ما اكتشفته و اثبته و هو فساد ادارة عميد كلية و وكيل اداري من طائفتهم ذاتها و فساد بعض من طائفتهم الذين ربط بينهم خيط الطائفية نحو الفساد ، اعجب ان الطائفية تجعل المرأة تعادي امرأة من غير طائفة ، و الطائفية تجعل رجال فاسدين يعادوا امرأة و يتضايقون منها لانها كشفت فسادهم و قلة قيمهم، و يتضايقون لانها ذات عقل و قيم ، فتعصبهم جعلهم اكثر فساد . فالتعصب يؤدي الى تخلف و يؤدي الى فساد، و يؤدي الى عدم نزاهة بالادارة.. و سعوا فاشلين لاسكاتي عن كشف فسادهم، لكني رديت على فسادهم ببحث على فسادهم اثبت به انهم فاسدين و طائفيين و متسيبين و متخلفين و من بيئة مريضة و معادية للمرأة المسيحية النقية الروح و النفس و الجسد و ذات العقل و القيم.فكانوا عينة بحثي الذي كان ردا على فسادهم ..






الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب
حوار مع الكاتب و المفكر الماركسي د.جلبير الأشقر حول مكانة وافاق اليسار و الماركسية في العالم العربي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- التعصب الديني في العمل و اثره على المرأة و الاقليات و الوطن
- المرأة للصالون الثقافي
- إلبسي كما تريدين!
- مقابلة عمل
- ان الله ليس خبيثا
- فاكس
- ثقافة المحبة و الاقليات
- العنف الموجه ضد المرأة
- عدواني او مسالم
- تحرر المرأة هو مرآة المجتمع
- المرأة و التطرف الديني في العالم العربي


المزيد.....




- مدير المسجد الأقصى: نحن الآن في ساحة حرب
- وفا: إصابات بين فلسطينيين في المسجد الأقصى بعد اقتحام الشرطة ...
- الهلال الأحمر الفلسطيني: مئات الاصابات بمواجهات مع قوات الاح ...
- الجيش الإسرائيلي يدفع بمزيد من قواته نحو المسجد الأقصى
- أيقونة معمارية.. تعرّف إلى أكبر المساجد في سلطنة عُمان
- اليوم تحين ساعة الصفر في المسجد الأقصى
- حركة طالبان تعلن وقف إطلاق النار لمدة ثلاثة أيام بمناسبة عيد ...
- الأوقاف الإسلامية بالقدس تدعو المواطنين لمواصلة الاعتكاف بال ...
- بطلب من 11 دولة.. جلسة خاصة لمجلس الأمن الدولي حول المسجد ال ...
- صور من أفريقيا: قمر رمضان في مصر وحلب الإبل في تشاد واحتفالا ...


المزيد.....

- أفيون الشعب – الكتاب كاملاً / أنور كامل
- الطاعون قراءة في فكر الإرهاب المتأسلم / طارق حجي
-  عصر التنوير – العقل والتقدم / غازي الصوراني
- صفحات من التاريخ الديني والسياسي للتشيع / علي شريعتي
- أوهام أسلمة الغرب عند المسلمين / هوازن خداج
- جدل الدنيوية العقلانية والعلمانية الإلحادية / مصعب قاسم عزاوي
- كتاب النصر ( الكتاب كاملا ) / أحمد صبحى منصور
- الماركسية والدين / ميكائيل لووي
- الجيتو الاسلامى والخروج للنهار / هشام حتاته
- الكتاب كاملا :( مسلسل الحُمق في ذرية : علىّ بن أبى طالب ) / أحمد صبحى منصور


المزيد.....


الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ماري مارديني - التعصب الديني و الطائفية و الفساد لدى اساتذة في كلية جامعية و افراد بالاعلام و الانترنت