أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ماري مارديني - التعصب الديني و الطائفية و الفساد المشترك لدى اساتذة في كلية جامعية و افراد بالاعلام و الانترنت 2















المزيد.....



التعصب الديني و الطائفية و الفساد المشترك لدى اساتذة في كلية جامعية و افراد بالاعلام و الانترنت 2


ماري مارديني

الحوار المتمدن-العدد: 5156 - 2016 / 5 / 8 - 17:52
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


تبين بتجربة في الانترنت قمت بها ان بعض الفساد هو ناتج عن الكبت السياسي ، الديني ، الجنسي . والفاسدين يسعون للدفاع عن فساد بعض بطرق فسادية معبرة عن بيئتهم و تربيتهم و عدم نزاهتم بمهنهم. بالتجربة اثبت فساد يربط بين مجموعة فاسدين بمجالات متعددة بخيط واحد هو الطائفية و السعي لمزيد من الفساد نحو طالبة | هي الباحثة، الكاتبة هنا | كشفت فساد و طائفية اساتذة جامعيين . و بدل اجراء بحث ماجستير صار فسادهم بحثا لي كشفت بهم فسادهم المشترك لانهم بسبب طائفيتهم سعوا الى الفساد، و بسبب طائفيتهم سعوا لتغطية فساد بعض بطرق تعبر عن سفاهة اخلاقهم و مستوياتهم و اثبت عليهم كل ذلك الفساد بالدخول لعالم وهمهم فصدقوا حالهم و عبروا عما يدل على تخلف بعضهم و تسيب بعضهم الاخر و طائفية الجميع بالعينة التي بحثت فسادهم . فالفاسد مثلهم لا عقل و لا منطق و لا قيم لديه و لا اسم او شخصية حقيقية يتجرأ ان يستعملها و يتكلم بها فيلجأ لاساليب ملتوية و اسماء مستعارة و اشخاص مأجورين و مصلحجيين دون مضمون او عقل او قيم . الفاسد مثلهم يتضايق عند رؤوية امرأة نزيهة و ذات عقل و قيم فيسعى بكل طرق كراكوزية محاولا ايذائها و يتضايق اكثر عندما يفشل بذلك . و بفشله يثبت فساده اكثر و فساد مجموعته الفاسدة و الطائفية و المصلحجية و الفاشلة الفارغة من كل مضمون او فكر ايجابي . عينات بحثي بفسادهم كانوا بحثي العملي على فسادهم و ضيق افقهم و ماديتهم و بشاعة تربيتهم . سلاحهم الفساد و قلة النزاهة و عدم الروح و عدم الفكر او الثقافة، و سلاحي القيم و الاخلاق و العلم و الثقافة و الروح السامية . فبعد اثباتي لفسادهم سعيت لتعليم العينة التفكير الايجابي ليتطورون لكن عندما لا يكون اصلا بهم بذرة للتطور او الثقافة او التفكير الايجابي او الفكر و الثقافة فهم في الحضيض دوما و كل ما فعلوه من فساد مكشوف كان يشير الى عمق فسادهم و طائفيتهم و قلة قيمهم. راحوا كالجراء اللاهثة يسعون لتغطية فسادهم بأساليب عبرت اكثر عن تخلفهم و تسيبهم و تسيب بيئتهم الناتجين عن القمع التعصب و الغباء الذي تربوا بكنفه! يفخرون بفسادهم و قلة عقولهم، و افخر بمبادئي و تربيتي و قيمي و عقلي و روحي السامية و نقاء نفسي و جسدي ، هذا النقاء الذي ضايقهم و لم يتمكنوا من الاساءة له لاني نتاج اسرة ذات قيم و ثقافة اصيلة و عقل منير يوزع نوره على الاخرين. كشفت فسادهم فخافوا مما دفعهم لفساد جديد و لذلك طورت بحثي عليهم و ارفقته بتجربة عبر الانترنت على المتخلف مثلهم و المتسيب و غير الفاهم للتحرر .

تخلف المجتمع هو من تخلف رجاله اولا ، و تسيبه هو من ديكتاتورية تربية اسرهم لهم، و تخلفهم يصنع تسيبهم، و يجعلهم غير مستوعبين للفكر و السلوك المتحرر المسؤول الصادر من قبل من قبل الغير .
اتسائل كنت خلال بحثي و التجربة على العينة الفاسدة ، و ما زلت اسأل : هل يحتاج المجتمع المتخلف الى دورات تثقيفية لافراده هدفها ان تساعدهم على التجرد و على استخدام العقل و الفكر بدل الحس و الغريزة السلبية المريضة. و هل يحتاج ذلك المجتمع الى جمعيات تسعى لانتشال الرجل الغارق بالتخلف من تخلفه الذي يقيد فكره و يوجهه نحو الملذات المريضة و اللعب بالانترنت دون هدف ايجابي بدل الابداع و الابتكار و الثقافة. و هل طغى القمع الديني في تربيته على ان يحد من تفكيره ، او ان يضغط تفكيره السلبي عليه ليلغي الجزء الاهم و الارقى منه ، و يوجه الجزء الباقي نحو التعصب الاعمى و الفهم الخاطئ للدين و مضمونه او هدفه لدرجة ان يجعل بعض الافراد مضغوطين و غير قادرين الا على التنفيس عن ذلك بأساليب غير سليمة.
" عينة بحثي تناولت الفاسدين و المسيئين استخدام الانترنت من الشباب العربي مدعين العلم و الشهادات التي لم تطور فكرهم. و هذا لا يعني ان كل الشباب العربي هكذا لان المجتمع يتضمن انواع مختلفة من البشر ، و الثقافات و التربيات و المستويات."
اليكم هذه الامثلة عن رجل متخلف ، امثلة تمثل رجال متخلفين ، و تمثل رجال مقموعين اجتماعيا و روحيا و دينيا و سياسيا و جسديا . لقد تبعثرت اشكال و انواع تخلفاتهم و تخلف بيئاتهم بأشكال غير صحية و غير طبيعية و بأشكال سلبية للغاية و لاهداف تعكس تخلفهم و كذلك تعكس القمع الذي مورس عليهم في حياتهم سواء كان قمعا سياسيا او دينيا او اجتماعيا " او ربما جنسيا " فعبرت تصرفاتهم عن اخلاق فجة غير متحضرة" و بالاحرى لا اخلاق لديهم " و غائب عن سلوك و تفكير اصحابها كل بعد انساني او ثقافي او روحاني او عقلي.

امثلة :

انها حالات انضمرت على الفساد و عبرت عن الفساد و عبرت عن مستوى الجهل و الانحلال بين رجال من المجتمع العربي عبر تجربة من خلال الانترنت هم عينة عبروا عن جهل و انحلال و قمع اجتماعي و تربوي و سياسي تلقوه مهما ادعو علم او ثقافة او اي مهنة او اي شهادة تستروا بها، قد ابدوا الحالات تمثيل ادب في بداية كلامهم و حاولوا ان يتكلموا بثقافة او علم بالبداية ربما لكنهم بحقيقتهم عكس ذلك الذي اتخذوه قناع لهم لانهم شفوا فيما بعد من خلال حديثهم المكتوب فقط عن لا ادب و لا علم و لا ثقافة و لا تربية و لا اخلاق تربوا عليها و لا رادع لفسادهم ، فكل ما تضمنه كلامهم دل على الكبت و الفساد لان الثقافة التي تظاهروا بها كانت قشرة هشة سقطت عنهم كسقوط ورقة التوت عن المحتمي بها ، و دل على اثر مجتمعهم المغلق عليهم بشكل سلبي ، و دل على نظرتهم الحسية للمرأة لا اكثر فلا يرون عقل المرأة مهما كان مشرقا و نيرا و متفتحا بمسؤولية ،و لا يرون و لا يحترمون قيم المرأة النقية ، و لا ثقافة المرأة و لا يستوعبون تحرر المرأة الواعية الملتزمة بالعقل و القيم و بقناعة ، و لا يحترمون و لا يفهمون اصلا مفهموم التحرر لانهم لم ينشئوا عليه و لم يتربوا عليه و لا بكنفه، و لم يسبق ان يروا امرأة متحررة و حرة و مثقفة و مسؤولة عن وعيها و ثقافتها و تحررها بثقة و عمق ثقافي و اجتماعي و روحي و تحترم و تفتخر بإنها امرأة عاقلة متحررة واعية ، و لها حصيلة ثقافية و سمو روحي و اجتماعي و عقلي لا يفقهون منه شيئاً، تحترم العلاقات السامية التي هم لا يستوعبونها ، و شفوا عن محاولات فاشلة في اثارة فتن و دس على الاديان و العمل على اثارة الطائفية خائبين، او المكر الواضح بمحاولة الحديث بالسياسة . سأكتب بعض الحالات لتكون امثلة تبين صور عن سوء تربيتهم و كبتهم الذي تفشى بالنت مهما حاول فرد او افراد العينة تغطيته او الباسه زي ثقافي مهترء لانه كان يشف عن كبتهم و الحاحاتهم التي تلح على نفوسهم الدنيئة حتى طغت على العقل تماماً كالآتي بصور مختلفة من الحالات الاتية:
كل الحالات تتمثل بشخص أتى من الشات يتلون بكل الالوان و يتجنس بكل الجنسيات و يتقمص كل الاجناس و يتدين بمختلف الاديان ، فكلها اردية و اقنعة و في كل محاذثة كان يختار رداء منها ليكون شخصيته التي سيرتديها دقائق يفرغ بها فساده و طائفيته و كبته و تخلفه و سمومه الطائفية او السياسية الخائبة بهدفها ، و يسعى للفساد فاشلاً بذلك و ناسياً اني ادرسه و ابحث فساده ... يرتدي شخصية ثم يخرج من الشات او يتم طرده لقلة ادبه و سوء اخلاقه ثم يدخل بغيرها من الشخصيات او الاردية بإسم جديد و دين جديد و موطن جديد و مهنة جديدة و لهجة و اهتمام سخيف او خبيث و ما ان يبدأ الحديث الا ان ينكشف انه يسعى للتنفيس عن كبته او محاولته الكلام بالجنس غالباُ لا اكثر و لا ارقى من الاحاديث تلك، او يسعى للاختبار بالرأي السياسي محاولا الايقاع او كان يسعى لاثارة فنتة دينية فاشلا بذلك و معبرا عن طائفيته الخاصة به و امثاله.

حالة اولى
تظاهر انه سميرة! و حاول ان يتقمص شخصية امرأة سماها سميرة و بعد ان ابتدأ او ل جملة بكلامه و من طريقة صياغة
الجملة و نوعها و اسلوبه بالكلام و مفرداته كشفته انه سمير و ليس سميرة، و لا يمكن ان يكون امرأة و انه يكذب فإنسحب من الشات لانه انكشف انه ليس امرأة انما يتظاهر انه امرأة ، كان قبل ان يهرب و بعد ان ذكر انه سميرة اتجه للحديث عن الجنس بطريقة انكشف منها انه رجل تافه ففشل في الاستمرار لانه انكشف و كشف عن تدني اهتماماته
حالة ثانية
عرف على نفسه و ادعى انه يدرس في لندن هندسة و انه من اصل .. خليجي |لا ادري ما مشكلة عينة البحث
مع مهنة الهندسة فالكل يدعون انهم مهندسين .. و لا ادري لماذا يكذبون بذكر اسماء بلدانهم الحقيقية | و قال انه سينهي دراسته و يعود الى بلده. فقلت "طيب" ! حاول ان يتكلم بالسياسة لكن اسلوبه واضح و غبي لانه كشف انه لا يريد الا محاولة الايقاع بالكلام ناسياً انه مكشوف من نمط اسئلته و اسلوبه و طريقة تفكيره ! مكشوف ! تماما و اسلوب و نمط كلامه و عباراته كانت مكشوفة تماما و كذلك هدفه من الحوار . و كنت سأطلق عليه اسم واقعي لو استمر بالكلام فإسلوبه يشبه اسلوب احد معين بصياغة الجملة و المفردات و الاسلوب المريض ذاته الفارغ الشخصية.و كان يعتقد انه ذكي و سيأخذ كلام يرضي نواياه بالاساءة فخاب بذلك . على كل الاحوال واحد من الحالات التي اتجهت للسياسة بدل الجنس و هذا افضل و لو كان هدفه ايضاً خبيث لكنه لم يتجه نحو الجنس و هذا جيد من هذه الناحية لكنه مكشوف من ناحية ثانية. تكلم ذلك الحالة عن فلسطين و الدول المجاورة لها و ادعى ان تلك الدول... و تلك الدول ... فقلت له ان تلك الدول ذات مبدأ و هدف و اتجاه وطني . فماذا تفعل انت و بلدك لفلسطين؟ و ماذا قدمتم انتم لها! و الدول التي تقدم فكر و ناس ليست كمن يقدم مال ، و مع من هي مصالحكم التي تخافون عليها فدعك من الدول المجاورة لفلسطين و تحدث عن دولك ان كنت فعلا من الخليج. قطع المحادثة و هرب من الانترنت.
حالة ثالثة
ادعى ان اسمه جوزيف " جوزيف يبدو اسم يعجب البعض ان يتنكر به فجوزيف اسم ادعاه متطفلين على الهاتف يوما ما و هم ليسوا من اصحاب ذك الاسم ، و ليس لهم علاقة به ، و ها هم عينات تجربة الانترنت يختارون ذات الاسم جوزيف في النت ! و يعيدون ذات العبارات ! و ما ذلك الا لانهم عينة واحدة فاسدة تتقصد الاذى بكل سفاهة و غباء و هم لا يمتون لذلك الاسم بشيء" يدعي هذا الاسم انه مصري و طبعاً لا هو مصري و لا اسمه جوزيف في الواقع، و جملته الثانية كانت قليلة الادب لدرجة اني طردته، فتواقح و عاد و طردته، و هكذا الى ان اغلقت الكومبيوترلان الحالة كان يعتقد ان "جوزيف او جوزفين " يدخلون الانترنت ليلعبون مثل ما هو يلعب! في حين انه كان عينة في التجربة! التي اقوم بها عبر الانترنت .
الحالة مثال عن الوقاحة، و الكبت الشرقي عند الرجل العربي، مثل الرجال الاتين من بيئة تقمعهم فيكذبون بالاسم و بالبلد و تظهر نفسهم السخيفة على حقيقتها عبر الانترنت ايضا و بإسم مستعار و لهدف مريض يعبر عن تخلف تربية و تفكير بمن يستعار اسم ليس اسمه و من بيئة ليست بيئته ليغطي فساده بذلك الاسم خائبا و مكشوفا . جوزيف! فمن يملك اسم جوزيف او ما يشبهه حقيقة ليس مكبوت لانه راقي الروح و حسن التفكير و السلوك فيعرف ان يتسامى ، و هو لا يتطفل على غيره و لا يسيء لاسم غيره لانه متوافق مع ذاته و بيئته و نفسه و عقله و جسده و يحترم ذاته، و ليس بحاجو للتخفي بالانترنت او غيره من وسائل الاتصال لانه من مجتمع واعي و متحرر الثقافة و المجتمع و ذو اخلاق و قيم فلا يستعمل الانترنت ليلعب بإسم مستعار خاصة اسم من غير دين لان جوزيف و جوزفين يحترمون كل الاديان و لانهم قبل كل شيئ مهذبين و اسمى من تلك التصرفات المراهقة الصادرة عن سفيه مثل الحالة المذكورة .
حالة رابعة
لا ادري لماذا العدد الاكبر من افراد عينة تجربتي بالنت كان يتظاهر انه من مصر ! ربما ليبعد الشبهة عن بلده الحقيقي! فالحالة هذا ايضاً تظاهر انه مصري لكنه الان يدعي انه قبطي ! ـ يا سلام! فإن عينة بحثي تحب التنويع كثيراً و لا تنسى احد الا و تتقمص دوره و شخصيته و تختبء بها لتأخذ كلام ، و لا ادري لماذا لا يسأل من يريد ان يسأل بإسمه الحقيقي و شخصيته الحقيقية فهذا ايضاً خوف و جهل و قلة ثقافة و تخلف و دس و قلة احترام للنفس بالعينة، لكن ذلك ليس مشكلة، ليس مشكلة لانه يوسع بحثي و يجعل العينة ممثلة اكثر لمجتمعها ، اعرف ان العينة التي شملتها تجربة بحثي عبر الانترنت هي عينة متخلفة و جبانة و مقنعة . كان اول كلامه بعد ان ذكر انه مصري قبطي..و لانه يحاول ان يختبر رأيي بطريقة غبية جدا .. كان اول كلامه شكوى عن اوضاع الاقباط و انهم مظلومين و مضطهدين و .. و.. قلت للحالة طيب ماذا سأفعل انا بالانترنت يا حضرتك يا مدعي انك قبطي ! . ان القبطي الحقيقي لا يتكلم هكذا و لا يشكو هكذا و لا يسعى الى نعرات و فتن طائفية فلا تلعب على هذا الوتر يا من ادعيت انك قبطي فالاقباط مسالمين و طيبين قلب و لا يشكون مشاكلهم بالنت و الشات لانهم مثقفين غالباً و لديهم بلد يحميهم . فالحالة لم يكن قبطي و لم يكن مصري اصلاً انما اراد البلبلة " كلمة عامية " لا اكثر، اراد ان يدفعني للكلام عن الامور الدينية و النعرات الدينية بطريقة خبيثة و مكشوفة، و لم يجني منها شيء ، الا انه اثبت انه ليس قبطي و انه يسعى لنعرات طائفية فقط.
حالة خامسة
ايضاً يدعي انه مصري! . لم اسأله عن ديانته فأنا لا اتعامل مع الناس انطلاقاً من هذه الناحية لان الانسان بمعاملته و عقله برأيي ، لكنه ذكر لوحده انه مسلم . مصري و مسلم اذن !، و هنا يشكو هو من ان الاقباط يطلقون شائعات عن انهم مظلومين و مضطهدين و هذه اشاعات لا اكثر كما يقول مصري، و يقول انهم هم من يصنع هذه الاحداث و يلقونها على المسلمين !!! ... ! طيب لن اعلق على كلام هذه الحالة لانه مكشوف الغباء و مضحك و مكشوف الهدف و لانه مكشوف انه ذات الشخص السابق و السابق و السابق ..في تجربة بحثي على رجل متخلف و متعصب و فاسد..و على اساليبه المريضة و السفيهة مثله
حالة سادسة
عرف على نفسه انه من فلسطين و يدرس في فرنسا ! ليس من مصر هذه المرة عينة بحثي فهو يتظاهر بهذه الحالة انه من فلسطين ! و الاغرب انه لم يكن احد يعني في العينة تجرأ ان يقول انه من سوريا | كأنها غريبة هذه المسألة او مقصودة ان لا يكون احد من عينة بحثي من سوريا ! تمنيت ان يقول احد انه سوري و يقول اسمه !| مما يشير ان العينة سوري!. الحالة في هذه الحالة يدعي انه فلسطيني يدرس في فرنسا! هكذا يقول !، من اوصافه كما بدت انه ذو اسلوب زنخ في الكلام و ثقيل دم و مزعج بصيغة عباراته و نمط تفكيره الواضح به السفاهة و التمثيل و الكذب و التلفيق و اللف و الدوران ، حاول ان يبدو انه مثقف و متحرر لكن هيهات ان يفهم التحرر او ان يصل الى اذيال الثقافة ...
بدا انه سيتكلم بالثقافة لكن سرعان ما ظهر انه جاهل و متسيب، و ظهر بكل سطحيته و اهتماماته الشكلية مثل مثلاً بأي لون من الثياب افضل و اي موديل و اي نمط منه و من طوله و شكله و ... و... و الى ان سمع ما يستحقه من الكلام الذي يخرسه. يكذب و يقول انه فلسطيني يدرس بفرنسا الاستاذ في هذه الحالة . !
في حين ما اعرفه ان الفلسطيني اعمق و ارقى و اكثر ثقافة من ثقافة الشارع التي ظهر بها صاحب الحالة الذي اكيد مليون بالمئة انه لم يكن اصلا من فلسطين .
حالة سابعة
نمط جديد من الاقنعة و الكذب الواضح فهو اطلق على نفسه اسم احمد و قال انه متزوج و له اربعة اولاد ! و يتابع جهله و غبائه و تخلفه و يقول ليس لديه مشكلة ابداً في بيته من الناحية المادية ! فمشكلته فقط مع زوجته ! فهي خشنة جداً. قال احمد!!. يقول يحبها لكن هي باردة جداً هكذا يقول ، اذن يا احمد فأنت ايضاً كاذب و مدعي و متطفل و لست الا مقنع بهذه الحجة لتدخل بنقاش حسي بقناع اخر تختفي تحته و تخفي كبتك و تعبر عن ما يشغلك و يلغي عقلك و يجعلك تسيء استخدام النت .ما هذه القيم و التربية المتخلفة و القمع و النفوس المعتلة المريضة انت و غيرك من العينات
حالة ثامنة
ان التعارف و النقاش العلمي و الثقافي لديه عبر النت له صفات خاصة تنم عن مستوى الحالة المتد ني للغاية و عن سفاهة تربيته .. ، و انعدام ثقافته و اخلاقه . و للسان عنده استعمالات خاصة تعبر عن تخلف شذوذ و تربية بذيئة او واقع بمجتمعه فاسد ، سعيد صاحب الحالة جدا بنفسه و تربيته على ما كان يبدو و سعيد بشذوذ حاله، و لانه مختبئ وراء النت و الاسم المستعار فهو يريد كما يقول ان يظهر على حقيقته!
حالة تاسعة
حا لة واحد عبر النت طرحت عليه حالة فتاة عربية صادفتها و عرفت قصتها ، و كانت قد تعرضت لاستغلال جنسي من قبل فرد فاسد جامعي اثناء دراستها الجامعية ، فعرضت عبر النت قصتها بطريقة معينة بحيث لا اكشف شخصيتها و لا شيء عنها كشخص و كنت اختبر طريقة تفكير ذلك الواحد الذي يكتب في النت معي و اردت اختبار فهمه و تصوراته و ثقافته و اسلوب تفكيره و نظرته لمثل هذا الفساد و الحالات و الضحايا و التخلف المجتمعي و الجامعي ببعض الاساتذة، و اثبت الحالة زناخة نفسه و فساده و سخافة تفكيره و سخافة ارائه الجاهلة و البعيدة عن الفكر العقلاني الواعي الحضاري و المنطقي ، و لو استطاع استغلال تلك الفتاة لما قصر على ما بدا منه و من اسلوب كلامه ،فكان نموذج الرجل المتخلف السخيف و العديم الثقافة و ذو التفكير السوقي الجاهل .
حالة عاشرة حالة سمى نفسه خالد! و هو متقلب و متعدد الشخصيات و لكن كان يستعمل ذات الاسم و يتضمن حالات عدة اضفتها الى حالات بحثي فقمت بترقيم حالاته التي سميتها حالات خالدة بالفساد لانه مثال لعدة فاسدين فاقدين الاحترام ، و فاقدين الثقافة و يتميزون بالسطحية و البعد عن العقل و القيم و المبدأ بل فاقدين المبدأ الذي لم يتربوا عليه في بيئتهم . و من تلك الحالات :
خالد رقم واحد لان خالد غير شكل و يستحق الترقيم : و هو هنا مشكلته بعكس مشكلة احمد و هو يشاركه بأنه مصري ايضاً و لكن خالد يعمل مهندس " ايضاً مهندس" فما اكثر المهندسين في النت ! مهندس في السعودية كما كان يكذب . و يقول انه متزوج دون ان سأله . مشكلة خالد انه يشكو من زوجته ! الشرهة جنسياً ! .... .! . قلت للحالة من الواضح من كلامك انك انت الشره و المكبوت و المريض في هذا الداء يا سيد خالد و لا مكان في كلامك او رأسك للعقل . و يتكلم خالد اللغة الفصحى و يبدأ كلامه بما يحاول ان يضفي عليه التعقل او الموضوعية لكن عبثاً فهو قناع شف عن كبت و انحلال اخلاق خالد الذي حاول ان يخفي قناعه و انحلال قيمه . و استمر خالد بكلامه و شرحه عن زوجته ! و تصرفاتها !! و لم يشأ ان اغلق الحوار و لم يقبل ان يبدل الموضوع الى ان بين على حقيقته و هدفه المريض و سقط قناعه الذي لم يستطع اخفاء شرهه هو و كبته و تخلفه الذي انتج خالد متسيب القيم و فاقد الضبط لانحداره . حاول ان يعطي ذلك قالباً علمياً لكنه خاب في ذلك لان نفسه الدنية سبقته و كشفت سفاهته . فلا علاقة للعقل بما يقوله او يتفصحن به ! خالد!.. فأغلقت الحوار بعد ان انكشف هدفه و تدني مستواه التربوي و الثقافي و الروحي و الانساني لانه يمثل حالات تسيء استعمال النت ليعكسون شرههم البشع الناتج عن تربية غير سليمة تلقوها في بيوتهم و مجتمعاتهم لغت عقولهم و وجهت اهتمامهم بالجسد بشكله الرخيص اللا متحضر ....
حالة حادية عشر
خالد رقم اثتين يبدو ان معلوماتي الدينية و غناها و تنوعها و روؤيتي الخاصة بالاديان .....قد اعجبته و اعجبته افكاري ، كما اعجبه مقارنتي لاسماء احجار الشطرنج ما بين الثقافتين العربية و الغربية على ما كان يبدو ، و كذلك مقارنتي بين " طاولة الزهر و الشطرنج" و اعجبه رأيي بسبب تطور اوروبا الاساسي المرتبط بفصل الدين عن الدولة، و اعجبته افكاري العلمانية و اراد سرقتها ..و كذلك اعجبته مصطلحاتي التي اخترتها لوصفه و وصف اشباهه الفاسدين الجهلة بمفردات "مثل السوقة و الرعاع و قطاع الطرق و السفلة على ما بدا منه و من اشباهه من سفاهة اجتماعية و نفسية و فكرية و ثقافية رعناء اتية من مجتمع لم يصل بعد لمستوى مجتمع البداوة لان البدو على الاقل لديهم قيم و احترام للنفس و الاخر ، لكن حالة هذا الفاسد انه من مجتمع متخلف و فاسد حيث نم عن ذلك نمط شخصيته و اسلوبه و مستواه الفاضي النتن " لكن ايضاً كان الحالة سميك دم و زنخ و تافه كباقي متخلفين العينة ومقموع التربية و سخيف كما بدا عليه و متطفل و كان يدعي الثقافة ادعاء لا يليق عليه لانه لا يفقه بالثقافة الا اذيالها التي وقعت بأذنيه و سمعه صدفة و لم يوجد لديه عمق ليستوعب ماذا سمع
! حالة ثانية عشر سميتها حالة الشيخ خالد ثلاثة
فهو يريد ان يناقش بالدين و هو لا يفهم ماذا يقول و لا يفهم ماذا يسأل و لا يملك معلومات عن الدين الذي يناقش به، لانه ، يناقش بمعلومات لديه عن الدين خاطئة لا ادري من اين اتى بها، و يدعو لديانته و يعتقد انه بالقوة او بالخدعة او بالاسلوب الزنخ و الصبياني المراهق السطحي او بالتسول يمكنه ان يدعو لذلك، فسمعته ثم قلت خسئت يا خالد خسئت و خسئت و خسئت ثلاث مرات لانك تحب الرقم ثلاثة و تكرره ، و تكرر كثير من العبارات ثلاث مرات متتالية بحالات متتالية تتقمصها! صدفة؟! لكن فسادك و تخلفك و تسيبك و تعصبك ليس صدفة.
انا شخصيا افخر بديانتي التي ولدت عليها و اني اخترتها و لا اختار غيرها لاني أْؤمن بها و بإلهي ابن الله الوحيد الاتي من الروح القدس " الروح القدس " و لست مؤمنة بغيره ، و اثق به و لا احيد عنه و لا عن ديانتي التي تسمى به و انا اكنى به و لا ارى غيرها انسب لي او انسب انا لها، سواء انت شئت ام ابيت ، رضيت ام زعلت ، فمن انت اصلاً يا فاسد و يا متطفل و يا فارغ المضمون و الرأس و عديم القيم و الثقافة كما يبدو على مستوى كلامك . مع احترامي لكل الاديان فالدين ايمان و اعتقاد و قناعة و ليس غير ذلك، و انا راضية عن ديانتي مليون بالمئة و لست متعصبة لكني لا اختار غيرها ، و لا غير الهي و ربي معلمها المقدس اسمه ، الذي من سموه سمت نفسي و من صحة تعاليمه تربيت في بيئتي الجميلة الراقية العميقة الروح و الثقافة و الفهم ، و اسرتي الجميلة الروح و الفكر و الثقافة و التعامل و المبدأ ، فمن اسرتي تعلمت كل ايجابي و من نفسي و قد زاد ذلك رقيا ما تعلمته من قيم عليا من ديانتي التي ولدت بها و اخترتها لنفسي الرفيعة، و ليس غيرها من الديانات اراه انه يستحق ايماني نقائي و روحي و فكري و ثقافتي. و مع احترامي لكل الاديان فما عليك مني يا خويلد و من ديانتي و سموها الذي منه سمت نفسي و روحي و تنور عقلي و تميزت في صفو نفسي دوما ، و بنورها و هديها و تعا ليمها اتعامل مع الغير لذلك اشفق عليك يا ايها الحالة الجاهل و احاول ان اعلمك الرقي و التفكير الايجابي . و لا يهم كيف انت تراها و كيف تتصورها او تتصور اتباعها . نحن راضون بها و بأنفسنا و بإعتقادنا . تعلم احترام الناس و ثقافاتهم و اخلاقهم السامية و لا تجرحها حقدا و كرها و انتقاما لفسادك المكشوف هذا قبل كل شيء . فالانسان معاملة . و الثالوث المقدس قبل ان تتكلم به عليك ان تعرف ما هو و ما الاركان التي يشملها لان كل معلوماتك التي ذكرتها عنه خطأ ، و معلمها معلوماتك عنه خطأ . ديانتي لي و لن اتخلى عن ثالوثها المقدس و اعتقادي بإبن الله القدوس فهو ربي و إلهي بكل قناعتي و ايماني و لا افصل بينه و بين الله وبين الروح القدس، ذلك هو الثالوث المقدس، و ليس ما تصورته انت بجهلك. هل يا ايها الحالة سألتك عن ديانتك او ناقشتك بها ، هذا لا يهمني ، فأنا لا اسأل و لا اتعامل مع الناس بهذه الطريقة و لا اتدخل بما لا يعنيني ، ان ما يعنيني من الناس التعامل و العقل و الاخلاق و الثقافة و الانسانة لانني ابحث بعقل و احترام للناس و لانتماءاتهم و لا اتكلم بالدين و لا اناقش به و لا سيما جاهل يسعى الى جر الحديث نحو الدين لانه متعصب و يحاول الاساءة لا غير و لا يملك معلومات و لا ثقافة دينية.
حالة ثالثة عشر
شعرت ان الحالة ليست غريبة من حيث الاسلوب و المفردات او ربما احد يقلد الحالة لانه من ذات حامين عينة الفساد الجامعي التي اثبت فسادهم عليهم سابقا ! ،و يسعى لمحاولة التدخل ببحثي و التغطية على فساده وفساد امثاله بمحاولة اللعب بحقائق بحثي على فسادهم جميعا دون ان يفهم انني كشفت فساده ايضا و تواطؤه و كالعادة المتبعة عند كل الفاسدين و الجهلة الدجالين و المتخلفين و مسيئيين استخدام النت لم يذكر اسمه الحقيقي و اراد ان يستمر بالكلام بإسم كاذب و شخصية كاذبة فأنهيت الكلام لاني لا اقبل ان اتكلم مع احد لا يقول اسم حقيقي لان ذلك لا يدل على شخص سوي ولا على نفسية سليمة بمن يتكلم بإسم مستعار و لا عن شخصية واقعية ، و لا يدل على شخص يحترم نفسه و بالنالي فهو فاسد ايضاً و غير صريح و غير سليم النفس و النظر و التفكير و لا يستوعب التعامل العقلاني و لا يحترم التعامل مع المرأة لان المرأة يبدو شيء في نظره او اقل من الشيء، و هذا اراه خطأ بتربية الحالة ، ... و ربما لا يحترم اصلاُ عقل المرأة ، فهو فرد غير صالح بنظري للكلام و لا للنقاش و لا للتعامل معه ، و يبدو انه من اللذين لا يتكلمون مع المرأة بحكم العقل او الحديث العلمي او الثقافي او حتى الصداقة لانه يرى انه لا صداقة بين امرأة و رجل! مما يعبر عن بشاعة تفكيره و تعصب تربيته و سوء نظرته، و يرى ان الحديث بين المرأة و الرجل بموضوع ثقافي يجب ان يكون شيء سري! فكم هو سطحي الثقافة.
و هذا نمط ليس من مستواي الثقافي و لا العقلي و لا الاجتماعي ، فهو اقل بكثير ، فهو ايضاً نمط متخلف، و من تخلفه و قمع تربيته يرى ان الحديث مع المرأة يجب ان يكون بإسم مستعار. ربما هو اتي من مجتمع مغلق كما بدا عليه و على اسلوب كلامه من مجتمع الحرملك و الزلملك الذي يشكل نسائه و رجاله بنمط مقموع مادي لا يهتم الا بالصغائر بكل المجالات . و الاحاديث التي تدور بمجتمعه المغلق منحدرة القيمة الثقافية لانها من فكر مقموع و محدود الافق الروحي و الثقافي و الاجتماعي و الانساني فبدا عليه تخلف واضح و شخصية هشة تماما ..
حالة رابعة عشر
حالة يعرف على نفسه انه مسلم! و لم اسأله اصلاُ عن ديانته و يسأل بعد ذلك هل تتكلمي معي اذا كنت مسلم ! ارى ان الحالة و بمجرد سؤاله هذا يعني انه يميز بين الناس حسب الدين ، و يعني انه متعصب ، او يرى الاخرين الذين غير مسلمين بصورة خاصة ، و يعني انه هو لا يسمح لاخته ان تتكلم اذا سمح! لها بالكلام مع من غير مسلم و بغض النظر عن سبب الكلام . لم يسمح تعصب الحالة لصاحبها ان يفكر بأن النقاش او الحوار او الكتابة او الفكر ليس له علاقة بمسلم او غير مسلم لان الكلام او النقاش او الحوار او الكتابة، اي الفكر، بشكل عام عقل و ثقافة و لا دور للدين بذلك عند الانسان الطبيعي بغض النظر عن ديانته او اي انتماء اخر
و بالمقابل فإني خلال البحث استعرت سؤال الحالة لاوسع البحث، طالما عينة بحثي يهمهم انتماء الفرد الديني ، و اختبرت حالات اخرى عندما استعرت السؤال من تلك الحالة و عكست السؤال و ذكرت اسماء اديان اخرى بالحوار مع غير حالات انترنتية لمراقبة ردود الحالات و مقارنتها بالحالة السابقة كي اقارن مستويات و افكار و اراء عينات متعددة .

اكتفي بهذا العدد من الحالات السابقة فهي كافية. و هناك حالات عكست بها حالات من الواقع على اشخاص النت لاختبارهم و معرفة افكارهم و طرق تفكيرهم ، و حالات سمعت بها من الواقع طرحتها على النت بشكل معين دون المساس بأسماء اصحابها الحقيقيين و ذلك بقصد دراسة نقطة معينة في البحث.
عينات التجربة بدا انهم من مجتمع دال على افراد يستخدموا الانترنت لاسباب ناتجة عن تخلف تربيتهم البعيدة عن الحرية الواعية المسؤولة و الفردية ، تربية قبلية فيها عقل القبيلة هو السائد و ليس عقل الفرد لانه لا يحق له العمل و التفرد بالتفكير ، فالعقل عاطل عن العمل عند افراد العينة ، او دوزانه ما زال على دوزان القبيلة و قيودها السلبية و ليس الايجابية ان وجدت . العينات من مجتمع محدود الافق و الحرية ، مجتمع يفصل الحرية عن المسؤولية و الوعي و الثقافة و العلم و الفكر و الابداع . مجتمع يرى ان الحرية هي ازعاج للاخرين ، و هي تطفل و هي قابعة بين الساقين! هكذا الحرية بدت عند عينات التجربة ! فالعينات على هذه الحالة لم يختلفوا عن الحيوان الا بأنهم يكتبون او يتكلمون لكن لا فكر و لا عقل و لا فهم لمعنى الحرية لديهم . فالحرية التي هي تربية و ثقافة و روح عالية و فكر و ذهن متفتح و جرأة و وعي و مسؤولية لم يعرفوها يوما و لا يمكنهم معرفتها لان مجتمعهم مغلق و صدء.

اما المجتمعات المختلطة فهي راقية التفكير و سامية الروح لانها تنشئ افراداً واعين و متحررين فكرياً |و ليس متسيبين، و ليس متخلفين | وتنتجهم اشخاص بعيون نظيفة و قلوب بريئة و نفوس صافية، و شخصيات متينة و واثقة من نفسها ، متوافقة مع ذاتها و مجتمعها ، يعرفون ان يستخدمون عقولهم التي تفكر بالقضايا الكبيرة الهامة و المفيدة فينشرون نور عقولهم حولهم و اينما حلوا و بإسمهم و شخصيتهم لانهم يثقون بأنفسهم و صحة اهدافهم و اساليبهم و مبادئهم فهكذا تعلمت في مجتمعي و تربيت و اعلم الغير و اربيهم ليكونوا احرارا مثقفين و واعين و مسؤولين و كل المجتمع الذي حولهم شبيه بذلك . اما غير ذلك عندما لا يتعلم التفكير الايجابي فلا يعنيني لانه فاقد لاحترام الذات و العقل
اما مجتمع العينة المأزوم فكما اتضح فأنتج ناس مأزومين مكبوتين و متعصبين ،التسيب و الكبت و التعصب اتي من التخلف و القمع و الانعزال فهو يجعل امثال تلك العينة يعكسون كبتهم و جهلهم و تخلفهم و تسيبهم في الانترنت او الهاتف او العمل او اي مكان اخر بالواقع او الافتراض، بل يسعون للتعويض في الواقع الافتراضي عن فشلهم و كبتهم و قمعهم مما يُظهر تخلفهم و تسيبهم و قمعهم عبر الانترنت و الهاتف او غير وسائل . فهم بالواقع الحقيقي بشخصية و بكلام و صورة تتناقض مع الواقع الافتراضي و الانترنتي و الهاتفي و غيره . هم عبارة عن شخصيات ممزقة متناقضة جبانة لا يسلكون الطريق الصحيح في التعبير انما يسلكون الخطأ عبر وسائل الاتصال و بأسماء كاذبة و شخصيات كاذبة ليعبرون عن جهلهم و فسادهم و تخلفهم. بالواقع لا يتجرأ احدهم على قول او سؤال ما يريد لكن بالافتراض و البحث يظهر انهم منتاقضين فارغين، و اساليبهم مريضة و نفوسهم هشة و عقولهم بعيدة عن التفكير و الثقافة ، و لا يفهم احدهم ان الحرية مسؤولية و فكر و قناعة و قرار و سلوك ايجابي . عينة بحثي يسعى بالانترنت ان يعيشوا اوهام بعيدة عن عيونهم لانهم يعبقون تخلف و يسكبون تسيب عبر الانترنت و العمل و الواقع، لكن يسعون بكل فساد و من وراء الاخرين لاستغلال الانترنت ليلعبون و لاكشف بهم فساد اكبر يعبر عن عمق التخلف بهم و اثره عليهم و على مجتمعهم و تعاملهم مع الغير .
المسألة مسألة تربية تبدأ بالاسرة و الروضة و المدرسة و الجامعة لتصل الى العمل . لكن ماذا ينفع الكلام عندما تكون الجامعات تتشوه بقسم من الاساتذة الفاسدين او المكبوتين او المأجورين لضعف نفوسهم، و موظفين دوائرها كذلك، و عندما يصل الفساد و الطائفية الى الانترنت و الى اماكن عديدة تتضمن فاسدين من ذات تلك الزمرة، فاسدين بشخصيات و نفسيات و افكار متناقضة .
الحل هو تطوير العقول و النفوس و السمو بالروح قدر الامكان عند الفاسدين و المرضى بالتخلف . ان مجتمع يحتوي استاذ جامعي يختبئ خلف اسلاك الهاتف بشخصية و اسم مستعار يستعاره من غير دين او خلف كومبيوتر او خلف احد اخر بذات الاسلوب و يشف عن فساده لهو من نتائج التربية القمعية و الديكتاتورية و نتاج تخلف و مرض و هدف الاسائة للناس، و هو مرض ما بعده مرض و هو فساد اخلاقي و اداري و حضاري و مرض نفسي و اساءة للثقافة و تدهور بالقيم

عينة تجربة بحثي اساتذة &! سميتهم دكتور جيكل و مسترز هايد & لان كل منهم ليس فقط بشخصيتين بل بعدة شخصيات في التخلف و الفساد و يسعون لنشر التسيب و الانحلال ، بعيدين عن العقل و القيم و لا يرون من المرأة الا الجسد و الشكل و الهندام ."" و للعينة اكتب : فيا اساتذة ان التسيب و التخلف الذي بدا منكم عبر وسائل الاتصال عبر عن تربيتكم المقموعة و القامعة لكم و التي ادت الى تسيبكم. فأنا انشر العقل و المعرفة و الحضارة و انطلق من ثقافة عميقة و عالية المستوى و من روح سامية راقية متجردة عن المادة و الصغائر ، و انتم يا عينة البحث بغاية الجهل و التسيب و التخلف و المرض, لذلك تتضايقون من كشفي لفسادكم""
ان الانسان اخلاق و قيم و عقل و روح ، و طالما الانسان حي فهذا يعني ان الاخلاق موجودة مع بدء حياته ، قبل وجود الدين و الطائفات ،لانه يتعامل مع نفسه اولاً، و مع من حوله ثانياً . و التعامل يتضمن الاخلاق ، و كل شيء قابل للتطور حتى التعامل و الاخلاق، و هذا يعني ان الاخلاق ايضاً خضعت للتطور مع تطور الانسان و البيئة و المكان و الزمان. فهل حددت الاديان الاخلاق بقالب واحد غير قابل للتطور ؟! الجواب طبعاً لا لكن الاديان اضاءت خطوط للتعامل بين الناس لكنها ليست مغلقة على الاقل في معظم الاديان.

لا ادري ما الذي يدفع الناس للتعامل مع الاخر بطائفية و لماذا لم يتطور عقل الانسان ، فلا يوجد دين يشجع على الطائفية . الانسان يتطور مع الزمن و كذلك يجب ان يتطور التعامل بين الناس، ان الانسان في تطور مستمر بكل جوانبه و ما يحيط به من امور الحياة فكل شيء قابل للتطور و التطوير بشكل مدروس و مناسب و مفيد و بعقل و بطئ ليكون ذو اثر فعال و ليس هدام. فالدين تعامل و قيم و من الانسانية و القيم يشتق الانسان ما يناسب العقل و الضمير. و ما يناسب الزمن . و الدين مسألة شخصية و هو ضمير لكن البعض ينطلقون في المجتمع بطائفية دون ضمير حتى في دوائر العمل فهي تؤثر عليهم بالتعامل مع غيرهم. و هذا يثبت تخلف و جهل و تعصب في المجتمع و عدم تقبله للاختلافات بين الناس في الاراء و المعتقدات و الاتجاهات، و التعبير عن القيم . فالمهم بين الناس هو التعامل و العمل الجيد لكن من ما اتضح في عينة البحث انهم يقيمون الفرد على اساس دينه و لديهم افكار مسبقة عن غيرهم ينطلقون بالتعامل بها معهم . فهناك صفات معينة خاطئة في متخيل عينة بحثي عن اتباع دين من يخالفهم الدين، و فق ذلك يتعاملون او يحكمون على من يخالفهم الدين وفق معيار و مقياس خاطئ و يصرون عليه . و كل ذلك يعود الى فكرة فهم التحرر خطأ التي وجدتها عند عينة بحثي و الخلط عندهم بين التحرر و التخلف و التسيب ،و الاساءة لفهم التحرر لانهم لم يتربوا عليه في النسبة الاكبر منهم فيرون الانفتاح للحضارة و العلاقات المحترمة و المجتمع المختلط تسيب لانهم اثبتوا انهم متخلفين التربية و الفكر و العقل و الضمير " الكلام ينطبق على العينة و مجتمعها الذي تمثله من متخلفين و متسيبين و لا يعني التعميم" لا ادري ما علاقة الدين او الطائفة بالعمل!. و لا ادري لماذا الطائفية تدفع البعض للفساد و السعي بفساد لحماية فاسدين من طائفة ما على حساب العقل و النزاهة و الضمير. فعينات التجربة تحركهم الطائفية و الفساد و المصالح المشتركة الناتجة عن الفساد، ينزعجون من كشفي لفسادهم فيسعون لمزيد من الفساد الذي يجعلني اكشف المزيد من فسادهم بشكل بحث، يسعون لتغطية فسادهم بفساد معبر عن جهلهم و خوفهم من ان اكشفهم بالاسماء فيبدون قليلين مستوى ثقافي و عقلي و اجتماعي و روحي، و تنصب اهتماماتهم فقط نحو الفساد لانهم سلبيين بينما كنت ابحث بفسادهم و استعملته بتجرد و ترفع بشكل ايجابي و صنعت منه بحثا دون ان اشير اليهم و ليس لاذيتهم انما لمساعدتهم لكنهم لانهم بلا قيم و بلا ثقافة سعوا لفساد اكثر معبرين عن بشاعة مستواهم و فراغ مضمونهم الا من الفساد و الطائفية، فوسعت البحث و ذكرتهم عينة لانهم استمروا بفسادهم و اثبتوا تجذره بهم.

ارى الايجابي بأي مكان بالعالم و احلل اسباب ايجابيته و اقارنه بغير امكنة من العالم ، و ارى السلبي و ابحث بأسباب سلبيته و امكانية تطويره و جعله ايجابي . انقد و اقترح حلول و اجمع ايجابيات و اوسع ثقافتي من كل ما اراه سواء ايجابي او سلبي و بأي مجتمع لان كل الامثلة ان كانت سلبية او ايجابية استطيع اخذ الايجابي منها و اتعامل معها بشكل ايجابي ليكون مفيد . ان المجتمع المتحرر و المتفتح هو ذلك المجتمع المتوفر على رجال متحررين و مثقفين ، فبيئتهم عالية المستوى الثقافي و الانساني و الروحي و الاخلاقي لانه مجتمع متنور و متنفتح افراده يملكون روح عالية متجردة عن كل الصغائر، فهم معتدلون و متحررون. لكن المجتمع المتخلف و المتعصب و المتطرف و المغلق يتضمن الفاسدين الذين لا يفقهون و لا يستوعبون لان الفساد وجهتهم و محركهم و غايتهم ، و بغير الفساد لا يمكنهم ان يعيشوا فهو خلاصتهم كعينة البحث السابق ذكرها سواء واقعيا او افتراضيا اي واقعيا او انترنتيا . عندما يتهرب الفاسد و يستعمل اسم كاذب فإنني بعقلي اكشف فساده و اثبته عليه و اعرف شخصيته ، انزل لمستواه عندما يزيد من فساده و هو مختبئ بإسم مستعار كي اكشفه و اوسع بحثي عليه و على فساد اصله و مجتمعه و على طائفيتهم و اساليبهم الفاسدة و هو معتقد انه ذكي في حين انه يمثل هو و امثاله من الفاسدين الطائفيين المساعدين له للتغطية على فساده مجتمع و عينة بحث اجريه عليهم بالنزول لعالم وهمهم و خيالهم ، و ثم اعود لبحثي و هذا كان ايضا جزء منه. على اساتذة فاسدين و طائفيين مثلهم بغير مجالات . تلك كانت مستوياتهم و ثقافاتهم.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الجسد و الثقافة
مقالة قديمة لي و هي جزء من بحثي لكن ارى انه من المناسب نشرها هنا

الجسد هو حدود الانسان التي تفصله عن الاخر في مكان ما ، و كذلك القول ان الجسد هو دليل استمرار الانسان زمانيا ، و بموت الجسد ينفصل الانسان عن الحياة. فالجسد هو صلة الوصل بين الفرد و العالم ، بين الفرد و الاخرين .

أن للجسد اهمية و قيمة تختلف عما يظهر في الدعايات و الاغاني الهابطة ، و في تفكير بعض الناس فالجسد هو هيكل وجود الانسان فهو ما يحتوي روحه ، و لكي يعبر الفرد عن نفسه فهو يعبر من خلال جسده سواء كان بالكلام ( اي فكرة) او كان بالحركة ((كنظرة او بسمة او بكاء او رقص ( و الرقص انواع منه ماهو راقي و منه ما هو اقل رقي و يقارب ان يكون حسي بحت بعيد عن رقي الروح ، و كذلك الكلام ) ) و ان استجابة الجسد للروح تعني ان الجسد متوازن و منضبط.

يعتبر الجسد بكل اجزائه مؤشراً للصحة سواء الجسدية او النفسية، الايجابية او السلبية ، ففي اوقات المرض تظهر اعراض المرض واضحة على الفرد و ذلك حسب نوع المرض فيبدو الجسد شاحباً او ضعيفاً او غير ذلك مما يظهر اثناء المرض، امافي حال الصحة الجيدة فيبدو الجسد نشيطاً قوياً و تعكس ملامح الجسد مؤشراتاً ايجابية عن الفرد . و هنا تظهر اهمية الروح المعنوية التي بدورها تؤثر على الجسد فعندما تكون الروح المعنوية قوية يقوى الفرد و يقاوم المرض .
و يرتبط الجسد بالحالة المزاجية و الانفعالية للفرد و هذا يتضح بحالات السرور او الحزن ، الضحك او البكاء ، التعب او الراحة العصبية او السعادة ...فالوجه الحزين يشف عن روح حزينة ، و الروح الفرحة تجعل الوجه بشوشاً ، واللباقة و المحبة في التعامل مع الاخرين ينعكسان على حركات الجسد عند لقاء الاخرين . فالجسد ليس فقط اجزاء عضوية انما يرتبط بروح الفرد ( الانسان) فالجسد يتناغم مع الروح

يرتبط الجسد بالازياء ، و الازياء تعطي صورة عن الفرد و عن المجتمع ، فزي الافراد اختلف عبر العصور و التاريخ و ما زال بتطور مستمر ، و يختلف الزي كذلك وفق الامكنة، الثقافة، الجنس ،المهن ،الطقس ،الاعمار ،البيئة و العادات ، فما كان يرتديه الفرد من زي في الارياف قديماً كان يختلف عن ما كان يرتديه في المناطق الاكثر تحضراًفي ذلك الوقت ، وكذلك يختلف الزي وفق الثقافات ان كانت مغلقة او متفتحة و قد يؤدي ذلك الى سوء فهم احياناً عند البعض للبعض الاخر لانهم لا يستوعبون ثقافات بعض و قد يسيئون التفسير لسلوك الاخر و زيه و يطلقون عليه احكاماً غير مطابقة للواقع او الحقيقة بسبب عدم فهمهم لثقافته مما يكون له نتائج سلبية عديدة. ان الجسد و الزي لهما علاقة قوية بنوع المكان الذي يوجد فيه الفرد ( كجسد) فأنت بالعمل لا ترتدي ما ترتديه في حفلة . و لا ترتدي اثناء التسوق كالذي ترتديه اثناء العمل او اثناء نزهة، و عندما تكون في بيتك و مع اسرتك قد لا ترتدي ذات الثياب التي ترتديها عندما تكون ايضاً في بيتك و لديك عدد من الضيوف . كذلك زيك في الصيف على رمال البحر فإن ارتديت ثياباً رسمية هناك ستكون غريباً و ملفتاً للانظار اما عندما ترتدي ما هو لائق و مناسب للبحر فهذا هو الطبيعي و السليم. حتى الازياء الفلكلورية تتباين وفق الاعمار و الطقس و العادات . حتى الالوان التي يختارها الفرد نفسه كألبسة خاصة فهي غالباً مؤشر نفسي يعكس صورة الجسد و يرتبط بها . و بكلمة اخرى ان الجسد هو ليس شيئاً انما هو مرتبط بالتفكير و المكان و الزمان.

لقد امتزج الجسد بالفنون منذ ازمنة في كل المجتمعات ،و قد ظهر بكثافة في بعضها و في بعضها الاخر كان ممتزجاً بالروح اكثر و متسامياً و مثالياً اكثر ، و ربما ارتبط احياناً بالاسطورة ، و في بعض الثقافات كان يظهر كرموز و ليس اكثر . ان حضور الجسد في اللوحات و التماثيل و الصور مر بمراحل تطور عديدة . ان الفنون الراقية تحترم الجسد و تُظهره بمستوى روحي عالي ، و المتلقي لنتاج الفنون المرتبطة بالجسد ان كان ذو روح سامية و راقية يفهم المقصود من قيمة الجسد العالية و يُقدر و يحترم الجسد اما من لا يملك الا روح ثقيلة اثقلتها المادة و الحس و الصغائر فإنه يعكس ذلك بشكل سلبي على رؤويته و تحليله و تعامله و فهمه للجسد لانه ينظر اليه بشكل مادي غير لائق مما يعبر عن مستوى تدني ثقافة و روح صاحب تلك النظرة.
و كذلك كان الجسد مرتبطاً بالجمال و التجميل فمعالم الجمال الجسدي و ملامحه اختلفت من بيئة لاخرى، و من مجتمع لاخر، و من زمن لاخر و ايضاً من شخص لاخر . و في الوقت ذاته تغيرت اساليب التجمل و ادوات التجميل من التزيين و القلادات و المكياجات الى عمليات التجميل الدارجة الان و قد كثرت المهن المختصة بالجسد والساعية لتجميله لدرجة انها وصلت الى التجارة و الاستغلال . كذلك لدرجة انها صارت عبارى عن اساءات لمعنى الجمال الحقيقي و الطبيعي البعض.


اقترنت العقوبات بالجسد عبر التاريخ و مازالت الى الان مقترنة به في عدد كبير من المجتمعات او بالاحرى لدى سلطات تلك المجتمعات . فالتعذيب هو العقاب المؤلم الذي يتناسب مع قوة السلطة لدى بعض الجهات السلطوية التي تحول الجسد الذي هو مصدر الانتاج و القوة تحوله الى جسد ضعيف هش طائع لتلك السلطة التي تحاول امتلاكه و تطويعه لها للسيطرة عليه و لا سيما السلطات السياسية عندما تعجز عن التعامل مع الفكر بفكر موازي فإنها تلجأ للسيطرة و القمع و التعذيب لجسد الفرد الذي يمثل جسد الكل و ذلك بهدف قمع الكل و السيطرة عليه و هنا يصل التعذيب لتعذيب الجسد و الروح معاً عندما يكون على هذا النسق. بنفس الوقت من الواضح ان اختلاف الثقافات بين المجتمعات و ايضا بين الجماعات و الافراد في ذات المجتمع تجعل الافراد ينظرون للجسد بطريقة معينة وفقاً للمجتمع الاتين منه ، فنرى المجتمعات المتحضرة اكثر احتراماُ للجسد و لما يمثله ، بينما المجتمعات المتخلفة فإنها تحقر الجسد و تسعى الى قمعه . و في حالات معينة قد يجد بعض افراد المجتمعات المتخلفة الهشة التي لا تملك اساليب عقلانية في الحوار ان الطريقة الاهم في الحوار مع الاخر الذي يخالفهم الرأي هي العمل على الاساءة لجسده و لصورة جسده في نظر الاخرين و ما ذلك الا محاولة للقمع و التسكيت للاخر في حالة فشل حوار معين معه او الاحساس بعدم مقدرة على النقاش مما يدل على الضعف عند افراد المجتمعات المتخلفة و قصور ثقافتهم عن الاستيعاب و الرقي لمستوى الاخر.
كذلك من الناحية الاجتماعية فمن لا يقوى على الحوار الراقي العقلاني و الثقافي مع الاخر فإنه يسعى لمحاولة الحوار بمستوى مادي يهدف الى الاساءة لجسد الاخرين و سبب ذلك يكون عدم مقدرة على الحوار العقلاني و الواعي و المسؤول ، و هو بنفس الوقت دليل فشل و انهزام فيتحول المهزوم الى الاساءة الجسدية المختلفة الاشكال نحو الاخر.

فالجسد في مجتمع ما يعبر و بشكل عام عن ثقافة ذلك المجتمع و صوره الاجتماعية و الثقافية المختلفة و نمط تربية المجتمع لافراده و اساليب تفكيرهم و مستوى تعاملهم مع الاخر..






الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب
حوار مع الكاتب و المفكر الماركسي د.جلبير الأشقر حول مكانة وافاق اليسار و الماركسية في العالم العربي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نحو مجتمع اكثر حضارة و اعمق ثقافة
- ويستغربون وصفي لهم بالمتخلفين!
- محمية للطيور
- التعصب الديني و الطائفية و الفساد لدى اساتذة في كلية جامعية ...
- التعصب الديني في العمل و اثره على المرأة و الاقليات و الوطن
- المرأة للصالون الثقافي
- إلبسي كما تريدين!
- مقابلة عمل
- ان الله ليس خبيثا
- فاكس
- ثقافة المحبة و الاقليات
- العنف الموجه ضد المرأة
- عدواني او مسالم
- تحرر المرأة هو مرآة المجتمع
- المرأة و التطرف الديني في العالم العربي


المزيد.....




- حركة طالبان تعلن وقف إطلاق النار لمدة ثلاثة أيام بمناسبة عيد ...
- الأوقاف الإسلامية بالقدس تدعو المواطنين لمواصلة الاعتكاف بال ...
- بطلب من 11 دولة.. جلسة خاصة لمجلس الأمن الدولي حول المسجد ال ...
- صور من أفريقيا: قمر رمضان في مصر وحلب الإبل في تشاد واحتفالا ...
- ملك الأردن يدين الانتهاكات والممارسات الإسرائيلية في المسجد ...
- الخارجية المصرية تؤكد موقفها الرافض لاقتحام المسجد الأقصى
- بعد تأييد ترشحه للمستشارية.. شولتس يهاجم التحالف المسيحي
- خارجية مصر: أبلغنا سفيرة إسرائيل رفضنا اقتحام المسجد الأقصى ...
- خارجية مصر: أبلغنا سفيرة إسرائيل رفضنا اقتحام المسجد الأقصى ...
- في اجتماع حول القدس.. الخارجية المصرية تبلغ سفيرة إسرائيل رف ...


المزيد.....

- أفيون الشعب – الكتاب كاملاً / أنور كامل
- الطاعون قراءة في فكر الإرهاب المتأسلم / طارق حجي
-  عصر التنوير – العقل والتقدم / غازي الصوراني
- صفحات من التاريخ الديني والسياسي للتشيع / علي شريعتي
- أوهام أسلمة الغرب عند المسلمين / هوازن خداج
- جدل الدنيوية العقلانية والعلمانية الإلحادية / مصعب قاسم عزاوي
- كتاب النصر ( الكتاب كاملا ) / أحمد صبحى منصور
- الماركسية والدين / ميكائيل لووي
- الجيتو الاسلامى والخروج للنهار / هشام حتاته
- الكتاب كاملا :( مسلسل الحُمق في ذرية : علىّ بن أبى طالب ) / أحمد صبحى منصور


المزيد.....


الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ماري مارديني - التعصب الديني و الطائفية و الفساد المشترك لدى اساتذة في كلية جامعية و افراد بالاعلام و الانترنت 2