أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - اسماعيل جاسم - تحسبهم ايقاضا وهم رقود














المزيد.....

تحسبهم ايقاضا وهم رقود


اسماعيل جاسم

الحوار المتمدن-العدد: 5213 - 2016 / 7 / 4 - 04:14
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تحسبهم ايقاضا وهم رقود اسماعيل جاسم
العراق بعد سقوط النظام البعثي بالدبابة والطائرة الامريكية ، ليس لأي حزب ولأي سياسي الفضل في سقوط الدكتاتورية الصدامية حتى تداول بين العراقيين هوسة عراقية من باب اليأس بسقوط صدام " هله بيك هله يل بيبيتك حله "
جاءت الشخصيات البارزة الثائرة الحاملة لواء الثورة والتحرر فأعلنت نفسها هي من قادة السقوط فتصدرت المشهد السياسي العراقي بفضل السيد والحاج " بريمر " ابن عم هذه القيادات ، توزعت المناصب والاموال فكان الحلم الذي كانوا يحلمون به قد تحقق ، بمجيئهم انقسم العراق طائفيا فريق يقول نحن الاغلبية والفريق الثاني يقول نحن ضمن الاقليم العربي والمحيط العربي . اتسعت رقعة الخلافات حتى وصلت الى التهميش والاقصاء. .
المهم في الموضوع هو الانتصارات الاخير على دواعش الموت في الفلوجة وباقي الاحياء والاقضية والنواحي والقرى والصحاري . استبشر العراقيون بهذا النصر فرحا وبهجة وخرجت القنوات الحزبية بالاناشيد والصور من المعركة المعبرة عن الانتصارات . اما قناة العراقية فكرست جل جهدها بتقديم المحللين الاستراتيجيين والسياسيين مهلهلين ومشيدين بهذا المنجز ونسوا او تناسوا ان الدواعش قد هربوا بسياراتهم افرادا وجماعات وهذا ما نسمعه من نشرات هذه الفضائيات ومن الحرة -عراق ، هربوا الى جهات اي جهة مرة يقولون الى صحراء الخالدية وتارة الى صحراء الرمادي واخرى يقولون امسكنا ببعضهم . زرعت هذه الانباء الطمأنينة عند المواطنين بأن القضاء على داعش في الفلوجة قد انتهى كل شيء ما دعا العراقيون الخروج ليلا للتنفس والتبضع للعيد ومنهم لقضاء الوقت في الليل وسط اجواء الجمال والمتعة بينما بقيت هذه الالاف المتجولة في رقعة جغرافية صغيرة خالية من الحمايات بينما في مواسم الزيارات تهيء عشرات الالاف من الحمايات العسكرية وغلق الطرق والفروع . حدث الخرق الامني بسبب هذا الرقود والنوم والاسترخاء وفقدان المتابعة حتى حدثت المجزرة الكبرى والدمار حتى المناطق التي دارت بها المعارك لم تكن مثلما كان في الكرادة . كنظام سياسي يحكم العراق نظام منخور من داخل هذه المؤسسة لا يمكن تنظيفه من العناصر الفاسدة والمندسة وستبقى بغداد الهدف السهل للارهابيين مادام السياسيين غير منسجمين . وبرلمان يعاني الانشقاق والتمزق والوعيد فيما بينهم وكل جهة تريد الاطاحة بالاخر . اغلب ملفات الفساد لم تكشف للعلن وملف سقوط الموصل اخفي وملف مجزرة سبايكر اختفى وملف سقوط صلاح الدين والانبار ايضا لم يعرف عنه وملف فساد صفقات الاسلحة الروسية لا ندري اين وضع وملف تجهيز الاسلحة لقوات العشائر والقوات الامنية مع الاعتدة والاجهزة وبيعها الى داعش صارخبر كان ملفات بالعشرات بل بالمئات كلها تكتم عليها . لماذا تكتم على الملفات ؟ لأن المسؤولين على الفساد والسقوط والعقود كلهم من احزاب السلطة يعني مشتركون في جرائم القتل والموت والفساد والنهب والفشل والمساومات والتامر . اذن جريمة الانفجارات في الكرادة السبت 2/7/2016 كانت بسبب حكومة ضعيفة ورئيس وزراءها لا يستطيع محاسبة وزيرا من كابينته لأنهم ينتمون الى كتل .. سفاكون ، جزارون من كل الاطراف لا نستثني حزبا وتيارا ودولة مجاورة . للان لم نسمع دولة عربية او دولة مجاورة عدا ايران التي اعلنت استنكارها واستمرارها للقضاء على داعش واعلنت امريكا ايضا استنكارها وهي مصرة بالقضاء على الدواعش في العراق .





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,520,487,561
- قناة البغدادية الفضائية مهماز لمن لا يملك احساسا
- انا اختنقُ
- اخطاء قاتلة ارتكبها المالكي والان يكررها العبادي
- انك وجه آخر
- اصلبوني قد سئمت الدجل
- مَنْ الرابح المتظاهرون ام قنفة سليم ؟
- الاضرحة
- الأسرى العراقيون بين التفكيك النفسي وغرف الموت / اسماعيل جاس ...
- الأسرى العراقيون بين التفكيك النفسي وغرف الموت / الجزء الثال ...
- قراءة في .. العنف السياسي في السرد القصصي العراقي / الجزء ال ...
- الجزء الثاني الأسرى العراقيون بين التفكيك النفسي وغرف الموت ...
- قراءة في .. العنف السياسي في السرد القصصي العراقي
- الأسرى العراقيون بين التفكيك النفسي وغرف الموت
- آنا غريغور...
- سونرات الموت مازالت تحصدنا / اسماعيل جاسم
- الوعي المقلوب والتخطيط المقلوب في مشاريع احزاب السلطة
- خِلو الساحة السياسية العراقية من التيارات الثورية
- تضافرَ الفاسدون وتراخى الباقون
- تموز
- بغداد ... الجدار الاسمنتي والاقاليم


المزيد.....




- بعد أن طرد من عروض عديدة.. تعرف على أستاذ عالم دمى الظل
- مؤسس فيس بوك يلتقي دونالد ترامب ويرفض بيع إنستاغرام وواتساب ...
- نتائج الانتخابات التشريعية تضع إسرائيل في مأزق سياسي
- أكثر مدن العالم نشرا لكاميرات المراقبة
- دلافين عالقة تصل للأمان بفضل سلسلة بشرية
- كيف يلجأ قراصنة الكمبيوتر لغش الألعاب الإلكترونية لكسب الآلا ...
- احذر.. هذا العدو ينام معك في سريرك!
- خبراء يكشفون الموعد الأمثل للاستحمام
- وسط شكاوى عن تزوير وبعد فرز 99.8 % من الأصوات… غانتس يتفوق ع ...
- بإمكان -سو- 57- فعل ما فعلته مقاتلات -ميغ-25- خلال حروب الشر ...


المزيد.....

- الدولة المدنية والدولة العلمانية والفرق بينهما / شابا أيوب شابا
- حول دور البروليتاريا المنحدرة من الريف في ثقافة المدن. -3- ا ... / فلاح علوان
- اقتصاد قطاع غزة تحت الحصار والانقسام الحلقة الرابعة: القطاع ... / غازي الصوراني
- إيران والخليج ..تحديات وعقبات / سامح عسكر
- رواية " المعتزِل الرهباني " / السعيد عبدالغني
- الردة في الإسلام / حسن خليل غريب
- انواع الشخصيات السردية / د. جعفر جمعة زبون علي
- الغاء الهوية المحلية في الرواية / د. جعفر جمعة زبون علي
- الابعاد الفلسفية في قصة حي بن يقظان / د. جعفر جمعة زبون علي
- مصطفى الهود/اعلام على ضفاف ديالى الجزء الأول / مصطفى الهود


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - اسماعيل جاسم - تحسبهم ايقاضا وهم رقود