أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - القضية الكردية - فواد الكنجي - كوسرت رسول أكثر حظوظا لرئاسة الإقليم















المزيد.....

كوسرت رسول أكثر حظوظا لرئاسة الإقليم


فواد الكنجي

الحوار المتمدن-العدد: 4886 - 2015 / 8 / 3 - 21:35
المحور: القضية الكردية
    


في التاسع عشر من شهر اب الجاري 2015 تنتهي ولاية الرئيس (مسعود البارزاني) رئيس إقليم كردستان، وعلى رغم من ان لحد الآن لم تحسم مسألة اختيار البديل لرئاسة الإقليم نتيجة لعدم حسم قضية (مسودة الدستور) المطروحة والتي طالبت أكثر من جهة بإعادة مدونة الدستور إلى البرلمان والتي مازالت تحت الدراسة والمناقشة ولترتيب موقف كردي موحد تجاه المسودة لإجراء التعديلات على المسودة قبل طرحها لاستفتاء ومن ثم المصادقة عليها من قبل برلمان ليتم من خلال الدستور الجديد انتخاب رئيس للإقليم.
ولهذا تحولت مسألة تولي ولاية الرئيس المقبل إلى أزمة سياسية بين الأحزاب تنتظر حلا توافقيا للخروج منها بحكمة و برؤية واقعية ديمقراطية واعية، وبموقف توافقي عام يرضى جميع الأطراف السياسية.
فالأزمة السياسية التي يواجها إقليم كردستان ليس بحد ذاتها أزمة استثنائية لا حل لها، فهناك الكثير من دول العالم واجهت مثل هكذا مواقف، فلابد من دراسة تلك التجارب التي غاضتها تلك الدول، والتي سبق وان مرت بنفس التجربة لاستفادة منها وتطبيقها ولو لمرحلة معينة ريثما تستكمل كل الإجراءات الدستورية والقانونية في الإقليم ليتم فيما البعد الاستناد عليها في انتخابات رئاسة الإقليم، وهنا وعلى سبيل المثال وليس الحصر، نذكر التجربة السياسية لدولة (روسيا) في نقل السلطة بالانتخاب بين الرئيس(فلاديمير بوتين) و (دميتري ميدفيديف) حيث (منع) الدستور الروسي من الترشح ( بوتين) للمرة الثالثة في 2008 فلجأ إلى الالتفاف على هذه المادة، من خلال الاستعانة بـ(ميدفيديف ) وتولية مهام رئاسة الدولة حتى موعد الانتخابات المقبلة، ولحين إن يتم تعديل الدستور الروسي الذي أصبحت بموجبه مدة الولاية الرئاسية ست سنوات، ليكون بإمكان( بوتين) ترشيح نفسه لرئاسة الدولة وهذا ما تم هنالك.
ومن هنا فان تولي رئاسة الإقليم في هذه المرحلة إلى الأستاذ (كوسرت رسول علي) إما بالتصويت عليه مباشرة داخل قبة البرلمان في إقليم كردستان او عبر صناديق الاقتراع وبانتخاب مباشر من قبل المواطنين ولمدة أربعة سنوات القادمة، لحين إن يتم خلال هذه الفترة الانتهاء من كافة الإجراءات و تعديلات الدستورية والاستفتاء عنه وتصديقه في البرلمان ليصبح نافذ المفعول، فيتم إجراء انتخابات الرئاسية والبرلمانية و وفق التوافق السياسي وبأفضل الصيغ وخلال الفترة المحددة لها ضمن الدستور الذي اقره الشعب والبرلمان لحل إشكالية النظام السياسي ومسألة اختيار الرئيس من قبل البرلمان أو الشعب هو الحل الأمثل في هذه المرحلة .
ان تسمية الأستاذ (كوسرت رسول علي ) في هذه المرحلة الدقيقة التي يواجهها إقليم كردستان نظرا لتمركز الإرهاب الدولي لتنظيم دولة الإسلام ( داعش) بمحاذاة حدوده الجنوبية والجنوبية الغربية، يأتي لأسباب أخرى تتعلق بمكانة ودور الرجل، والذي يصح أن نسميه ( رجل المهمات الصعبة ) لتاريخ المشرف له ولنضاله واستبساله الدءوب، وما لعبه خلال هذه المرحلة أو في المراحل السابقة من تاريخ نضاله في تحقيق أهداف المواطن الكردستاني بالحرية والعدالة والكرامة والحياة الكريمة والمساواة والتآخي ولبناء الحاضر ولضمان مستقبل زاهر للإقليم .
فهو اليوم يشغل منصب نائب رئيس الإقليم للرئيس (مسعود البارزاني) إضافة لكونه نائب الرئيس (مام جلال الطالباني ) والذي أعطي له مهام بارزه في الاتحاد الوطني الكردستاني نتيجة مرض الرئيس مام جلال، وقد لعب دورا مركزيا خلال هذه الفترة في حسم قضية مسودة الدستور لإقليم كردستان من خلال مطالبته بإعادة مدونة الدستور إلى البرلمان لإجراء التعديلات عليها قبل طرحها للاستفتاء، وفعلا وافق على مقترحه الرئيس ( مسعود البارزاني) بإعادة مسودة الدستور إلى البرلمان و تم إعادتها من قبله مرفقا بها جميع الآراء والملاحظات التي وصلته من قبل أغلب الأحزاب السياسية الكردستانية ومنظمات المجتمع المدني لدراستها والخروج بموقف عام يرضي جميع الإطراف في البرلمان وبهذا الموقف حسم مصير المسودة لصالح أبناء شعب الإقليم والأغلبية المعارضة وساعد على إخراج الإقليم من أزمة خطيرة كادت ان تنفجر بين الإطراف السياسية حول وثيقة الدستور وعلى المحتويات المختلف عليها.
فهذا العمل المسؤول الذي قام به الأستاذ ( كوسرت رسول ) لإيجاد حل توافقيا لازمة الدستور جاء مواصلا ومنسجما بما يؤمن وبما نذر نفسه لخدمة قضايا أمته ومع سيرة نضالية وكفاحه لأكثر من نصف قرن، فقد ظل طيلة حياته يكرس نفسه مع أبناء شعبه في الكفاح المسلح ضد القمع والاضطهاد الذي كانت تمارسه السلطات العراقية ضد شعب الكرد، فخاض معارك عنيفة ونفذ عمليات نوعيه من اجل حرية شعبه وحق أبناءه في الحرية والاستقلال، ونتيجة عملة النضالي الشجاع والمتواصل في أكثر من جبهة و موقع أصيب ولأكثر من مرة بجروح خطيرة ونتيجة عمله النضالي استشهد (ثلاثة من أبناءه) ومع ذلك لم تثنيه تلك الإصابات الجسدية والنفسية إلا إصرارا في مواصلة المسيرة الذي نذر نفسه لشعبة لنيل الحرية والاستقلال ليظل على طول الخط اسمه معادلة صعبة يضع الأخر له إلف حساب لصرامته في تنفيذ واجباته الوطنية المشرفة لشعبه في الإقليم.
ولهذه الصفات التي يحملها الرجل فان (مام جلال) اعتمد عليه لأكثر من مهام وعمل سياسي وعسكري ليصبح ذراعه الأيمن ليناضلان معا في خندق واحد في تنظيمات الاتحاد الوطني الكردستاني، ليكون فعلا (رجل المهمات الصعبة) ولهذا فهو يستحق بكل جدارة إن يكون اليوم رئيسا للإقليم لأنه واحد من ابرز قيادي النضال المسلح في الحركة الكردية في إقليم كردستان، نذر حياته من اجل حرية وكرامة أبناء شعبه وحقه في تقرير المصير والاستقلال ليكن رمزا من رموز إقليم كردستان ليستحق ان يتوج مشواره لخدمة شعبه أكثر وأكثر وهو يعتلي رئاسة الإقليم باستحقاق مشرف .
فمن هو كوسرت رسول ...؟
كوسرت رسول هو( عبد الله رسول علي ) وقد لقب رفاقه بـ(كوسرت) كاسم حركي، وكلمه(كوسرت) تعني بالعربية (الجبل) وقد أعطي له هذا اللقب كدلالة على شموخه وعطائه وشجاعته، فقد ولد في قرية (شيواشوك) عام 1952 القريبة من قضاء (كويسنجق) ومنذ مطلع شبابه انخرط في صفوف (الحزب الديمقراطي الكردستاني) برئاسة الزعيم (ملا مصطفى البارزاني) وساهم بشكل بارز في ثورة أيلول 1974 وفي نهاية عام 1975 التحق بصفوف (عصبة كادحي كردستان) وأصبح فيها مشرفا على تنظيمات ونشاطات الطلبة، وفي عام 1976 كان أحد المؤسسين لجمعية طلبة كردستان في مدينة (كركوك).
وفي عام 1977 و نتيجة نشاطاته في ذلك الوقت سجن من قبل النظام ألبعثي، وبقى في السجن فترة طويلة .
وفي عام 1981 أصبح عضوا في قيادة التنظيمات الداخلية لعصبة (كادحي كردستان) وفي الوقت نفسه كان مسؤولا للتنظيمات السرية داخل مدينة( أربيل)، والتي نفذت نشاطات سياسية كبيرة وواسعة في هذه المدينة، وفي المؤتمر الثالث لـ (عصبة كادحي كردستان) الذي عقد عام 1983 أنتخب السيد (كوسرت رسول) عضوا في القيادة وبعد ذلك أصبح (عضوا في قيادة الاتحاد الوطني الكردستاني)، ومنذ عام 1988 إلى عام 1991 كان عضوا في القيادة المركزية للعصبة ومسؤولا عن تنظيمات عصبة كادحي كردستان.
في عام 1984 أصبح مسئول المركز الرابع لـ(لاتحاد الوطني الكردستاني)، وفي عام 1986 عندما دمج المركز الثالث و الرابع في مركز واحد فأصبح مسئولا لهذا المركز حتى عام 1988، وكان أحد أنشط مراكز (الاتحاد الوطني الكردستاني) آنذاك.
وفي عام 1991 عندما تم التخطيط للانتفاضة من قبل الجبهة الكردستانية التي تألفت من جميع القوى السياسية في كردستان آنذاك، أنيط له، باعتباره عضوا في المكتب السياسي، مسؤولية الإشراف على عملية تحرير مدينة (أربيل)، وفي انتفاضة عام 1991 كان أحد أبرز القياديين الذين كان لهم دور في تحرير مدينة (كركوك)، وفي عام ذاته أصبح مسؤول الجبهة الكردستانية ضمن حدود محافظة (أربيل).
وفي عام 1992 أصبح عضوا في البرلمان الكردستاني، وفي عام 1993 تولى منصب رئاسة التشكيلة الثانية لمجلس وزراء حكومة إقليم كردستان واستمر في منصبه حتى عام 1996، وفيما بعد أصبح رئيس وزراء حكومة إقليم كردستان (إدارة السليمانية) لحد عام 2001 وفي عام ذاته أصبح مسئولا للهيئة العاملة للمكتب السياسي لـ(لاتحاد الوطني الكردستاني).
وفي 21/06/2006رشح لمنصب نائب رئيس إقليم كردستان، وفي الوقت نفسه شغل منصب نائب السكرتير العام للاتحاد الوطني الكردستاني.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,470,653,501
- ليعمل اليسار من اجل علمانية الدستور في إقليم كردستان
- ليكن دستور إقليم كردستان نوعيا لا تقليدا
- سلاما يا عراق ...
- متى أعود إلى العراق....؟
- عيناك بلون قهوتي ..عيناك
- الإحساس بالجمال عند جورج سانتيانا
- مفهوم التعبير والرمز الفني في المنحوتات الأشورية
- بيكاسو الفنان الملتزم رائد الفن التكعيبي
- الساعة الخامسة والعشرون رواية العصر
- نقطة نظام .. التربية والتعليم ركيزة الأمن وتطور المجتمع
- عام على احتلال موصل، عام على النزوح
- نقطة نظام .. سلطة القوانين أولا
- نقطة نظام ...
- الأشورية اسم لمقومات وجودنا
- البحث عن الزمن المفقود رواية العصر لمارسيل بروست
- الفن التجريدي عند النحات هنري مور
- سلفادور دالي و لوركا ، الشذوذ والإبداع
- حقوق المرأة العاملة.. خطوات نحو تحقيق الذات
- في الذكرى المئوية لمذابح الأرمن والأشوريين في تركيا
- افتخروا لأنكم أشوريين وحافظوا على لغتكم و ثقافتكم و تاريخكم، ...


المزيد.....




- الأردن يتابع ملابسات اعتقال أحد مواطنيه في إسرائيل
- صدور أول حكم بالإعدام بحضور قاضية مصرية (صور)
- تركيا تمدد مهلة عودة اللاجئين السوريين للمحافظات التي سجلوا ...
- نائب المندوب الروسي بالأمم المتحدة: روسيا ستعمل على إقناع وا ...
- -كردستان العراق- يعلن إحصائية بأعداد النازحين العراقيين والل ...
- إيران: احتجاز نساء بتهمة خرق حظر دخولهن إلى الملاعب
- إسبانيا تعلن أنها سترسل سفينة عسكرية لنقل المهاجرين العالقين ...
- الإدعاء الإيطالي يأمر بإنزال المهاجرين الموجودين على متن سفي ...
- الإدعاء الإيطالي يأمر بإنزال المهاجرين الموجودين على متن سفي ...
- المدعي العام الإيطالي يصدر أمرا بحجز سفينة المهاجرين -أوبن أ ...


المزيد.....

- افيستا _ الكتاب المقدس للزرداشتيين_ / د. خليل عبدالرحمن
- عفرين نجمة في سماء كردستان - الجزء الأول / بير رستم
- كردستان مستعمرة أم مستعبدة دولية؟ / بير رستم
- الكرد وخارطة الصراعات الإقليمية / بير رستم
- الأحزاب الكردية والصراعات القبلية / بير رستم
- المسألة الكردية ومشروع الأمة الديمقراطية / بير رستم
- الكرد في المعادلات السياسية / بير رستم
- الحركة الكردية؛ آفاق وأزمات / بير رستم
- دفاعاً عن مطلب أستقلال كردستان العراق - طرح أولي للبحث / منصور حكمت
- المجتمع المسيّس في كردستان يواجه نظاماً سلطانياً / كاوه حسن


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الكردية - فواد الكنجي - كوسرت رسول أكثر حظوظا لرئاسة الإقليم