أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الوهاب المطلبي - حشجرة ُالضوء الأخضر ((2))







المزيد.....

حشجرة ُالضوء الأخضر ((2))


عبد الوهاب المطلبي

الحوار المتمدن-العدد: 4787 - 2015 / 4 / 25 - 21:44
المحور: الادب والفن
    


حشجرة ُالضوء الأخضر ((2))
وهمست ُ لها : يا مَنْ تستقبلها روحي من دون استئذان
قالت: سأسوح ُفي المدن المنفيه.....
قلتُ:تأتين اليَّ بقطرة حب ٍ وندى يتبخر
وفؤادي يرجوها أن تتسلقَ هرم َخوفو لتراني
كسراب في فدفد أسطوريه
تصعق ُأطيارَ الآفاق
وكنتُ ادثرها بوشاح الاشراق
كانتْ تسرقُ من ترنيمة حبي
عشبي القروي
أوتسحقُ أزهار شقائق نعمان الهبنة ِفي ميسان
كانت تقتلُ فيَّ مآثرَ نبوخذ نصر
أو تلبس ُ خوذة َسرجون الاكدي
قلتُ : يا انتِ جنائن ُ بابل َ معلقة ٌفي شريان الابهر
فتقلص َضوء القنديل الاخضر
واحتضرت روح ذبالته
* * *
غايتْ في شلالات ِ ضباب ٍ لايا للاقدار ؟؟
الجدولُ يهمسُ للعشب ِ
وهما لا يفترقان
بينهما ترنيمة عشق ٍ ظمآن
وعبر النت تتمايلُ يا قمري جذلان
و الاغصان ُ تتراقصُ مابين َ الاحرف
تعويذة َسحر ِ الكهان
لكنْ اسمع يا مَنْ تبصرُ آهاتي
فانا بحارُ في فلك مجهول
وتراني احسبُ ظهرَ الحوت ِضفافا في مرسى ميناء سلام
قالت: شبهني ، صفني زنبقة ً او جدولَ حيران
قلت ُ : قد يحلو لعاشقة ٍ أنْ تحملَ بستان الرونق ؟
إنَّ المصباح َ بهي ٌ
لكنَّ الضوء كسراب ٍ يتبعثر
وانكمش َ الضوءُ الاخضر
ودوائر حلقات دخان ٍ يتكسر
* * *
الفلُّ وشذاهُ لا يفترقان
قالت: لا تجعلني بين التيارين ِ أهيمُ
لكني أوجزُ في قولي
وكذلك لم تعرفْ ما كنت أغني
فقلتُ لها : ؟
هل كان لموزارت
قمرٌ ، شمسٌ تشرقُ في افق خياله؟
همستْ لي : مزمارا من قصب الأهوار...
إن هبت ْ ريح ٌ وغبار
" ضحكتْ شفتا أعذب نسمه"
اسرابٌ من نمل الوهم تهاجمني
تتسلق ُذات َ المصباح
ينسكب ُ منه الزيت فتطفأهُ الريح
وا أسفاه أحتضر الضوء ُ الاخضر
* * *
قلتُ لها: موال في عمق الذاكرة
قلب ٌ مخلوق ٌمن نسمات طهر وداعه
لا يمكن يؤذي نرجسة ٌ تتمايل في احضان الريحان
لا تخشي ، من أنجم هذا الزمكان
غمرتها حلقات دخان
كانت غفوة ُحلم ٍابله
ان تسرقَ مني الالوان
أن تركلَ في نرسيسيتها مشكاتي
ينسلُّ الضوءُ الاخضر
المتنبي يقتله شعره
وتفجرُ شارعه الغربان
2
قطع التيارُ حديثينا
منتظرٌ كالصائم مدفع افطار او صوت أذان
عودة عصفورالود من شهقات الأفق السكران
لأسجل َابدع َ مايطربُ قلبينا من ركضة حُلم ٍ نشوان
قالت: هل انت معي في مقهى هذا الزمكان؟
ام قطرة وهم في فنجان
لا تهرب وارف غصن ٍريان
قلت ُ لها: لا أهربُ من فرح ٍ يتسلقُ هرما ًفي قلبي
مَن ْكانتْ ارجوزة ُموج الشطآن
قلبي معك كالطير الطنّان
ضحكتْ أحرفها الغراء
وابتسمت ْأنجم ُاعماقي
ونمتْ الفتنا الخضراء
في واحات أثير الانواء
احلام ٌ عذراء
قالتْ: حلقتَ بعيدا ً
هل أدركتَ نجوم َ الجوزاء
............................
...................................

جذلٌ قلبي، يدركُ رغبات الروح العطشى
قالتْ: خذها مني بسمة زنبقة في هالة شمس ٍ خضراء
فلربَّ تعود ُ الى ثغري فتكون عيون ُ مساء حنّاء ْ
قلتُ أبتسمي ما نحن ُ الا لمحهْ
في شال الزمن المسرع كأعاصير الاجواء
قالتْ : أبتسمُ قد لا أعثرُ في رونقها في زمني الآتي
قلتُ: لو كنت ُ أنا ساحر ...........
قالتْ: لو’’
ماذا لو........؟
قلتُ: مَنْ يأتي أأنا أم أنت؟
قالتْ : يا هذا دعنا من ذلك
قلتُ: او تدرينَ بأنك قنديل مسائي
قالتْ : الى أين يقودُ جنون خيالك؟؟
قلتُ فقط ابتسمي؟؟؟؟؟؟؟
* * *
وحروفي كالاشجار الدائمة الخضره
تحمل ازهارا وعنادل
تأتي تكسرُمصباحي
تتكسرُ أجنحة ُالحلم
تتساقط ُ كسفا ًحمقاء
تسحق ُ عقبيها الحلم َالظمآن
(سدني) تحققُ عن بجعة جايكوفسكي
عن سمفونيات لبتهوفن
ولحسرات اطلقها قيس الولهان
ويموتُ ضوء المصباح الأخضر





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,386,512,290
- حشرجة المطرالاخضر((1))
- أخترع الأمراء ُ عاصفة العار
- لاتجرحوها خلسة ً
- الأزهرُ يفقدُ طهر أصالتهُ
- في زمن ِ عواء ِ ذئاب
- زوارق ٌ لا تملؤها ثقوب(نص ٌ مشترك)
- ويا أحلى مشاويرا ً مرفرفة ً بحضن الليل
- يا ظل النور الدافق
- ربع القطيع تمسكوا ميراثم
- زبد ٌ لا نعرفُ كنه
- في مصفى بيجي صمد الفرسان
- منْ يلعب قطا ً أو فأرا
- ليكون الشعرُ هو البركان
- وعروستكم تضعُ الأصباغ الهمجيه
- إلى هدهدة رحلت في مهب الرياح
- عذرا لكوثى ومرآة الحنين
- الخير ُ وفيرٌ لعراق ٍ يأنّ ُ ويعثر
- ولم نصمتْ على وطن جريح
- إليها وحدها أهدي شجوني
- مجازرنا بدت من كل غدر


المزيد.....




- نصر جديد للمغرب : السالفادور تسحب اعترافها بالجمهورية الوهمي ...
- ظهور جريء للفنانة اللبنانية مايا دياب بفستان شفاف
- عائلته تحكي روايتها.. الحياة الشخصية والفكرية لإدوارد سعيد ف ...
- هزيمة مرشح انفصالي في انتخابات رئيس بلدية برشلونة
- عمليات نصب باسم نشطاء الحراك بالحسيمة.. سارة الزيتوني تنفي ت ...
- وفاة مخرج السينما والأوبرا الإيطالي فرانكو زيفريللي عن عمر ن ...
- سيميولوجيا الخطاب الموسيقي في الرواية في اتحاد الادباء
- موسيقى الأحد: جوليارد 415
- كاريكاتير العدد 4449
- وفاة مخرج السينما والأوبرا الإيطالي فرانكو زيفريللي عن عمر ن ...


المزيد.....

- مسرحيات (برنارد شو) توجهات لتوعية الإنسان / فواد الكنجي
- الملاكم / معتز نادر
- النقابات المهنية على ضوء اليوم الوطني للمسرح !! / نجيب طلال
- الاعمال الكاملة للدكتور عبد الرزاق محيي الدين ج1 / محمد علي محيي الدين
- بلادٌ ليست كالبلاد / عبد الباقي يوسف
- أثر الوسائط المتعددة في تعليم الفنون / عبدالله احمد التميمي
- مقاربة بين مسرحيات سترندبيرغ وأبسن / صباح هرمز الشاني
- سِيامَند وخَجـي / عبد الباقي يوسف
- الزوجة آخر من تعلم / علي ديوان
- عديقي اليهودي . رواية . / محمود شاهين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الوهاب المطلبي - حشجرة ُالضوء الأخضر ((2))