أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - قاسم حسين صالح - كتابات ساخرة..حكايتي مع الستوته!














المزيد.....

كتابات ساخرة..حكايتي مع الستوته!


قاسم حسين صالح
(Qassim Hussein Salih)


الحوار المتمدن-العدد: 4687 - 2015 / 1 / 10 - 19:52
المحور: كتابات ساخرة
    




كنت قاصدا كربلاء لزيارة الأمام الحسين.وضعنا السيارة في الكراج وتوجهنا نحو الضريح مشيا.كان الطريق بعيدا والجو حارا فاقترحت احدانا ان نركب ستوته خصصت لنقل الزائرين لاسيما النساء والعجزة..اطعتهن واجرنا ستوتة بثلاثة آلاف دينار ،وعدنا بها بعد انتهاء الزيارة ،والتقطنا لانفسنا بداخلها صورة..في الواجهة..زميلتي دكتوره خريجة امريكا تعمل حاليا استاذة باحدى كليات جامعة بغداد..كانت بعد ان لبست العباءة السوداء بدت فيها اشبه بلوحه عنوانها(البائسة)،والأخرى بعدها شابة لبست نظارة كبيرة لتخفي بها دموعها.
كان منظرنا ونحن في الستوته قد اثار سخريتي ،ولأنني في الأصل شطراوي ومن اهل الحسجة فقد رحت اقول فيها شعرا شعبيا:
بعد ذيك المهابة اركبنه ستوته& ياحظنه المصخم جانت وين مختوته!
و(مختوته لفظة ايرانية تعني :مخطوطه..مكتوبه!).
كان احد اهم اهدافي من الزيارة ان اتعرف على الناس ميدانيا بوصفي باحثا علميا معنيا بالظواهر الا جتماعية،اذكر لكم منها ثلاث حالات:
الأولى: شهدت (ركضة طويريج)..وحين رأيت الجموع الحاشدة باعمار مختلفة،تستقبلها على ارصفة الشوارع نساء باعمار مختلفة ومعهن اطفال ايضا،كتبت حينها مقالة قبيل الانتخابات كانت بعنوان (ايها العلمانييون..بعد ركضة طويريج..اغسلوا ايديكم)..وقد غسلوها فعلا..وسيظلون يغسلونها مادمت خطاباتهم كلاسيكية نخبوية،ووسائل اعلامهم متخلفة.
الثانية:كنت جالسا في ضريح الأمام علي فرأيت ريفيا بعقال ويشماغ في ستينيات عمره يحمل طفلا بعده في اللفة.تقدمت نحوه ..سلمت وجلست.
قلت له :اكيد المحروس ابن ابنك وجاي تزوره الأمام
وبعد ان اجابني مبتسما فرحا وانه اسماه (جعفر)..حدقت بوجهه بنظرة الحائر وقلت:
-والله ياحجي،انا محرج اسألك..الحقيقة انا والدي من طائفة ووالدتي من طائفة،ولقد صليت لوالدي على طريقته مسبل اليدين،اريد ان اصلي للوالدة على طريقتها..بس أخاف لا..
وقبل ان اكمل اجابني:
+ وليش تخاف ..كلنا اسلام والحمد لله
-يعني اكيد امان امان
+طبعا.ثم استثنى مضيفا..بس لو تصلي على طريقة والدك اهوايه افضل واثوب
-شلون يصير ياحجي مو الولده راح يصير بخاطرها وآني حيل احبها
+ابد اصلا هي راح تشكرك وتبارك لك
-لا حجي ما يصير..الواجب لازم اصلي لكل واحد طريقته..وكل الأريده منك..راح اصلي بصفك وبضمانتك.
ابتسم الرجل وحمل حفيده وقال..مع السلامة ..اودعناكم.
الثالثة:
كنت كتبت مقالة بعنوان (الزيارت المليونية- دراسة نفسية سياسية) نشرت في المدى ومواقع عراقية وفي كتابنا (اشكالية الناس والسياسة في المجتمعات العربية) وموجوده في النت حاليا..تلقيت عليها تهديدات ألطفها جاء بعبارة واحدة(وين تروح من عدنا دكتور قاسم).ومع ان هذه التهديدات كانت منشورة في التعليقات تحت المقال،فانه لم ينتصر لي احد من العلمانيين سوى واحد من خارج العراق هو الدكتور عزيز الحاج رغم ان الرجل لا يعرفني..خلصت منها الى ان التضامن بين الاسلاميين اقوى منه بين العلمانيين..وقد يكون هذا احد اسباب ضعفهم.
شكرا للستوته..فلولاها لما كان هذا المقال..الذي ينتظر تعليقاتكم.تحياتي





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,564,413,321
- مؤسسة الفكر العربي..انجاز رائد
- الصباح تحتفي ب(حذار من اليأس)
- حكومات وبرلمانات ديمقراطية..تنهب شعبها!
- ازمة العقل العربي المعاصر
- الشخصية السياسية العراقية - دراسة تحليلية (3 -3)
- الشخصية السياسية العراقية - دراسة تحليلية (2 -3)
- الشخصية السياسية العراقية - دراسة تحليلية (1 -3)
- الدكتور حيدر العبادي - افعلها تدخل التارخ
- السياسييون وعلماء الاجتماع
- في سيكولوجيا خسارة الفريق العراقي
- القيم وصراع الاجيال في المجتمع العراقي- تحليل سيكوبولتك (3-3 ...
- القيم وصراع الاجيال في المجتمع العراقي- تحليل سيكوبولتك (2-3 ...
- المؤتمر الوطني للتربية الايجابية - طموح وتحديات
- القيم وصراع الاجيال في المجتمع العراقي- تحليل سيكوبولتك (1-3 ...
- ماذا لو خرج الحسين الآن في بغداد؟!
- ثورة الحسين..درس لحكّام هذا الزمان
- القيم بعد التغيير وعلاقتها بالأزمة السياسية
- نرجسية الفيسبوك
- تأثير الطلاق في الأطفال - تحليل سيكولوجي
- ثقافة نفسية(119): وصفة -سحرية- لكشف من يكذب عليك!


المزيد.....




- بالصور.. نجمة مصرية في ضيافة -الهضبة- والشربيني
- موسيقى الصحراء في موسكو
- أخنوش: لا حل لمعضلة تشغيل الشباب إلا بالرقي بمستوى المقاولة ...
- أغنيتين جديدتين لعملاق الاغنية اليمنية عبدالباسط عبسي
- بعد وفاته بساعات... والد الفنان أحمد مكي يظهر لأول مرة
- استثمارها ماديا أو فكريا.. هكذا تحدث الفائزون بجائزة كتارا ل ...
- ظهير تعيين أعضاء الحكومة ومراسيم اختصاصات ست وزارات بالجريدة ...
- أحمل القدس كما ساعة يدي.. وفاة شاعر -الأمهات والقدس- التركي ...
- شاهد.. زفاف نجل هاني شاكر يجمع نجوم مصر
- الفنانة قمر خلف القضبان


المزيد.....

- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي
- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم
- التكوين المغترب الفاشل / فري دوم ايزابل
- رواية ساخرة عن التأقبط في مصر بعنوان - البابا / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - قاسم حسين صالح - كتابات ساخرة..حكايتي مع الستوته!