أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - قاسم حسين صالح - نرجسية الفيسبوك














المزيد.....

نرجسية الفيسبوك


قاسم حسين صالح
(Qassim Hussein Salih)


الحوار المتمدن-العدد: 4602 - 2014 / 10 / 13 - 09:37
المحور: كتابات ساخرة
    


نرجسية الفيسبوك

أ.د.قاسم حسين صالح
كان السبب الرئيس الذي دفع الشاب مارك الى ابتكار (الفيسبوك)هو احساسه بأن الناس في المجتمع الأمريكي قد شغلتهم منغصات الحضارة ومتطلبات العمل التي تستنزف طاقات الانسان ،وتتعامل معه في محيط العمل كما لو كان آلة..شغلتهم عن التواصل الاجتماعي وجها لوجه ،وافتقدوا الحاجة النفسية لكشف الذات وشكوى الهموم لصديق او حبيب فابتكر هذه الوسيلة لتعالج حالة الشعور بالضياع النفسي للفرد في هذا النوع من المجتمعات.
ولقد استثمر العراقيون (الفيسبوك)لتحقيق هذا النوع من التواصل..وزادوه ان عددا محترما منهم يقدم لك معلومة معرفية جديدة ،ويمتعك بنقد ساخر لظاهرة اجتماعية،مقطع من قصيدة ، اغنية ، قطعة موسيقية ، لوحة تشكيلية..تشيع الفرح في نفسك.
مقابل هذه الحالات الراقية،وجدنا اشخاصا يكثرون من نشر صور لهم باوضاع مختلفة(واقف في شارع،جالس في مقهى..طائرة،زورق،مكتب..ياكل آيس كريم، يمشط شعره،يعمل لنفسه تمثالا،وصور اخرى للوجه او نصفية باوضاع مختلفه...).
ومثل هذا تجده عند الجنس الآخر،(اكثرها ابتسامة مصطنعه ..متكلفة باوضاع مختلفة)..لا اعلم ما اذا كانت تهدف الى تسويق نفسها في شارع الزواج،او ناجمة عن حرمان عاطفي.
والتحليل النفسي لهذه الحالة ان اصحابها مصابون بالغرور والحاجة الى الاستعراضية، وانهم من نوع الشخصية النرجسية التي هي في حاجتها الى الاعجاب كجهنم..يسألونها :هل امتلئت..تقول هل من مزيد.
كان الله في عونهم وعون من يعيشون معهم وعون من صاروا لا يطيقون رؤيتهم في الفيسبوك!



#قاسم_حسين_صالح (هاشتاغ)       Qassim_Hussein_Salih#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تأثير الطلاق في الأطفال - تحليل سيكولوجي
- ثقافة نفسية(119): وصفة -سحرية- لكشف من يكذب عليك!
- في العراق..تفرح وتبكي معا..في ليلة!
- ثقافة نفسية(166): الغيرة والحب
- عراقيون..مدمنو فيسبوك! تحليل سيكولوجي
- ثقافة نفسية (120): حذار ان تكون عاطفيا!
- الرئاسات الثلاث مع التحية..المبدعون لخلق عراق معافى
- لصوص بغداد..بين زمنين
- ثقافة نفسية (112):تفسير الاحلام بين ابن سيرين وفرويد
- هاني فحص..رجل الدين العلماني!
- سهرة مع..محافظ النجف
- واقع الابداع في البيئات العربية - العراق انموذجا (خلاصة بحث)
- اتحاد الأدباء والكتّاب في النجف الأشرف - شكر وامتنان
- الفساد في برنامج الحكومة الخامسة
- الطلاق..منجز ديموقراطي!
- لنستفد من تجربة سنغافورة في محاربة الفساد.. الى الرئاسات الث ...
- ايهما افضل وزارتين او وزارة واحدة للتربية والتعليم العالي؟
- في سيكولوجيا التفاوض(2-2).مهداة الى السادة رئيس الوزراء واعض ...
- في سيكولوجيا التفاوض (1-2)
- انتحار روبن وليامز..تحليل سيكولوجي


المزيد.....




- نقل الفنان المصري بيومي فؤاد للمستشفى
- اليابان: رحيل يايوي كوساما... الفنانة التي حوّلت عالمها الدا ...
- هل يعود نصب بوشكين إلى موقعه التاريخي في موسكو؟
- أزمة تجنيد في شرطة برلين بسبب ضعف اللغة الألمانية لدى المتقد ...
- في يوم السينما الروسية.. إصدار مقطع دعائي لفيلم -تشيبوراشكا ...
- من ألهم ليف تولستوي شخصية ناتاشا روستوفا في روايته -الحرب وا ...
- مسرح أرخانغيلسك يقدّم تشيخوف في قالب الفارس الهزلي بموسكو
- 27 ألف رسالة وصلته متأخرة.. حكاية فنان كوبي طاردته لوحاته
- سليمان منصور.. الفنان الذي حوّل فلسطين إلى ذاكرة بصرية
- افتتاح معرض -ألوان وحروف.. وأثرٌ لا يزول- للفنانة باسلة عنان ...


المزيد.....

- مقامات وقف السرسرية / د. خالد زغريت
- مدينة فاضلة بالطرة رذيلة بالنقش / د. خالد زغريت
- في الطريق إلى الهفا / د. خالد زغريت
- وحطوا رأس الوطن بالخرج / د. خالد زغريت
- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - قاسم حسين صالح - نرجسية الفيسبوك