أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عدنان السريج - الموازنات الفضائية














المزيد.....

الموازنات الفضائية


عدنان السريج
الحوار المتمدن-العدد: 4660 - 2014 / 12 / 12 - 13:02
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



إنطلقت الحكومة الجديدة برئاسة الدكتور حيدر العبادي، ثائرة على الوضع المأساوي، الذي ورثته من الحكومة السابقة، التي كانت تتمتع بموازنات فضائية، أو إنفجارية أو نووية، متعددة الأسماء.
وزارة السيد المالكي عجت بالفساد المالي والإداري، في عام 2011بلغت 84 مليار دولار، أما في عام 2012، كانت الموازنة إنفجارية نووية أو كونية 101، مليار دولار.
بالإضافة الى الموازنات التكميلية، أما موازنة عام 2013، بلغة 138 مليار دولار، لو أحصينا مجمل مجموع موازنات العراق، في العشر أعوام الأخيرة، لكانت في أقل التقديرات 599مليار دولار.
كانت سياسات الحكومة تفتقر لأي تخطيط أو إستراتيجية، فحسب المصادر الحكومية، ما أنفق على وزارة الكهرباء وحدها 38مليار دولار في الأعوام الأخيرة، لكن الوزارة غير قادرة على تجهيز المواطن بالكهرباء، إلا ساعات معدودة في اليوم، ليكون تحت رحمة أصحاب المولدات.
إذ لو كانت هناك إستراتيجية صحيحة، وإصرار في العمل ومحاربة الفساد، في ملف وزارة الكهرباء، لكان العراق يصدر الكهرباء، كما صرح بعض الساسة في الحكومة السابقة، لا أن يستوردها من دول الجوار.
كما أن العراق يصدر، مليونين ونصف المليون برميل نفط يوميا، يحقق هذا الرقم، إيرادات تتجاوز 100، مليار دولار سنويا، حسب أسعار السنوات الماضية. لو دققنا التخصيصات المالية الموزعة، على مختلف الوزارة مثل، الزراعة والتعليم والصناعة، والاستثمار والبنى التحتية لوجدنا، أن الموازنات وزعت بشكل كبير على الطاقة والأمن والخدمات.
يبدو أن العراق لا يوجد فيه فضائيون فقط، بل ان هناك ميزانيات فضائية، ليغزو فيها الفضاء، نتساءل أين الكهرباء أين الأمن أين الخدمات؟.
حيث أن الأمن غير موجود، والعصابات الإرهابية داعش، استولت على ثلاث محافظات، أما الخدمات فهي شيء معدوم، ما أن تمطر السماء، نرى الفيضانات تملأ العراق، والأدهى من ذلك يخرج، أحد المسؤلين ليقول بغداد أفضل من دبي ونيويورك.
أما على مستوى الفقر، يحتل العراق، بعد السودان واليمن وفلسطين ولبنان، المرتبة الخامسة بنسبة 25%، الذي يدل على أن ربع سكان العراق، يعانون الفقر.
بينما يحتل العراق، المرتبة التاسعة عالمياً، بين الدول الأكثر إمتلاكاً وثراء للموارد الطبيعية، في العالم. مع هذا تعلن الأمم المتحدة، أن هناك ست ملايين عراقي، يعيشون تحت خط الفقر، من أصل 33مليون، في بلد تتجاوز موازنته السنوية، أكثر من 100، مليار دولار.
مع التفاوت الطبقي، في ظل غياب العدالة الاجتماعية، حيث يبلغ راتب الأرملة، أو المطلقة 100 ألف دينار عراقي، وراتب العاجز، أو المعاق50 ألف دينار شهرياً.
مع رواتب وأرقام فضائية، تبدأ من رئاسة الحكومة، ورئاسة الوزراء، والبرلمان والوزراء، والبرلمانيين والمستشارين والمدراء العامين، ناهيك عن الامتيازات.
أذا ما حسبنا راتب الوزير، الذي يتقاضى بحدود 10، ملايين دينار عراقي شهرياً، مع راتب المعاق أو المطلقة، أو الأرملة ذلك عدى الامتيازات نجد ان هناك تفاوت كبير؛ فإن هناك طبقة منعمة وأخرى محرومة.
بعد المساعي التي بذلها رئاسة الحكومة الدكتور حيدر العبادي يأمل الشعب أن ينال جزء من العدالة في ظل هذه الحكومة.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- رجال الحشد الشعبي أفشلوا مخطط الاعداء
- المرجعية راضية عن الحكومة بشرطها وشروطها
- الى المظلوم الاول في العالم(11)
- التغيير ورجال الدولة العميقة
- هزيمة داعش وفشل مخطط الشيطان
- داعش كيان مشوه فكريا
- الشعب بين السلطة والديمقراطية
- الئ المظلوم الاول في العالم (10)
- التحالف الوطني هل يشمله التغيير؟
- اموات في علم السياسة
- التحالف الوطني بين الاقصاء والتفعيل
- من كواليس السياسة
- دعش تصنع الوت ونحن نصنع الحياة
- الى المظلوم الاول في العالم 9
- العراق سفينة يثقبها الساسة
- داعش حصان طروادة
- الحكومة بين فشل الماضي وتحديات الحاضر
- الى المظلوم الاول في العالم (8)
- شراكة التغيير شراكة الاقوياء
- اهداف المرجعية واهداف السلطة


المزيد.....




- رئيس الحكومة اللبناني المستقيل سعد الحريري يصل إلى باريس
- بالصور.. الحريري يتوجه إلى منزله فور وصوله إلى باريس
- مجلس الأمن يسعى لتوحيد المواقف بشأن التحقيق في الكيميائي الس ...
- سعد الحريري وريث المال والمنصب والحظوة السعودية.. فمن هو؟!
- صحيفة: درونات بريطانية تخرج من البحر إلى الجو لمراقبة وتعقب ...
- نيمار يغيّر سكنه في باريس لأسباب أمنية
- البنتاغون يكشف بيانات حول تقارير الاعتداء الجنسي في القواعد ...
- أسماء جديدة في قائمة مرشحي ترامب للمحكمة العليا
- أبرز ما ورد بالصحف البريطانية اليوم
- الرئيس اليمني يصل واشنطن في زيارة غير معلنة


المزيد.....

- العلمانية وحقوق الإنسان / محمد الحنفي
- نقد النساء / نايف سلوم
- الثقافة بين طابع المساءلة وطابع المماطلة / محمد الحنفي
- هل يمكن اعتبار الجماعات المحلية أدوات تنموية ؟ / محمد الحنفي
- أوزبر جبرائيل- تفسير رواية عزازيل / نايف سلوم
- توءمة ملتصقة بين الحزب الشيوعي والتجمع / مصطفى مجدي الجمال
- المُفكر والفيلسوف الأممي -صادق جلال العظم-: تذكرة وذكرى لمرو ... / عبد الله أبو راشد
- جذور وأفاق بنية الدولة / شاهر أحمد نصر
- حوار مع أستاذى المؤمن / محمد شاور
- مسمار في جدار الذاكرة / رداد السلامي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عدنان السريج - الموازنات الفضائية