أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - يحيى رباح - اسرائيل تعالج فشلها بالارهاب !!!














المزيد.....

اسرائيل تعالج فشلها بالارهاب !!!


يحيى رباح

الحوار المتمدن-العدد: 4610 - 2014 / 10 / 21 - 13:46
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



حتى حلفاء اسرائيل المقربين جدا والذين اعتادوا تاريخيا على الدفاع عنها والتغطية على خطاياها ، اصبحوا هذه الايام عاجزين تماما عن الدفاع عنها او تبرير سلوكها الذي هو نوع من الارهاب المفضوح ،سواء على مستوى السلوك السياسي للحكومة التي يرأسها نتنياهو والذي لايعنيه شيء اكثر من بقائه في مقعد رئيس الوزراء ، او على مستوى السلوك العسكري والامني الذي يمارسه الجيش الاسرائيلي والاجهزة الامنية التي شنت حربا تدميرية شاملة ضد قطاع غزة استنادا الى حكاية لانعرف اصلها ، وهي اختطاف الشبان الاسرائيلين الثلاثة الذين تم قتلهم ،فبعد كل الموت الذي ارتكبته اسرائيل ، وبعد كل الدمار الذي يحتاج ربما الى عشرات من السنين لاصلاحه ،قياسا الى دمار حرب 2009 وحرب 2012 التي لم يتم اصلاحها حتى الأن وما اكثر الاعذار لذلك ، أما الحرب الاخيرة فقد اعتمدت على الرواية الاسرائيلية من طرف واحد ، بينما النهاية كانت موت الشبان الاسرائيلين المخطوفين الثلاثة ،وقتل المتهمين الفلسطينين وهما القواسمة وابو عيشة وقتل معهما السر كله ، ولم يكن في يد الاسرائيلين سوى اعتراف الملتبس يثير الشكوك قدمه مجانا صالح العاروري من قيادات حماس الذي ابعد في صفقة شاليط الى تركيا ، وهي اعترافات ما تزال في طور اللغز الذي يحتاج الى توضيح !!!
بعد الحرب واصل الفلسطينيون المصالحة التي نتمنى لها ان تتعزز اكثر ، وواصلت القيادة الفلسطينية مشروعها في الاشتباك السياسي على قاعدة هدفها الوطني بطلب عضوية كاملة لفلسطين من مجلس الامن الدولي ، بينما اسرائيل تكرر لاءاتها المعربدة ، وتقوم باستفزاز مجنون للشعب الفلسطيني عبر العدوان والانتهاكات والافتحامات وقتل الاطفال والتهديد بما هو اكثر من ذلك !!! ولا تقدم خطة جديدة ، ولا تقدم بديلا اخر ، وتتجاهل التطورات الجارية على صعيد المجتمع الدولي ، بحيث ان حلفاء اسرائيل اصبحوا محرجين ، فماذا يقولون وحليفهم المدلل يرفض حتى مقترحاتهم مهما كانت بسيطة ، ومن يقول منهم كلمة واحدة لا تعجب اسرائيل يلقى من الهجوم القاسي مالا يتحمله احد .
يجب ان نعد العدة لما هو اصعب ، ولما هو عربدة اسرائيلية اكثر ، فهذه الحكومة الحالية برئاسة نتنياهو تخشى السقوط ، طريقة عجيبة وغير مسئولة ،حيث نتنياهو يجامل قطعان المستوطنين لكي يدعموه ، ويغض النظر عن مجموعات الارهاب الاسرائيلية ويترك لها الحبل على الغارب ،وينحني امام اليمين العلماني والديني بكل بشاعاته ، ويترك للمجانين الارهابيين من اعضائه ان يقدموا مشاريع القوانين على هواهم كما هو الحال بخصوص تقسيم المسجد الاقصى زمنيا ومكانيا حيث من المتوقع طرح هذا القانون على الكنيست الشهر المقبل ، غير مبالين بردود الافعال الفلسطينية التي تستند الى اتفاقيات وقررات دولية ، وغير مبالين حتى بالوصاية الاردنية على المسجد الاقصى وبقية المقدسات بالقدس مع ان الاردن شريك معهم في معاهدة سلام رئيسية ، وغير مبالين بالنظام الاقليمي العربي حيث يعتقدون انه مستوعب في محاربة داعش ولا شيء اخر ، وغير مبالين بحقوق وكرامة المسلمين على افتراض ان همومهم تطحنهم بما فيه الكفاية ، وكأن اسرائيل وحدها في يدها مقاليد الواقع ومفاتيح الغيب تفعل ما تريد .
وفي توقعاتنا بما هو اقسى واصعب في هذا الصراع المحتدم يجب ان نحسب الامور بميزان من ذهب ، ويجب ان نحتشد في وحدتنا وصراعنا فلسطينيا من اجل البقاء بوعي جديد لا يشبه من قريب او بعيد انشغالاتنا المزيفة في مماحكات تافهة ما زال البعض يتشبث بها كأنه فاقد الوعي لا يعرف ماذا يجري أو انه عاجز كليا حتى الشلل عن التكيف مع مستجدات الصراع .
اذا كانت اسرائيل لا تقدم اية مبادرة ولا تستجيب لحلفائها الامريكيين ولو قليلا فهذا يعني ان الصراع مفتوح الى اقصى مدى ، ونحن في بؤرة هذا الصراع وفي وقت حرج جدا ، ويجب ان ننتج اكبر قدر من الافكار والرؤى والخيارات ، لان من ينخرط في هكذا معركة مفتوحة لا بد ان يوسع دائرة الحوار مع الذات ومع الاخر ، لان الزمن السياسي العالمي في هذه المرحلة مشغول بكل انواع الاهتمامات ، ومسكون بكل انواع الاحتمالات ،ولابد ان يكون لدينا بدائل وخيارات وتحضيرات كثيرة ،وكم مرة دخلنا في عمق المأزق الصعبة وخرجنا سالمين بسبب ان قضيتنا حاضرة في كل الاتجاهات ، وفي هذه الحالة يجب ان نتوقع الاصعب بينما نحن نامل الافضل ، فهذا هو الصراع حيث الحقائق فيه تفوق كل الامال ، وفن البقاء هو محور الصراع .
عدونا الاسرائيلي اصبح عاجزا ورافضا ان يكون شريكا في السلام ، وحلفائه الكبار حتى الان عاجزون عن دفعه الى السلام ،وانكفائه العنصري يجعل التعامل معه بالمعايير السابقة من سابع المستحيلات ، اذا نحن في حرب عاصفة ويجب ان نتهيء لها بمعنى الكلمة
Yhya_rbahpress@yahoo.com





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,425,970,796
- اين تضع حماس نفسها!!!
- من دمائنا نتعلم !!!
- اصعب من الحرب نتائجها !!!
- صياغة نظام إقليمي عربي جديد!!!
- لحظة مبهرة في مشوار صعب !!!
- الوطنية الفلسطينية والصعود الى الاستقلال!!!
- إفشال القفزة الإسرائيلية الثالثة!!!
- استعادة الثورة واسستعادة الدولة !!!
- عودة الوعي و عودة الروح!!!
- لا احد يصدق شايلوك!!!
- لا احد يصدق شايلوك!!!
- العودة الى الثوابت فيي ظل العواصف!!!
- لك المجد ايها الالم العظيم !!
- ذاكرة من حرير!!!
- المواطنة سياج الدفاع الحصين !!!
- سوريا تنتخب سوريا تنتصر!!!
- معركة المصداقية !!!
- حكومة إسرائيلية غير مقنعة!!!
- المصالحة الفلسطينية الضرورات ملحة فهل الارادة حاضرة ؟؟؟
- دربكة في اسرائيل !!!


المزيد.....




- بالصور: حول العالم في أسبوع
- مضيق هرمز: الكشف عن اتصالات بين فرقاطة بريطانية وسفن إيرانية ...
- اشتراكي تعز ينعي المناضلة عائدة العبسي
- بشأن -قمة البحرين- المزمعة… آبي: اليابان لم تقرر كيفية الرد ...
- بالفيديو كلاب ينقذون صديقهم من فكي القرش المفترس
- الشركة البريطانية تتقدم بطلب رسمي لزيارة طاقم الناقلة المحتج ...
- الجبير يستقبل سفيري روسيا وأمريكا
- روث الإبل يستخدم وقودا في مصنع أسمنت بإمارة رأس الخيمة
- المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي: مبروك علينا فوز الجزائر بكأس ...
- 40 قتيلا أثناء تصدي الجيش السوري لهجوم عنيف جنوب إدلب


المزيد.....

- لصوص رفحا وثورتنا المغدورة في 1991 / محمد يعقوب الهنداوي
- الهيستيريا النسائية، العمل المحجوب، ونظام الكفالة / ياسمين خرفي
- ثورة وزعيم / عبدالخالق حسين
- التنظير حول الطبقية في الدول الناطقة باللغة العربية أفكار وا ... / نوف ناصر الدين
- العامل الأقتصادي في الثورة العراقية الأولى / محمد سلمان حسن
- مجلة الحرية عدد 4 / محمد الهلالي وآخرون
- مجلة الحرية عدد 5 / محمد الهلالي وآخرون
- ممنوعون من التطور أم عاجزون؟ / محمد يعقوب الهنداوي
- أ.د. محمد سلمان حسن*: مبادئ التخطيط والسياسات الصناعية في جم ... / أ د محمد سلمان حسن
- الانعطافة الخاطئة في العولمة، وكيف تلحق الضرر بالولايات المت ... / عادل حبه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - يحيى رباح - اسرائيل تعالج فشلها بالارهاب !!!