أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سامح سليمان - أقتباسات هامه و متنوعه ج 3







المزيد.....

أقتباسات هامه و متنوعه ج 3


سامح سليمان

الحوار المتمدن-العدد: 4462 - 2014 / 5 / 24 - 11:16
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


محمود امين العالم : ـ الواقع الاجتماعى والاقتصادى والسياسى الراهن محليا وعالميا يفرض علينا اجتهادات فكريه وفلسفيه جديده لمواجهة مستجداته واشكالياته. فهل الهويه كينونه ثابته مجرده مطلقه، وقيد على حرية تطورنا وتجميد لكل ما يتفتح به الواقع من امكانيات للتغير والتجديد،ام هى الانا القومى والاجتماعى فى صيرورتنا الاجتماعيه والتاريخيه وفى اجتهادتنا وابداعاتنا فى عصرنا..، الهويه هى مشروع مفتوح على امكانات موضوعيه شتى،مشروع متفاعل متداخل مع هويات قوميه اخرى،مشروع متطور مع تطور الوقائع والمعارف والمنجزات العلميه والاوضاع الاجتماعيه والتاريخيه...،الهويه هى مشروع متطور مفتوح على التجديد والابداع الى غير حد فى مختلف الاصعده،وليست اقنوما جامدا،لا ابداع بغير التحرر من اكفان الماضى والتمرد على ما هو سائد مسيطر مهيمن متخلف جامد،لا ابداع بغير الاكتساء باردية العصر والتعمق والغوص فى الخبره العينيه الصراعيه الواقعيه الاجتماعيه الانسانيه المعرفيه لا هويه ثقافيه ان لم تحقق ذاتها بتغذية الفكر والفعل الابداعيين من ناحيه ، والاغتذاء والاعتناء بالفكر والعقل الابداعيين من ناحيه اخرى،لا بالتاملات المجرده والاسترخاء المطمئن فى احضان الماضى والتراث او استجلاب الشعارات القوميه المجرده المطلقه الخاليه
من الرؤيه الموضوعيه لحقائق وصراعات وتطلعات الواقع القومى والاجتماعى والانسانى عامة . " مفاهيم وقضايا اشكاليه "
د . زكى نجيب محمود : ـ فى مصانع الحديد تتبع طريقه لتسويه الألواح المعدنيه وهى ان يعدوا سطحا نموذجياً فى استوائه ويطلونه
بطلاء ملون وبعد ذلك يجيئون بالأسطح الاخرى المراد تسويتها وفق ذلك النموذج ، فيضعون الواحد منها فوقه ثم يرفعونه فاذا وجدوا ان
بعض اجزائه قد تلونت بلون السطح الخارجى دون البعض الأخر عرفوا ان تلك الاجزاء الملونه هى اجزاء فيها بروز ، فيردونها ليزيلوها
لكى تستقيم مع باقى الاجزاء . وهكذا يكون المجتمع بالنسبه لأفرادة اذا طالبهم بان يجيئوا جميعا على صورة نموذجيه مفروضه، فبمثل
هذة التسويه بين الأفراد لا يعود للعقل مكان ، اذ فيم يفكر العقل ، وفيم يكون الرأى ؟ وليس من الضرورى ان يكون القالب النوذجى
هذا قالب من حديد بل قد يكون قوامه مجموعه الأفكار أو مجموعه من التقاليد ، ثم يقال للناس تلك هى افكاركم ان اردتم فكرا ،
وهذة هى طرائق التقاليد المقدسه ان اردتم سلوكاً . فإذا جاء التفكير عند فرد من الناس مختلفاً ، أو إذا جاء سلوكه مغايراً عن اللوحه
المرسومه الجاهزة اخذوا يزيلون منه مواضع المغايرة و الاختلاف كما يفعل العاملون فى مصانع الحديد . " مجتمع جديد او الكارثه "
د . خالد منتصر : ـ تجتاحنى صورة الكاهن الروسى راسبوتين كلما شاهدت واحداً من فقهاء السلاطين الجدد ،فهذا الكاهن سيطر على القصر الروسى وبالتالى على مقدرات الشعب الروسى لأنه كان يخدع القيصر بألاعيبه البهلوانية التى تنتمى إلى عالم الحواة،ويوهمه بأنه يستطيع شفاء إبنه المصاب بالهيموفيليا (نزيف الدم المستمر من عدم التجلط )،وهذا هو حالنا بالضبط ننزف إقتصادياً وسياسياً وإجتماعياً وأحفاد راسبوتين يبيعون لنا الوهم ممثلاً فى فتاوى من عينة حكم من تخلع ثيابها أمام كلب ذكر ،ومصير المكوجى الذى يكوى ثياب السافرات وجواز حمل الموبايل أبو كاميرا ....،الى آخر هذه المخدرات الفقهية التى يوزعها الإعلام على هيئة كبسولات..، عندما ظهرت الفضائيات زادت حمى صناعة المشايخ ،وزاد شبق الشيوخ إلى الظهور الذى سيتعدى الحدود ويتخطى الآفاق ، فبضغطة زر الريموت كنترول سيشاهده القابع فى كوخ أفريقى والساكن فى قصر أمريكى !، وأصبح إنشاء كل فضائية عربية مرتبط أولاً بصناعة شيخ يكون علامة هذه المحطة المسجلة وإذا كنا نبرر تنافس الفضائيات على تنجيم الشيوخ على أنه بيزنس ،فكيف نبرر هذا الفيضان من برامج الفتاوى على التليفزيون المصرى والفضائية المصرية والقنوات المتخصصة ؟،بالطبع لابد أن ينصب هذا فى خانة صناعة تخدير جديد وتبرير جديد وإلهاء جديد ،وخرج مانطلق عليه الدعاة الجدد فى حلة جديدة ،يرتدون ثياباً مغايرة ،ويتحدثون لغة مختلفة،وزاد إرتباطهم بالنظام السعودى وصبغت فتاويهم باللون الوهابى القاتم،وزاد الثراء الفاحش،وزادت معه رحلات العمرة السبع نجوم التى يشرفون عليها،والفتاوى الأون لاين والزيرو تسعمية،وأصبح الحفاظ على السبوبة الإعلامية أهم من صدق الفتوى وعدالة القضية وأمانة الطرح .
" بيزينس صناعة المشايخ : الحوار المتمدن "
د . حسن حنفى : ـ إذا كان البعد عن الله سببا في هزيمة 67 ، فان الأيمان بالله سبب نصر أكتوبر 73. فقد صاح الجنود (الله اكبر)
وعبرت الملائكة,وشارك الرسول في الحرب , وازدادت ألمظهريه والشعائرية ...، واتهمت ألمعارضه السياسية بالإلحاد والكفر... ،
وصدرت قوانيين الرده والحدود ، وتشكلت لجان تطبيق الشريعة الاسلاميه في مجلس الشعب ....، وزاد معدل بناء المساجد وإنارتها وزخرفتها والاحتفال بالموالد والأعياد ألدينيه. وظهر عدد من الدعاة كنجوم إعلاميه سواء في أجهزة الأعلام ألرسميه أو في خطباء
المساجد تتلاعب بعواطف الناس ألدينيه وتتملق غرائزهم ألجنسيه المكبوتة. وراجت كتب التصوف ويوم ألقيامه, والبعث والحساب
والعقاب . وأصبح الكتاب الديني سلعه رائجة في مواجهه الكتاب الثقافي . " دعوه للحوار "
عبد الله القصيمى : ـ ولا يجب أن نعجب إذا وجدناً مخبولاً يهذو ويمني بالمستحيلات ، فقد نجح وأخذ برقاب الآلاف أو مئات الآلاف
أو الملايين من هذه القطعان البشرية ، يقودها حيثُ شاء ، فإنه قد هاجم أضعف جانب فيهم- وهو جانب الرجاء والأمل- فقد انتصر عليهم دون عناء،وعلى هذا فمن البعيد الصعب الوقوف في سبيل هؤلاء المخادعين وفي سبيل استيلائهم على الجماعات بواسطة التلويح لها بآمالها ، وعلى هذا يجب ألا يعد نجاح هؤلاء دليلاً على أن لهم قيمة بل يجب أن يعد دليلاً على ضعف النفس الإنسانية المؤملة المرجية ...، ومن ثمّ فإننا نعتقد أن هذه الجماعات المنسوبة إلى الدين، الناطقة باسمه لو أنها استطاعت الوثوب على الحكم ووضعت السلاح في يدها لحكمَ البشرَ عهدٌ من الإرهاب يتضاءل إزاءه كل إرهاب يستنكره العالم اليوم ، وهذا أمر يجب أن يعرفه أولوا الرأي والمقدرة وأن يحسبوا له الحساب قبل فوات الأوان، ولن تجد أقسى قلباً ولا أفتك يداً من إنسان يثبُ على عنقك ومالك، يقتلك ويسلبك، معتقداً أنه يتقرب إلى الله بذلك، ويجاهد في سبيله، وينفذ أوامره وشرائعه!والسوء لمن ناموا على فوهة البركان قائلين: لعله لا ينطلق.
" هذه هي الأغلال "
شاكر النابلسى : ـ تشجيع معظم الأنظمة العربية القائمة الآن رجال الدين على إصدار الفتاوى في كل شئ المهم والتافه،والصغيرة والكبيرة،إلى درجة أن كيفية دخول الحمام أصبحت بحاجة إلى فتوى،وكيفية الأكل تحتاج إلى فتوى،وكيف طبخ الملوخية تحتاج إلى فتوى، وكيفية الاضطجاع تحتاج إلى فتوى،ومشاهدة مسرحيات عادل إمام تحتاج إلى فتوى، وغيرها من توافه الأمور، وتفاصيل الحياة. وهو إن دلَّ على شيء، فإنما يدلُّ على مدى انحطاط العقل العربي – إن وُجد- وعلى مدى أهمية رجال الدين في حياة العربي الآن في هذا الزمان الرديء والمالح . وهي نفس الأهمية التي كانت لرجال الدين المسيحي في القرون الوسطى قبل الثورة على الكنيسة، وتحجيمها في القرن السابع والثامن عشر،وحشرها في مهمة واحدة وهي مهمة الهدي والإرشاد. ولم يعد الانسان الغربي بحاجة إلى قنديل القساوسة لكي يجد طريقه الصحيح في الحياة. بينما ما زلنا نحن العرب نسترشد بقنديل الشيخ والقسيس لمعرفة الطريق الصحيح، وهو إن دلَّ على شيء - مرة أخرى- فإنما يدلُّ على أننا ما زلنا أطفالاً قاصرين بعقولنا ووعينا وإدراكنا، بحيث لا نستطيع وحدنا تمييز الطريق السليم من الطريق الخطأ.وهكذا تفعل بعض الحكومات العربية،التي لا تتخذ أمراً في السياسة،أو التربية، أو التعليم،أو الاقتصاد، إلا بعد الحصول على ختم رجال الدين في هذا الأمر ومنح بركاتهم. مما يعني أن الحكام الفعليين في مثل هذه الأقطار هم رجال الدين،
وأن هذه الدول دول دينية بجداره،ولكن بقشرة مدنية أمام العالم الخارجي،لا تلبث أن تذهب بعد أول (حكة) بسيطة. " الحوار المتمدن "
خالد منتصر : المصادره هى الوجه الآخر لعملية التعصب أو التطرف، فالمتعصب أيضا يعانى من نفس مرض اليقين بأنك على خطأ وانه فقط هو الذى يمتلك الصواب وفى رأيى الخاص ان مصادرة الكتب وهى موضوع الساعة ، هى أخف انواع المصادرات واكثرها مباشرة وفجاجه ونرجو الا ينزعج المثقفون من هذا الكلام، فالمقصود أن هناك انواعاً من المصادرات اكثر خطورة واكثر لؤماً تمارس علينا ولكن انها تتم فى خبث فنحن لا نحس بها أو نعيرها اهتماماً، فمثلا المصادرة التى تمارسها عليناوزارة التربية والتعليم فى مناهجها فاللغة العربية ليس بها أبو نواس او شعراء الصعاليك ، والتاريخ ليس به المعتزلة ولا يشتمل على تاريخ الأقباط .. الخ ، ثم ياتى التليفزيون الذى يمسك بعصاه الغليظة ويعلمنا الأدب شوف وما تشوفش،الضيف ده غير مسموح بظهوره على الشاشة، حتى الصحافة لا تستطيع الحصول على معلومات صحيحة لأن السر فى بير ومصادر المعلومات لا تفصح وتتبع سياسة "الكتمان منجى" ، حتى الوثائق التاريخية ممنوع الاطلاع عليها الا بعد خمسين عاما مع ان تسعين فى المائة من هذه الوثائق يرقد فى ادراج المسئولين وفى بيوتهم .. وغيره .. وغيره . كل هذه المصادرات تندرج تحت بند المسكوت عنه وابقى قابلنى لو عرفت، اما الكتب المصادرة فهى تعبر عن ضيق أفق وغباء شديدين لأننا سنبحث عنها ونتداولها سراً كالحشيش ولذلك فما هو داخل هذه الكتب حنعرفه .. حنعرفه من حقنا على الاقل ان نعرف لماذا صودرت هذه الكتب ؟ ،وكيف إتفق الفقهاء مع رموز السلطة فى كثير من الأحيان علينا وعلى عقولنا، الفقهاء بحجة الحرام والحلال ،والسلطة تحت اسم الحفاظ على مصالح الوطن العليا !! وما زال الصراع مستمرا وسياسة المنح والمنع وشعرة معاوية المشدودة بين السلطة والمثقفين موجوده … والسكاكين الفقهية مشرعة على رقاب المبدعين تنتظر فقط ان يسموا عليهم قبل الذبح .. وما على المثقفين الا ان يختار احد طريقين كلاهما مهين اما ان
يعود ادراجه ويتوب واما فى القطيع ان يذوب " الحوار المتمدن "





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,569,576,452
- أقتباسات هامه و متنوعه ج 2
- اقتباسات عن الظلم و الفقر ج 1
- أقتباسات هامه جداً 6
- هكذا تنهض المجتمعات و ليس بالتطبيل و الشعارات ج 8
- هكذا تنهض المجتمعات و ليس بالتطبيل و الشعارات ج 7
- هكذا تنهض المجتمعات و ليس بالتطبيل و الشعارات ج 5
- هكذا تنهض المجتمعات و ليس بالتطبيل و الشعارات ج 6
- هكذا تنهض المجتمعات و ليس بالتطبيل و الشعارات ج 4
- هكذا تنهض المجتمعات و ليس بالتطبيل و الشعارات ج 3
- هكذا تنهض المجتمعات و ليس بالتطبيل و الشعارات ج 1
- هكذا تنهض المجتمعات و ليس بالتطبيل و الشعارات ج 2
- المجتمع العربى و لعنة القولبه و التكرار 1
- المجتمع العربى و لعنة القولبه و التكرار 2
- نصائح واقعيه صادقه لكل شاب و كل فتاه ج 1
- أقتباسات هامه ل عبد الله القصيمى و الماركيز دى ساد 1
- حرية النقد أساس النهضه ج 1
- حرية النقد أساس النهضه ج 2
- اقتباسات هامه جداً تتعلق بالمرأه ج 2
- أرض الأكاذيب ج 9
- ارض الأكاذيب ج 8


المزيد.....




- كيف يصلي المسلمون في بلاد تغيب فيها الشمس لأشهر طويلة؟
- رأي.. سناء أبوشقرا يكتب عن كسر الطائفية في وعي اللبنانيين: ع ...
- الأرشمندريت ميلاتيوس بصل: التهجير المسيحي في فلسطين قمعي وال ...
- سناء أبوشقرا يكتب عن كسر الطائفية في وعي اللبنانيين: عودة وط ...
- كتاب جديد يكشف الإدارة -الكارثية- لأموال الفاتيكان
- لبنان: رؤساء الكنائس يؤكدون أن الإصلاحات خطوة مهمة ولكنها تت ...
- رسالة من الإعلامي المصري باسم يوسف إلى اللبنانيين: مهمتكم صع ...
- بومبيو: المغرب يعد شريكا ثابتا ومشيعا للأمن على المستوى الإق ...
- الولايات المتحدة والمغرب يؤكدان على -الخطر الذي تمثله إيران- ...
- بعد ردود فعل غاضبة.. بلدية تركية تزيل ملصقات -معادية لليهود ...


المزيد.....

- ماملكت أيمانكم / مها محمد علي التيناوي
- السلطة السياسية، نهاية اللاهوت السياسي حسب بول ريكور / زهير الخويلدي
- الفلسفة في تجربتي الأدبية / محمود شاهين
- مشكلة الحديث عند المسلمين / محمد وجدي
- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سامح سليمان - أقتباسات هامه و متنوعه ج 3