أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - التربية والتعليم والبحث العلمي - اسماعيل موسى حميدي - الدكتور عباس ابو التمن مسيرة عطاء لن تمضي














المزيد.....

الدكتور عباس ابو التمن مسيرة عطاء لن تمضي


اسماعيل موسى حميدي

الحوار المتمدن-العدد: 4412 - 2014 / 4 / 2 - 00:18
المحور: التربية والتعليم والبحث العلمي
    


الدكتور عباس ابو التمن
مسيرة عطاء لن تمضي


يصادف هذه الايام، الذكرى الاولى لرحيل الاستاذ القدير والمربي الوجيه صاحب الدور التنويري والتعليمي في الجامعة المستنصرية، التربوي الذي لا تنفك اخلاقه التربوية ان تغادر حيثيات المكان في مسيرة عطاء طويلة لا تمحى من الذاكرة امتدت لسنين.. الشخص الذي لامست ابتسامته محياه وبقيت كلماته المتزنة وطبعه الهادئ وطلته البهية شاخصة في اذهان وقلوب محبيه، الاستاذ الرائد الدكتور عباس ابو التمن، استاذ ادارة الاعمال في الجامعة المستنصرية.
مريدوه ومعارفه واصحابه يقفون اليوم عاجزين عن التعبير وتوظيف صورالاطراء واشكال الوصف لهذا الانسان لما كان ينماز به من شخصية مثالية حمالة للقيم العلمية والاخلاق التربوية في آن واحد، ما جعله بحق انموذجا يحظى بمقبولية واستحسان الجميع في هذا الوسط.
ولاننا بحاجة اليوم في جامعاتنا الى اصحاب الفكر التنويري الخلاق لما لهذا الصرح العلمي من اهمية ثاقبة في تغيير النمط المفاهيمي المجتمعي، وهي المسؤولية التي لايمكن تسويقها في هذا الوسط الا من خلال الاستاذ الحاذق المعطاء الذي يشغل الدور الانساني والتربوي فضلا عن العلمي وبالتالي تجسيده لدور القدوة القوية المؤثرة في الاوساط الطلابية داخل الجامعات وخارجها لصناعة جيل حريص نحن بحاجة ماسة الى طموحه وفاعليته في بناء مفاصل الدولة وحضارة المجتمع، وهذا ما وجدناه بحق عند الدكتور ابو التمن بشهادة عارفي شخصه من زملاء وطلبة ومسؤولين ممن رافقه طيلة سنوات عمله.
ففي مجال البحث العلمي له عشرات البحوث الرصينة التي تناولت مجال اختصاصه باسلوب علمي متجدد كانت بمثابة الحلول العلاجية للكثير من القضايا ووضع أطر حديثه غير مسبوقة في تخصصه بشهادة الاوساط التعليمية داخل وخارج البلد .وهذا الارث العلمي تبلور لديه من خلال مسيرة طويلة في التدريس الجامعي إذ درس في كثير من الجامعات العراقية والعربية تاركا وراءه ارثا علميا من مؤلفات وبحوث رصينة تجسدت بنتاج ذي مسحة تربوية وعلمية واخلاقية كان ينماز بها الدكتور ابو التمن.

نقف في هذه الذكرى وقفة اجلال واحترام ومهابة لهذا الاستاذ الكبير الذي كان بحق انموذجا يحتذى به عند القاصي والداني.. الانسان الذي أفنى عمره في البحث العلمي ورسخ تقاليده التربوية واخلاقه السامية كانطباعات معهودة في مكان عمله فترجمت الى الواقع باجيال تحتذي باصوله الفكرية والاخلاقية فكانت بحق بصمات وهاجة لايمكن ان تزول في يوم ما من قرطاس هذا الحقل التربوي.
نقول لذوي ومحبي هذا الرحل انه لم يرحل فهو ما زال حيا بينكم بمكانته السامية بمآثره التربوية والاجتماعية والاخلاقية بطروحاته العلمية وبحوثه الرصينة التي تشكل درسا لا ينتهي بوقت ولا بمكان.
وهنا لابد ان نشير بان الدكتور عباس ابوالتمن لم تنقطع مسيرته الاكاديمية لانه ترك زوجته "الدكتورة انتصار" التدريسية في كلية التربية في الجامعة المستنصرية مكملة لمسيرته والتي كانت أكثرالمتأسين لرحيله وكذلك ابنته "فرح"التدريسية الفتية في كلية يالاداب بقسم اللغة الانكليزية، لتبقى مسيرة هذه العائلة التي ولدت في رحم الجامعة المستنصرية وهاجة متواصلة ومكملة لبعضها.
رحم الله الاستاذ التربوي الدكتور عباس ابو التمن، وألهم اهله وذويه واصدقاءه ومعارفه الصبر والسلوان واسكنه فسيح الجنان وغفر له الذنوب.




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
http://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,828,367,580
- بمناسبة عيد الام
- حيوا معي بطلة البادية --فاطمة الشمري-
- إحتفالات المسلمين برأس السنة الميلادية
- يا ناس اليوم مات كلاشنكوف
- في ذكرى رحيلها ..بهيجة الحكيم في الذاكرة الجمعية
- بيروقراطية منحة الطلبة
- الاستقالة الرابعة
- لمسة ابداع
- كلية الرافدين بحاجة الى تعديل
- الوجه الآخر
- للمنصب قضية
- موت على طريقة -البو عزيزي-
- رسالة بلون الدم
- الزوج يريد تغيير المدام
- شهداء حلبجه يتظاهرون
- المعنى في لغة الطفل، تكونه، وقياسه
- دراسة في المذكر والمؤنث
- أزمة ذوق
- العلم والعلماء والوجه الحسن
- المشرفون التربويون..تفسحوا في المجالس!


المزيد.....




- فيديو اعتداء دراج على مراهقين يحملون منشورات “حياة السود مهم ...
- هل تنهي مبادرة السيسي الصراع في ليبيا؟
- الجيش الباكستاني يسقط طائرة تجسس هندية
- إيطاليا تطرد تونسيا لصلته بمنفذ هجوم إرهابي على سوق الميلاد ...
- مقتل جورج فلويد: لماذا قررت عدم مشاهدة فيديو الحادث؟
- إيطاليا تطرد تونسيا لصلته بمنفذ هجوم إرهابي على سوق الميلاد ...
- أمين الجامعة العربية يثمن مبادرة القاهرة لحل الأزمة الليبية ...
- خبراء تونسيون: لا توافق بشأن عريضة مطالبة فرنسا بالاعتذار
- 10 خطوات لكي تصبح محترفا في -فن اللامبالاة-
- باحث ليبي يتحدث عن دولة عظمى تدعم التسوية السياسية في ليبيا ...


المزيد.....

- مدرس تحت الصفر / إبراهيم أوحسين
- مقترحات غير مسبوقة لحل أزمة التعليم بالمغرب / المصطفى حميمو
- معايير الامن والسلامة المهنية المتقدمة وأساليبها الحديثة / سفيان منذر صالح
- التربية على القيم في المدرسة / محمد الداهي
- أصول التربية : إضاءات نقدية معاصرة / د. علي أسعد وطفة
- التعليم والسلام -الدور الأساسي للنظام التربوي في احلال السلا ... / أمين اسكندر
- استراتيجيات التعلم النشط وتنمية عمليات العلم الأهمية والمعوق ... / ثناء محمد أحمد بن ياسين
- أبستمولوجيا المنهج الما بعد حداثي في السياقات العربية ، إشكا ... / زياد بوزيان
- احذر من الكفر الخفي / حسني البشبيشي
- دليل مواصفات المدققين وضوابط تسمية وإعداد وتكوين فرق التدقيق / حسين سالم مرجين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - التربية والتعليم والبحث العلمي - اسماعيل موسى حميدي - الدكتور عباس ابو التمن مسيرة عطاء لن تمضي