أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - احمد موكرياني - دعوة للحفاظ على شط العرب (نهر اروند وفقا لتعريف الرئيس الإيراني حسن الروحاني)














المزيد.....

دعوة للحفاظ على شط العرب (نهر اروند وفقا لتعريف الرئيس الإيراني حسن الروحاني)


احمد موكرياني
الحوار المتمدن-العدد: 4384 - 2014 / 3 / 5 - 12:56
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


لا اريد أن ادخل في تفاصيل التاريخية للمعاهدات العثمانية و العراقية مع الدولة الفارسية والدولة الإيرانية لاحقا حول شط العرب فهي موثقة في الوثائق التاريخية يمكن مراجعتها من قبل الباحثين والقانونيين, ولكن أود أن أتطرق هنا الى النقطتين التاليتين:

1. استمرار النزعة التسلطية الإيرانية من خلال إطلاق اسم اروند من قبل الرئيس الإيراني حسن الروحاني على شط العرب.
2. وبمناسبة تعميد اتفاقية الجزائر في تقسيم مياه شط العرب, كيف نوقف قضم الأراضي العراقية من خلال وقف حركة جرف شط العرب للتربة من الجانب الغربي للنهر (الجانب العراقي) اي بمعنى آخر امتداد طبيعي للحدود الإيرانية الى داخل الحدود العراقية وفقا لاتفاقية الجزائر بسبب تحديد منتصف شط العرب كحدود دولية بين إيران والعراق.

1. خلال زيارة الرئيس الإيراني الإصلاحي حسن الروحاني الى محافظة عربستان (خوزستان) في 15 كانون الثاني 2014 تحدث عن اعمار مدن خرمشهر (المحمرة) وعبادان والبصرة وإحياء نهر اروند (شط العرب).

لا نحتاج الى الكثير لتحليل حديث الزعيم الإيراني الإصلاحي حسن الروحاني عن البصرة وكأنها مدينة إيرانية وتسمية شط العرب بنهر اروند، فاذا كان حليف حكومة بغداد الرئيس الإيراني الإصلاحي يتحدث عن نهر شط العرب ومدينة البصرة كتبعات وممتلكات إيرانية فكيف يرى المتشددون من النظام الإيراني الحالي العراق، فلا أحد يشك بقدرة النظام الإيراني في تحريك الدمى العراقية كقطع الشطرنج وهل ينظرون الى بغداد كمدينة فارسية وينادونها بطيسفون او "تيس فون" وهل ننتظر أن تستولي إيران على شط العرب والبصرة كما تحاول روسيا بوتين الاستيلاء على جزيرة القرم، أن القوى الشر لا حدود لها في شرورهم ومشتركاتهم واضحة للجميع، اجتمعوا على قتل الشعب السوري وقسموا العراق الى طوائف وأحزاب وحولوا العراق الى دولة فاشلة.

2. من المعلوم أن الجانب الغربي من شط العرب يتآكل بشكل مستمر اي أن خط المنتصف لنهر شط العرب يتحرك باتجاه الأراضي العراقية ومن المعلوم ومطبق في هذه الحالات أن تثبت وترص دعائم حديدية بشكل متراص لمنع انجراف التربة من الضفة الغربية من شط العرب، ولا اظن هذا الموضوع خافيا على مهندسينا وعلمائنا الجيولوجيين ولكن هل من إرادة وطنية للمحافظة على تربة العراق التي روتها انهار من الدماء الشهداء العراقيين للمحافظة عليها أم هناك فيتوا إيراني على صيانة الضفة الغربية لشط العرب ليستحوذ النظام الإيراني على الأراضي العراقية بطريقة فنية مستغلة عوامل التعرية الطبيعية للضفة الغربية لشط العرب.

كلمة أخيرة:
o أن التفاوض مع إيران في الوقت الحالي ليس متوازنا بين طرفين متكافئين بل عبارة عن إملاءات الطرف الإيراني على الحكومة العراقية، فلا يتجرأ مسؤول عراقي أن يقول لا لمسؤول إيراني.
o على البصراوبين أن يحافظوا على ارض محافظتهم بتشكيل لجان وطنية تحمي البصرة من المتواطئين مع الاستعمار الإيراني الغير المباشر وينشئوا الجدران الحديدية الحامية للضفة الغربية للشط العرب ولو بمبادرة خاصة وجمع تبرعات من كل أنحاء العراق لإنشاء الجدار الحديدي للضفة الغربية من شط العرب قبل ان يلتهم شط العرب أراضي محافظتهم لصالح إيران، فهذا واجب وطني فرض على كل عراقي إيفاءاً لدماء الشهداء التي روت تربة العراق.
o فلولا عشق الوزراء لكراسيهم لما تمكن نوري المالكي من تحريكهم كبيادق الشطرنج ويُحملهم تبعات قرارته الخاطئة كما يحرك قاسم سليماني قادة العراق.
o بمناسبة قرب الانتخابات أدعو الشعب العراقي الى:
- عدم انتخاب عملاء إيران وقوى الشر الإقليمية والدولية والذين يأتمرون بأوامرهم, وعلى المرشح يعلن براءته من العمالة وعدم الخضوع للقوى الإقليمية والدولية.
- عدم إعادة انتخاب أعضاء البرلمان الحالي المنتمين الى الأحزاب المشاركة في السلطة فقد أثبتوا فشلهم في الحكومة والبرلمان.
- انتخبوا المستقل والذي يكشف عن ذمته المالية ويقدس المواطنة ويعمل على استعادة حرية واستقلال العراق.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,054,397,627
- نعيش في زمن اللامعقول
- لا يا مقتدى فأنت المرتجى فلا تترجل عن الفرس الآن
- الأنظمة الدكتاتورية في منطقتنا
- ماذا يجري في العراق
- عدم إعلان عجز الرئيس الجمهورية مام جلال خيانة قومية ووطنية
- قانون التعرفة الكمركية العراقية لصالح المهربين ومروجي المخدر ...
- هل تغابى نوري المالكي
- 2014
- دولتنا دولة أحزاب وليست دولة مؤسسات
- المتهمون الأربع بجرائم ضد الإنسانية
- نظام فدرالية المحافظات الحل الأمثل للعراق وللدول المنطقة
- من الذي يُلام الشعب أم قيادات الأحزاب السياسية أم قوى الشر ا ...
- الغوا البطاقة التموينية واطلقوا برنامج الرعاية الاجتماعية
- -نواب الشعب حرامية-
- قضايا ساخنة
- اوباما المسلم
- متى نتحرر من الاستعمار النظام الإيراني الحالي لنا
- بوتين الرهيب والسفاح بشار
- الطرق السريعة مدفوعة اجر والأمن الوطني
- نحن ومصر


المزيد.....




- ترامب لا يريد الاستماع إلى التسجيل الصوتي لمقتل خاشقجي ويصفه ...
- بعد -غزل- مصري وأنباء عودة الدبلوماسيين الإمارتيين.. وفد أرد ...
- كوريا الشمالية تختبر سلاح تكتيكي جديد في مساع لتحديث جيشها
- فتاوى بالرسوم المتحركة في مصر
- -ذيل- الشيخة حسينة.. الخطأ الذي أثار جدلا في بنغلاديش
- ترامب -لا يريد الاستماع إلى تسجيل فظيع- حول مقتل خاشقجي
- كوريا الشمالية تختبر سلاح تكتيكي جديد في مساع لتحديث جيشها
- كلنا البصرة! مهرجان فني وسوق خيري في لاهاي لدعم منتفضي البصر ...
- بالفيديو.. ريمونتادا إنجليزية تقود -الأسود الثلاثة- لنصف نها ...
- يتصدرها -قيامة أرطغرل-.. أسعار جنونية للإعلان في المسلسلات ا ...


المزيد.....

- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب
- مبادرة «التغيير نحو الإصلاح الشامل» في العراق / اللجنة التحضيرية للمبادرة
- القبائل العربية وتطور العراق / عصمت موجد الشعلان
- تحليل الواقع السياسي والإجتماعي والثقافي في العراق ضمن إطار ... / كامل كاظم العضاض
- الأزمة العراقية الراهنة: الطائفية، الأقاليم، الدولة / عبد الحسين شعبان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - احمد موكرياني - دعوة للحفاظ على شط العرب (نهر اروند وفقا لتعريف الرئيس الإيراني حسن الروحاني)