أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - احمد موكرياني - متى نتحرر من الاستعمار النظام الإيراني الحالي لنا














المزيد.....

متى نتحرر من الاستعمار النظام الإيراني الحالي لنا


احمد موكرياني

الحوار المتمدن-العدد: 4210 - 2013 / 9 / 9 - 13:48
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


عندما نتابع تصريحات والمقابلات التلفزيونية للمسئولين العراقيين الحالين الذين يشاركون في اللعبة السياسية, اقصد باللعبة السياسية لأنهم بعيدون كل البعد عن الاحتراف السياسي, نجد معظمهم خاضعون بإرادتهم او بدونها للنفوذ الإيراني والأمريكي, والغريب ان حكومتنا وممثلينا في البرلمان يحصلون على اكبر الأجور والمخصصات والامتيازات في العالم ولكنهم لا يملكون من امر أنفسهم شيئا ناهيك عن حمايتنا او حماية ارضنا ومياهنا وسماءنا وكرامتنا.

ولو جاز لي ان أسأل الأسئلة التي تتردد على مخيلتنا, فهل يمكن للسياسيين العراقيين الإجابة عليها:
o ما معنى ان تفرض إيران حكومة على القيادة السياسية في العراق؟
o ما معنى ان تفرض إيران على رئيس الجمهورية عدم سحب الثقة من رئيس الوزراء؟
o ما معنى ان تخشى أمريكا من الويل والثبور الإيراني في حالة عدم الموافقة على المرشح الإيراني لرئاسة الحكومة العراقية؟
o بماذا نُعرفْ القيادات العراقية التي تخضع للأوامر من دول أجنبية؟
o ما معنى ان يخرج رئيس اكبر تحالف سياسي عراقي معترضا على الدعوة لإزالة صور الخميني والولي الفقيه القائد الشمولي لإيران من الشوارع العراقية؟ الخميني الذي امتنع عن الجنوح الى السلم بعد اندلاع الحرب العراقية الإيرانية لفترة ثماني سنوات وغلبهُ الثأر الشخصي من صدام حسين والعصبية العنصريةعلى المعاييرالإنسانية النبيلة مما أدي الى زيادة عدد الضحايا من الشعبين العراقي والإيراني لتتجاوز الملايين عدا الملايين من الأرامل واليتامى والأمهات الثكالى متجاهلا الآية الكريمة “وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ” (الأنفال 61), واعتبرَ السلم جرعة سم فُرض عليه جرعها؟

ان هذه الأسئلة تراودني وتراود العراقي البسيط الذي لا يحلم ولا يهدف ان يكون ضمن الشلة التي تتحكم بهذه الفترة الزمنية السوداء من تاريخ العراق فهي اشد ظلمة من العهود الماضية, فلم يجرأ قائدا او سياسيا يعلن عمالته او خضوعه للإرادة الأجنبية الا في عهدنا الحاضر, كنا في السابق اذا تبين لنا بأن سياسي اوقائد ينصر قائداً او سياسة لدولة إقليمية او استعمارية ولو في السر لحُكم بتهمة الخيانة العظمى ولكان الإعدام نصبيه بتأييد الشعب كله, ولكننا نعيش في زمن خطأ وفي مكان خطأ ويتولى حكمنا قيادة خطأ وفي العهد اللامعقول.

لقد تظاهر الشعب العراقي ضد الحكومة والبرلمان والرئيس في غيبوبة الموت, فمن بقى مؤهلا ليحكم العراق, ان الفساد ينخر الحكم وتجار الحكم والسياسية, وكشف الشعب العراقي الغطاء عن شلة الحكم مستأثرين المصالح الخاصة والامتيازات على المصالح العامة.

اليوم وبعد كشف الحقائق من أفواه القيادات الحزبية والكتل والقيادات السياسية بالصورة والصوت عن حقائق مرة تدينهم بالعمالة والخضوع للأوامر من حكومات أجنبية وكذلك الوثائق التي تكشف عن سوء الإدارة والإهدار للأموال والاستيلاء على الممتلكات العامة التي هي ملك الشعب العراقي, فلابد للسياسي النزيه ان يتخلى عن المساهمة في الاستمرارفي هذه اللعبة السياسية التي من أهم أهدافها تقسيم المغانم والغنائم العائدة للشعب العراقي بطريقة غير مشروعة والخضوع لإرادة ولي الفقيه في إيران او للقيادة الأمريكية. فلدينا مراجع دينية عظام في النجف والكربلاء وفي الأعظمية وباب الشيخ والأنبار والسامراء والموصل وفي كوردستان الذين يقتدي بهم المسلمون في العراق والخليج وهم رايات ترفرف شاهقا في سماء الإسلام ووضعوا قواعد وأسس التعامل في البنوك الإسلامية التي تطبق في العالم اجمع. مراجعنا يقفون مع الشعب العراقي في محاربة الفساد وسوء الإدارة ورواتب تقاعدية خيالية ومخصصات غير مستحقة من قبل مستلميها ويفتون ويتفقهون في الدين لمواكبة العصر ولصالح التآلف بين المذاهب المختلفة اما المرشد وولي الفقيه في إيران يتبنى الحكم المطلق (الدكتاتورية) ويقف ضد مطالب الشعب الإيراني الاصلاحية ويُصدر الحرب والرعب والإرهاب الى بلداننا، ولدينا من المثقفين والسياسيين والكفاءات العلمية اضافوا ويضيفون الكثير الى الثقافة والحضارة الاقليمية والدولية.
خلال فترة برنامج الأمم المتحدة “ النفط مقابل الغذاء” لعام 1996، زار خبير غربي عالمي كبير في الطاقة بغداد للتباحث حول تجهيز توربينات كهربائية الى العراق عن طريق الأمم المتحدة وهو صديق منذ اكثر من عقدين وقد شارك في تطوير الطاقة في دول عديدة ووضع اسس وقوانين لتخصيص الكهرباء لبعض الدول، فأخبرني بعد عودته من بغداد بما يلي:
“لقد واجهتُ خبراء في الطاقة في بغداد لم يسبق لي ان التقيت بأكفأ منهم”

السؤال اين ذهبوا خبراء الطاقة في العراق الذين شهد لهم الخبير الغربي بكفاءاتهم ونحن اليوم بعد عقد من السقوط نعاني من شحة الكهرباء رغم صرف الاموال الكثيرة على تطويرها.

كلمة أخيرة: ان النظام الإيراني الحالي استولى على سيادتنا واستقلالنا وحريتنا، وحكومتنا تشكلت بقرار ايراني.









#احمد_موكرياني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بوتين الرهيب والسفاح بشار
- الطرق السريعة مدفوعة اجر والأمن الوطني
- نحن ومصر
- لا أظنك فخورا بجنسيتك اليوم
- هنيئا لإسرائيل، قضى الربيع العربي على الجيوش العربية وسيتولى ...
- المساعدات الدولية للدول العربية
- برواز حسين ومحمد عساف وعرب آيدول
- الكهرباء والنمو الاقتصادي والسياسة
- الفساد السياسي والفساد المالي والعنف الاجتماعي
- السياسة والسياسيون
- إفلاس المالكي
- مهزلة الحكم والمعارضة في العراق
- الفوضى السياسية في المنطقة
- عقد مضى على التيه فهل لنا أمل في العقد القادم
- اسبوع عربي ساخن جدا وتاريخي
- أخوان مصر قبروا الإسلام السياسي المعتدل
- مجلس الأمن، مجلس استعماري لابد من إلغائه
- الفساد الإداري وكيفية محاربتها
- كركوك: -آني مو جبوري آني مجبوري-
- تركيا الاردوغانية والتناقض الفكري والسياسي


المزيد.....




- إيران تعلّق المفاوضات مع أمريكا.. وتستعد لتشييع مرشدها الساب ...
- كوكب عملاق حارق يكشف مفاجأة صادمة عن مصير الأرض بعد موت الشم ...
- تبون يعلن دخول الجزائر -عهد المبادرات- ويشيد بنزاهة البرلمان ...
- شهادة من مشرحة في فنزويلا تكشف مشاهد مرعبة: -400 جثة يومياً- ...
- وزير الخارجية السوري: دمشق منفتحة للقاء مع حزب الله
- موقع: الأمن الأوكراني قد يقف وراء محاولة اغتيال الأوليغارشي ...
- موسكو: لن نتغاضى عن التصعيد الأوروبي
- مصر تستعد لحدث عسكري بارز.. كيف تتم حماية -أضخم مقر لأقدم ج ...
- البنتاغون: الإنفاق العسكري مرشح للارتفاع رغم المخصصات القياس ...
- معجزة من تحت أنقاض.. فريق البحث الأردني ينقذ طفلا بعد 6 أيام ...


المزيد.....

- المناضل الصغير / محمد حسين النجفي
- شموع لا تُطفئها الرياح / محمد حسين النجفي
- رؤية ليسارٍ معاصر: في سُبل استنهاض اليسار العراقي / رشيد غويلب
- كتاب: الناصرية وكوخ القصب / احمد عبد الستار
- الحزب الشيوعي العراقي.. رسائل وملاحظات / صباح كنجي
- التقرير السياسي الصادر عن اجتماع اللجنة المركزية الاعتيادي ل ... / الحزب الشيوعي العراقي
- التقرير السياسي الصادر عن اجتماع اللجنة المركزية للحزب الشيو ... / الحزب الشيوعي العراقي
- المجتمع العراقي والدولة المركزية : الخيار الصعب والضرورة الت ... / ثامر عباس
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 11 - 11 العهد الجمهوري ... / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 10 - 11- العهد الجمهوري ... / كاظم حبيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - احمد موكرياني - متى نتحرر من الاستعمار النظام الإيراني الحالي لنا