أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الغني سهاد - على اعتاب سايكس بيكو 2 سنة 2016















المزيد.....

على اعتاب سايكس بيكو 2 سنة 2016


عبد الغني سهاد

الحوار المتمدن-العدد: 4192 - 2013 / 8 / 22 - 20:23
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


على أعتاب سايكس بيكو 2 . 2016
====
لعل ملامح الصورة لم تتضح بعد في سماء الشرق الاوسط القديم الجديد على الاقل كما نراه نحن العرب اليوم .ولربما هي واضحة جدا في اعين المخططين له الولايات الامريكية واسرائيل على الخصوص فهم يواظبون على الحفاظ على مصالحهم الاستراتيجية الكبرى في المنطقة يرعونها بعيون لا تنام .
الاحداث المتلاحقة والمتسارعة وتداعيات ما يسمى بالربيع العربي تتجرجر ككثبان رملية بطيئة في صحراء الانظمة العربية الهشة صنيعة الامبريالية الغربية والتي لم تنجح في تتبيث الاستقرار في المنطقة ولم تحقق يوما طموحات شعوبها التي ترزخ نحن نيران القمع البوليسي والعسكري وتترنح اسفل نار الفقر والجهل والمهانة والاستحقار .هذه الاحداث متناسلة تدفع باتجاه تاجيج الصراعات والمواجهات بين الطوائف والاعراق فيما يشبه مقدمات للحروب الاهلية في المنطقة .وتحمل بوادر الاستعداد لتنزيل خرائط سياسية جديدة قديمة بالمنطقة على طراز خريطة سايكس بيكو سانسونوف ماي 1916
الت رتبت تفاهماتها في غفلة عن القيادة العربية القومية المهزومة وغياب تام للشعوب العربية ..هل هي بداية لتجزئة التجزئة وتقطيع الجسد العربي الى شرائح دسمة استهوي مطامع الحركة الصهيونية والامبريالية الامريكية الجديدة ؟
ما الذي يمكن للمحلل السياسي ان يتوقعه من فشل الحراك العربي الحالي الذي وصعود التيارات الاسلامية المتطرفة الى الحكم بتاييد ودعم واضح من دول الغرب ؟
هل يمكن خداع العرب والشعوب العربية مرة ثانية تحت ستار ارساء الديموقراطية ودولة القانون وحقوق المواطنة بهدف اثارة الصراعات اللامتناهية بين الطوائف الدينية والتيارات السياسية الطامعة في السلطة تحت غطاء التغيير ؟
الى اي مدى يمكن الغرب الراسمالي الامبريالي الجديد استغفال العرب لتمرير الفوضى الخلاقة وتفتيت البلدان العربية او تنفيد ما يسمى بالشرق الاوسط الجديد المعلن عنه مند ! على الاقل من سنة 1953 ؟
لملامسة بعض جوانب الاجابة على الاسئلة السابقة يفدنا التاريخ باعادة قراءة جديدة توضح لنا الافق وتنير زوايا المستقبل للمنطقة وشعوبها العربية ؟
في بداية القرن المنصرم العشرين دخل الرجل المريض (الامبراطورية العثمانية ) الى جانب دول الحلفاء في حرب خاسرة لاجل الحفاظ على ويالاته في اروبا الشرقية والمشرق العربي وكانت اطماع الاستعمار والصهيونية قوية في تلك الامارات .ولانه مريض لم يتمكن من الابقاء على اطرافه الواسعة بل سرعان ما سقط بمعية الامبراطوريات الاخرى التي تفتت بيد القوى الاستعمارية التقليدية بريطانيا وفرنسا .
هده الاخيرة اججت النعرات القومية بين شعوب المنطقة خاصة الاتراك والعرب .بل وعدت اليهود بتاسيس وطن قومي لهم بفلسطين .عملت على تنفيد الوعد المشؤوم وقرارات الصهاينة في مؤتمر بال 1897 م
ثار العرب بدعم من الحلفاء ضد الاتراك في غفلة عن طبخة المفاوضات السرية بين امير الحجاز الحسين والسير مكماهون التي قدمت للقبائل للعرب وعودا واهية بتاسيس دولة عربية مستقلة وموحدة عند انتهاء الحرب الاستعمارية ( الحرب العالمية الاولى ).
وقبل ان تنتهي الحرب وضعت توافقات دولية استعمارية لا يعلمها العرب المنشغلين بحرب الترك والالمان لكن سربها البلاشفة عند دكهم الامبراطورية القيصرية التي كانت تقف الى جانب الحلفاء في الحرب .
دول الحلفاء تلك توافقت في السر وبعد مفاوضات عسيرة فيما بينها على معاهدة سايكس بيكو سانسونوف ماي 1916,..ووضعت اليد على ممتلكات الباب العلي في الشرق العربي ..
روسيا القيصرية : حصلت على بضعة اميال من مضيق البوسفور وجزء كبير من شرق الاناضول ( اربع ولايات كاملة ) بهدف الخروج الى البحر الابيض المتوسط . الحلم الذي راود الروس منذ زمن طويل .
فرنسا :احتفظت لنفسها بالجزء الكبير من سوريا وحصة صغيرة من جنوب الاناضول ومنطقة الموصل من العراق .في الخريطة لونت بالزرق .
بريطانيا : كانت حصتها تتالف من شريط يمتد من اقصى جنوب سوريا عبر العراق حيث ينتشر كالمروحة ليشمل بغداد والبصرة وكل المنطقة بين خليج العرب والمنطقة المخصصة لفرنسا وتضم كذلك مينائي حيف وعكا مع قطعة صغيرة من المنطقة الداخلية ...في الخريطة لونت باللون الاحمر .
في حين ابقت القوى الاستعمارية على منطقة استرتيجية في المنظقة اعطي لها اللون البني لون الغموض وهي فلسطين التي تركت تحتل الحماية الدولية الانتداب تنتظر مصيرها المجهول انئذ .
كانت اتفاقية ساسكس بيكو 1916 مروعة بمختلف المقاييس ولم تكن وليدة الجشع الامبريالي في اسوء صورهبل هي صورة مرعبة للمكر والخداع الرسمالي الغربي وهي تعبر عن ذلك الغباء اللاشعوري عند القوى الغربية الراسمالية والصهيونية ضد وهم قيام دولة عربية مستقرة موحدة على الطريق البري الذاهب الى الهند ( المستعمرات والاسواق الاستعمارية )
وتكريس التجزئة الدائمة بالمنطقة تعوق تقدم المنطقة في المستقبل البعيد ؟
كما كانت الاتفاقية السرية تلك ارضية هيات من خلالها القوى الاستعمارية لقيام كيان سياسي مكنس مقلوب لا احقية تاريخية له بالوجود في المنطقة هو اسرائيل مرضاة للصهيونية العالمية . لكن اخطر عيوب الاتفاقية الاستعماريى سايكي بيكو 1916 تمثل في نقض العهود والخداع والمكر السياسيين اتجاه الشعوب العربية وقيادتها القبلية الخائنة .( لم يسمع حسين بوجود الاتفاقية الا بعد مرور ثمانية عشر شهرا من زمن عقدها ) ولولم يكشف عنها البلاشفة لبقية مغمورة لمزيد من الزمن .
لم يكن وعي العرب ولا الاتراك حينها عميقا ودقيقا وملما بالظروف العالمية والاطماع الاستعمارية التي كانت تهدده .بسبب عمق الصراعات القومية الهامشية وتمايز المصالح الفئوية حتى لا نقول الطبقية عند الشعوب في المشرق العربي .
اذا كانت المنظقة العربية وخاصة الشرق الاوسط في مطلع القرن السابق هدفا للمخططات الاستعمارية الغربية والصهيونية العالمية فهي اليوم بعد الحراك العربي وقبله ابان الصراع العربي الاسرائيلي لا تزال توجد ضمن المخططات
الراسمالية والصهيونية العالم بل هي في اتون تلك النخططات . تحت مسميات جديدة لا تزال المنظقة مستهدفة لمزيد من التقطيع والتفتيت ...بل اصبحت مجال لتجريب نظرية الفوضى الخلاقة التي ابتدعتها الدوائر الامريكية الصهيونية خصيصا لهذه المنطقة بعد حرب الخليج الاولى .الهدف منها اقامة دويلات عرقية وطائفية شبه ديموقراطية اسسها الوطنية هشة بل ومطبعة مع الكيان الصهيوني .
القوى الاستعمارية التي اشرفت على خداع العرب في سايكس بيكو كانت تقليدية وليدة ظروف الحرب العالمية الاولى . اما القوى الامبريالية الجديدة فهي عصرية تمتلك كل وسائل الهيمنة العسكرية والتقنية والاعلامية والثقافية
وتعول على الدور الذ ي ستلعبه اسرائيل في الوضع الجديد ؟ فهي تراهن على فشل القوميين والاسلاميين في تحقيق الاستقرار السياسي في ظل استفحال الازمة المالية والاقتصادية المستشرية ..كما تراهن على اصطدام هذه التيارات السياسية والدينية في مابينها اتحقيق مخطط هدم اسس الدول العربية ..هذا المخطط لم يكن وليد اللحظة بل ادما عدنا الى التاريخ القريب نجده بتفصيل في مستندات بن غوريون سنة 1956
او في كتب الاكاديميين الامريكان مند اواخر القرن العشرين حينما كان على صيغة نظريات واقتراحات سرعان ما نفذ منها بوش الصغير ما استطاع في هدم العراق وتخريب بنياته العسكرية والوطنية . وفي تقسيم السودان ؟
استهداف تحت اسم براق ( الشرق الاوسط الجديد ) والذي صرح به سيمون بيريز في احد كتب الذي يحمل نفس العنوان . وكذلك كونزليسا رايز .واليوت كوهين ..ولويس برنارد وغيرهم كثر ؟
من الواضح ان القوى الغربية الكبرى التي له مصلحة في وضع تفاهمات خريطة شرق اوسط جديد هي اسرائيل والولايات المتحدة الامريكية وروسيا الاتحادية وريثة الاتحاد السوفياتي المنحل .

اسرائيل :
سبق ان اشرنا الى بن غوريون واشارته الى رغبة اسرائيل في مزيد من تجزئة التجزئة في المشرق العربي لتامين وجدودها فيه سنة 1953 مع بداية الحرب الباردة .وبعد نجاحها في جر الفلسطيين الى مسلسل التسوية السلمية في اوسلو استطاعت ان تحول الاخوة الفلسطينية الى عداوة طاحنة .وغدت فتح تخشى حماس اكثر من خشيتها لا سرائيل . بعد اوسلو اصدر شيمون بيريز كتابا تحت اسم ( الشرق الاوسط الجديد ) اعلن فيه ان عظمة اسرائيل في عظمة اسواقها ونجاحها في بناء علاقات طبيعية مع الانظمة العربية الحاكمة .وابدى رغبته في رؤية شرق اوسط مفكك على اسس طائفية وعرقية ومدهبية
يحارب فيه الجميع بعضهم بعضا . لتحقق بذلك اسرائيل امنها القومي . فلم يعد امن اسرائيل يكمن في حدود امنة مع الانظمة العربية . بل امنها القومي تحول الى شحد الخلافات الدينية والمدهبية وتاجيج الحروب الصغيرة على حدودها او بعيدا عن تلك الحدود .اهداف اسرائيل واضحة لكن العرب في حروبهم الداخلية سيعطي الانطباع انها الدولة الوحيدة الامنة والديموقراطية في المنظقة مادام العرب يدبحون بعضهم البعض .وهي تستخدم الضرب على اسافل الجدران لتنهار ويضن البعض انها انهارت من تلقاء نفسها وفي صالحها اعادة صياغة خريطة للمنطقة على اسس طائفية ودينية باعتبارها اي المنظقة فسيفساء من اقليات واديان واجناس وبدالك تحقق اندماجها التام والنهائي في المنطقة وتطمئن على امنها القومي الذي طالما حلمت به .


الولايات المتحدة : باعتبارها القطب المهيمن عالميا اقتصاديا وعسكريا وفكريا .تضع في اولويات مخططاتها ومصالحها الحيوية منطقة الشرق الاوسط ز وهي ترى ان دورها هناك قويا لاجل اجتثات الارهاب والتيارات الاسلامية الاصولية بعد ان اصبحت تمثل لها العدو رقم واحد بعد سقوط الاتحاد السوفياتي .استرتيجيتها بعد احتلال العراق تقوم على تشجيع الاصلاحات الشاملة في الشرق الاوسط . اصلاحات ليست جدرية بل هي على مقاص مصالحها في المنطقة حيث تؤمن لها الهيمنة على حقول النفط والمواقع الاسترتيجية لقواعدها العسكرية ومنها اسراءيل .
استقرار المصالح الامريكية في المنظقة تراه مرتبطا يتفجير امن المنظقة من الداخل ..اي من داخل بلدان العالم العربي فهي بذلك تقوم بتاجيج المشاعر الطائفية والعرقية كربيبتها اسرائيل لاجل بناء وضعية الفوضى الخلاقة المخطط لها من الدوائر الاكاديمية الامريكية منذ الثمانينات من القرن العشرين .

روسيا الاتحادية : بعد فشل البيروقراطية الستالينية في البقاء طويل على راس الدولة الروسية صعد الى حكمها مافيا لصوصية راسماية تتناوب على الحكم فيما بينها وهي موالية لاسرائيل مهادنة للراسمال الامريكي الدي دعمها حين صعودها السياسي .المافيا الراسمالية الروسية بحق لها مصالحها الاستراتيجية في البقاء في شرق البحر الابيض المتوسط حيث تتواجد قواعدها العسكرية واسواقها الرئيسة سوريا لبنان ايران ودول اسيا الوسطى ..كما انها تراقب من بعيد التيارات الاسلامية في المنطقة وتعمل دون ان تتوغل في دول اسيا الوسطى المسلمة ..
وتتحول الى وضعية الشيشان ..ومحاربة الاصولية الدينية
هده القوى الثلاثة لها مصالحها في جر المنظقة الى تفاهمات جديدة على مستوى تفاهمات سايكس بيكو ساسونونف 2016,,حفاظا عل تواجدها الاقتصادي والعسكري هناك وفي غفلة عن شعوبه وحكامه المهزوزين . ولربما سيعيد التاريخ نفسه لكن ليس كمأساة بل كمسخرة ومسلاة .
لا شك ان المنطقة العربية (الشرق الاوسط الجديد بما فيه بلدان شمال افريقيا ) تنتظر مستقبلا قاتما في ضوء الاضطرابات والاحداث المتدافعة والتي يسميه البعض بالربيع العربي ..هذا الغد الاسود مضمونه تجزئة التجزئة ..والزيادة في التفتيت داخل الخريطة السياسية الاقليمية العربية .ادا ما استمرت الصراعات الطائفية الطاحنة ووضعية عدم الاستقرارالسياسي وفقد الامن والطمأنينة اللازمة لحل المشاكل الاقتصادية والاجتماعية التي فرضتها ازمة النظام الراسمالي العالمي منذ سنة 2008.
ادا لم تعر الشعوب العربية وقياداتها السياسية الحالية انتباها الى هده المخاطر المحذقة بها ولم تعمل على افشالها لابد وان التاريخ سيقول كلمته ويعيد نفسه ...... .





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,560,301,599
- اقواس ملتهبة
- من تراث الشيخ برونشتاين
- شاهدة
- رأيته اليوم....
- القضية الفلسطينية : انحصارات و انكسارات ..
- في ساعات الليل الطويل
- اوجاع قريتي- الفصل 3-
- أوجاع قريتي ,,الفصل 2
- أوجاع قريتي الفصل :1
- في عيدنا الاممي
- معالجة البطالة في تقويض الراسمالية
- هكذا تحدث الحكواتي 3
- ثلاثية حزينة
- في الحديقة
- عشب أخضر على حافة صحراء الاستبداد
- صديقي القديم
- يا اخوتي ...جاء المطر
- التحرش ...فيه وفيه
- الحرب تفقدنا انسانيتنا
- بصدد المثقف الخبزي


المزيد.....




- -بينامو تحت القصف-.. هذا ما قاله فارّون من سوريا إلى العراق ...
- وزير الخارجية الفرنسي يجتمع مع القادة العراقيين لبحث مصير ال ...
- ريبورتاج: اختفاء عدد من الناشطين العراقيين بالتزامن مع حركة ...
- ارتفاع متوسط طول العمر في روسيا بفضل انخفاض عدد الوفيات
- مقتل 35 معتمرا بعد اصطدام حافلة تقلهم بآلية ثقيلة في المدينة ...
- شاهد: صحفي روسي يصور قاعدة عسكرية أميركية في منبج أخلاها جنو ...
- عالم الكتب: رواية مصرية في عوالم الإجرام والمهمشين
- لبنان يطلق حملة للحد من استخدام البلاستيك
- مقتل 35 معتمرا بعد اصطدام حافلة تقلهم بآلية ثقيلة في المدينة ...
- آبي أحمد الفائز بجائزة نوبل للسلام يعرض على معارضيه السياسيي ...


المزيد.....

- معاهدة باريس / أفنان القاسم
- كانطية الجماهير / فتحي المسكيني
- مقتطفات من كتاب الثورات والنضال بوسائل اللاعنف / يقظان التقي
- يا أمريكا أريد أن أكون ملكًا للأردن وفلسطين! النص الكامل / أفنان القاسم
- ماينبغي تعلمه! / كورش مدرسي
- مصطفى الهود/ مشاء / مصطفى الهود
- قصة الصراع بين الحرية والاستبداد بجمهورية البندقية / المصطفى حميمو
- هل من حلول عملية لمحنة قوى التيار الديمقراطي في العراق؟ / كاظم حبيب
- اقتصاد قطاع غزة تحت الحصار والانقسام الحلقة الثامنة: القطاع ... / غازي الصوراني
- الدولة المدنية والدولة العلمانية والفرق بينهما / شابا أيوب شابا


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الغني سهاد - على اعتاب سايكس بيكو 2 سنة 2016