أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الغني سهاد - يا اخوتي ...جاء المطر














المزيد.....

يا اخوتي ...جاء المطر


عبد الغني سهاد

الحوار المتمدن-العدد: 4042 - 2013 / 3 / 25 - 22:33
المحور: الادب والفن
    



ياإخوتي جاء المطر ...

هذه قصة حكواتي طارت شهرته في الساحات .. يتخد من الحلقة شكلا يشبه القسم الدراسي .والتلاميذ عنده جمهور من الصفوة والحرافيش ...عادة ما يطلب منهم الانضباط كل حين
وعندما ينتهي من تسجيل الغياب والحضور على ورقة وسخة يطلب من الحلقة ترديد النشيد المعلوم :
يا اخوتي جاء المطر
هيا اجلسوا تحت الشجر
هيا كلوا هذا الثمر
واستنشقوا طيب الزهر
لا تلعبوا
جاء
المطر ....
تنهي الحلقة بسرعة النشيد فيباغتها بسؤاله المعتاد :
-اش بغيتوا تقراوا اليوم ؟
يجيبونه وهم عارفون بالمنهاج المقرر وهو قدحقق معهم هدفا وجدانيا عندما اقرن التعلم بالمتعة والغرابة بالهزل.سيكلمهم
عن شلاظة العسكر التي سيعدها المخزن بصهريج المنارة ...الذي بناه السلطان يعقوب المنصور لنفس الامر ....في الصهريج هذا ستوضع الاطنان من الطماطم الحمراء الزاهية بنوارتها الخضراء كانها العلم الوطني ....تطحنها الدبابا ت وتوضع عليها المقادير المناسبة من البصل لتدمع عيون كل من يوجد في محيط الباب الجديد الى قيساريات السمارين ....وهم منشغلون بمسح دموعهم ستهبط من الفضاء طائرات مروحية أمريكية تذر الملح والبهارات على الصهريج ..بهارات قادمة من السند البعيد ...
يتقمص دور طبيب حين يضع امامه انواعا مختلفة من الخضر ينصح مرضاه بتناولها في اوقات معينة ..يستعمل رجل دجاجة ميتة كمجسة لكشف امراض الزبناء الذين هم تلاميذه في الساحة ..
هذا الهزل الجميل قال عنه أديب نال جائزة مكتشف الديناميث قريبا من عام البون ... 1943...
قال: عندما يفعل شيئا فانت تبتسم .وعندما يبتسم فانت تضحك .وعندما يضحك ....فانت تقهقه حد الاستلقاء على قفاك ......


===



#عبد_الغني_سهاد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- التحرش ...فيه وفيه
- الحرب تفقدنا انسانيتنا
- بصدد المثقف الخبزي
- ياموج ......
- هذا مساء آخر
- هكذا تكلم الحكواتي 2
- أوراق على الرصيف
- أكتع مدينتي
- الانسان يسعى .....
- التحرش الجنسي غموض في المفهوم وتطبيع مع الظاهرة
- آه...........هناك
- دفنا الحزب ومعه كل أمالنا القديمة
- كراب الحي
- النباش الصغير
- غيمة باردة
- وتنتهي اللعبة
- الوزير وماسح الاحذية
- هكذا تحدث الحكواتي
- الشعبوية والترهيط السياسي .....
- استهلك بلا متهلك.....


المزيد.....




- الجمعية العلمية للفنون تفتح باب التسجيل على ورشة سينمائية في ...
- بسبب أزمة التأشيرات.. انسحاب الفيلم السوداني -كرت أزرق- من - ...
- شربل داغر: الشاعر يطرق بمطرقته الخاصة ليقدح زناد اللغة
- وزير الخارجية السعودي يلتقي الممثل السامي لمجلس السلام في قط ...
- فيلم -ساعي البريد-.. البوابة السرية لتجنيد الجواسيس
- كرنفال ألمانيا يتحدى الرقابة ـ قصة فنان يُرعب زعيم الكرملين! ...
- انسحابات من مهرجان برلين السينمائي على خلفية حرب غزة
- كتاب -المتفرّج والوسيط-.. كيف تحولّ العرب إلى متفرجين؟
- حين تُستبدل الهوية بالمفاهيم: كيف تعمل الثقافة الناعمة في صم ...
- فيلم -الجريمة 101-.. لعبة القط والفأر بين المخرج والممثلين


المزيد.....

- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الغني سهاد - يا اخوتي ...جاء المطر