أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - توماس برنابا - سلسلة ظواهر الباراسيكولوجي بين العلم والإيمان – 16 – الإيمان بإخراج الجان والشياطين Exorcism!!!















المزيد.....



سلسلة ظواهر الباراسيكولوجي بين العلم والإيمان – 16 – الإيمان بإخراج الجان والشياطين Exorcism!!!


توماس برنابا

الحوار المتمدن-العدد: 4184 - 2013 / 8 / 14 - 23:02
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


لطالما كنت متشككاً منذ صغري بعقيدة إخراج الشياطين أو الجان من أبدان البشر ولم أكن أؤمن بها أبداً حتى في أوج إيماني وتديني المسيحي؛ بل كنت أبحث عما يدحض هذه العقيدة حتى ولو كان لها ذكر في الكتاب المقدس! وهذا يرجع الى أنه كان جار لنا في القرية مصاب بضلالات وهلاوس الفصام العقلي وتردد أهله على السحرة والمشعوذين ومختلف رجال الدين المسيحي من كافة الطوائف دون جدوى! وحينما ذهب للطبيب النفسي وأخذ مضادات للضلالات التي تنتابه رجع لحالته الطبيعية مرة أخرى مع إعتماد كلي على الدواء!

وما أستوقفني في الموضوع هو إصرار رجال الدين المسيحي على أن الشياطين التي في بدنه لن تخرج الا إذا تخلصوا من كافة الأحجبة وما شابه من أمور والتي فعلوها مع السحرة والمشعوذين الذين ذهبوا إليهم! وأيضا محاولة البعض ضرب المريض وكأنهم يضربون الشيطان الذي به! فهذا قس صفعه عدة صفعات؛ وأخر ضربه ركلات بقدمه حتى يخرج الشيطان! وأخر لكمه في بطنه لكمات شديدة؛ والمريض دائماً في كل أحوال إخراج الشياطين ( الشعوذة هذه) يكون مغيب العقل تماماً وكأنه في حالة تنويم مغناطيسي!!! مما يزيد من إيمان من حوله أن هناك مس شيطاني في بدنه!

وجدير بالذكر أن الطب النفسي علم حديث نسبياً فعمره الأن لم يتجاوز المأتي عام! وقد كان المرضى النفسيين في القديم يعاملون وكأنهم ممسوسين بأرواح شريرة أو جان أو شياطين، ففي العصور الوسطى في أوربا وفي أغلب بلاد العالم كانوا يضربون هؤلاء المرضى بالعصي أو يتم حرقهم حتى يتخلصوا من الشياطين التى تسكن أبدانهم!! ولكن بعد تقدم أوربا وإقلاعهم التام عن هذه الممارسات مع إنتشار المصحات النفسية؛ نجد في الشرق الأوسط ذات الممارسات ما زالت تسكن عقول العرب مسلميين ومسيحيين بأن هؤلاء المرضى النفسيين ملبوسين بجان وشياطيين ويجب أن يتم قراءة النصوص المقدسة عليهم ولا مانع من ضربهم أو تعذيبهم وهم مغيبي العقل تماماً لا يدرون ما يحدث لهم!

ويا عزيزي القارئ: إن لم تكن قد شاهدت هذه الإساءات التي تجرى عند عمليات إخراج الشياطين؛ فأدعوك لمشاهدة هذا الفيديو القصير ذو الثلاث دقائق والذي أرسله لي صديق من القاهرة/ مصر، والذي رفعته على اليوتيوب خصيصاً لهذا المقالة، وفيه كيف يُخرج ذلك القسيس البروتستانتي ( الجاهل) والحاصل على شهادة الماجستير في اللاهوت الشيطان من بدن مسيحي غلبان بالقاهرة! : ( https://www.youtube.com/watch?v=uyAlljecmcg ) كيف يضربه صفعاً وركلاً ولكماً وتعذيباً لإخراج الروح النجس الذي أرسله في النهاية الى السعودية!!!!


إخراج الأرواح الشريرة Exorcism معروف منذ الإنسان البدائي، حيث يعتقد الإنسان أنه مسه جان أو سكن به شيطان، وهو السبب فى إمراضه أو ضعف ذاكرته أو تركيزه ... إلخ من هذه الأمور، وفي هذه الحالة لدى المريض قناعة كاملة بأنه مسكون أو ممسوس بمس شيطاني، وهذه القناعة مصدرها عقيدته الدينية. ولعلاج هذا الأمر لن تفلح حيل الأطباء مجتمعين، ولكن الحل الوحيد هو الذهاب بهذا المريض لرجل الدين الذي يؤمن بأنه قادر على إخراج هذه الأرواح الشريرة برقية ما أو قراءة نصوص مقدسة ما أو تلاوة بعض الأدعية، فالمريض لديه القناعة الكاملة بقدرة رجل الدين هذا وما يفعله على إخراج من يسكنه من شياطين. يحدث لذلك الإنسان حالة من غياب العقل أو التنويم المغناطيسي Hypnotism ويتكلم اللسان متحكماً به العقل الباطن المتوهم بأن هناك أرواح شريرة، بصوت نفس الإنسان أو بتقليد صوت أخر زيادة فى إقناع نفسه أن هذا شيطان! فنجد المرأة تتحدث بصوت خشن كرجل، والرجل ربما يتحدث بصوت ناعم كامرأة اعتقاداً منه أن تسكنه عفريتة أنثى. كل هذا يحدث من قبل العقل الباطن الذي يجعل اللسان يتحدث بأمور خاصة من خلفية هذا الإنسان الاجتماعية، ومن ذكرياته، ولكن كلامه بمجمله يوضع على لسان شخصية وهمية يسميها شيطان! إن الإنسان المريض كاتب النص --script-- لهذا السيناريو Scenario وهو نفسه المؤدي Actor ولكن العقل مقتنع فى ذات الوقت بأن هذا شيطان! وهذا الأمر حيلة دفاعية يلجأ لها العقل الباطن ليمحو الآثار السلبية التى انتابت هذا الإنسان من خلال ما ألم به بسبب معتقداته وقناعاتة الدينية!!!

وأريد أن أعرض لكم فيديو أخر للقس مكاري يونان عمره أكثر من عشر سنوات وقد رفعته على اليوتيوب خصيصاً أيضاً لهذه المقالة؛ وفيه سوف أريكم زيف هذه العقيدة وسوف أقنعكم أن ممارسي إخراج الشياطين في كافة الأديان إما ضالون مخدوعون أو مضللين خادعين! فما يفعلونه هو الضلال والخداع بعينه!! يا ليتك عزيزي القارئ أن تشاهد هذا الفيديو الأتي ثم تابع القراءة مرة أخرى لأني سأقدم نقد تحليلي للفيديو وياليتك تشاهد بدءً من الدقيقة التاسعة في هذا الرابط : ( https://www.youtube.com/watch?v=5f5smua7lLU )


وفي هذا الفيديو؛ قام الكاهن مكاري يونان برش المياه على الحاضرين فى إحدى اجتماعاته بالأزبكية بالقاهرة، مع إقناع الجميع مسبقاً أن من يلمسه الماء وبه مس شيطاني سيصرخ هذا الشيطان! فكان من بين الحاضرين أحد المسلمين اسمه محمد، وقد صرخ صراخاً شديداً، فسأله الأب مكاري: "إنت مين؟" فرد عليه، فقال: "أنا مارد." مع العلم بأن المسيحيين لا يؤمنون بالجن أو المرده بتاتا (بل إيمانهم ينصب على ملائكة ساقطين يسمونهم شياطين)، فهذا من ضمن إيمانيات المسلمين، فهذه المعلومة ليست صحيحة أن تقال على لسان شيطان أو على مسامع مسيحي، بل هي من ذاكرة المريض محمد، وتجاهل الأب مكاري هذا الأمر وتابع أسئلته " جيتله أمتى؟" فرد عليه محمد من خمس سنين وهو بيروي أرضه... وتابع بأنهم عائلة من الف شخص وأربعين فوق الألف!! فهل الشياطين يا أخوتي المسيحيين يكونوا في عائلات وهل يتفاخرون بنسبهم العائلي؟! أم أن هذا أقوال تنبع من العقل الباطن الغير واعي من إنسان مصري ريفي مُغيب عقله؟! ورفع القس مكاري الصليب أمام عيني محمد، وقال له: " ده أيه؟" فرد: "ده صليب" فسأله القس مكاري: "عملك أيه؟" فرد محمد: " مُت عليه!" وتجاهل الأب مكاري هذا الأمر أيضا، ولكنه استوقفني من الذي مات على الصليب من وجهة نظر المسيحيين أليس المسيح؟!! فلماذا يقول الشيطان إنه هو من مات على الصليب! أيكذب الشيطان؟! ربما! ولكن هذه المعلومة جاءت من ذاكرة المريض محمد المسلم الذي فى عقيدته أن المسيح لم يمت ولم يصلب بل رفع! وتابع الأب مكاري، وقال له: "هأنفخ ثلاث نفخات فى وجهك، وأرش عليه ماء ثلاث مرات، وفى المرة الثالثة تخرج" فحدث هذا! فمن المتكلم هنا؟ مستحيل يكون كائن آخر يسمى الشيطان لأنه من وجهة نظر وعقيدة المسيحيين لا وجود لجان ولا يمكن أن الشياطين تتفاخر بعائلاتهم لأن الشياطين ملائكة ساقطين والملائكة لا تتزوج ولا يكون لهم عائلات وهذا من واقع الكتاب المقدس على لسان المسيح: (لانهم في القيامة لا يزوجون و لا يتزوجون بل يكونون كملائكة الله في السماء (مت 22 : 30)) ، ولا يمكن قبول أن الشيطان هو من مات على الصليب. فلماذا كان يؤمن ( مقولته لكلمة آمين) على كلام محمد؟! في المسيحية كلمة أمين تعادل كلمة ( موافق أو ماشي)! لماذا كان الكاهن مكاري يونان يوافق على كلام محمد؟! هل عن جهل أم عن خبث؟! هل كان الأب مكاري جاهل بالحقائق الكتابية المسيحية؟! فالمتكلم هنا هو ذاته المريض محمد منوماً مغناطيسياً بالإيحاء! فما حدث هنا هو عكس أثر المشاعر السلبية إلى إيجابية فتزول الأعراض، وقد تكون شلل هستيري بالقدم أو اليدين أو بالعين مسببة عمى ... إلخ، فالذي سببه وهم، يزال بالوهم!

ومما يثبت جهل الكاهن مكاري بحقائق علم النفس وذوبانه التام في أوهام وضلالات إخراج الشياطين؛ وبأنه مختار من الله بنواله هذه الموهبة الفريدة! فأصبح له السلطة الدينية من (الله) أن يصرخ في أوجه الناس الذين يفشل في إخراج الأرواح الشريرة من أجسادهم ( كما يُعتقد!) كان يتهمهم لمدة عشرات السنين بأنهم كذبة ممثلين! جاءوا خصيصاً للكذب والتمثيل على الجميع!! وحينما أخبره أحدهم أنه يشتم الناس بقوله للناس كذابين وممثلين ؛ والناس لا تكذب ولا تمثل في الحقيقة؛ لذا غير خطابه وأصبح يقول الشيطان الذي يسكنهم كذاب!!! يا عزيزي القارئ سواء كنت مسيحي أو مسلم ؛ أفترض أنك أحد أقرباء أو معارف مريض نفسي وكل الأقارب ومعارف هذا المريض بما فيهم المريض نفسه، جميعهم مقتنعين أن ثمة جان أو شيطان يسكن بدن هذا المريض وذهبت للأب مكاري كما نصحكم الجيران. وذهبتم الى كنيسة الأب مكاري بالأزبكية بالقاهرة بعد سفر دام ساعات، وحينما بدأ الكاهن مكاري برش الماء صرخ المريض الذي يخصكم وحينما فشل الأب مكاري في تهدئته صرخ به (أنت كاذب وبتمثل!)... فماذا سيكون شعورك وشعور أقارب المريض وشعور المريض نفسه، سواء إن كنتم مسيحيين أم مسلمين؟! ألن تكرهوا ذلك الإنسان الكاهن وربما تكرهوا العبادة بمجملها بل المسيحية ذاتها!!


ربما تسألني عزيزي القارئ المسيحي بأن إخراج الشياطين من صلب العقيدة المسيحية وذُكرت في الكتاب المقدس وقد أخرج المسيح شياطين كثيرة! لذلك سأحلل قصة مشهورة في الكتاب المقدس عن إخراج شياطين على يد المسيح؛ ولك الحكم أيها القارئ في أن هذه القصة مجرد إسطورة واضح كذبها من السياق النصي والسيمانطيقي أم أن هذه القصة تمثل شخص حكيم يعرف علوم النفس مثل يسوع المسيح! ولكن موضوع إخراج شياطين لهو الزيف بعينه!! وهذه القصة التي أخترتها هي قصة مجنون كورة الجدريين الذي كان يسكنه ( لجئون) وكان يسكن القبور ويجرح نفسه دوماً وقد ذكرت القصة في إنجيل متى وإنجيل مرقس وإنجيل لوقا وسأذكر القصة في الثلاث أناجيل:

1. في إنجيل (متى 8: 28-34):

(( وَلَمَّا جَاءَ إِلَى الْعَبْرِ إِلَى كُورَةِ الْجِرْجَسِيِّينَ اسْتَقْبَلَهُ مَجْنُونَانِ خَارِجَانِ مِنَ الْقُبُورِ هَائِجَانِ جِدَّاً حَتَّى لَمْ يَكُنْ أَحَدٌ يَقْدِرُ أَنْ يَجْتَازَ مِنْ تِلْكَ الطَّرِيقِ. وَإِذَا هُمَا قَدْ صَرَخَا قَائِلَيْنِ: «مَا لَنَا وَلَكَ يَا يَسُوعُ ابْنَ اللَّهِ؟ أَجِئْتَ إِلَى هُنَا قَبْلَ الْوَقْتِ لِتُعَذِّبَنَا؟» وَكَانَ بَعِيداً مِنْهُمْ قَطِيعُ خَنَازِيرَ كَثِيرَةٍ تَرْعَى. فَالشَّيَاطِينُ طَلَبُوا إِلَيْهِ قَائِلِينَ: «إِنْ كُنْتَ تُخْرِجُنَا فَأْذَنْ لَنَا أَنْ نَذْهَبَ إِلَى قَطِيعِ الْخَنَازِيرِ». فَقَالَ لَهُمُ: «امْضُوا». فَخَرَجُوا وَمَضَوْا إِلَى قَطِيعِ الْخَنَازِيرِ وَإِذَا قَطِيعُ الْخَنَازِيرِ كُلُّهُ قَدِ انْدَفَعَ مِنْ عَلَى الْجُرْفِ إِلَى الْبَحْرِ وَمَاتَ فِي الْمِيَاهِ. أَمَّا الرُّعَاةُ فَهَرَبُوا وَمَضَوْا إِلَى الْمَدِينَةِ وَأَخْبَرُوا عَنْ كُلِّ شَيْءٍ وَعَنْ أَمْرِ الْمَجْنُونَيْنِ. فَإِذَا كُلُّ الْمَدِينَةِ قَدْ خَرَجَتْ لِمُلاَقَاةِ يَسُوعَ. وَلَمَّا أَبْصَرُوهُ طَلَبُوا أَنْ يَنْصَرِفَ عَنْ تُخُومِهِمْ. ))

2. في إنجيل ( مرقس 5: 1-20) :

(( وَجَاءُوا إِلَى عَبْرِ الْبَحْرِ إِلَى كُورَةِ الْجَدَرِيِّينَ. وَلَمَّا خَرَجَ مِنَ السَّفِينَةِ لِلْوَقْتِ اسْتَقْبَلَهُ مِنَ الْقُبُورِ إِنْسَانٌ بِهِ رُوحٌ نَجِسٌ كَانَ مَسْكَنُهُ فِي الْقُبُورِ وَلَمْ يَقْدِرْ أَحَدٌ أَنْ يَرْبِطَهُ وَلاَ بِسَلاَسِلَ لأَنَّهُ قَدْ رُبِطَ كَثِيراً بِقُيُودٍ وَسَلاَسِلَ فَقَطَّعَ السَّلاَسِلَ وَكَسَّرَ الْقُيُودَ فَلَمْ يَقْدِرْ أَحَدٌ أَنْ يُذَلِّلَهُ. وَكَانَ دَائِماً لَيْلاً وَنَهَاراً فِي الْجِبَالِ وَفِي الْقُبُورِ يَصِيحُ وَيُجَرِّحُ نَفْسَهُ بِالْحِجَارَةِ. فَلَمَّا رَأَى يَسُوعَ مِنْ بَعِيدٍ رَكَضَ وَسَجَدَ لَهُ وَصَرَخَ بِصَوْتٍ عَظِيمٍ: «مَا لِي وَلَكَ يَا يَسُوعُ ابْنَ اللَّهِ الْعَلِيِّ! أَسْتَحْلِفُكَ بِاللَّهِ أَنْ لاَ تُعَذِّبَنِي!» لأَنَّهُ قَالَ لَهُ: «اخْرُجْ مِنَ الإِنْسَانِ يَا أَيُّهَا الرُّوحُ النَّجِسُ». وَسَأَلَهُ: «مَا اسْمُكَ؟» فَأَجَابَ: «اسْمِي لَجِئُونُ لأَنَّنَا كَثِيرُونَ». وَطَلَبَ إِلَيْهِ كَثِيراً أَنْ لاَ يُرْسِلَهُمْ إِلَى خَارِجِ الْكُورَةِ. وَكَانَ هُنَاكَ عِنْدَ الْجِبَالِ قَطِيعٌ كَبِيرٌ مِنَ الْخَنَازِيرِ يَرْعَى فَطَلَبَ إِلَيْهِ كُلُّ الشَّيَاطِينِ قَائِلِينَ: «أَرْسِلْنَا إِلَى الْخَنَازِيرِ لِنَدْخُلَ فِيهَا». فَأَذِنَ لَهُمْ يَسُوعُ لِلْوَقْتِ. فَخَرَجَتِ الأَرْوَاحُ النَّجِسَةُ وَدَخَلَتْ فِي الْخَنَازِيرِ فَانْدَفَعَ الْقَطِيعُ مِنْ عَلَى الْجُرْفِ إِلَى الْبَحْرِ - وَكَانَ نَحْوَ أَلْفَيْنِ فَاخْتَنَقَ فِي الْبَحْرِ. وَأَمَّا رُعَاةُ الْخَنَازِيرِ فَهَرَبُوا وَأَخْبَرُوا فِي الْمَدِينَةِ وَفِي الضِّيَاعِ فَخَرَجُوا لِيَرَوْا مَا جَرَى. وَجَاءُوا إِلَى يَسُوعَ فَنَظَرُوا الْمَجْنُونَ الَّذِي كَانَ فِيهِ اللَّجِئُونُ جَالِساً وَلاَبِساً وَعَاقِلاً فَخَافُوا. فَحَدَّثَهُمُ الَّذِينَ رَأَوْا كَيْفَ جَرَى لِلْمَجْنُونِ وَعَنِ الْخَنَازِيرِ. فَابْتَدَأُوا يَطْلُبُونَ إِلَيْهِ أَنْ يَمْضِيَ مِنْ تُخُومِهِمْ. وَلَمَّا دَخَلَ السَّفِينَةَ طَلَبَ إِلَيْهِ الَّذِي كَانَ مَجْنُوناً أَنْ يَكُونَ مَعَهُ فَلَمْ يَدَعْهُ يَسُوعُ بَلْ قَالَ لَهُ: «اذْهَبْ إِلَى بَيْتِكَ وَإِلَى أَهْلِكَ وَأَخْبِرْهُمْ كَمْ صَنَعَ الرَّبُّ بِكَ وَرَحِمَكَ». فَمَضَى وَابْتَدَأَ يُنَادِي فِي الْعَشْرِ الْمُدُنِ كَمْ صَنَعَ بِهِ يَسُوعُ. فَتَعَجَّبَ الْجَمِيعُ. ))

3. في إنجيل ( لوقا 8: 26- 39)

(( وَسَارُوا إِلَى كُورَةِ الْجَدَرِيِّينَ الَّتِي هِيَ مُقَابِلَ الْجَلِيلِ. وَلَمَّا خَرَجَ إِلَى الأَرْضِ اسْتَقْبَلَهُ رَجُلٌ مِنَ الْمَدِينَةِ كَانَ فِيهِ شَيَاطِينُ مُنْذُ زَمَانٍ طَوِيلٍ وَكَانَ لاَ يَلْبَسُ ثَوْباً وَلاَ يُقِيمُ فِي بَيْتٍ بَلْ فِي الْقُبُورِ. فَلَمَّا رَأَى يَسُوعَ صَرَخَ وَخَرَّ لَهُ وَقَالَ بِصَوْتٍ عَظِيمٍ: «مَا لِي وَلَكَ يَا يَسُوعُ ابْنَ اللهِ الْعَلِيِّ! أَطْلُبُ مِنْكَ أَنْ لاَ تُعَذِّبَنِي». لأَنَّهُ أَمَرَ الرُّوحَ النَّجِسَ أَنْ يَخْرُجَ مِنَ الإِنْسَانِ. لأَنَّهُ مُنْذُ زَمَانٍ كَثِيرٍ كَانَ يَخْطَفُهُ وَقَدْ رُبِطَ بِسَلاَسِلٍ وَقُيُودٍ مَحْرُوساً وَكَانَ يَقْطَعُ الرُّبُطَ وَيُسَاقُ مِنَ الشَّيْطَانِ إِلَى الْبَرَارِي. فَسَأَلَهُ يَسُوعُ: «مَا اسْمُكَ؟» فَقَالَ: «لَجِئُونُ». لأَنَّ شَيَاطِينَ كَثِيرَةً دَخَلَتْ فِيهِ. وَطَلَبَ إِلَيْهِ أَنْ لاَ يَأْمُرَهُمْ بِالذَّهَابِ إِلَى الْهَاوِيَةِ. وَكَانَ هُنَاكَ قَطِيعُ خَنَازِيرَ كَثِيرَةٍ تَرْعَى فِي الْجَبَلِ فَطَلَبُوا إِلَيْهِ أَنْ يَأْذِنَ لَهُمْ بِالدُّخُولِ فِيهَا فَأَذِنَ لَهُمْ. فَخَرَجَتِ الشَّيَاطِينُ مِنَ الإِنْسَانِ وَدَخَلَتْ فِي الْخَنَازِيرِ فَانْدَفَعَ الْقَطِيعُ مِنْ عَلَى الْجُرْفِ إِلَى الْبُحَيْرَةِ وَاخْتَنَقَ. فَلَمَّا رَأَى الرُّعَاةُ مَا كَانَ هَرَبُوا وَذَهَبُوا وَأَخْبَرُوا فِي الْمَدِينَةِ وَفِي الضِّيَاعِ فَخَرَجُوا لِيَرَوْا مَا جَرَى. وَجَاءُوا إِلَى يَسُوعَ فَوَجَدُوا الإِنْسَانَ الَّذِي كَانَتِ الشَّيَاطِينُ قَدْ خَرَجَتْ مِنْهُ لاَبِساً وَعَاقِلاً جَالِساً عِنْدَ قَدَمَيْ يَسُوعَ فَخَافُوا. فَأَخْبَرَهُمْ أَيْضاً الَّذِينَ رَأَوْا كَيْفَ خَلَصَ الْمَجْنُونُ. فَطَلَبَ إِلَيْهِ كُلُّ جُمْهُورِ كُورَةِ الْجَدَرِيِّينَ أَنْ يَذْهَبَ عَنْهُمْ لأَنَّهُ اعْتَرَاهُمْ خَوْفٌ عَظِيمٌ. فَدَخَلَ السَّفِينَةَ وَرَجَعَ. أَمَّا الرَّجُلُ الَّذِي خَرَجَتْ مِنْهُ الشَّيَاطِينُ فَطَلَبَ إِلَيْهِ أَنْ يَكُونَ مَعَهُ وَلَكِنَّ يَسُوعَ صَرَفَهُ قَائِلاً: «ارْجِعْ إِلَى بَيْتِكَ وَحَدِّثْ بِكَمْ صَنَعَ اللهُ بِكَ». فَمَضَى وَهُوَ يُنَادِي فِي الْمَدِينَةِ كُلِّهَا بِكَمْ صَنَعَ بِهِ يَسُوعُ. ))


وبعد قراءتنا لذات القصة بسرد مختلف في ثلاث مواضع دعوني أعزائي القراء أسأل بعض الأسئلة:




1- ذُكر في إنجيل متى أن الكورة أسمها كورة الجرجسيين بعكس إنجيلي لوقا ومرقس اللذان ذكرا بأنها كورة الجدريين ؛ فأي أسم بالضبط هو لهذه الكورة؟!
2- ذُكر في إنجيل متى أن القصة كانت لمجنونان أما في إنجيلي مرقس ولوقا ذُكر أن بطل القصة هو مجنون واحد! فأيهما الصحيح في هذه القصة مجنون واحد أم إثنان؟ أم أن هناك قصتان مختلفتان؟!
3- لماذا ذكرت القصة بأن الشياطين طلبت من المسيح أن لا يرسلهم للهاوية؛ ذلك المكان المخصص لأرواح الموتى بالرغم من أن الشياطين لا تموت؟! (أم أن هذا هو عقل المريض الباطن الذي يخشى الموت؟!)!
4- لماذا إستجاب المسيح للمتكلم ( الشيطان لجئون) في طلبه أن لا يرسلهم الى الهاوية بل أستجاب و آذن لهم بالدخول في قطيع الخنازير بالرغم من أن كافة المسيحيين في العالم كله يتعلمون يومياً أن المسيح لا يستجيب لمطالب الشيطان بل يرد عليه بالمكتوب! كما حدث في تجربة الشيطان للمسيح على الجبل كما ذكر في ( متى 4: 1-11) و ( لوقا4: 1-13). فهل المسيح هنا غير سياسته في التعامل مع الشيطان ( إبليس) وأصبح يستجيب لمطالبه ( الضارة لرعاة الخنازير)! أم أن المسيح لم يكن يرى في المشهد أي شياطين بل مجرد إنسان مريض يهزي في ضلالات خاصة به، لذا جعله يظن أنه أخرج الشياطين من بدنه، حتى يقنع عقله الباطن أنه خالي من الشياطين كما يفعل أي طبيب أو معالج نفسي مع المرضى النفسيين؟!!!
5- إذا كانت القصة صحيحة وأن هناك شياطين وهناك خنازير وأنه من جراء دخول الشياطين في الخنازير، أن قطيع الخنازير أندفع من على الجرف فأختنقوا وماتوا كلهم. فلماذا هنا المسيح لم يحترم الملكية الخاصة للغير... ما المبرر في تعدي المسيح على ممتلكات الغير المتمثلة في قطيع خنازير باهظ الثمن دون دفعه لأي تعويض؟! لقد ذكر الكتاب المقدس أنه يجب على الإنسان إحترام ملكية صاحبه (في كل دعوى جناية من جهة ثور او حمار او شاة او ثوب او مفقود ما يقال ان هذا هو تقدم الى الله دعواهما فالذي يحكم الله بذنبه يعوض صاحبه باثنين (خر 22 : 9)) بل وصل الحد الى التنبيه على عدم التغاضي عن ممتلكات الصاحب إذا كانت في خطر ( لا تَنْظُرْ ثَوْرَ أَخِيكَ أَوْ شَاتَهُ شَارِداً وَتَتَغَاضَى عَنْهُ بَل تَرُدُّهُ إِلى أَخِيكَ لا مَحَالةَ. وَإِنْ لمْ يَكُنْ أَخُوكَ قَرِيباً مِنْكَ أَوْ لمْ تَعْرِفْهُ فَضُمَّهُ إِلى دَاخِلِ بَيْتِكَ. وَيَكُونُ عِنْدَكَ حَتَّى يَطْلُبَهُ أَخُوكَ حِينَئِذٍ تَرُدُّهُ إِليْهِ. وَهَكَذَا تَفْعَلُ بِحِمَارِهِ وَهَكَذَا تَفْعَلُ بِثِيَابِهِ. وَهَكَذَا تَفْعَلُ بِكُلِّ مَفْقُودٍ لأَخِيكَ يُفْقَدُ مِنْهُ وَتَجِدُهُ. لا يَحِلُّ لكَ أَنْ تَتَغَاضَى. لا تَنْظُرْ حِمَارَ أَخِيكَ أَوْ ثَوْرَهُ وَاقِعاً فِي الطَّرِيقِ وَتَتَغَافَلُ عَنْهُ بَل تُقِيمُهُ مَعَهُ لا مَحَالةَ. ) (تثنية 22: 1-4)
6- إذا كان الرد على السؤال السابق أن الخنازير في عرف وعقيدة اليهود نجسة، فما ذنب هذه الحيوانات أن تُقتل خنقاً؟ وما ذنبها أنها خُلقت حيوانات نجسة أساساً؟!!
7- أما السؤال السابع والأهم هنا: من المعروف في اللغة اليونانية أن كلمة (لجئون) هي لفظة عددية من المجال العسكري وهي تعني فرقة جنود يتراوح عددها من 2000 الى 6000 جندي! ومن الواضح لمن قرأ القصة أعلاه كما وردت في إنجيلي مرقس ولوقا أن المسيح سأل الشيطان ( ما أسمك؟) وأجابه ( أو أجابوه) بأنه (( لجئون)) لأن شياطين كثيرة دخلت فيه. وهنا أخاطب ضميرك وذهنك الواعي ]ا صديقي القارئ، أليس المسيح هو الله الظاهر في الجسد الذي يعلم الغيب، فلماذا يسأل الشيطان بالمفرد ( ما أسمك؟) وهو يعلم أنه يخاطب شياطين كثيرة!! وهنا يكمن سؤال أخر أكان يسأل المسيح المريض أم الشياطين؟! فمن الواضح بما أن سؤاله كان بالمفرد، إذا كان يخاطب المريض المُغيب العقل ( المفرد) ولم يكن يخاطب لجئون من الشياطين! وهو مثل الطبيب الماهر الذي ( ياخد المريض على قد عقله ويتابع قصته) الى أن يقنعه أن لا شياطين به!!


وهذا الأمر شبيه بما حدث فى وسط طبي، حيث دخل على أحد الأطباء إنسان نحيل جداً، ويقول إن فى بطنه ديدان تأكل طعامه، ومع أن هذا الأمر قد يبدو صحيحاً إلا أن الطبيب عن طريق التحاليل اكتشف خلوه من هذه المزاعم، ولم يخبر المريض عن اكتشافه، بل أقنعه أنه سيجري له عملية جراحية، ويفتح بطنه ويخرج هذه الديدان. وبالفعل تم تخدير هذا الإنسان وتم فتح بطنه ثم خياطتها وعند استفاقاته تم إقناعه أنه تم إخراج الديدان من بطنه، وأروه بعض الديدان الطويلة أحضرها الطبيب خصيصاً له، فأقتنع المريض أن الديدان خرجت منه، ولذلك مع اندمال الجرح، سمن بدنه وتحرر من هذا الوهم!


فأنت عزيزي القارئ وحدك من تستطيع أن تحكم على هذه القصة في كونها إسطورة أم لا؟! فلربما تكون سرد لشخصية حكيمة إستطاع إيهام البعض بأنه يستطيع أن يُخرج الشياطين... ذلك الوهم الذي يسكن العقول.... وبطريقة ما كان يقنع العقل الباطن الموهوم بأن ثمة جان أو شياطين تسكنه ؛ في أنه له المقدرة اللاهوتية في طردهم... لذا كان يوجه الأوامر بطردها فتنطرد.... فهي وهم... وما بُني على الوهم.... يُزال بالوهم!!!





مقالات سابقة في هذه السلسلة:



1- سلسلة ظواهر الباراسيكولوجي بين العلم والإيمان – 1 – الإيمان بالجن والعفاريت !!!....... الرابط : ( http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=371574 )
2- سلسلة ظواهر الباراسيكولوجي بين العلم والإيمان – 2 – الإيمان بالعين والحسد !!!...... الرابط: ( http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=371836 )
3- سلسلة ظواهر الباراسيكولوجي بين العلم والإيمان – 3 – الإيمان بالسحر والشعوذة !!!...... الرابط : ( http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=371984 )
4- سلسلة ظواهر الباراسيكولوجي بين العلم والإيمان – 4 – الإيمان بالتفاؤل والتشاؤم !!! ..... الرابط: ( http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=372083 )
5- سلسلة ظواهر الباراسيكولوجي بين العلم والإيمان – 5 – الإيمان بالتنجيم!!! ...... الرابط: ( http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=372099 )
6- سلسلة ظواهر الباراسيكولوجي بين العلم والإيمان – 6 – الإيمان بكرامات الأولياء والقديسين !!! ..... الرابط : ( http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=372245 )
7- سلسلة ظواهر الباراسيكولوجي بين العلم والإيمان – 7 – الإيمان بشفاعة القديسين !!! ....... الرابط : ( http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=372261 )
8- سلسلة ظواهر الباراسيكولوجي بين العلم والإيمان – 8 – الإيمان بالظهورات النورانية!!! ...... الرابط: ( http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=372395 )
9- سلسلة ظواهر الباراسيكولوجي بين العلم والإيمان – 9 – الإيمان بروحانية التعزية والنشوة الدينية!!! ..... ( http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=372471 )
10- سلسلة ظواهر الباراسيكولوجي بين العلم والإيمان – 10 – الإيمان بالتكلم بالألسنة Glossolalia !!! ..... الرابط: ( http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=372523 )
11- سلسلة ظواهر الباراسيكولوجي بين العلم والإيمان – 11 – الإيمان بالهداية أو التحول الديني!!! ...... الرابط: ( http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=372606 )
12- سلسلة ظواهر الباراسيكولوجي بين العلم والإيمان – 12 – الإيمان بقوى التسبيح والإنشاد الديني!!! .... الرابط: ( http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=372648 )
13- سلسلة ظواهر الباراسيكولوجي بين العلم والإيمان – 13 – الإيمان بفعالية الدعوات!!! ...... الرابط: ( http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=372724 )
14- سلسلة ظواهر الباراسيكولوجي بين العلم والإيمان – 14 – الإيمان بفعالية الدعاء أو الصلاة!!! .... ( http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=372743 )
15- سلسلة ظواهر الباراسيكولوجي بين العلم والإيمان – 15 – الإيمان بالشفاء المعجزي!!! ....... ( http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=372844 )





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,569,397,922
- سلسلة ظواهر الباراسيكولوجي بين العلم والإيمان – 15 – الإيمان ...
- سلسلة ظواهر الباراسيكولوجي بين العلم والإيمان – 14 – الإيمان ...
- سلسلة ظواهر الباراسيكولوجي بين العلم والإيمان – 13 – الإيمان ...
- سلسلة ظواهر الباراسيكولوجي بين العلم والإيمان – 12 – الإيمان ...
- سلسلة ظواهر الباراسيكولوجي بين العلم والإيمان – 11 – الإيمان ...
- سلسلة ظواهر الباراسيكولوجي بين العلم والإيمان – 10 – الإيمان ...
- سلسلة ظواهر الباراسيكولوجي بين العلم والإيمان – 9 – الإيمان ...
- سلسلة ظواهر الباراسيكولوجي بين العلم والإيمان – 8 – الإيمان ...
- سلسلة ظواهر الباراسيكولوجي بين العلم والإيمان – 7 – الإيمان ...
- سلسلة ظواهر الباراسيكولوجي بين العلم والإيمان – 6 – الإيمان ...
- سلسلة ظواهر الباراسيكولوجي بين العلم والإيمان – 5 – الإيمان ...
- سلسلة ظواهر الباراسيكولوجي بين العلم والإيمان – 4 – الإيمان ...
- سلسلة ظواهر الباراسيكولوجي بين العلم والإيمان – 3 – الإيمان ...
- دعوة علمانية خالصة لإفشاء إطلاق اللحية بين الجميع !!!
- سلسلة ظواهر الباراسيكولوجي بين العلم والإيمان – 2 – الإيمان ...
- إستراتيجية التفريغ النفسي كعلاج نفسي ومعرفي لادوائي للكثير م ...
- سلسلة ظواهر الباراسيكولوجي بين العلم والإيمان – 1 – الإيمان ...
- خسئ كل من قال أن أجدادي الفراعنة كانوا من عابدي الحجر والشجر ...
- حورس ( المعبود المصري الفرعوني) متخفياً في عقيدة وعبادة المس ...
- هل يوجد فعلاً إله يتحكم في مصائر ومقادير البشر ؟!!


المزيد.....




- رأي.. سناء أبوشقرا يكتب عن كسر الطائفية في وعي اللبنانيين: ع ...
- الأرشمندريت ميلاتيوس بصل: التهجير المسيحي في فلسطين قمعي وال ...
- سناء أبوشقرا يكتب عن كسر الطائفية في وعي اللبنانيين: عودة وط ...
- كتاب جديد يكشف الإدارة -الكارثية- لأموال الفاتيكان
- لبنان: رؤساء الكنائس يؤكدون أن الإصلاحات خطوة مهمة ولكنها تت ...
- رسالة من الإعلامي المصري باسم يوسف إلى اللبنانيين: مهمتكم صع ...
- بومبيو: المغرب يعد شريكا ثابتا ومشيعا للأمن على المستوى الإق ...
- الولايات المتحدة والمغرب يؤكدان على -الخطر الذي تمثله إيران- ...
- بعد ردود فعل غاضبة.. بلدية تركية تزيل ملصقات -معادية لليهود ...
- كاردينال قريب من البابا يكشف حقيقة إفلاس الفاتيكان


المزيد.....

- ماملكت أيمانكم / مها محمد علي التيناوي
- السلطة السياسية، نهاية اللاهوت السياسي حسب بول ريكور / زهير الخويلدي
- الفلسفة في تجربتي الأدبية / محمود شاهين
- مشكلة الحديث عند المسلمين / محمد وجدي
- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري


المزيد.....


الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - توماس برنابا - سلسلة ظواهر الباراسيكولوجي بين العلم والإيمان – 16 – الإيمان بإخراج الجان والشياطين Exorcism!!!