أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - الفرد عصفور - السياسة والمسيحيون في الاراضي المقدسة















المزيد.....

السياسة والمسيحيون في الاراضي المقدسة


الفرد عصفور
الحوار المتمدن-العدد: 4125 - 2013 / 6 / 16 - 16:22
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بقلم جون ألن جونيور، ناشونال كاثوليك ريبورتر
ترجمة: الفرد عصفور

بعد الاخبار المثيرة الواردة من الفاتيكان قد يكون من الصعب للبعض ان يتخيلوا وجود احداث اخرى تهم الكنيسة. ومع ذلك فهناك اخبار حقيقية بما فيها: التهديدات الجديدة للمسيحيين في قطاع غزة والمقدر عددهم بثلاثة الاف نسمة ضمن مجموع سكان يتجاوز مليونا وسبعمئة الف .

فقد اصدرت حكومة حماس حظرا على المدارس المختلطة مما يعني ان المدارس المسيحية الخمس في القطاع، اثنتان منها كاثوليكية والثلاث الباقيات بروتستنتية قد يتم اغلاقها. ويصر المسؤولون على ان القرار غير موجه ضد المسيحيين ولكن للمصادفة فان المسيحيين هم وحدهم الذين يديرون مؤسسات تعليمية مختلطة في القطاع. ويسعى غبطة البطريرك فواد الطوال لمقابلة رئيس الوزراء اسماعيل هنية لمتابعة الموضوع. ومن بين مواضيع عديدة يبحثها معه سيخصص حيزا للمدارس المسيحية التي تخدم قطاعا واسعا من السكان المسلمين ايضا.

لمتابعة هذه القضية وكتابة الموضوع فان الطريقة التي علمت بها عنه تكشف الكثير. فقد وصلني ايميل من السفارة الاسرائيلية لدى الكرسي الرسولي يتضمن جزءً من قصة اخبارية نشرتها صحيفة "كاثوليك هيرالد" البريطانية.

يرى مسؤولون اسرائيليون ان القصة تستحق الانتباه ولاسباب واضحة: فهي تظهر حماس بالمنظهر السيء. انها اشارة صغيرة لمسألة أكبر. وفي العادة يكون من الصعب رواية القصة الكاملة لاضطهاد المسيحيين في العالم والسبب هو عدم الرغبة في تخريب الجهود السياسية التي تسعى لان تظهر للعيان جانبا بسيطا فقط من الصورة. وهذا الامر اوضح ما يكون في الاراضي المقدسة.

كثيرون من المسيحيين العرب ومن اجل مراعاة مؤيديهم من اللبراليين الغربيين يركزن على الاثر السلبي لسياسات الامن الاسرائيلية بينما يقللون من شان التطرف الاسلامي. في الجانب الاخر وبينما يقوم الاسرائيليون وحلفاؤهم المحافظين بالتاكيد على ان سكان اسرائيل من المسيحيين يتزايدون فانهم اي الاسرائيليين ينقضون على اي اعتراض فلسطيني. لكن الحقيقة ان المسيحيين يواجهون مصاعب من كلا الجانبين وغالبا للاسباب نفسها.

في كلتا الحالتين فان المسيحيين اقلية في مجتمعين يصنفان دينيا حيث الشك والريبة في الاخر يحركها الخوف بشكل كبير. ومن دون الافتراض بتشابهات وهمية بين وضع المسيحيين في كل من اسرائيل والمناطق الفلسطينية فانه من الانصاف القول ان هذا الوضع ليس نزهة.

اذا اردنا ان نرى الواقع بوضوح فان علينا التوقف عن النظر اليه من خلال مرآة بيت المرح للسياسات العلمانية. وهذا درس لا ينطبق فقط على الاراضي المقدسة لكنها المكان الانسب للبدء منه.

فيما يلي مقاربة للتحديات التي يواجهها المسيحيون في كل من الجنبين:

في اسرائيل:

يتمتع المسيحيون في اسرائيل بامان اكبر وحرية حركة تفوق نظيرتها في اي مكان اخر في الشرق الاوسط. وعلى سبيل المثال فان منطقة الجليل في الشمال هي موطن الوجود المسيحي المستقر نسبيا. فرئيس بلدية الناصرة للمرة الثالثة مسيحي ارثودوكسي ومع ذلك فان ثلثي السكان مسلمون.

وللحق ايضا فان سكان اسرائيل من المسيحيين في ازدياد. فقد استقر في اسرائيل مؤخرا خمسون الف مسيحي جاؤوا من مناطق الاتحاد السوفياتي السابق مما يضيف الى اعداد المهاجرين من البلقان واسيا خصوصا من الفلبين.

مع ذلك فان كثيرا من المسيحيين في اسرائيل وخصوصا العرب منهم لا يتحدثون عن وضعهم بعبارات مبهرة. بيت لحم على سبيل المثال تقدم مثالا صارخا: في عام الف وتسعمئة وسبعة واربعين شكل المسيحيون في المدينة ما بين سبعين الى خمسة وثمانين في المئة من السكان، بينما هم اليوم لا يزيدون عن خمسة عشر في المئة. في عام الفين وستة وجد استطلاع لمؤسسة زغبي ان ثمانية وسبعين في المئة من مسيحيي بيت لحم قالوا انهم يهاجرون بسبب الاحتلال الاسرائيلي بينما عزا ثلاثة واثنين بالعشرة في المئة السبب الى بروز التيارت الاسلامية.

احدى اكثر الصعوبات تكرارا تشمل الوصول الى الاماكن المقدسة. فالفلسطينيون الذين يعيشون في الضفة الغربية وفي القدس الشرقية يحملون بطاقات اقامة مختلفة وبالتالي لا يمكنهم الانتقال من جهة الى اخرى بدون اذونات خاصة. ونتيجة لذلك فانه يكاد يكون من المستحيل على المسيحيين في بيت لحم التوجه الى القدس للصلاة في كنيسة القيامة. وهذا الامر يتضح اكير خلال فترة الفصح وحتى لو كان هناك تصريح فان الفصح المسيحي قد يتزامن مع الفصح اليهودي حيث يتم فرض طوق امني متشدد.

يمكن لقوانين الاقامة ايضا ان يكون لها تاثير مدمر على العائلات. فهناك حوالي مئتي عائلة مسيحية في المنطقة تعيش متفرقة اليوم افرادها موزعون ما بين الضفة الغربية والقدس. بعض القرى في المنطقة تخضع للادارة العسكرية مما يجعل الامر شديد الصعوبة على افراد العائلة للتحرك. من الصعوبات الاخرى ما يعانيه مسيحيون فقدوا اراضيهم بسبب جدار الفصل الامني او بسبب توسعة المستوطنات اليهودية. وعلى سبيل المثال ففي العام الفين واثني عشر تمت مصادرة ثلاثة الاف هكتار من تسع وخمسين عائلة مسيحية في بيت جالا من اجل توسيع مستعمرة جيلو والجدار الفاصل.

تحذر "هنا بندكوفسكي" من مركز القدس للعلاقات اليهودية المسيحية من تشدد المواقف الاسرائيلية من المسيحية. وتقول ان استطلاعا للراي اجري عام الفين وتسعة وجد ان الاسرائيليين الذين تتراوح اعمارهم ما بين ثماني عشرة سنة وتسع وعشرين يحملون وجهات نظر اكثر سلبية عن المسيحيين مما كان عليه الامر في الجيل السابق. فهؤلاء ينظرون الى المسيحيين وسطهم على انهم تهديد مزدوج للغالبية باعتبارهم جزءً من العالم العربي وكذلك من الغرب المسيحي. وبين الكاثوليك انفسهم هناك ايضا احباط بشان المفاوضات المستمرة منذ العام ثلاثة وتسعين بشان الاتفاقية الاساسية التي يفترض انها ستنظم الوضع القانوني والضريبي للممتلكات الكنسية. وبينما تتعطل المفاوضات بشان التوصل الى اتفاق فان اسرائيل اعلنت من جانب واحد ان اماكن مسيحية مهمة مثل جبل طابور وكفر ناحوم ستتحول الى حدائق عامة متجاوزة بذلك الادارة المسيحية.

يشير برنارد سابيلا وهو اكاديمي مسيحي وعضو في المجلس التشريعي الفلسطيني الى ان استطلاعا حديثا اجري بين المسيحيين الشباب في اسرائيل وجد ان ستة وعشرين في المئة منهم يريدون الهجرة وهي نسبة تقارب نسبة الذين يريدون الهجرة من الاراضي الفلسطينية.

كما ان الكنائس وغيرها من المواقع المسيحية اصبحت عرضة للهجمات الانتقامية التي عادة ما يقوم بها المستوطنون ومناصروهم ضد الجهات التي تعارض الاستيطان. ففي كانون الاول ديسمبر الماضي على سبيل المثال قام مخربون بكتابة عبارات بذيئة جدا على جدار دير الصليب التابع للبطريركية الارثودوكسية في القدس.

اخر تلك الهجمات حدث يوم الثالث عشر من حزيران يونيو الحالي عندما تعرضت المقبرة الارثودوكسية في يافا للتدنيس بعبارات كتبت على شواهد القبور تطالب بالانتقام، وقد نشرت صورها على الموقع الالكتروني لصحيفة جيروزالم بوست . وقد طالب مناصرو حقوق الانسان الحكومة الاسرائيلية بالرد على الاستفزازات بنفس الطريقة التي ترد فيها على التعبيرات المعادية للسامية. وللحق فان المسؤولين الاسرائيليين اصدروا بالفعل بيانات تنتدد بهذه الحوادث.


في المناطق الفلسطينية:

الحظر على المدارس المختلطة الذي اعلن في اوائل شهر حزيران يونيو الحالي هو الاحدث في سلسلة التضييق على المسيحيين في قطاع غزة في ضوء ارتفاع الضغوط من اجل الأسلمة.

في عام الفين وسبعة تم حرق المكتبة المسيحية الوحيدة في القطاع وجرى اختطاف صاحبها رامي عياد وقتله. وكانت المكتبة قد احرقت مرتين قبل ذلك في شباط فبراير عام الفين وستة ونيسان ابريل عام الفين وسبعة والهجوم الثاني كان اكثر تدميرا. وقال شهود ان رامي عياد ضرب قبل ان يقتل على ايدي متطرفين مسلمين اتهموه بمحاولة التبشير بالمسيحية.

المكتبة تاسست عام ثمانية وتسعين باسم مكتبة المعلم باشراف جمعية الكتاب المقدس الفلسطينية وهي تابعة لكنيسة غزة المعمدانية.

بعد الهجوم نفى الشيخ ابو صقر وهو زعيم الجماعة الاسلامية المعروفة باسم السلفية الجهادية وهي الجماعة المشتبه في انها العقل المدمير لحرق المكتبة في نيسان ابريل عام الفين وسبعة نفى اي علاقة لجماعته بقتل عياد الا انه اتهم قيادة مسيحيي غزة " بالتبشير ومحاولة تحويل المسلمين عن ديانتهم بتمويل من الانجيليين الاميركيين". ومع ان مسؤولي حماس ادانوا الهجوم وتعهدوا بحماية المسيحيين الا ان المكتبة لم تعد محل اهتمام.

الضفة الغربية ايضا لم تسلم من المخاطر بالرغم من جهود حكومة فتح المتكررة للترويج للاقلية المسيحية كدليل على انفتاحهم وجدارتهم بالدولة. فقد ذكرت الصحفية الايطالية "فرانشيسكا باتشي" في عام الفين واحد عشر ان الضغط الاجتماعي المتزايد ضد الزواجات المختلطة بين المسيحيين والمسلمين ادت الى تخلي الزوجين غير المرتبطين الذين لديهم اولاد عن اولادهم. وقالت ايضا ان المسيحيين من ملاك كروم العنب الذين ينتجون النبيذ منذ اجيال يواجهون ضغوطا متزايدة للتحول الى زراعة اكثر قبولا ولكن اقل ربحية وهي زراعة اشجار الزيتون.

فيما يلي قائمة بامثلة سريعة:

• في عام الفين وثلاثة، تعرضت فتاة مسيحية في السابعة عشرة من العمر للاغتصاب في الضفة الغربية، من قبل اثنين من المنتمين لفتح اللذين لم تتم مقاضاتهما ابدا بينما اضطرت الفتاة للهروب الى الاردن خوفا من ان تصبح ضحية جريمة شرف.
• في عام الفين وخمسة تعرضت فتاتان مسيحيتان شقيقتان للاغتصاب والقتل.
• في سبتمر ايلول من عام الفين وستة تم حرق سبع كنائس في اطار الاحتجاجات على محاضرة البابا بندكتس السادس عشر في المانيا.
• في عام الفين وعشرة تم اغلاق الميتم المسيحي الوحيد في الضفة الغربية بضغط من وزارة الشؤون الاجتماعية التابعة للسلطة الفلسطينية.

تشير التقارير الى ان الضغوطات ضد المسيحيين في تزايد وخصوصا فيما يتعلق بالحوادث ضد مسلمين سابقين. وعادة ما يتم التمييز ضد المتحولين الى المسيحية من قبل اغلبية المجتمع وخصوصا من عائلاتهم اذا ما انكشف امرهم.

كل شخص يعرف انه مسيحي يمكن ان يكون عرضة للخطر. في شباط من عام الفين واحد عشر هوجم جراح فلسطيني يدعى ماهر عياد بقنبلة القيت على سيارته التي كان يستقلها. ومع انه لم يصب باذى كبير الا ان السيارة تعرضت للدمار. وقال هذا الجراح بعد الحادث انه تلقى رسائل نصية تهدده بضرورة وقف التبشير مع انه نفى ان يكون يعمل مع اي هيئة تبشيرية.

ويرى ماجد الشافعي وهو رئيس مؤسسة عالم واحد الدولية ان مثل تلك الاعتداءات اصبحت عامة بصورة متزايدة. ويقول ان "المسيحيين في المناطق الفلسطينية يواجهون الاضطهاد وان منازلهم وكنائسهم تهاجم كل يوم تقريبا".

بكلمات اخرى، ان اقامة الدولة حتى في ظل الظروف الحالية بالكاد يمكن ان يبشر بنهاية للمصاعب التي تواجه المسيحيين الفلسطينيين. وفي جميع الاحوال، ومن غير النظر الى ما تتوقعه بعض الدوائر لاسترضاء الناقدين الغربيين فان الوضع على الارض قد يتحول الى الاسوأ.

الخلاصة: ان على كل من الاسرائيليين والفلسطينيين ان يعملوا من اجل حماية الاقليات الدينية وفي مقدمتها المسيحيون. فالتركيز على النتائج قصيرة الامد على حساب النتائج الاخرى يعد عملا سياسيا وليس تحليلا جادا.

الكاتب: جون ألن جونيور هو كبير مراسلي صحيفة ناشونال كاثوليك ريبورتر الاميركية وهي اكبر صحيفة كاثوليكية في الولايات المتحدة.

المقال في الاصل الانجليزي: http://ncronline.org/blogs/all-things-catholic/politics-and-christians-holy-land





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- على هامش مؤتمر الدوحة لحوار الاديان: التعارف من اجل النجاح
- مجلس النواب الاردني السابع عشر: لزوم ما لا يلزم
- من هو البابا القادم
- الأردن الجديد.. الاصلاحات السياسية والدستورية
- هل هذا ممكن؟
- في ذكرى النكبة: عملية السلام ومطالبات اللاجئين الفلسطينيين
- كيف تسقط الدولة باقل الخسائر
- التاهب للمجهول: لبنان ينتظر اليوم التالي
- على هامش زيارة الحج البابوي: البابا والمحاضرة تواضع عظيم ومث ...
- هل حان الوقت لاجراء تعديلات دستورية؟
- نواب الاعفاءات: حان وقت الصحوة
- أمرهم غريب
- التعارف من اجل نجاح الحوار
- القضية ليست قضية وطن للفلسطيين بل هي قضية وطن الفلسطينيين
- ستينية النكبة والتراجعات العربية
- العالم بدون الإسلام
- في اربعينية حزيران الحلقة الثالثة دروس التاريخ
- في اربعينية حزيران الحلقة الثانية
- الحكمة باثر رجعي: تضييع الممكن في سبيل المستحيل . الحلقة الا ...


المزيد.....




- بينهم لاعبان في المنتخب السوري للجودو.. مقتل 8 أشخاص في دمشق ...
- طوكيو لا تستبعد -استفزازات جديدة- من قبل بيونغ يانغ بعد عقوب ...
- حليمة.. من داعش إلى داغستان.. سذاجة أم تورط؟
- هل تنجح قوارب شراعية ذاتية القيادة في عبور الأطلسي؟
- وزير خارجية قطر: دول الحصار تقامر بحياة الشعوب
- الصين تتعهد بتقديم مزيد من المعلومات كي يفهمها العالم
- بنك -بريكس- يقرض روسيا 68.8 مليون دولار
- واشنطن ترفض إدانة قصف السفارة الروسية في دمشق
- بعد لقائه مع آل ثاني .. تيلرسون يبحث مع محمد بن سلمان أمن ال ...
- تشييع ضحايا التدافع في المغرب


المزيد.....

- العلمانية وحقوق الإنسان / محمد الحنفي
- نقد النساء / نايف سلوم
- الثقافة بين طابع المساءلة وطابع المماطلة / محمد الحنفي
- هل يمكن اعتبار الجماعات المحلية أدوات تنموية ؟ / محمد الحنفي
- أوزبر جبرائيل- تفسير رواية عزازيل / نايف سلوم
- توءمة ملتصقة بين الحزب الشيوعي والتجمع / مصطفى مجدي الجمال
- المُفكر والفيلسوف الأممي -صادق جلال العظم-: تذكرة وذكرى لمرو ... / عبد الله أبو راشد
- جذور وأفاق بنية الدولة / شاهر أحمد نصر
- حوار مع أستاذى المؤمن / محمد شاور
- مسمار في جدار الذاكرة / رداد السلامي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - الفرد عصفور - السياسة والمسيحيون في الاراضي المقدسة