أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - حسن محسن رمضان - في الاستعباد كنزعة إنسانية متأصلة















المزيد.....

في الاستعباد كنزعة إنسانية متأصلة


حسن محسن رمضان

الحوار المتمدن-العدد: 4014 - 2013 / 2 / 25 - 13:14
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    



وُجِدتْ مسألة الرق والاستعباد، كقضية مُسلّم بها، منذ أن وُجِد التاريخ المكتوب في أقدم الحضارات. بل إنها كانت موجودة، استقراءاً من هذا التدوين الضارب في القدم، منذ ما قبل تدوين التاريخ في تلك الحضارات. ولذلك فإن تلك الحضارات تعاملت مع مسألة الرق والاستعباد من جانب تنظيمي فقط وليست كقضية انسانية تتعلق بمبدأ. فشريعة حمورابي التي كُتبت في القرن الثامن عشر قبل الميلاد تولت الإشارة الصريحة للرقيق والعبودية كمسألة طبيعية في المجتمع الإنساني، وكذلك النقوش المسمارية والهيروغليفية لحضارات الشرق القديم ومصر الفرعونية. حتى الديانات التوحيدية الثلاث، ومنها الإسلام، لم تتعامل مع قضية الرق والاستعباد إلا من هذا الجانب التنظيمي. ففي العهد القديم والتشريع اليهودي كانت المسألة مقبولة أخلاقياً حتى ضمن اليهود أنفسهم: (إذا بيع لك أخوك العبراني أو أختك العبرانية وخدمك ست سنين، ففي السنة السابعة تطلقه حراً من عندك) [تثنية 15: 12]، (وأما عبيدك وإماؤك الذين يكونون لك فمن الشعوب الذين حولكم. منهم تقتنون عبيداً وإماء. وأيضاً من أبناء المستوطنين النازلين عندكم منهم تقتنون ومن عشائرهم الذين عندكم الذين يلدونهم في أرضكم فيكونون ملكاً لكم. وتستملكونهم لأبنائكم من بعدكم ميراث مُلْك. تستعبدونهم إلى الدهر) [لاويين 25: 44-46]. وكانت كما يبدو وسيلة لاستخلاص الديون أو للخروج من حالة الفقر (واذا افتقر اخوك عندك وبيعَ لك، فلا تستعبده استعباد عبد) [لاويين 25: 39]، (فأتى المُرابي ليأخذ ولديَّ له عبدين) [الملوك الثاني 4: 1]، (وأنتم أيضاً تبيعون إخوتكم فيُباعونَ لنا) [نحميا 5: 8]. وكان العبد أو الأمَة تُعتبر مالاً عينياً (إذا ضرب إنسان عبده أو أمته بالعصا فمات تحت يده يُنتقم منه. لكن إن بقي يوماً أو يومين لا يُنتقم منه لأنه ماله) [خروج 21: 20-21]، وهي فكرة سيكررها الإسلام كما سنرى أدناه.

أما في المسيحية فقد أخذ موضوع الاستعباد منحىً أكثر تطرفاً فيما يخص حالة الرق والعبودية، إذ تبدو نصوصه المقدسة وكأنها تشرعن العسف ضد الرقيق وترفع من قدر السادة المُستعبِدين في وجه عبيدهم وجواريهم. ففي النصوص المقدسة المسيحية يبدو يسوع الإنجيلي وكأنه يُشجع على استمرار خضوع العبيد لسادتهم، ويتحاشى أيضاً إعطاء أي تعليم بخصوص إطلاقهم من عبوديتهم هذه أو حتى الرفق بهم. فلا توجد أية وصية بهم إطلاقاً على لسانه في هذا الشأن. فكأن أمر الاسترقاق والعبودية عنده هو شأن طبيعي لا يحتاج إلى إصلاح أو "خلاص" ولا يشمل فضاءه التغيير الآتي مع (ملكوت الله) أو (ملكوت السماوات) الذي كان يُبشر به بين اليهود. بل إننا نرى يسوع الإنجيلي في أمثاله يقول: (فلما ابتدأ في المحاسبة قُدِّمَ إليه واحد مديون بعشرة آلاف وزنة. وإذ لم يكن له ما يوفي أمر سيده أن يُباعَ هو وامرأته وأولاده وكل ما له، ويوفي الدَّين) [متى 18: 24-25]، ولم يعترض يسوع في مثله هذا على أن يُباع الإنسان مع امرأته وأولاده ليوفي دَينَه، بل كأن الممارسة في المَثَل المضروب هو سياق طبيعي في التقاضي لاستيفاء الديون. أما بولس الرسول، وبغض النظر تماماً عن الخلاف الشديد في النظر إلى دوره الحقيقي، هو من وجهة نظر المسيحية كان ينقل رأي يسوع الإنجيلي في قوله: (أيها العبيد، أطيعوا سادتكم حسب الجسد بخوف ورعدة، في بساطة قلوبكم كما للمسيح. لا بخدمة العين كمن يُرضي الناس، بل كعبيد المسيح، عاملين مشيئة الله من القلب) [رسالة بولس إلى أهل أفسس 6: 5-6]، أي يأمر العبيد أن يخضعوا لأسيادهم خضوعهم لإلههم. بمعنى أن عبوديتهم لأسيادهم هي تماماً كعبوديتهم للمسيح، لا فرق. وهذه العبارة هي أقصى النصوص الدينية تطرفاً في الأديان الكتابية الثلاث فيما يخص العبودية والاسترقاق. ويكرر موقفه هذا في رسالته إلى أهل كولوسي [رسالة بولس إلى أهل كولوسي 3: 22]، ثم ليقول في رسالة ثالثة (جميع الذين هم عبيد تحت نيرٍ، فليحسبوا سادتهم مستحقين كل إكرام، لئلا يُفترى على اسم الله وتعليمه) [رسالة بولس الأولى إلى تيموثاوس 6: 1]. أما بطرس الرسول فله رأيٌ أيضاً: (أيها الخدام، كونوا خاضعين بكل هيبة للسادة، ليس للصالحين المترفقين فقط، بل للعنفاء أيضاً) [رسالة بطرس الأولى 2: 18]. فخضوع العبيد للعسف الذي يُمارس ضدهم، وارتفاع طاعة السادة إلى مرتبة طاعة الله بالنسبة إلى عبيدهم وإمائهم، هي شريعة مسيحية قديمة شرعنها شخصية إلهها الإنجيلي وقديسوها الأوائل وهي تتطلب البحث النقدي في نصوصها وشخوص أفرادها، إذ هذه النصوص تحتل فضاءً مختلفاً تماماً عن الديانتين اليهودية والإسلامية في هذه الجزئية وأكثر تطرفاً. بل المسيحية تذهب إلى مدى أبعد من اليهودية في حفظ عبودية العبيد. فعلى الرغم من أن الشريعة اليهودية تُحرّم إعادة العبد الهارب (الآبق) إلى سيده: (عبداً أبقَ إليك من مولاه لا تُسلِّم إلى مولاه. عندك يقيم في وسطك، في المكان الذي يختاره في أحد أبوابك حيث يطيب له) [تثنية 23: 15-16]، نجد أن بولس الرسول يخالف متعمداً هذا المبدأ ويكتب رسالة إلى أحد المسيحيين الأغنياء من أشراف كولوسي، اسمه فليمون، ليُعيد إليه فيها عبده (اسمه: أنسيمس) الآبق إليه على الرغم من أنه تحول إلى المسيحية على يد بولس [انظر: رسالة بولس إلى فليمون]. هذا التعمد في مخالفة النص المقدس اليهودي فيما يخص العبيد والإماء، وعلى الرغم من تأكيد يسوع الإنجيلي: (لا تظنوا أني جئت لأنقض الناموس أو الأنبياء. ما جئت لأنقض بل لأكمل. فإني الحق أقول لكم: إلى أن تزول السماء والأرض لا يزول حرف واحد أو نقطة واحدة من الناموس حتى يكون الكل. فمن نقض إحدى هذه الوصايا الصغرى وعلّم الناس هكذا، يُدعى أصغر في ملكوت السماوات) [متى 5: 17-19]، هذا التعمد في مخالفة النص اليهودي الأكثر تسامحاً مع العبيد والإماء يدعو للتأمل والنظر.

أما في الإسلام، فلا توجد في نصوصه المقدسة أية إشارة إلى المعنى المجرد لكلمة (الحرية). بل المعنى هو رديف لديانتين السابقتين عليه، أي النقيض فقط لحالة الاستعباد الإنساني المادي بالبيع أو الشراء أو الأسر. ولهذا السبب جاءت كلمة (حر) فقط على معنى النقيض للإنسان المملوك (عبد، أمَة). فلا يوجد في النص الإسلامي، كما هو الحال في النصوص اللاهوتية اليهودية والمسيحية حتى نهاية القرون الوسطى، أي تأصيل فلسفي للمعنى العام لكلمة (حر، حرية). وعلى الرغم من تضمن النصوص المقدسة الإسلامية المنسوبة للنبي محمد العديد من الوصايا الصريحة في الرفق بالعبيد والإماء، وتبني النص القرآني الصريح فكرة تحرير العبيد من العبودية (فك الرقاب) كوسيلة من وسائل الكفارات والصدقات والتحلل من القسم، إلا أن سيرة النبي محمد قد تضمنت استرقاق الأحرار كغنائم حرب، وتضمنت أيضاً التعامل مع قضية الاسترقاق والحرية كقيمة تحمل بين جنبيها مقابل مادي يتم مقايضته بسياق آخر كما حدث في زواجه من السيدة صفية بنت حيي. وعلى هذا الأساس تعامل الفقهاء الإسلاميون فيما بعد مع هذا (الإنسان) المُستعبد كـ (مال) أو كـ (سلعة) يحمل قيمة مادية يتم تقديرها على حسب ما في تلك السلعة من عيوب أو مميزات. ومن تلك الفكرة، أي فكرة هبوط القيمة الإنسانية لمن تم استملاكه (استرقاقه) إلى مجرد (سلعة) ثمنها يعتمد اعتماداً كلياً على (المميزات)، نشأت الفكرة الإسلامية اللاحقة الغريبة التي لخصها المبدأ الفقهي الشهير (جواز تقليب الجارية). فقد نُقل عن بعض صغار الصحابة أنه إذا اراد أن يشتري جارية (كشف عن ساقها ووضع يده بين ثدييها وعلى عجزها) [المصدر: إرواء الغليل]. وفي مصنف عبد الرزاق أن عطاء بن رباح سُئِل عن جواز النظر إلى ساق الجارية وبطنها وقد حاضت (أي وصلت أو تعدت سن البلوغ)، فأجاب بالإيجاب واستشهد بفعل عبدالله بن عمر أنه كان يضع يده بين ثدييها وينظر إلى بطنها وينظر إلى ساقيها أو يأمر به. وعن علي بن أبي طالب في سؤال عن جواز النظر إلى ساق الجارية وعجزها فقال: (لا بأس بذلك، لا حرمة لها، إنما وقفت لنساومها). وعن الشعبي قال: (إذا كان الرجل يبتاع الأَمَة [أي الجارية] فإنه ينظر إلى كلها إلا الفرج).

التاريخ لم يخلو قط من مسألة الاسترقاق والاستعباد، لم يحدث هذا أبداً. حتى في وقتنا الراهن، وعند كتابة هذه السطور، يوجد في مكان ما في هذا العالم الشاسع من يرزح، ذكراً كان أو أنثى، تحت وطأة الاستعباد. فأسواق النخاسة، حيث كان يُباع فيها العبيد والجواري في الزمان القديم، تُقام في زماننا، شئنا أم أبينا، ولكن تحت مسميات أخرى. فلم يعُد هذا السوق يحتل مكاناً محدداً في أسواق الشرق والغرب يجيء اليه الرجال ليرفعوا اثواب الجواري حتى بطونهن ليتأكدوا خلوهن من العيوب قبل الشراء، ولم يعد تأتي اليه النساء، يسدلن نقابهن على وجوههن، لينظروا من بعيد إلى العبيد ليختاروا منهم. ولكن أسواق النخاسة اليوم تحتل مركزاً يتخفى تارة من أعين القانون، ويتبدى تارة أخرى ليعمل تحت أنفه. وإن كانت تلك الأسواق قد تخلت عنها الديانة الرسمية اليهودية منذ زمان بعيد بسبب فقدانهم السلطة السياسية وقيود شريعتهم، وتخلت عنها الديانة الرسمية المسيحية منذ حوالي قرنين ماضيين بسبب فقدانهم الشامل والنهائي للسلطة الدنيوية، فإن العديد من البلدان الإسلامية (اليمن وموريتانيا على سبيل المثال) لا تزال تتواجد فيها مظاهر العبودية الصريحة، ولا يبدو أن المجال الدعوي الرسمي الإسلامي مهتماً كثيراً لهذه الظاهرة.

إلا أن العبودية، كفكرة وكممارسة، لا تزال تتواجد أيضاً وبوضوح في الدول الغربية. ففي يوليو من سنة 2008، وعلى مقعدي الوثير في الطائرة، وفي إحدى الصحف البريطانية، قرأت عن إعلان الجهات الرسمية عن تحرير أكثر من خمسين جارية جنس (sex slave) من جنسيات أوروبية شرقية وآسيوية في مكان ما في أسكتلندا. يقول الخبر أن هؤلاء "الإماء والجواري"، ولسنوات عديدة، كانوا يقدمن ما يؤمرن به لزبائن أسيادهن والذي بلغ عددهم في بعض الأحيان العشرين يومياً، وإن بعضهن قد تم "شرائهن" من بلدانهن الأصلية بالفعل. ولكن ما لفت انتباهي هو قول احداهن: "أن بعض الرجال يعتقد أن الجارية يجب أن تكون مقيدة بقيود حديدية، وعلى جسدها ووجها آثار ضرب وعنف، وإلا فهي ليست بجارية وتفعل ما تفعل بمحض ارادتها“. وقد صدقت تلك المرأة، فقد تغيرت تماماً الصورة النمطية للإماء والجواري التي علقت في أذهاننا من سنوات قراءة التراث القديم أو مشاهدة الأفلام السينمائية إلى صورة أكثر تعقيداً وإشكالاً. فهي بحاجة إلى إعادة تعريف وتأطير، وبحاجة إلى تنمية ثقافة بأن الاستعباد لا يعني بالضرورة الشراء أو العنف. إلا أن استمرار العبودية حتى وقتنا الراهن، ومقولة تلك المرأة، يجعلنا نتساءل عن مقدرة (الإنسان) الحقيقية في أن يعيش من دون محاولة لاستعباد الآخر في محيطه، حتى ولو كان هذا المحيط هو محيطه الضيق من أفراد أسرته أو مَنْ يملك عليهم سلطة من نوع ما. أليس بروز تلك النزعة المتأصلة في النفس البشرية لـ "استملاك" من حوله من البشر هي نزعة واضحة في المجتمعات الإنسانية وإن كانت تتم تحت شعارات أخلاقية أو دينية أو مصلحية أو ماشابهها؟ تلك النزعة التي تحاول أن تسلبهم ارادتهم لصالح ارادته، أليست هي بالضبط ما قرأته في ذلك الخبر في تلك الصحيفة الإنجليزية؟ أليست تلك الممارسة واسعة الانتشار حتى بين من يحاربون الاستعباد؟ وإلا فما الفرق؟





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,475,420,695
- الأحاديث الموضوعة كأداة لتصحيح التاريخ
- مشكلة الإيحاء الجنسي في إنجيل يوحنا
- صراع
- معارك الله
- مقالة في طقس الإفخارستيا – أكل الله
- رقص الجريح
- المسيحية وحوادث أكل لحوم المسلمين
- في مشكلة تعاليم يسوع الإنجيلي
- إشكالية العقل السلفي العربي
- في طبيعة العلاقة بين الفرد والدولة
- عندما نفقد خارطة طريقنا
- مشكلة اليهودية والجغرافيا عند كتبة الإنجيل
- من إشكاليات قصة يسوع الإنجيلي
- التناقضات الأخلاقية عند يسوع الإنجيلي
- هل هذه صلاة أجر ومغفرة؟
- في إشكالية الشعوب العربية
- سؤال غير بريئ لما يسمى ب -القوى الشبابية- في الكويت
- بصراحة … رأيي في أحداث مسيرة يوم الأحد
- كلمة قصيرة لمن يخاف -ثورة- في الكويت
- لأنكم مجتمع يمثل شذوذاً في كل شيء


المزيد.....




- اليوم في مقر “التجمع” : الأمانة العامة تجتمع برئاسة سيد عبدا ...
- تقرير رسمي : “الإخوان” ترمي بأفرادها في الهلاك ثم تتنصل منهم ...
- ملحدون في الأردن... من التدين الظاهري إلى الشك
- “الإفتاء” تحدد شرطا يجعل “التاتو” حلالا
- الفاتيكان يدعو الحكومة الإيطالية لتحكيم صناديق الاقتراع
- نقاش بين إعلامي سعودي وغادة عويس حول -إسرائيلية المسيح-
- نقاش بين إعلامي سعودي وغادة عويس حول -إسرائيلية المسيح-.. وع ...
- دار الإفتاء المصرية تحدد شرطا وحيدا يجعل -التاتو- حلالا
- مرجع ديني عراقي يصدر فتوى بشأن وجود القوات الأمريكية ويأمر ب ...
- ترمب يقول إن اليهود الذين يدعمون الديمقراطيين -غير مخلصين-


المزيد.....

- مشكلة الحديث عند المسلمين / محمد وجدي
- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري
- نقد الاقتصاد السياسي : قراءات مبسطة في كتاب رأس المال. مدخل ... / عيسى ربضي
- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - حسن محسن رمضان - في الاستعباد كنزعة إنسانية متأصلة