أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاروق سلوم - حدوة حصان














المزيد.....

حدوة حصان


فاروق سلوم

الحوار المتمدن-العدد: 3794 - 2012 / 7 / 20 - 00:11
المحور: الادب والفن
    


بغداد ليست مدينة واحدة
انها مدينة متعددة ..
سلسلة مدن في مدينة واحدة
تترابط كحدوة حصان مغلقة ومفتوحة في آن معا ..

مدينة الرفق حيث ُ تنطوي على الروح وعلى الحب ،
ومدينة الخشونة اذ تنطوي على القسوة على ساكنيها :
داخليها ومغادريها ..
حين تدخلها الألوف من فتحة حدوة الحصان
وحين تخرج من فتحة حدوة الحصان الألوف .

هي مدينة جاذبة ببذخها ولطفها واناستها ولياليها ،
وهي مدينة ٌ طاردة لأفضل ابنائها ببذخ عجيب ايضا..
وتلك هي غرابة قسوتها .
حتى انني كنت اتساءل دائما
عن عمق تلك الجراح التي تتركها في قلوب محبيها وعاشقيها حين تنفيهم بسهولة ،
او حين تقدمهم منفردين دون شهود على مذبح الموت ..

كل ابنائها ،
ومحبوها
عاملوها برضى نادر وغريب ؛
كمن يحتمل قسوة امّه ،
او غضبها في لحظة انفعال ..
ولكن المدينة المتعددة الحضور في حدوة حصان المكان ؛
اختبرت مع ابنائها اقسى عواطفها طوال قرون ..
حتى الزمن القاحل الحاضر ..

ولكن بقي كل ابنائها يغنون غرامها
وذكرياتها وقصائدها و مواعيدها ...
كعرفان غريب ...

*
من يظن ان بغداد هي زمن واحد فأنه واهم ...
إنها مجموعة ازمان في زمن متواصل .
وان كل عمر ٍ يتقمصُنا هو زمن فريد من ازمانها ،
حتى ليبدو ان كل إسم ٍ منا ..
و كل ابن من ابنائها سواء كانوا داخل حدوتها
او في الشتات ..
هو زمن خاصٌ وذكرى وجراح وروايات
وهو تواريخ وقصص حب ...
وسؤال لاجواب له ..

لاجواب له ...


*
اناشيد اوروك



#فاروق_سلوم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- جائزة نوبل للأطفال - جائزة استريد لندغرين 2012
- ابناء الفيس بوك
- ايزابيل اللندي : غداء مع ساشا
- فقر ماوتسي تونغ ...
- شمس في شرفة ..
- نأي ْ ..
- تداعيات في الصخب والعنف..
- قصائد اوراق
- تمتمات ..
- علي بدر : الرواية بوصفها مدارا معرفيا
- صديقي الكوردي
- نافذة الصولفيج - نصوص
- ظهيرة خريف البطريرك
- دفتر السويدي
- قصائد لنرجستها
- انتظارات اللاجيء..
- الفتاة الشقراء الكئيبة
- البراعم تورق على الشرفات
- رجيم الصفر : قراءة في معرض الفنان بلاسم محمد
- السويدي


المزيد.....




- ربيع للقلب المنهك.. حين يلون الأرجوان إسطنبول
- النقابات الفنية في مصر ترد على أزمة فيلم -برشامة- برفض -التك ...
- من القاعدة إلى داعش.. قصة الجذور الفكرية المثيرة للجدل
- الكويت تخفض التمثيل الدبلوماسي الإيراني وتطلب مغادرة دبلوماس ...
- مئوية إدريس الشرايبي.. سيرة روائي شرح أعطاب الاستعمار بالفرن ...
- الشاعر السيريالى عبدالرؤوف بطيخ ضيفا على نادى أدب دمنهور برئ ...
- منشأة -الكهف- العملاقة للفنان الفرنسي جي آر في باريس تبدو مت ...
- بعد فوزها بجائزة دولية.. وجدان أبو شمالة: كتابي دعوة أخلاقية ...
- مدعومة من ترامب.. فنانون ينسحبون من حفلات بمناسبة الذكرى الـ ...
- من -موسكو الصغرى- إلى شاشة السينما..-باغي عينكاوة-.. مقهى يح ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاروق سلوم - حدوة حصان