أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - محيي هادي - هل القرآن هو الذكر المحفوظ؟ (4) التحريف في النسخة الأصلية للقرآن















المزيد.....

هل القرآن هو الذكر المحفوظ؟ (4) التحريف في النسخة الأصلية للقرآن


محيي هادي

الحوار المتمدن-العدد: 3767 - 2012 / 6 / 23 - 11:49
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


هل القرآن هو الذكر المحفوظ؟ (4) التحريف في النسخة الأصلية للقرآن

إن الذي دفعني لكتابة هذا المقال هو أنه في إحدى قراءاتي للقرآن وجدت أن كلمة (الاقصى) في الآية:
( سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى ...... ( الاسراء1 )
تكتب بالألف الممدودة (ا) لا بالألف المقصورة (ى)...

طننت أنه هناك خطأ مطبعي في النسخة التي بين يدي إذ أنني أعرف أن (الأقصى) تكتب بالألف المقصورة. و عند مراجعتي لنسخة قرآنية ألكترونية وجدت أن الشكل الحديث فيها يكتب بالالف المقصورة، اي الشكل الصحيح حاضرا. أما الشكل القديم (الرسم القرآني) فإنه يكتب بالألف الممدودة، اي الشكل الخطأ. ثم قلت: أليس هذا هو نوع من التحريف في القرآن؟؟

إن (لسان العرب) يذكر أن:
تَحْرِيفُ الكَلِم عن مواضِعِه: تغييره
والتحريف في القرآن والكلمة: تغيير الحرفِ عن معناه والكلمة عن معناها وهي قريبة الشبه كما كانت اليهود تُغَيِّرُ مَعانَي التوراة بالأَشباه، فوصَفَهم اللّه بفعلهم فقال تعالى: يُحَرِّفُون الكَلِمَ عن مواضعه.
و يمكن أن نجد مثل هذا المعنى في معاجم عربية أخرى و نجد أن التحريف هو التغيير.

و التغيير الذي أريد ن أذكره هنا ليس التغيير في معنى الكلمات القرآنية بل في شكل حروفها و إضافة حروف أخرى عليها أو إلغاء حروف منها.
أما المعاني فلم يكتف المسلمون باتهام اليهود بتحريف معاني كلمات توراتهم بل أنهم ، أي المسلمين، قد قاموا بتحريف قرآنهم. و دليلي على ذلك هو كثرة الطوائف التي برزت بينهم، نتيجة تفسيرهم المختلف للقرآن.
و لو كان الاختلاف سلميا لكان شيئا جيدا و صحيا. و لكن الاختلاف كان عنيفا مما أدى إلى كثرة الحروب التي وقعت بين المسلمين عبر التاريخ في الماضي البعيد و في الماضي القريب و كذلك في الحاضر أيضا. و لا زال تكفير واحدهم للآخر جاريا ليومنا هذا. و لا أستبعد أبدا أن الحروب ستستمر في المستقبل فيما بينهم.
و قد يكون العدد في الحديث المنسوب إلى النبي محمد، الذي يتحدث عن الفِـرق التي ستكون في الاسلام، قليلا، فالحديث يذكر بأن أمة محمد ستفترق إلى اثنتين و سبعين فرقة على أقل تقدير. و نحن نرى أن الفرق الاسلامية تزاد عددا، و كأنها فطريات الغابة، و عددها يصل إلى أبعد من ذلك بكثير . هذا إذا حسبنا الفرق الحالية و لو جمعنا معها الفرق المندثرة فإن العدد يكبر و يكبر.
طبيعي كل فرقة احتكرت الدين على طريقتها الخاصة و ادعت بأنها تمثل الاتجاه الحقيقي الالهي و السماوي للدين الاسلامي و لتفسير قرآنه.

و كما ذكرت في الأعلى أنني بهذه المقالة أريد بالتحريف:
* تغيير شكل الأحرف
* و إضافة حروف أخرى على الكلمات القرآنية.
* و إلغاء حروف منها.
* و أترك الآن جانبا تحريف القرآن بواسطة تنقيط حروف كلماته و وضع حركات الضمة و الشدة و إلخ.....عليها.

و قبل أن أدخل في الموضوع أقدم سؤالي، و في نفس الوقت اقتراحي: لماذا لا تطبع بجانب النسخ الحاضرة من القرائين و تلصق، النسخة الأصلية الأولى التي اتفق عليها في أيام الخليفة عثمان؟ و سبب سؤالي هو:
أولا: إرادتي لمعرفة مدى التغيير الذي طرأ على القرآن منذ زمن نشوئه العثماني. (نسبة إلى الخليفة الأموي عثمان بن عفان)
ثاثيا: حبي التأكد من كلام القائلين بأن القرآن هو ذكرٌ من الله لا يتغير و لكي أقول أنهم على حق عند ترديدهم الآية : إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ( الحجر9). و لا أريد أن أن أقدم أسئلة أخرى عما تعني الآية بـالكلمات (نحن، الذكر، و حافظون)، فقد كتبت سابقا ، و في مقالات أخرى،عن الذكر.

لقد ذكر المقري في كتابه (نفح الطيب) أن مصحف عثمان بن عفان كان في جامع قرطبة و صار إلى عبد المؤمن فقال: هو مصحف أمير المؤمنين عثمان بن عفان، خطّه بيمينه، و له عند أهل الأندلس شأن عظيم.
فهل اختفى هذا القرآن أم أن المقري ذكر ذلك بدون تأكد من قوله؟

إن المؤمن بعدم تحريف القرآن و تصحيفه عند استعماله للآية التاسعة من سورة الحجر يقول ذلك دون مراجعة نسخ قرآنية أقدم و كذلك فهو يكرر الآية المذكورة كاستمرارية ببغائية أو لخوفه من شيء اسمه (الله) يقول عنه أنه هو منزل القرآن.
إن الدين مبني على الخوف:
* إذ أنه عند عدم اعتقاده بعدم تغيير القرآن فإنه سيدخل النار و سيعذب، هذا من ناحية.
* و من ناحية أخرى فإن القائل بتحريف القرآن يكون معرضا إلى قمع الحاكم و ملاحقه أوباشه الهمج. وقد أثبت التاريخ هذا.

إنني أدعو أي شخص يحاول أن يبحث عن حقيقة تحريف كتاب القرآن أن يراجع تاريخ كتابته و الوصول إلى شكله الحاضر، هذا الشكل الذي أعتقد أنه لا يثبت، كما هو الآن، في المستقبل و سيتبدل نتيجة لادخال تغييرات جديدة أخرى كي يلاقي القاريء سهولة في قراءة القرآن. و أنا من الأشخاص الذين يؤيدون تحسين كتابة الحروف العربية و تسهيلها على كاتبها و قارئها.

لنقرأ بعضا من الاختلافات و التغييرات التي طرأت على طريقة كتابة القرآن، و قد يجد القاريء، عند بحثه، أن هناك تغييرات أخرى لم أتطرق إليها.

1....تغيير الألف المقصورة بـألفِ ممدوة .
الأقصى بدل الأقصا
سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا ۚ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ (الاسراء 1)
وَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ يَسْعَىٰ قَالَ يَا مُوسَىٰ إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ فَاخْرُجْ إِنِّي لَكَ مِنَ النَّاصِحِينَ (القصص20)
وَجَاءَ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَىٰ قَالَ يَا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ (يس20)
إن كلمات موسى و عيسى و أدنى و يسعى و سجى و يغشى، التي تنتهي بالألف المقصورة، بقيت كما هي. فهل كانت هذه الكلمات بحرفها الأخير هكذا في النسخ الأقدم؟

2.....إضافة اللام
عند قراءة كلمة (الليل) في نسخة قديمة و جدتها تكتب بـ (اليل). و قد تم التغيير من (اليل) إلى (الليل) في 65 موضعا. أشير إلى قسم منها:
- (البقرة 164): إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ............... .
- البقرة (187)
- آل عمران (27) و (113) و (190)
- ابراهيم(33)
- إلخ....

3...إن كلمة (سبحان) في الآية المذكورة أعلاه و في آيات أخرى من القرآن كانت تكتب بدون ألف، اي ( سبحن) و حسنت بعدئذ فوضعت ألف صغيرة بين حرف الحاء و حرف النون.
و مثل هذا يمكن أن نراه في كلمة اسماعيل، فإنها كانت تكتب (اسمعيل) في شكلها القرآني السابق.
و كلمة ابراهيم كانت تكتب (ابرهم)
و اسحاق كتبت (اسحق)
و عمران كتبت (عمرن)
و نصارى كتبت (نصرى)
و الصالحات كتبت (صلحات)
و أزواج كتبت (أزوج)
و كتاب كانت (كتب)
باركنا كانت (بركنا)
و هكذا

4...التاء المربوطة و التاء المفتوحة.
إن كلمة امرآة في الآية (35) من سورة آل عمران : (اذ قالت امرات عمران رب اني نذرت لك ما في بطني محررا فتقبل مني انك انت السميع العليم) تكتب (امرأت) و هكذا في آيات أخرى مشابهة.
إن كلمة (امرأت) يجب أن تكتب (امرأة) حسب القواعد الاملائية العربية، أي بالتاء المربوطة. و لكننا نراها قد كتبت بالتاء المفتوحة. و يفسر البعض أن هذه الكلمة كتبت هكذا لأنها تأتي كمضاف إلى كلمة أخرى كعمران و لوط و نوح. فنقرأ (امرأت عمران) و (امرأة نوح) و (امرأة لوط)... أما إذا أتت لوحدها فتكتب (امرأة).

و يمكننا أن نلاحظ مثل هذا الأمر في كلمة (كلمت). ففي الآية 115 من الأنعام، نراها:
(وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلًا ۚ لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ ۚ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ)

5... لا أعرف سبب تغيير بعض الكلمات و تعديلها و هي تعطي نفس المعنى. فمثلا كلمة (الأنهار) في الآية (25 من البقرة):
(وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ۖ كُلَّمَا رُزِقُوا مِنْهَا مِنْ ثَمَرَةٍ......
نرى أن (الأنهار ) كانت مكتوبة (أنهر) في النسخ القديمة..
أنهارٌ ونُهُرٌ ونُهُور ٌو أنهرٌ هي جمع نهر حسب القاموس المحيط.
و بمناسبة ذكر كلمة (أنهر) أذكر ما كتب في معجم ( لسان العرب) إذ نقل لنا حديثا منسوبا إلى النبي محمد هو: ( نَهْرانِ مؤمنان ونَهْرانِ كافران، فالمؤمنان النيل والفرات، والكافران دجلة ونهر بَلْخٍ). و لم يذكر صاحب المهجم السبب في تكفير نهري دجلة و بلخ أو في إيمان النيل و الفرات.

و نجد أن كلمة (الرياح) كانت (الريح) كما في الآية 164 من البقرة:
(إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِمَا يَنْفَعُ النَّاسَ وَمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ مَاءٍ فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَبَثَّ فِيهَا مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ وَالسَّحَابِ الْمُسَخَّرِ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُون)
و في غيرها من الآيات.

6... إلغاء الواو.
إن كلمة (الحياة) في الآية (86) من سورة البقرة، مثلا:
(أُولَٰئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالْآخِرَةِ ۖ فَلَا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ)
كانت تكتب (الحيوة) في النسخ القديمة من القرآن. إلا أننا نجدها اليوم على الشكل المعترف فيه حاضرا: (الحياة). إنه من الإمكان وجود هذه الكلمة في آيات أخرى يمكن للقارئ أن يعثر عليها في بحثه.

و كذلك كلمتا (الزكاة) و (الصلاة) في الآية 43 من سورة البقرة
(وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ)
فإنهما كانتا على شكل (صلوة) و (زكوة).

7.. أما كلمة آيات فإنها كانت تكتب (ءايات)، حيث يمكن قراءتها في الآية 68 من سورة الانعام:
(وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّىٰ يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ ۚ وَإِمَّا يُنْسِيَنَّكَ الشَّيْطَانُ فَلَا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرَىٰ مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ)

و آلاء كانت تكتب (ءالاء)، كما في الآية 55 من سورة النجم.
فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكَ تَتَمَارَىٰ ) )

8...إضافة الواو
إن كلمة (داوود) في الآية 5 من سورة النساء مثلا، كانت تكتب (داود) بـ " واو صغيرة" بعد الواو فالغيت الواو الصغيرة و اضيف واو اعتيادية.
وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ عِلْمًا ۖ وَقَالَا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي فَضَّلَنَا عَلَىٰ كَثِيرٍ مِنْ عِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ)

9.... أما الآية 24 من سورة التكوير:
(وَمَا هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ)
فقد ذكر ابن كثير أن كلمة (ضنين) تقرأ أيضا بالضاء (ظنين) و لم أجد بعد قرآنا كتبت فيه هذه الكلمة بحرف الضاء. و الضنين هو البخيل أما الظنين فهو المتهم.
إننا في هذا التغيير نجد مثلا للتحريف في الكلم.

قد يقول قائل أن الذي غير في شكل كتابة القرآن قد رأى أن الصيغة الجديدة أفضل من القديمة و ربما أجمل. و لكن أليس الله الذي يقولون عنه أنه منزل القرآن و مرشد كاتبيه يعرف ما هو الأفضل و ما هو الأجمل؟ فهل كان الكاتب الأول للقرآن مقصرا في كتابة قرآنه؟
و لكن هل يمكن أن يكون الله مزاجيا؟ يوم يكتب بهذا الشكل و يوم بشكل آخر.
إن التغيير لأجل التحسين شيء جيد و لكن أليس هذا التحسين هو التحريف بعينه. و أن القرآن لم يعد كما كان سابقا و لم يُحافظ عليه كما تقول الآية؟ : ( إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ)
و للعلم أيضا أن كلمة (لحافظون) في هذه الآية كانت تكتب (لحفظون).

محيي هادي-أسبانيا
23/06/2012





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,560,943,414
- 180 درجة إلى الوراء در
- إلى صديقي عن مرتزقة الدين
- مندوب الخرافات على الأرض
- شيطان بجبة
- الأنثى المسلمة و جُبب الدين
- قمة بغداد و ما ضغوا الأكباد
- حب بنقاب
- عن المسيح و عذرية مريم
- إلى أعراب النفاق في شأن القذافي
- خرافة الأناجيل الأربعة
- الأديان -السماوية- تطمس التاريخ الفلسطيني
- الرشوة في مؤسسات الدولة العراقية
- فخر المسلم
- أمة إقرأ
- وأد الأنثى
- شرفاء مكة
- إنَّ الذِكرَ توراةٌ
- هلْ القرآنُ دستورٌ؟
- لحى الجهل
- خُلِق الجمل من شيطان ِ


المزيد.....




- ما هي أبعاد تبني تنظيم -الدولة الإسلامية- إطلاق سراح عدد من ...
- التعايش الديني في مصر الإسلامية.. مخطوطة تظهر شراء راهبين لع ...
- المنح التعليمية بالحضارة الإسلامية.. موسيقي يرعى العلماء ومس ...
- أيتام تنظيم الدولة الإسلامية يواجهون مصيرا مجهولا
- منظمة التعاون الإسلامي تُدين اقتحام المسجد الأقصى المبارك
- -قناصة في الكنائس وأنفاق-... بماذا فوجئت القوات التركية عند ...
- مسيحيون يتظاهرون احتجاجا على غلق كنائس بالجزائر
- عضو مجلس الإفتاء بدبي: الثراء الفقهي المنقول منهل لا ينضب لك ...
- مفتي الأردن: علماء الشريعة الإسلامية وضعوا علوماً وقواعد مست ...
- رحلة لاستكشاف عالم سري أسفل كاتدرائية شهيرة


المزيد.....

- ماملكت أيمانكم / مها محمد علي التيناوي
- السلطة السياسية، نهاية اللاهوت السياسي حسب بول ريكور / زهير الخويلدي
- الفلسفة في تجربتي الأدبية / محمود شاهين
- مشكلة الحديث عند المسلمين / محمد وجدي
- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - محيي هادي - هل القرآن هو الذكر المحفوظ؟ (4) التحريف في النسخة الأصلية للقرآن