أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محيي هادي - مندوب الخرافات على الأرض














المزيد.....

مندوب الخرافات على الأرض


محيي هادي

الحوار المتمدن-العدد: 3724 - 2012 / 5 / 11 - 21:56
المحور: الادب والفن
    


مندوب الخرافات على الأرض

تركَ اللحيةَ كيْ تطولَ
إنه مندوبُ الجبارِ
قد خلقَ المندوب إلاها
قال لنا: إنه ذا الباري
حَمـَّلهُ عُنفَ الإجرام
يُـرهبُ بـالقتل و بـالنار
و حروفَ رحيم رحمان
كذًَبها سيفُ القهار
للغزوِ إنّهُ قد جمعَ
جنداً في جيشٍ جرّار
كم بلداً إنهُمُ نهبوا؟
أحرقوا في خُضر الأشجار.

**

صار المندوبُ محتكـِرا
فهو البائع و هو الشاري
لن يُخطأ في المندوب بَــشرٌ
إنه ثورٌ في الأبقارِ
فاختلق لها خرافته
صدّق فيها حافٍ عاري

مسكينٌ (مشحوف) نوحٍ
حُمـِّلَ بالقطِّ و بالفارِ.
لم يغرقْ نوحُ بِمشحوفُـه
رغم فيضان الأنهار

هذا موسى نبي الـلاهِ
شـَقـّاق رمالٍ و بـِحار
كم مصرياً قد قتل موسى
قبل التيه في الصحاري؟

هل حملت عذراء الله
من روحٍ قدسٍ أم جارِ؟
للأرضِ ينزل في سرٍ
في ليلٍ كان و نهارِ

و عيسى يشفي مرضاهم
بنبيذ عنب الخمّار
و نبيٌّ يركب في فرحٍ
فرسا بجناحٍ طيـّارِ
و إمامٌ يمشي على الماءِ
هذا سرٌ في الأسرار

**

اليوم صحوت على خبرٍ
هو لي من أغرب أخباري
في الخبر هذا تحقيرٌ
لإمامٍ رمز الأحرارِ
ضحّى في الروح و في النفس
في الطفِّ ضد الفـُجـّار
أسفا للتضحية هذي
صارت سلعة للتجار

فحسينُ قد صار يُـحييِ
أطفالاً في أرض داري
طفلا من أهلي، من عيسى
أحياهُ مـِنْ خنقِِ غبار
فعلى النبي صلاةٌ
في تعظيمٍٍ و بإكبارِ
أحسين صار هو الله
فيعيد حياة "الكفار" ! ؟
هل حسين أرسل قطرا
فأزال غباراً بأمطار؟
من قبل حسين كان عيسى
يعيد الروح كأمرٍ جارِ
إن صدق عاقل في الخرف
رأسه فيهِ مُخُّ حمار.

**

أبعدْ عني يا خالق كذبٍ
يا حامل سيفَ الأشرار
أنا مُقبرٌ لهذا الكذبِ
للخرَفِ معولُ حفـّار
فإلهي هو ذاك الصدقُ
يحترمُ العقلَ و أفكاري.


محيي هادي – أسبانيا
11/05/2012



#محيي_هادي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شيطان بجبة
- الأنثى المسلمة و جُبب الدين
- قمة بغداد و ما ضغوا الأكباد
- حب بنقاب
- عن المسيح و عذرية مريم
- إلى أعراب النفاق في شأن القذافي
- خرافة الأناجيل الأربعة
- الأديان -السماوية- تطمس التاريخ الفلسطيني
- الرشوة في مؤسسات الدولة العراقية
- فخر المسلم
- أمة إقرأ
- وأد الأنثى
- شرفاء مكة
- إنَّ الذِكرَ توراةٌ
- هلْ القرآنُ دستورٌ؟
- لحى الجهل
- خُلِق الجمل من شيطان ِ
- مواخير الأردن
- نكتة موسى
- خريجو سوق مريدي


المزيد.....




- عائشة بنور: النقد عاجز عن مواكبة طوفان الروايات
- لماذا تتصدر الروايات القديمة قوائم القراءة من جديد؟
- بعد استحواذ -نتفليكس- على -وارنر- … ما هو مستقبل السينما؟
- من هي أم سيتي البريطانية التي وهبت حياتها لحبيبها الفرعون؟
- المطرب الموصلي عامر يونس يفتح سيرته الفنية في حوار مع «المدى ...
- انتخاب الفلسطينية نجوى نجار عضوا بالأكاديمية الأوروبية للسين ...
- الإخوان المسلمون في سوريا.. الجذور الفكرية والخلافات العقائد ...
- هل مات الخيال: كيف تحولت الرواية إلى سيرة ذاتية؟
- فيلم -غرينلاند 2: الهجرة-.. السؤال المؤلم عن معنى الوطن
- الزهرة رميج للجزيرة نت: العلم هو -كوة النور- التي تهزم الاست ...


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محيي هادي - مندوب الخرافات على الأرض