أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - عقيل الناصري - (6-8)من تاريخية الانقلابية العسكرية في العراق المعاصر القسم الثاني: المرحلة التموزية / القاسمية:















المزيد.....

(6-8)من تاريخية الانقلابية العسكرية في العراق المعاصر القسم الثاني: المرحلة التموزية / القاسمية:


عقيل الناصري

الحوار المتمدن-العدد: 3747 - 2012 / 6 / 3 - 12:27
المحور: دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات
    



كما كانت مصر الناصرية من أبرز هذه الدول الإقليمية تدخلاً في الشأن العراقي آنذاك. إذ رمت بكل ثقلها لأجل تغيير الحكم عن طريق مساندة القوى الانقلابية، وبغض النظر عن مدى تطابق أهدافه مع هذه القوى. وحين سرت الموجة الناصرية في المجتمعات العربية، بعد ولوجها فترتها الذاتوية المظلمة [... كانت هديتها تصدير نهجها ((الأهلي)) إليها. وهي أي الناصرية لم تضع الحروب الأهلية العربية ولا سيما المشرقية منها بديهة. لكنها لم تول أحوال المجتمعات التي نشدت استمالة جماهيرها، وحشدها، الاعتبار ولا أحتسب أثر مثالها... فأسهمت، من حيث تدري، في اضطراب الدول والمجتمعات هذه على شفيرة الحرب الأهلية. وكان حظ الاردن (وبعض) فلسطين الملحقة به وسوريا والعراق واليمن من الهاوية الأهلية بين 1954 و 1970 وفيراً وثقيلاً... ] ، نتيجة ميلها نحو التوسع الخارجي وحل مشاكلها الاقتصادية عبر المحيط العربي، طالما لا تستطيع حلها بإمكانياتها الداخلية المتوفرة.
لقد أوكلت الولايات المتحدة، بصورة غير مباشرة وربما مباشرة، مسألة [... تصفية الإتجاهات الرئيسية في الثورة العراقية إلى الحركة الناصرية، كما تبين الوثائق الأمريكية السرية التي نشرها هيكل، سنوات الغليان، الوثيقة 28 في الملحق الوثائقي... ] .
لقد شعر الرئيس عبد الناصر [... بنشوة ثورية جعلته يعتقد أن الوطن العربي كله سرعان ما ينضوي موحداً تحت قيادته، ولم يحسب جيداً القوى العظمى التي ستقف دون ذلك. وفي سياق نشوته تصرف باستعجال وتورط بسهولة بالتدخل في شؤون أقطار عربية كالعراق وسوريا واليمن والجزائر وغيرها، وأظهر ميلاً من اللامبالاة عندما انحاز في تلك البلدان... إلى الأطراف التي رشحتها المخابرات المصرية. ففي العراق تدخل منحازاً بعد خمسة أيام فقط من نجاح ثورة 1958، فتحدث مع عبد السلام عارف، الذي ذهب على رأس وفد لمقابلته في دمشق، عن مصير عبد الكريم قاسم... والغريب أن الحكومة المصرية وظفت في تدخلاتها موظفين رفيعي المستوى، بدءاً من المشير عامر وانتهاءً بأصغر ملحق عسكري... ]
ويشير إلى هذه الحقيقة الضابط الناصري، العميد خليل إبراهيم حسين عندما يعترف بالقول:
[... ترك عبد الناصر مقاومة مخططات الحزب الشيوعي في العراق إلى شخصين اثنين، أولهما عبد الحميد السراج (مدير المكتب الثاني للاستخبارات العسكرية في سوريا قبل الوحدة ووزير داخلية الاقليم الشمالي بعدئذ) والثاني عبد المجيد فريد الملحق العسكري للعربية المتحدة في العراق. تولت الملحقية العسكرية... الاتصال بكافة القوى القومية في العراق عسكرية ومدنية، أحزاب وهيئات وفئات وأشخاص لدعمهم في خططها الرامية إلى الاطاحة بالشيوعية وعبد الكريم قاسم، وتولى السيد عبد الحميد السراج وأجهزته الامنية والاستخبارية الاتصال بالضباط القوميين والعناصر السياسية المدنية لإسنادهم في محاولاتهم للإطاحة بالحزب الشيوعي وعبد الكريم قاسم وخاصة في الموصل كما مر بنا، وكان اتصال الجهتين يقتصر على عبد الناصر شخصياً فقط... ].
كما يعترف طالب شبيب حول بعض مساهمات مصر بالقول:
[... وللأمانة أذكر أن بعض الأسلحة التي قدمتها مصر لعبد الوهاب الشواف، استلمها حزب البعث بطريقةٍ أو أخرى وأوصلها إلى بغداد وكانت هي أسلحة التنفيذ في محاولة الاغتيال، وقد جاءت إلى الشواف ضمن أسلحة أخرى ومحطة إذاعة سرية من مصر عبد الناصر عبر الاراضي السورية في بداية عام 1959 بإشراف مباشر من عبد الحميد السراج وتم تنسيق الأمر مع السفارة المصرية من قبل فؤاد الركابي للحصول على بعض الأسلحة وكانت السفارة تعلم علم اليقين بما نخطط له. كما علمت أن هناك مبلغ عشرين ألف دينار أو جنيه مصري قد استلمها الحزب لتمويل وإدامة نشاطه وأعمال التحضير للعملية (يقصد محاولة إغتيال الزعيم في رأس القرية - الناصري)، ولا يسعني إلا أن أذكر إن السلاح الذي استخدمناه في ثورة 14 رمضان كان أكثره مصرياً... ] .
والذي يؤكد حقيقة مصدره معاون مدير الاستخبارات العسكرية آنذاك بالقول:
[... والحقيقة يجب أن تذكر، أن أسلحة كثيرة، رشاشات ورمانات كانت تنقل من سوريا عن طريق السيد عبد الحميد السراج، إلى قادة الضباط الاحرار عن طريق أحمد صافية ثم محمد كبول بالتعاقب سكرتيران في السفارة السورية. وكانت الغاية منها توزيعها على المدنيين عند قيام الثورة. وقد استمر تدفق الأسلحة بواسطة عراقيين. ولما تقرر اقتحام مقر عبد الكريم قاسم عند قيام الثورة لتصحيح مسيرة العراق، نقل كثير من هذه الرشاشات إلى مديرية الاستخبارات العسكرية... ] التي كان مديرها آنذاك العقيد رفعت الحاج سري .
في الوقت نفسه يعترف أمين سر القطر آنذاك حازم جواد في مذكراته المنشورة في جريدة الحياة عام 2004، بالقول : "... أريد أن اقول أن الأسلحة التي وزعناها على الحرس القومي والضباط فجر 8 شباط كانت أسلحه مصدرها الجمهورية العربية المتحدة، وصلتنا في 1960 بواسطة العقيد أمين الحافظ قائد المنطقة الشرقية في (الإقليم الشمالي) سورية... ".
وأكد ذات الموضوعة خالد علي الصالح الدليمي، عضو القيادة القطرية لحزب البعث آنذاك في مذكراته بالقول: [... ومن هنا طلبنا أن تساعدنا الجمهورية العربية المتحدة بما تستطيع مساعدتنا به. وبالفعل تسلمنا مبلغاً في حدود 6 آلاف دينار على دفعتين...] كذلك أكد ذات الموضوع عضو القيادة القطرية فيصل حبيب الخيزران بالقول: [... في هذه الأثناء استلمت 27 ألف دينار من طلعت صدقي عن بقية المبلغ الذي قدمه عبد الناصر للحزب ووضعناه في حسابنا في البنك باسم شخص سوري وبالتالي اٌستثمر المبلغ في بيروت لبناء عمارة... ] . إن مساهمة مصر الناصرية في العمليات التآمرية، يجب أن يؤخذ في إطار التحالفات الدولية والإقليمية ونزعة الناصرية نحو الهيمنة والضم، التي كان من مفرداتها تحريم النشاطات السياسية والحزبية لكل القوى الاجتماعية وخاصةً اليسارية منها التي كان لها مد جماهيري واسع في حينها. لقد خطط عبد الناصر لشطب القوى اليسارية هذه من الخريطة السياسية العربية، في حالة رفضها الانضواء تحت خيمته وإدارته السياسية، وهذا ما تم فعلاً. وسرت نزعة الشطب هذه حتى بالنسبة للأنظمة الوطنية الأخرى في الدول العربية التي تلتقي مع جوهر المشروع الاجتصادي للرئيس ناصر، لكن لا تسايره في الهيمنة، كما كان الحال مع عراق تموز/ قاسم .
16 - ساهمت المراكز الرأسمالية الغربية عامةً والامريكية والبريطانية بخاصةً، في هذه المحاولات الانقلابية، بعضها كان مباشرة والبعض الآخر بصورة غير مباشرة، بدءً من الحرب الدبلوماسية، ومروراً بالحرب الاعلامية والضغوطات الدولية وخلق الازمات، الاقتصادية والسياسية، وإثارة النعرات بكل أنواعها وتهييج مكامن المشاكل والتناقضات الموضوعية الكامنة في رحم التكوين الاجتماعي العراقي، بصورة مصطنعة وانتهاءً بتقديم المعونة المادية والمعنوية للقوى الانقلابية، لإسقاط نظام الحكم الوطني.
بلغت هذه التهديدات مرحلة خطرة، حينما هدد فيها رئيس الوزراء البريطاني العراق باستخدام القنبلة النووية، في حالة تعذر احتلاله عسكرياً، عندما طالب عراق الزعيم قاسم بالكويت. وكذلك اتهام الزعيم قاسم بريطانيا وأمريكا وشركات النفط الاجنبية بتحريض الاقطاعيين الاكراد على التمرد ليمارسوا ضغطاً على العرا ق في مجال النفط والمطالبة بالكويت. وذكر ما قامت به السفارة البريطانية من صرف [... ما يقارب نصف مليون دينار على هذه الاعمال العدوانية الخبيثة التي لفت الاقطاع والرجعية وقطاع الطرق والسراق والاقطاعيين والانتهازيين وعملاء الاستعمار... ] . وكذلك الحال بالنسبة إلى أمريكا التي هددت الحكم الوطني مرات عديدة، جئنا سابقاً على بعضها وسنورد البعض الآخر لاحقاً. وقد أشار الزعيم قاسم في آخر تصريح له في 5 شباط 1963 إلى هذه التهديدات بالقول:
[... إلا إنني لا أقول ذات الشيء حيال الانكليز والامريكان. فما الذي لم يفعله هؤلاء لكي يستعبدوا العراق ولكي يحكموا قبضتهم على ثرواتنا؟ والأدهى من ذلك أنني استلمت قبل بضعة أيام فقط، مذكرة تهددني فيها واشنطن بفرض عقوبات ضد العراق إذا تمسكت بمواقفي، ولا أدري كيف يعطون لأنفسهم الحق باستخدام لغةٍ كهذه... ] .
لقد ارتبط [... الصراع العقائدي في العراق دوماً بالعوامل الخارجية مثل ارتباطه بالعوامل المحلية، وما من خطوة اتخذتها حكومة عبد الكريم قاسم إلا وكانت - حين النظر إليها نظراً صحيحاً - ترتبط بالعوامل الاقليمية أو عوامل أمن الدولة في العراق. وليس بالإمكان الحكم على قاسم دون الأخذ بالحسبان الظروف الخارجية التي واجهته والتي كانت دوماً تهديداً للاستقرار الداخلي ومصدراً حقيقاً أو متوقعاً للإنقسام في الرأي والولاء في الداخل وكانت لها عقابيل داخلية ودولية أو اقليمية... ] .
وهذا مستنبط من عوامل عدة أهمها جغرافية العراق - كموقع وثروات - بحيث مثلت أحد أهم الاسباب لخلق مثل هذه الظروف التي زادها تعقيداً التاريخ الطويل للاستحواذ على ثرواته منذ سقوط بغداد على يد المغول يضاف إلى ذلك الصراع الإقليمي وتعدد وغنى مكوناته الاجتماعية/الاثنية/الدينية الذي كان يمثل عامل قوة وضعف في نفس الوقت.
17 - في الوقت تفسه لعب الاتحاد السوفيتي ومنظومة الدول الاشتراكية السابقة دوراً مهماً في الكشف عن كثير من هذه المحاولات الانقلابية، وعن تحركات دول الجوار التآمرية وعلاقات بعض المتآمرين ببعض الضباط والأحزاب السياسية التي نوت وخططت للفعل الانقلابي، وقد تم احباط بعضها قبل وقوعها. وقد تم الكشف رسمياً عن بعض هذه المحاولات، منها تلك التي أشار إليها الجواهري الكبير في مذكراته، ضمن شرحه لطبيعة علاقته الشخصية المعقدة مع الزعيم قاسم، بالشكل التالي:
[... وفي الصميم من هذه اللقطات وهاهي بنصها وفصها كما يقولون: فلقد اخترت من دون كل الذوات والزعامات لأوتمن على سر خطير يقول أن الزعيم سيصفى في يوم كذا.
وذلك عندما طلبني السفير السوفييتي عن طريق سكرتير السفارة ليقول لي:
لوكنت قادراً على المجيء لاتيت لك، فذهبت إليه ليختلي بي ومعه المترجم ويقول: لدينا يا جواهري علم اليقين أن عبد الكريم قاسم سيصفى جسدياً يوم المولد النبوي.. ولم نجد غيرك من نثق به لتبليغ الرجل.
فقلت: هذا فخر لي ولطف منك وانطلقت إلى الرجل وقصدت مرافقه الخاص (وصفي طاهر) الذي أبلغني أن الزعيم مجتمع مع (بهجت العطية).. بعد دقائق خرج العطية وأبلغه المرافق بوجودي.. فوجدته يجيء الي، إلى غرفة ((وصفي طاهر)) ويجلس بجانبي متسائلاً.. خير انشاء الله. قلت له خيراً.. وأخبرته بحقيقة الأمر، وأخبرته عن أهمية مصدر الخبر.
فقال لي: الأمر بيد الله، بيد الأقدار.
قلت له: هذا صحيح ولكن الله مع عبده مادام العبد مع نفسه، وأنت لست بالمسؤول عن نفسك فحسب بل عن بلد كبير عريق.
وعى الرجل خطورة المسألة وسألني: أهذا ما بلغت به حرفياً؟ قلت: نعم وستتم العملية في نادي الضباط.. وكان مصداق ذلك أن قبض على مرافق عبد السلام عارف متلبساً بالجريمة متربصاً ويده على الزناد... ] .
الهوامش والملاحظات:

65 - وضاح شرارة، جريدة الحياة في 7 آب 1999، ص 14. للمزيد راجع د. سيار الجميل، تفكيك هيكل، الأهلية للنشر والتوزيع، عمان 2000، ط. الأولى. وقد أشار اللواء عبد الكريم زهر الدين، قائد الجيش السوري في عهد الانفصال في مذكراته إلى أنه: [... تعاونت عدة فئات على إزالة عهد الإنفصال وكان الممول والمخطط المستتر امريكا، أما المخطط والممول الظاهر فكان القاهرة. لقد دلت مباحثات الوحدة الثلاثية في القاهرة والتي جرت بعد انقلاب الثامن من أذار/مارس 1963 على صدق ذلك، إذ اعترف الرئيس جمال عبد الناصر بأنه وضع مبلغاً من المال تحت تصرف ميشيل عفلق وصلاح البيطار لمقاومة عهد الإنفصال في سورية وترشحت معلومات بأن القاهرة قد اتفقت مع عناصر العقيد عبد الكريم النحلاوي الذي قاد حركة الإنتفاضة...] مستل من مطيع نونو، دولة البعث وإسلام عفلق، ص 200 القاهرة 1994 دار النشر بلا.
66- نجم محمود، المقايضة، مصدر سابق، ص 163، كذلك محمد حسنين هيكل، سنوات الغليان، الجزء الأول، ص 855، الملحق 28، بعنوان تقريرخاص شامل من المخابرات الآمريكية CIA بعنوان: القومية العربية بوصفها من العوامل المؤثرة في الوضع في الشرق الأوسط، كتبه مدير الوكالة. كذلك راجع ، مذكرات أكرم الحوراني ، المجلد الخامس، مصدر سابق.
67- د. علي كريم سعيد، مراجعات، مصدر سابق، ص 283. كما أشار إلى هذه التدخلات في الشأن العراقي كل من صلاح نصر / مدير المخابرلت المصرية في المرحلة الناصرية في كتابه: (عبد الناصر وتجربة الوحدة) ص 178؛ وعبد اللطيف بغدادي في الجزء الثاني من مذكراته ص 83 وما بعدها. وأكرم الحوراني في مذكراته، وحتى عبد الناصر نفسه أثناء مباحثات الوحدة الثلاثية، وهذا ماسنعود إليه لاحقاً.
68 - خليل إبراهيم حسين، الموسوعة، الجزء الثاني، ص 15. ومما يذكر أن المؤلف شرح بالتفاصيل والاسماء تدخل الاجهزة المصرية في الشأن العراقي منذ قيام الثورة ولغاية انقلاب الشواف بالموصل. كما أشار، في الجزء الأول من الموسوعة ص 235،، وهذا يحمل أهميته الخاصة، إلى التقرير الذي رفعه العقيد الركن عبد الوهاب الامين أحد أعضاء الهيئة العليا للضباط الاحرار، الذي عينته الثورة ملحقاً عسكرياً في القاهرة، إلى الزعيم قاسم، وأشار فيه إلى أنه: [عاد إلى العراق في 30 تشرين أول (1958 - الناصري) وقدمت تقريراً يحتوي على النقاط التالية: أن الرئيس عبد الناصر بعد عودته من موسكو، جمع مجلس قيادة الثورة وبحث ثورة العراق في 16 تموز (أي بعد عودته من موسكو) وفي نتيجة بحثهم لثورة العراق، كان رأي عبد الناصر أن العراق قام بثورة لم تجارها ثورة مصر 23 يوليو، ويعني ذلك أن قادة الثورة رجال أكفاء (يقصد العراقيين) وبإمكانياته ونجاح ثورتهم بهذا الشكل الخاطف، فالاحتمال أنه سيقوم العراق (لإمكانياته الكبيرة) يقود الامة العربية وتصبح مصر في الخلف، وإذاً فيجب تدميرالثورة العراقية بأي ثمن... وقد حصلت على المعلومات من العميد فلان... وقد اجتمعت به كثيراً وقد كان معجباً بثورة العراق... حتى ذكر لي قائلاً نحن لم نقم بثورة، إنما أدينا التحية للملك فاروق، والثورة الحقيقية هي ثورتكم.] وقد ذكر عبد الوهاب الامين اسم هذا الضابط المصري ورتبت ومنصبه إلى المؤلف وطلب عدم ذكر إسمه] وكان أحد أعضاء مجلس قيادة الثورة. و (يحتمل) أنه العميد يوسف صديق إذ [يذكر هيكل في كتابه (أبو الهول والقومسيار ص 111) أن العميد يوسف منصور صديق كان قد أبعد من مجلس قيادة الثورة بسبب علاقته بالحزب الشيوعي المصري لكنه ظل على علاقة ودية مع عبد الناصر]، نجم محمود المقايضة ص 332، مصدر سابق.
69- د. علي كريم سعيد، مراجعات، ص 282، مصدر سابق.
70 - راجع خليل إبراهيم حسين، الموسوعة، الجزء 2، هامش ص 99. عندما كان بمنصب معاون مدير الاستخبارات العسكرية.

71 - مذكرات حازم جواد، الرجل الذي قاد البعث العراقي إلى السلطة في عام 1963، المنشورة في جريدة الحياة عام 2004. الحلقة الأخيرة. جمعت في بغداد على شكل كتيب نشرت ثانيةُ التاريخ بلا. علما بأن الموما إليه اعاد نشر مذكراته في شباط 2006 في جريدة القدس العربي والدولي في لندن.. وفيه الكثير من الاختلافات في الجزئيات.
72 - للمزيد راجع خالد علي الصالح، طريق النوايا الطيبة، ص 86، دار الريس بيروت 2000، أما بالنسبة للخيزران، راجع مذكراته المنشورة في جريدة الزمان في13 حلقة بدءً من20/07/ ولغاية 02/08/2001، الحلقة الرابعة، ص 13. ويشير الحوراني إلى أن قيادو الجمهورية العربية المتحدة، قد تعاملت معهم من منطلقات مخابراتية فيقول : "... لقد أصبحنا نجهل جهلاً تاماً بعد قيام الوحدة ما كان يجري في العراق ، لآن اتصال الحزب أصبح مباشراً مع المخابرات المصرية... وكان اتصال الحزب في العراق بالعربية المتحدة يتم أحياناً عن طريق السفير المصري الذي أفهم الحزب بعد الثورة مباشرةً أن تتصل بالملحق العسكري المصري العقيد عبد المجيد فريد...". أكرم الحوراني / المذكرات، عام 1958، المجلد الخامس، مصدر سابق.
73 - للمزيد راجع، هيلين دانكوس، السياسة السوفيتية في الشرق الاوسط 1955 - 1975، تعريب عبد الله اسكندر، دار الكلمة بيروت 1983، ط. الثانية، ص 76.
74 - راجع المؤتمر الصحفي الذي عقده الزعيم في مبنى وزارة الدفاع بتاريخ 23 أيلول 1961. مستل من ليث الزبيدي، مصدر سابق، ص 256. ومما يذكر أن السفير البريطاني آنذاك (هنري تريفليان) قد أكد في مذكراته (الشرق الاوسط في ثورة) قيامه بجولة في المنطقة واجتماعه بشيوخها وزعمائها. لكنه لم يتطرق إلى مسألة الدعم المادي الذي أشار إليه الزعيم قاسم. وهذا ما يتطلبه العمل الدبلوماسي وإلا أعتبر ذلك تدخلاٌ سافراً. كذلك راجع اسماعيل العارف، في مذكراته وسرده لطبيعة الموضوع. مصدر سابق.
75 - راجع نص ترجمة الحديث في مجلة أصوات العدد 13، باريس. 1993 مصدر سابق
76 - راجع الأكاديميان بينروز، مصدر سابق، ص 459، الجزء الأول.
77 - لقد أكد هذه الحقيقة وزير الخارجية هاشم جواد، عندما صرح: [كنا نعرف بالصلة بين البعث والمخابرات المركزية الامريكية] راجع الفصل الثالث من كتاب (صدام حسين - سياسات الانتقام) تأليف سعيد أبو الريش، الطبعة الانكليزية. أني مدين للاخ عزام مكي، المعيد في جامعة مانشستر على ترجمته لهذا الفصل.
78 - محمد مهدي الجواهري، ذكرياتي، الجزء الثاني، ص 217، مصدر سابق. لم يشر الجواهري إلى تاريخ هذه المقابلة، ولا جاسم العزاوي في مذكراته، ويتوقع أنها كانت في مطلع عام 1959. علماً بأن الجواهري الكبير خصص الفصل الثالث من الجزء الثاني من مذكراته، للحديث عن علاقته بالزعيم قاسم، وقد سرد الكثير منها بروح غير موضوعية، رغم اعترافاته العديدة بموقف الزعيم قاسم منه، حتى أنه لا يناديه إلا بلقب الاستاذ الجواهري؟ لنا عودة للموضوع في مكان أخر.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,280,182,246
- (5-8)من تاريخية الانقلابية العسكرية في العراق المعاصر (الجمه ...
- (4-8)من تاريخية الانقلابية العسكرية في العراق المعاصر
- من تاريخية الانقلابية العسكرية في العراق المعاصر (3-8)
- من تاريخية الانقلابية العسكرية في العراق المعاصر القسم الثان ...
- من تاريخية الانقلابية العسكرية في العراق المعاصر القسم الثا ...
- رحيل آخر عمالقة رواد الفكر الديمقراطي في العراق المعاصر
- من تاريخية الحركات الانقلابية في العراق المعاصر(5-5)
- من تاريخية الحركات الانقلابية في العراق المعاصر(4-5)
- من تاريخية الحركات الانقلابية في العراق المعاصر(3-5)
- من تاريخية الحركات الانقلابية في العراق المعاصر (2-5)
- من تاريخية الحركات الانقلابية في العراق المعاصر (1-5)
- من أجل تاريخ موضوعي لتموز وعبد الكريم قاسم (2-2)*
- من أجل تاريخ موضوعي لتموز وعبد الكريم قاسم (1-2)*
- الحزب الشيوعي العراق من إعدام فهد حتى ثورة 14 تموز1958
- هو والزعيم (4-4):
- هو والزعيم ( 3- 4):
- هو.. والزعيم (2-4)
- هو.. والزعيم (1-4)
- الناصري: يكشف اسرارا جديدة عن ثورة 14 تموز
- الجواهري وتموز


المزيد.....




- التحالف يشن غارات جوية على مواقع للحوثيين في صنعاء
- تحذير أمريكي لرعاياها في ليبيا من هجوم إرهابي وشيك
- آسيا الوسطى تتحول إلى ساحة صراع
- لماذا سيأتي كيم جونغ أون إلى روسيا
- شركتان صينيتان تقعان ضحية لعقوبات ترامب على بيونغ يانغ
- توقع ثوران بركان كارثي تحت الماء
- بسبب مقتل مواطن كويتي.. الكويت تستدعي سفير مصر وتوفد محققين ...
- على خلفية غرق عبارة الموصل.. رئيس الوزراء يطالب بإقالة محافظ ...
- آخر جيب لتنظيم الدولة بسوريا.. معارك مستمرة رغم إعلان ترامب ...
- تقرير مولر.. ترامب يهاجمه والديمقراطيون يطالبون بنشره كاملا ...


المزيد.....

- سلسلة وثائق من الشرق الادنى القديم(1): القوائم الملكية والتا ... / د. اسامة عدنان يحيى
- التجذر بدل الاقتلاع عند سيمون فايل / زهير الخويلدي
- كتاب الدولة السودانية : النشأة والخصائص / تاج السر عثمان
- العقل الفلسفي بين التكوين والبنية / زهير الخويلدي
- اساطير التوراه واسطورة الاناجيل / هشام حتاته
- اللسانيات التوليدية من النموذج ما قبل المعيار إلى البرنامج ا ... / مصطفى غلفان
- التدخلات الأجنبية في اليمن القديم / هيثم ناجي
- كلمات في الدين والدولة / بير رستم
- خطاب السيرة الشعبية: صراع الأجناس والمناهج / محمد حسن عبد الحافظ
- النحو الحق - النحو على قواعد جديدة / محمد علي رستناوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - عقيل الناصري - (6-8)من تاريخية الانقلابية العسكرية في العراق المعاصر القسم الثاني: المرحلة التموزية / القاسمية: