أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - صباح ابراهيم - ايها المصريون ، لاتضيعوا مستقبل مصر









المزيد.....

ايها المصريون ، لاتضيعوا مستقبل مصر


صباح ابراهيم

الحوار المتمدن-العدد: 3741 - 2012 / 5 / 28 - 16:26
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    



بعد انتهاء الانتخابات الرئاسية في مصر، وبروز التنافس القوي بين اكبر المرشحين الدكتور محمد مرسي مرشح الاخوان المسلمين وبين الفريق الدكتور احمد شفيق ستعاد جولة جديدة من الانتخابات لفرز اي من المرشحين المذكورين سيحكم مصر في الاربع سنين القادمة . ان مصر على مفترق طرق خطير، من خلاله سيتم تحديد مستقبل مصر ومصير شعبها وحضارتها العريقة ، هل ستخطو مصر الى احضان العالم المتقدم حيث الديمقراطية والعدالة وحقوق الانسان رجلا كان ام طفلا ام امراءة ، وستعود مصر الى ايام الادب والفن والعلم ،ام ستنتكس حضارة مصر وسترجع الى عالم البداوة وحكم الاسلاميين وزمن التخلف وحكم امير المؤمنين وعلى سنن وشريعة الاسلام التي جاءت قبل 14 قرنا .

نداء الى اخوتي المصريين ، مصر امانة في اعناقكم ، انكم ستختارون بين الجنة والنار وانتم من تقررون مستقبل ابناءكم واحفادكم ومصير بلدكم وحضارتكم لسنوات طويلة قادمة قد تمتد لعقود.
الاخوان المسلمين الذين امتازوا بالكذب والنفاق ، سرقوا ثورة الشباب المصري المثقف وتنكروا لدم شهدائكم ، صرحوا في البداية وعلى لسان احد قيادات الاخوان وهو عبد المنعم ابو الفتوح انهم لن يشتركوا في الحكومة القادمة ولن يشاركوا في الانتخابات الرئاسية ولن يكون منهم رئيسا يحكم مصر . ثم بلعوا كذبتهم وكان ابو الفتوح نفسه اول مرشح من حزب الاخوان يرشح نفسه بعد ان لعب لعبة الانسحاب التكتيكي من حزب الاخوان المسلمين لغاية في نفسه .
لقد سقط الاسلامي السلفي حازم ابو اسماعيل من سباق الرئاسة بعد ان كشفت الحكومة المصرية والامريكية كذبه وثبت ان والدته حصلت على الجنسية الامريكية التي نفاها بقوة .
وسقط من السباق الاخواني خيرت الشاطر بعد ان استبعد لكونه محكوم ومسجون سابق بقضية جنائية ولم يرد اعتباره لعدم مضي المدة القانونية .
وبعد ان خاض الشعب المصري الانتخابات الرئاسية تقدم فيها الدكتور محمد مرسي رئيس حزب الحرية والعدالة من تنظيم الاخوان المسلمين والمرشح العلماني الفريق الدكتور احمد شفيق قائد القوة الجوية المصرية ورئيس وزراء سابق .

ستتم جولة جديدة من الانتخابات ليقرر الشعب المصري من سيحكم مصر للسنوات القادمة. الاحزاب الاسلامية جميعا والاخوة الاعداء من السلفيين والصوفيين والاخوان المسلمين والجماعات الاسلامية تجمع صفوفها الان وتوزع الرشاوى والرز والزيت على فقراء وبسطاء شعب مصر من الفلاحين والمعدمين والاميين وانصاف المتعلمين والمتاثرين بالدين ليكسبوا اصواتهم لصالح الاسلامي الاخواني محمد مرسي. ويعدون المصريين بجنة الله على الارض .وانهم سيحولون ماء نيل مصر وفروعه الى شراب من عسل ولبن وخمرحلال ليرتوي المصريون منه وسينعم الاسلاميون على مصر بالخير والرفاهية الاسلامية .

ايها المصريون.. قبل ان تعطوا اصواتكم الى من يستحقها ، ادرسوا افكار ومشاريع المرشحين الذي يستحقون رفعهم الى عرش مصر.
اختاروا من يرسم لكم المستقبل المشرق لكم ولاولادكم واحفادكم ، من سينهض بمصر ويعيد حضارتها ويجدد مستقبلها وينشر العلم والفن والادب والرخاء بين شعبها .
لا تختاروا من سيحكم مصر بشريعة القرن السابع وحدود الرجم وقطع اليد والرقاب والجلد ويعتبر الديمقراطية كفر وحرام وان المراءة لا تتساوى مع الرجل في الحقوق وتمنع من العمل ويحرم اختلاطها مع الرجل في المدارس والجامعات .

ايها المصريون ، قبل ان تذهبوا لصناديق الانتخابات - ولن يفيدكم الندم على سوء اختياركم فيما بعد - فكروا في مبادئ الاخوان المسلمين والسلفيين والاحزاب الاسلامية التي ستحكم شعبكم اذا ما اخترتم الاسلاميين .

اليكم جزء من مبادئهم ومشاريعهم التي سينفذوها عليكم اذا ما وصلوا الى كرسي الرئاسة بعد ان احكموا قبضتهم على البرلمان و,امّنوا استيلائهم على رئاسة الحكومة القادمة .

- سيحولون مصر بلد الحضارة الفرعونية الى إمارة اسلامية اسمها ولاية مصرستان الاسلامية ، شعارها السيف والقرآن . وسيدعون رئيس الجمهورية الاخواني محمد مرسي امير الجماعة او امير المؤمنين .
- وجوب الالتزام بمبدأ السمع والطاعة لأمير المؤمنين في جميع الضروف وليس لأحد حق الاعتراض على احكامه .حسب مبدأ (واطيعوا ولي الامر منكم )
- عدم الاعتماد على اي مذهب من المذاهب الدينية الاسلامية لتفسير القرآن والسنة، بل اخذ التفسير من أمير الجماعة فقط .
- تحريم الولاء للدولة بل الولاء للجماعة واميرها .
- تحريم العمل في الدولة ومؤسساتها العامة ، ورفض القوانين والتقاضي امام المحاكم لأنها قوانين وضعية وليست شرائع من القرآن والسنة .
- تحريم حلق اللحى ، بل اطلاقها حتى لابناء الجيش والقوات المسلحة من الشرطة والامن وموظفي الدولة ويعاقب من يخالف ذلك لأنه من السنة والشريعة.
- تحريم الانفاق على المعيشة من اموال الدولة ، لأنها حرام شرعا .
- تحريم التعليم في المدارس الحكومية لأنها غير اسلامية .ولأن الله خلق الانس والجن ليعبدون فقط .والتعليم يجب ان يقتصر على القرآن والسنة لا غير.
- تحريم الملكية الخاصة ، لأن الله مالك كل شئ .
- تحريم عمل المراءة في المجتمع ، لأن المراءة خُلقت للنكاح والركوب ولخدمة بعلها والالتزام في البيت .
- تحريم مشاهدة التلفزيون والسينما والانترنيت لأنها تنشر الفساد بين الناس .
- فرض الجزية على الاقباط المسيحيين حسب القرآن والسنة .
- محاربة الشيعة والبهائيين بكل قوة .
- المسلمون يعيشون في دار حرب ومن ثم وجب الجهاد وغزو بلاد غير المسلمين القريبة والبعيدة والارتزاق من الغنائم لتكون موارد للامارة الاسلامية الجديدة.
- واعادة حق ملكات اليمين التي لم يحرمها الاسلام من نساء البلاد المفتوحة بالغزو السلامي وتشجيع الزواج المتعدد مثنى وثلاث ورباع .
- تكفير المسلمين الذين لا يؤمنوا بمبادئهم وتكفير كل من لا يدين بالاسلام دينا .
كما كفروا عميد الادب العربي الدكتورطه حسين والمفكر نصرحامد ابو زيد .
- مبدئهم القتل والاغتيال لمعارضيهم كما اغتالوا المفكر المسلم فرج فودة والرئيس الراحل انور السادات ومحاولة اغتيال جمال عبد الناصر وحسني مبارك .
- تشريع قوانين اسلامية تبيح ختان الاناث وزواج الطفلة بعمر اثنا عشر سنة وتحليل مضاجعة الزوجة الميتة ( جماع الوداع ) وهذه كلها مشاريع تقدم بها نواب اسلاميون في البرلمان المصري الحالي .

ايها المصريون ...
هذه هي مبادئ الاخوان المسلمين ورئيس حزبهم محمد مرسي الذي يريد حكم مصر وشعبها بموجبها . وان كانت ستنقلكم الى حكم الصحراء وشريعة القرن السابع البدوية وحبس نسائكم في البيوت وتحرم ابناءكم وبناتكم من التعليم ، فإن رضيتم بها ... فاختاروا مرشحكم العتيد القائد الاخواني محمد مرسي .
وقد اعذر من انذر . فاستشيروا عقولكم قبل عواطفكم ان كنتم تعقلون .





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,513,538,423
- المتكلمون في القرآن
- المسيحية دين ودنيا
- مصر تتجه لنظام حكم طالباني سلفي
- هذه اخلاق الداعية الاسلامي وجدي غنيم
- الى ملكوت السماء يا بابا شنودة
- الكلمات الاعجمية في القرآن
- اعدل عن الدواء الى الغذاء
- ربيع الاسلاميين مَن يغذيه ؟
- الاسلام العقلاني والليبرالي عند الشيخ احمد القبانجي
- الجزء الثاني من كشف المستور من الخطط السرية لتدمير الشرق الا ...
- كشف المستور من الخطط السرية لتدمير الشرق الاوسط
- اين الفن العراقي ؟
- مذنب الينين يهدد الارض بالزلازل العنيفة
- احذروا زحف السلفيين
- بيان رقم 1
- اليوم مصر وغدا العراق
- قيام الساعة في الاديان
- جيش الاسلام الفلسطيني وراء تفجير كنيسة القديسين
- الارهابيون يهدون المسيحيين الموت بالعيد
- انشتاين و,النظرية النسبية


المزيد.....




- منظمة التعاون الاسلامي: رفضٌ وإدانةٌ لخطة نتنياهو ضم أجزاء م ...
- منظمة التعاون الاسلامي: رفضٌ وإدانةٌ لخطة نتنياهو ضم أجزاء م ...
- -الجمهورية الصينية- أو دار الإسلام بالنسبة لمسلميها.. رسائل ...
- وزراء خارجية «التعاون الإسلامي» يؤكدون على مركزية القضية الف ...
- البطريرك كيريل: مأساة انفصال الكنيسة الروسية في الخارج انتهت ...
- كان الوريث المحتمل للقاعدة.. كيف كانت حياة حمزة بن لادن؟
- -ليست أكذوبة-... الحكومة السودانية تتحدث عن -دولة الإخوان ال ...
- تحالف المعارضة الماليزية يتعهد بحماية الملايو ومكانة الإسلام ...
- ترامب يؤكد مقتل حمزة بن لادن في عملية عسكرية
- بعد تسريبات صحفية.. ترامب يؤكد مقتل حمزة بن لادن نجل زعيم ال ...


المزيد.....

- مشكلة الحديث عند المسلمين / محمد وجدي
- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري
- نقد الاقتصاد السياسي : قراءات مبسطة في كتاب رأس المال. مدخل ... / عيسى ربضي
- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - صباح ابراهيم - ايها المصريون ، لاتضيعوا مستقبل مصر