أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - محمد الرديني - في العراق فقط يمكن ان تتزوج بالوكالة














المزيد.....

في العراق فقط يمكن ان تتزوج بالوكالة


محمد الرديني

الحوار المتمدن-العدد: 3450 - 2011 / 8 / 8 - 10:53
المحور: كتابات ساخرة
    


بتاريخ 21/6/2011 اصدرت محكمة تحقيق قضايا النزاهة في البصرة امرا بالقبض والتحري على المتهم صفاء الدين الصافي الذي يشتغل وزيرا للتجاره.
وجاء في نص المذكرة التي تحمل رقم 110 ان المذكور متهم في الشكوى المقامة ضده في هيئة النزاهة التابعة لمجلس القضاء الاعلى.
وبقدرة قادر تحول الصافي الى فص ملح وذاب،غليس معروفا محل اقامته وهل هرب عبر المنافذ المعروفه ام انه اشترى باروكة حريمي يتنقل بها في الاسواق العامة.
نقطة نظام سريعة: قال وزير التجارة صفاء الدين الصافي بتاريخ 31 تموز من العام الماضي: ان هدف خطة التنمية الوطنية الخمسية للاعوام 2010 -2014 هو بناء اقتصاد عراقي قوي متنوع المصادر لايعتمد على النفط في الحصول على الواردات المالية وان خطة التنمية التي اطلقتها وزارة التخطيط والتعاون الانمائي تهدف لبناء بناء اقتصاد عراقي قوي متنوع المصادر ولايعتمد على النفط في الحصول على الواردات، كما ان الخطة ستولي اهتماماتها بالقطاعات الزراعية والصناعية والخدمية من جانب، ومنح القطاع الخاص دور مهم وفاعل وجوهري لتلبية الكثير من المتطلبات.( لو ترجع الى شغلك في بلد المهجر اياه مو احسن؟).
لايهم ان القي القبض عليه ام لا فهناك وزراء بعده قد اينعت روؤسهم وحان قطافها، من قبل الشعب وليس الحكومة، ومنهم وزير الكهرباء الحالي الذي يقف الان في اول طابور المستقيلين او المقالين.
المهم ايها السادة اذا ظل الحال على ماهو عليه فستنجم مشكلة عويصة لاتحل ولا بسيف ابو العتاهية.
تخيلوا الصورة كالتالي: لدينا 3 وزارات تشتغل بالوكالة الان من قبل دولة رئيس الوزراء والشهرستاني نائب رئيس الوزراء لشوؤن الطاقة سيحل محل وزير الكهرباء ويعمل بالوكالة.
اذن لدينا اربع وزارات الان تعمل بالوكالة ومن يدري قد يتضاعف الرقم في الاسبوع او الشهر المقبل.
وهذه ايضا ليست مشكلة، المشكلة في ايجاد مزيد من الوكلاء ليشغلوا الوزارات "الجايه" على الطريق وبمعنى ادق،كما قال ابو داغر احد سكان هور الجبايش بالناصرية، سيأتي اليوم الذي تسمى دولتنا جمهورية العراق بالوكالة ويطلب من افراد الشعب تغيير اسماء ابناءهم الجدد الى اسم "وكيل" تيمنا بالوكلاء الجدد واملا في الحصول على وظيفة وكيل وزارة شاغر مستقبلا.
وياليت الامر يقف عند هذا الحد فالمعروف عن الشعب العراقي انه شعب شاب اي ولود وهذا يعني ان المواليد الجدد سينتظرون بالدور للحصول على هذه الوظيفة كما يحدث الان مع خريجي وخريجات جميع الكليات العاطلين عن العمل باستثناء خريجي كليتي الطب وتلاوة القرأن.
وياليت الامر يقف ايضا عند هذا الحد ايضا فقد قبل الشعب ان ينتقل سعدون الدليمي من وزير الثقافة الى وزيرللدفاع كما صرّح بذلك معالي رئيس الوزراء ولكن الخوف كل الخوف ان تنظر الينا جارتنا الحنون بعين الغضب وتطلب وقف كافة التعيينات من اجل الاستفادة من خريجي حوزة قم لاشغال كافة الوزارات وبالتسلسل الرقمي الموجود لدى وزارتي التخطيط والمالية وبذلك تحقق النبوءة القائلة ان العراق محافظة فارسية غصبا على اللي يرضى واللي مايرضى او نعيد الحياة الى اغنية"الكويت كاعي ولي حك برجوعه" لتصبح"العراق كاعي ولي حك برجوعه". حينها ستزدهر تجارة المحابس والعمائم الملونة والجلابيات الخضراء والسمراء والبيضاء كما ستنتعش تجارة زواج المتعة والمسيار في جميع محافظات العراق الايرانية ويصبح الذي يلبس البدلة العصرية محط سخرية القوم ويعلن تجّار ربطات العنق والقمصان المنشاة افلاسهم ومن المتوقع ان يقدم العديد من رجال الاعمال في مجال مواد التعقيم والتنظيف على الانتحاريلحقهم بعد ذلك النجارون وخصوصا المتخصصون في صناعة الكراسي ويصبح عاديا ان تدخل على مدير مكتب احد الوزراء لتجده وقد تربع على الارض ضاما قدميه الى الداخل وينظر اليك من خلال نظارات مستوردة له خصيصا، وسيعلق كل وزير لافته فوق رأسه تقول"لو العب لو اخربط الملعب".
اللهم اني صائم.








الحوار المتمدن في مقدمة المواقع الإعلامية في العالم العربي، شكرا للجميع



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,327,235,813
- فقدان -قندره- برلمانية في المنطقة الخضراء
- عيني صلاح وين القطار المعلق؟؟
- حزب الخضر يرفع شعار أتعلّم الواوي على أكل الدجاج
- -استاذ .. ممكن اروح للتواليت-
- محطة لل(الحبربش) واخرى للحزب الشيوعي
- وريقة من يوميات محتار بالحرارة
- عبوسي الطيار يعرف هندي
- زواج طويل العمر
- الطرق الواضحه في سكسوكة الوجوه الكالحه
- موتى النجف لايهربون ابدا
- كافي عزايم مام جلال
- اقرأوا معي سورة الفاتحة رجاء.... الفاتحه
- ألانتحار على الطريقة التركية
- حكاية صيني يحجي عراقي
- العانسون والعانسات... البطّالون والبطّالات
- رقصني ياجدع
- جارتي البريطانية تحب التمر العراقي
- حلم ليلة شتاء باردة جدا
- مجلس-الامة-.. كل عن المعنى الصحيح محرّف
- شفتو مو بس احنه اللي نسرق؟


المزيد.....




- رغم الجدل.. جائزة -البوكر- تعلن هوية الرواية الفائزة هذا الع ...
- بنعبد القادر يدعو إلى الانتقال إلى تدبير مهني مبني على الكفا ...
- فنانات يكشفن عن أعمارهن وأخريات يتكتمن عليه
- جائزة البوكر العربية.. تسريبات واعتذارات
- هؤلاء هم رؤساء اللجان البرلمانية الجدد
- لأول مرة..ذكاء اصطناعي يبتكر موسيقى من نوع الميتال...من دون ...
- حادث خطير يدفع إلى إخلاء دار الأوبرا في سيدني!
- رواية «النبيذة».. سرد سينمائي عن العراق
- ترامب يتعرّف إلى -توأمه- الصيني الغائب في الأوبرا الصينية
- مرشح للرئاسيات الموريتانية يتعهد بحل النزاع في الصحراء المغر ...


المزيد.....

- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم
- التكوين المغترب الفاشل / فري دوم ايزابل
- رواية ساخرة عن التأقبط في مصر بعنوان - البابا / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع
- رواية ساخرة عن التأسلم بعنوان - ناس أسمهان عزيز السريين / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - محمد الرديني - في العراق فقط يمكن ان تتزوج بالوكالة