أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عمرو اسماعيل - هلوسات سياسية و دينية














المزيد.....

هلوسات سياسية و دينية


عمرو اسماعيل

الحوار المتمدن-العدد: 3141 - 2010 / 10 / 1 - 22:47
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


تحدث في مصر والعالم العربي أحداث لابد أن تصيب مخرفا مثلي ببعض الهلوسة ..
فقد حكم فجأة القاضي في قضية تحريض المدعو هشام طلعت علي قتل المغنية سوزان تميم ( ولا أدري ان كانت تنتمي الي قبيلة بني تميم .. فهي عندئذ فخذ من افخاذ العرب) بتخفيف الحكم من اعدام الي 15 عاما من السجن وكانت حجة القاضي في تخفيف الحكم كما نشر في الجرائد هو آن رجل الاعمال الثري قد دفع الدية لوالد سوزان تميم وأولياء دمها بما يعني ان قبولهم الدية جعلهم يتنازلون عن حقهم في القصاص .. ولا أدري ان كان هناك قانون يتيح للقاضي مثل هذا الحكم .. أم أن حكمه هذا مستند علي المادة الثانية من الدستور المصري التي تنص علي آن مباديء الشريعة الاسلامية هي المصدر الرئيسي للتشريع ..
ما آثار الهلوسة في عقلي المخرف هو كيف أن مباديء الشريعة الاسلامية تتيح لرجل ثري فاسد ومزواج مثل هشام طلعت أن يفعل ما يشاء .. يتزوج من يشاء ويقتل من يشاء ثم يهرب من حبل المشنقة لأنه قادر أن يدفع الدية بالملايين لأهل القتيلة .. بينما لص غلبان مثل قاتل ابنة ليلي غفران يحكم عليه بالاعدام لأنه لا يملك الملايين لدفعها دية لآولياء دم الفتاتين اللتان قتلهما .. نحن نتحدث دائما عن خطر تزاوج المال والسلطة .. فماذا عن خطر تزاوج المال و السلطة والدين ..
لو كنت في مكان هشام طلعت لهتفت بأعلي صوتي .. فلتحيا مباديء الشريعة الاسلامية ولكنت من أشد مؤيدي المادة الثانية من الدستور المصري .. أما عن نفسي كمخرف فأقول لو كانت مباديء الشريعة هي من انقذت فاسد مثل هشام طلعت من حبل المشنقة فبئس هذه المباديء..

أما الأحداث الاخري التي دفعت عقلي المخرف الي الهلوسات فهو موقف الجماعات السلفية في مصر والعالم العربي من امرأتين .. تلك الجماعات التي تدعو أن تتنقب المرأة وتقر في بيتها ولكنها في مفارقة غريبة تهب هبة عنيفة من أجل امرأتين لم تقرا في بيتهما ..
الأولي أثارت من المشاكل والشبهات في تاريخنا مالم تثره امرأة أخري .. وكان عندها من الشجاعة أن تقول لزوجها نبي الله ورسوله أن ربه يسارع في هواه في حديث صحيح موجود في البخاري اصخ كتاب بعد القرآن حسب رأي كل تلك الجماعات السلفية .. كلما تزوج بعلها بامرأة أخري بموافقة قرآنية أو قبل امرأة وهبت له نفسها بموافقة ربانية ايضا .. نفس المرأة الشجاعة التي لم تقر في بيتها امتثالا لاوامر الله في القرآن لزوجات الرسول وكانت مشاركا رئيسيا تقود المبشرين بالجنة من الرجال في احداث الفتنة الكبري التي أودت بحياة الآلاف من رجال المسلمين .. امرأة شجاعة متمردة بكل مقاييس العصر الحديث وحديثها عن ارضاع الكبير ليتسني لها الاختلاء بمريديها واتباعها السياسيين مازال يثير الفتنة و الاختلاف حتي يومنا هذا .. ليت نسائنا يتمتعن بربع شجاعة جوهرة المدينة الحميراء كما وصفها رسول الله وأمرنا أن نأخذ عنها نصف ديننا ،، فلماذا لاتتأسي نساؤنا بربع شجاعتها وعلي رأسهن زوجة هشام طلعت مصطفي التي تخنع وترضي ولعلها تفخر بمغامرات زوجها النسائية وهو مجرد انسان لا يصل الي مقام رسول الله ..

أما المرأة الثانية فهي كاميليا شحاتة التي هب من أجلها رجال السلفيين الاشاوس الدين لم يهبوا ولم يتحركوا من أجل أي قضية تهم مصر من فساد و ظلم وضياع حقوق الغلابة من رجال ونساء المسلمين .. هبوا هبة رجل واحد من أجل امرأة لم تقر في بيتها وتمردت علي زوجها حتي لو كان مسيحيا .. هل هي موافقة علي تمرد المرأة علي زوجها .. أم هي سياسة الكيل بمكيالين .. ان كان زوجك ايتها المرأة مسيحيا فلتتمردي عليه وتهربي منه .. أما ان كان مسلما فلبس لك الا ان تخنعي وتحتملي ولو تزوج عليك..مثني وثلاث ورباع
أي كيل بمكيالين يا رجال مصر الأشاوس .. لم نري منكم شجاعا يخرج في مظاهرة يهتف ضد الحكومة كما رأيناكم تهتفون بعلو صوتكم كاميليا كاميليا ،، تدعون الي تتنقب المرأة ورغم ذلك رأيناكم تنزعون النقاب عن وجه كاميليا في الصورة التي نشرتموها التي تقولون انها تأكيد لاسلامها ولو علمت عقولكم الصغيرة أن مثل هذا العمل هو دليل ضد افكاركم يؤكد ان الوجه هو تحقيق الشخصية وأن الوجه ليس عورة .. لأنه ان كان عورة فلماذا أظهرتم وجه كاميليا التي بحت اصواتكم هتافا لها .. كاميليا كاميليا .. أم أن الغاية تبرر الوسيلة في فكركم ..
لا يسعني الا أن اهتف مهلوسا .. كاميليا كاميليا .. فهي أشهر الآن من البرادعي الغلبان .. وادعوها ان ترشح نفسها لانتخابات الرئاسة فهي اصبحت اشهر من النار علي العلم يهتف باسمها رجالنا الأشاوس .. وهي ان اعلنت انها مسلمة ستضمن اصوات رجال السلفية الاشاوس .. وان اعلنت انها ماتزال علي مسيحيتها ستضمن اصوات اقباط مصر بتعليمات من الكنيسة ..
كاميليا .. كاميليا





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,274,843,476
- دعوة لأقباط مصر .. فلتكونوا قوة انتخابية ضاغطة ولننقذ جميعا ...
- انتهازية جماعة الاخوان.. وانتهازية الحزب الوطني
- لمحة خاطفة عن ازدواجبة المسلمين
- الطائفية والديمقراطية ضدان لا يجتمعان
- دين من هو المغشوش؟
- رد القرآن علي مقال الدواء المغشوش ..
- أعداء الاسلام الحقيقيون
- مجاهدي الانترنت.. شعبة جديدة من شعب التنظيم السري للاخوان .. ...
- قس غبي وكاتب أغبي
- مسلسل الجماعة
- سؤال لاقباط مصر .. لماذا النساء هن الحلقة الاضعف؟
- رسالة تحذير بمناسبة ثورة 23 يوليو
- كابوس اسمه الاسلام السياسي يجب التخلص منه
- عزرائيل و لعنة المبتدأ و الخبر
- الأخلاق والتدين في مصر
- أزمة العقل العربي مرة أخري..
- عن أي استشراق تتحدث يا رجل..
- تخاريف .. خدعوك فقالوا أن الاسلام دين ودولة ...
- إن لم يكن هذا ارهابا وتخلفا .. فماذا يكون؟
- هل الخنوع في مصر تراثا قبطيا ؟


المزيد.....




- الجيش الإسرائيلي: مقتل فلسطينيين اثنين بزعم محاولتهما استهدا ...
- أستراليا تستدعي السفير التركي عقب تصريحات أردوغان "الطا ...
- شرطة نيوزيلندا: المشتبه به في مذبحة المسجدين كان في طريقه له ...
- أستراليا تستدعي السفير التركي عقب تصريحات أردوغان "الطا ...
- شرطة نيوزيلندا: المشتبه به في مذبحة المسجدين كان في طريقه له ...
- جاسيندا أرديرن تعلن رفع الأذان والوقوف دقيقتي صمت
- نيوزيلندا تبدأ دفن ضحايا مذبحة المسجدين
- نيوزيلندا تبدأ دفن ضحايا مذبحة المسجدين
- هجوم نيوزيلندا: تشييع لاجئ سوري وابنه في أولى جنازات ضحايا ه ...
- رئيسة وزراء نيوزيلندا للجزيرة: نريد أن يشعر المسلمون بالأمان ...


المزيد.....

- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق
- المعتزلة أو فرسان العقلانية في الحضارة الاسلامية / غازي الصوراني
- الجزء الأول من كتاب: ( دعنا نتخيل : حوارا حدث بين النبى محمد ... / أحمد صبحى منصور
- كتاب الإسلام السياسي وتجربته في السودان / تاج السر عثمان
- تطوير الخطاب الدينى واشكاليه الناسخ والمنسوخ / هشام حتاته
- قراءات أفقيّة في السّيرة النبويّة (4) / ناصر بن رجب
- طواحِينُ الأوهام: حين تَضْرِبُ رأسَك بجدار العالم / سامي عبد العال
- كتاب انكي المفقود / زكريا سيشن
- أنبياء سومريون / خزعل الماجدي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عمرو اسماعيل - هلوسات سياسية و دينية