أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عمرو اسماعيل - الأخلاق والتدين في مصر














المزيد.....

الأخلاق والتدين في مصر


عمرو اسماعيل

الحوار المتمدن-العدد: 3067 - 2010 / 7 / 18 - 15:31
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


أي زائر لمصر لابد آن يلحظ مظاهر التدين الطقوسي في مصر ليس بين المسلمين فقط ولكن حتي بين المسيحيين .. من حجاب ونقاب ولحية الي وشم الصليب علي الايدي حتي علي الشواطئ ..و انتشار المساجد والكنائس بطريقة تنافسية مع تراجع عدد المستشفيات والمدارس..
ونفس الزائر لابد أن يلاحظ ايضا تراجع مستوي الآخلاق العامة وازدياد الفوضي وسوء السلوك العام الي مستوي بشع ومقزز ..
فهل هناك علاقة بين ازدياد مظاهر التدين وتراجع الاخلاق؟ ليس في مصر فقط بل في كل الدول العربية.
يردد المتدينون كثيرا الحديث الذي يقول .. انما بعثت لاتمم مكارم الاخلاق .. فلماذا لا يطبق هؤلاء ماتلوكه السنتهم؟.
بعد عام 73 بدأت مظاهر التدين الطقوسي تنتشر في مصر بعد آن آطلق السادات يد الجماعات الاسلامية وخاصة جماعة الاخوان المسلمين لضرب التيار اليساري والناصري في الشارع وكان سلاحه الاعلامي هو الشيخ الشعراوي .. ولكن ومنذ ذلك الوقت ايضا بدأ انتشار الفساد والكذب والخداع في المجتمع المصري ..
ارتفعت راية المعاملات الاسلامية في البنوك والشركات وحتي في المستشفيات والمدارس وفي نفس الوقت ازداد خداع المستهلكين وتدهور مستوي التعليم والعلاج ..
انتشرت علامات الهلال والصليب في السيارات و علي واجهات المحال .. ولكن في نفس الوقت ازدادت الفوضي في الشوارع وارتفعت الاسعار بطريقة استغلالية بشعة..
تراجع البغاء ظاهريا ولكنه ازداد واقعيا وان لم يصبح ظاهرا لآنه حتي فتيات الليل يلبسن الحجاب في الشارع..
انني لا انتقد الدين اي دين ،، فمن حق الانسان ان يؤمن بالدين الذي يقتنع به ويظهر مظاهر تدينه كما يشاء .. ولكنني اتساءل .. اليس الاولي بهدا المتدين ان يكون اكثر اخلاقا .. آم آن الصلاة والصوم واللحية والحجاب وارتياد المساجد والكنائس ستضمن لهذا الشخص الجنة .. مهما فعل من كذب وخداع وغش واستغلال لخلق الله في الدنيا..
هل هنلك علاقة عكسية لا يستطيع عقلي لن يفهمها بين مظاهر التدين والسلوك العام الجيد ..
فمظاهر التدين في الغرب غير ظاهرة ولكن السلوك العام الجيد واحترام القانون واحترام الآخر واضح وضوح الشمس .. بينما في بلادنا التعيسة العكس هو الصحيح تماما..
في رأيي المتواضع آن عام 73 هو القارق ،، فمع مايسمي انتصار اكتوبر .. اطلق السادات يد انصار التدين الطقوسي الخالي من الجوهر ،، وارتفعت اسعار البترول فبدآت هجرة المصريين الي بلاد الحجاب والنقاب والمطوعين وعادوا بأخلاق الكفيل .. الذي يربي اللحية ويقصر الثوب وينقب نساءه ثم يستغل العامل ويهينه ويسرق قوت يومه .. انها ثقافة الكفيل .. ثقافة المغيرة بن شعبه .. ثقافة الكيل بمكيالين .. ثقافة من يقول متي استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا ثم يبعث جحافل البدو الجياع ليستعبدوا الناس ويملأ مدينته بالغلمان والاماء .. لتكون سخرية القدر أن يقتل علي يد رجل استعبد بعد آن ولدته أمه حرا ،، تماما مثلما حدث للسادات .. يقتل علي يد من اطلق عنانهم علي رقابنا ..



#عمرو_اسماعيل (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أزمة العقل العربي مرة أخري..
- عن أي استشراق تتحدث يا رجل..
- تخاريف .. خدعوك فقالوا أن الاسلام دين ودولة ...
- إن لم يكن هذا ارهابا وتخلفا .. فماذا يكون؟
- هل الخنوع في مصر تراثا قبطيا ؟
- الدولة المدنية وقضية الزواج الثاني للاقباط
- فلسفة الحضارة و فلسفة التخلف
- مصر التي أحلم بها و تستحق النضال من أجلها ..
- الاسلام هل هو الحل.. أم هو المشكلة؟
- الإستبداد السياسي والاستبداد الاجتماعي
- سميكا لايشف واسعا لايصف
- سؤال افتراضي .. هل نحتاج عودة الأنبياء من تقاعدهم ؟
- لن يمكن القضاء علي الإرهاب .. إلا بالقضاء علي الإخوان .. رسا ...
- لا تقبلواالعدل احسانآ .. مرة أخرى
- لماذا منع التعليقات
- .. نظرة براجماتية للعلاقة بين الاسلام والعلمانية
- العلمانية والاصدار الثاني من الاسلام الصحراوي .. المضحك المب ...
- متي استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا .. العلمانية وا ...
- الحل الذي نصر ألا نراه ..
- الإعجاز الحقيقي للقرآن .. وجهة نظر مسلم علماني


المزيد.....




- المغرب: إحباط -مخطط إرهابي- لخلية تابعة لتنظيم -الدولة الإسل ...
- سؤال عميق يؤرق اليهود الأمريكيين اليوم
- كلفة أن تكون شيعيا في الخليج بعد حرب إيرانبعد الحرب مع إيران ...
- من عمر بن الخطاب إلى الثورة السورية.. الجامع العمري على قوائ ...
- الجزائر: جبهة التحرير الوطني تتصدر نتائج الانتخابات التشريعي ...
- تشييع خامنئي من النجف العراقية.. كيف احتفظت المدينة الشيعية ...
- شقيقان من نابلس يحرسان إرث صناعة أهلة المساجد ومآذنها في فلس ...
- الناشط الإعلامي الأمريكي جكسون هينكل: خطة أمريكا للإطاحة با ...
- فنيش: لولا دعم الجمهورية الإسلامية ما كانت المقاومة لتحظى به ...
- الحوار أم الردع؟ موريتانيا تعيد تفعيل الحوار مع السجناء السل ...


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عمرو اسماعيل - الأخلاق والتدين في مصر