أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - جريس الهامس - المحظور من الكلام في تاريخ العرب و الشام ؟ - 3















المزيد.....

المحظور من الكلام في تاريخ العرب و الشام ؟ - 3


جريس الهامس

الحوار المتمدن-العدد: 2999 - 2010 / 5 / 8 - 13:59
المحور: دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات
    


المحظور من الكلام في تاريخ العرب والشام ..؟ - 3
في هذه العجالة نعود من نوائب أهل الجنوب قبل الإسلام التي سميت " جاهلية " إلى إحدى منارات الحضارة في الشمال إلى إحدى الدويلات السريانبة والعربية المشرقية في دمشق بين عام 370 حتى 405 م تقريبأً التي سميت جاهلية – أيضاً وهي تناضل بالقلم والسيف الإحتلال الروماني وتنتصر عليه بقيادة :
( الملكة ماوية التنوخية ) ملكة دمشق وزعيمة ( السرسين ) أو السوريين وسمي سكان بلاد الشام (السرسين ) نسبة إلى الملك الارامي ( سوريوس ) ثم حذفت السين الثانية وأصبح الإسم ( السوريين ) واستعمل هذا الإسم من قبل اليونان والرومان الذين أطلقوا لقب ( السرسين ) على العرب سواء كانوا من سكان المدن السورية أوكانوا شبه بدو حولها ( 1 ) وطمس تاريخ هذه المملكة في جميع المصادر العربية وجاءت أخبارها قليلة ونادرة في المصادر الرومانية واليونانية وأخيراً في كتاب المستشرقة الروسية – نينا فيكتورفنا بعنوان -- العرب على حدود بيزنطة وفارس – وغيره من الدراسات النادرة الجديدة التي رغم ندرتها .. لكنها جاءت رقراقة وعذبة كما كانت مياه بردى ذات طعم خاص , قبل هيمنة الوحش على النبع وإبتلاع مائه لتتكرر الأسطورة القديمة,, لأن حارس النهر والناس الشجاع و الشهم كالحارث أو جاورجيوس أو الخضر لم يأت بعد على ظهر حصانه ليقتل التنين أو الوحش برمحه ويخلص النبع والشعب من شروره . كماتقول الأسطورة المتجددة في دمشق كل اليوم ...؟؟
..إنها مملكة ماوية الدمشقية المغيبة تماماً لدى الإخباريين العرب ....الذين يصنفون كل الحضارات السابقة بالجاهلية , لأنهم جهلة دون أن يكلفوا أنفسهم عناء العلم و البحث والتنقيب وكفى المؤمنين شر القتال .. إلا ما أرادوا إبرازه لحاجات قبلية أو دينية معروفة ... لولا بعض شذرات جاءت في كتب اليونان والرومان , في مجال إنتصارات ماوية وشعبنا العسكرية على جيوش روما وتركيع الإمبرطورية البيزنطية وفرض شروطها عليها بين عامي 373 و 378 م في عهد الإمبراطور فالنز ..
أما المؤرخون السريان فقد أغفلوا أخبارها في كتبهم ومصادرهم الكثيرة أيضاً مع الأسف باستثناء : ( تاريخ ميخائيل الكبير ) الذي جاء بعد ستة قرون تقريباً و ورد فيه : ( في عام 373م ومابعدها إنتخب الأساقفة الأرثوذكس الذين كانوا في المنفى – رئيسأ ( أو بطريركاً ) ناسكاً معروفاً بمكرماته يدعى موسى لمنطقة أو ( مملكة ماوية ) أميرة العرب في الحيرة بناء على طلبها ..)..2 وهذا خطأ كان يجب ألا يقع به مؤرخ كبير كميخائيل الدمشقي باستبداله دمشق بالحيرة ...؟
ويرى المؤزخ الروماني ( روفينوس ) والمؤرخون اليونان معه أن الثورة السورية بقيادة ماوية تمت أثناء أسقفية – لوقيوس – أو لوقا الأّريوسي في الإسكندرية وسبب هذا الربط : رفض الناسك موسى الذي أرادته ماوية أسقفاً او ( بطريركاً في تسميات اليونان اليوم ؟؟؟ ) لشعبها أن تتم – سيامته – على يد لوقا الأريوسي الذي كان يدعمه الإمبرطور ضد الكنيسة الأرثوذكسية الشرقية , ولوقا الأريوسي هو الذي اضطهد الكنيسة الأرثوذوكسية في مصر ونفى أساقفتها من مصر إلى بلاد الشام تنفيذاً لإرادة الإمبراطور الروماني فالنزالذي تبنى الدفاع عن المذهب الاّريوسي وشق الكنيسة كما شقها الإمبراطور يوستنياس بعد مجمع خلقيدونية ؟؟.. بعد عام 373 م ويمكن إرجاعها إلى عام 376 م,, ( 3)
كما اختلف المؤرخون الرومان واليونان على إسم زوج ماوية الذي ورثت بعد وفاته المملكة كما فعلت زنوبيا قي تدمر بعد اغتيال زوجها " أذينة " وزعم بعضهم أن إبنة الملكة ماوية دون أن يذكروا إسمها - تزوجت من ضابط روماني يدعى فيكتور كان قائداً للخيالة ,, ورفض ذلك اّخرون .. ونسجت الإقاويل حول أصل ماوية .. لكن المؤرخ نقولا زيادة يؤكد أنها من تنوخ – وهي من القبائل التي هاجرت من الجزيرة إلى حنوب سورية في القرن الثالث الميلادي .( 4 )
يقول روفينيوس المؤرخ الشهير نقلاً عن معلمه ( أوسيبيوس القيساري – من بلدة قيسارية في فلسطين ) عن اللغة اليونانية مايلي (أشعلت ماوية ملكة القبائل العربية نار حرب شعواء بفلسطين ودمشق و ومنطقة الثغور العربية , خرّبت فيها القلاع و إجتاحت المدن و القرى والأرياف .. لقد أضعفت بهذا القتال الدائم القوات الرومانية , وأهلكت الكثير منها واضطرت الباقين إلى الهرب ) (5)
وورد في كتاب _( قديسات وملكات من المشرق السرياني وجزيرة العرب ) تأليف : sebstin borok - sousan – harvi in london 1997
ما يلي : ( بالعودة إلى الإحتمال الذي يحدد تاريخ ثورة ماوية في ربيع عام 378 م مع إنسحاب فالنز من إنطاكية , وصف سوزو مينوس بشكل شامل هذا الإجتياح الكاسح الذي أحدثه السرسين – السوريين – ولم تتعارض روايته مع روايات أخرى , فقد إحتشد العرب وماوية على رأسهم في كل الأراضي المسكونة ,الممتدة من جنوب سورية حتى تخوم مصر , تماماً كما فعلت زنوبيا قبل ذلك بقرن , واستاء الرومان من هذا التمرد الذي أسموه " إعتداءً " بشكل خاص لأنه كان بقيادة إمرأة وذكر سوزومينوس ( مؤرخ الإحتلال )* أيضاً كان من الصعب اعتبار ذلك التمرد حربأ لأنه كان بقيادة إمرأة .... إن ماوية لم تراع طبيعتها إذ كانت تتصرف كالرجال ..حتى أصبح الوضع أكثر خطورة / الأمر الذي إضطر الرومان للسعي إلى إيجاد حل سلمي .. ص 255- 256 ) ( 6 ) وهكذا فرضت شروطها على الإمبراطورية ,,. كما تحدث سوزومينوس في مؤلفه ) ( ( روايات متداولة شفهياً ) : ( عن ماوية فيلارخة العرب وكيف نقضت إتفاقياتهم مع الرومان وماتبع ذلك من حروب لم تنته إلا بشروطها ... كما شرح دور الأسقف موسى بتنصير فيلارخ العرب زكوم *– زكا – ثم قال في ذلك الزمان مات ملك العرب فنقض العرب إتفاقياتهم مع الرومان – دون أن يبين الأسباب كالسابق --- وقد حكمت زوجته ماوية العرب واجتا حت جيوشها مدن فينيقية وفلسطين حتى مناطق مصر المأهولة المسماة بإقليم العرب والواقعة على الجانب الأيسر للنيل إذا ما أبحرت ضد التيار.)
أي في منطقة الضفة الشرقية والسويس ...
عمد موسى وماوية إعادة الإعتبار للكنيسة الأرثوذكسية وتحريرها من المذاهب الهرطوقية واضطهاد الدولة الرومانية الشاملة ثم البيزنطية بعد الإنقسام التي كانت تفرّخ المذاهب والإنقسامات المختلفة ويدفع الشعب وصغار رجال الدين الثمن الغالي في مجازر وحروب كان أسوأها هذه المرحلة بعد وفاة بطريرك الإسكندرية ( أثناسيوس ) عام 373 الذي كان يطلق عليه قيثارة الشرق .. والذي حافظ على الوحدة .. لكن مجئ الإمبراطور فالنز ومحاولته فرض مذهبه الاّريوسي واضطهاده للشعب في مصر والشام , دعا ماوية البطلة , للثورة عليه وهزيمته .. وإستقلال مملكة دمشق ,إعادة تثقيف الشعب ضد التبعية للسلطة الأجنبية الذي تولاه رجال الدين برئاسة الأسقف موسى ..(7)
ومن هنا يدرك كل ذي بصيرة وبصر وضمير حي مدى التقدم الحضاري والتطور المجتمعي الرائع أي نمو المجتمع المدني الشبه ديمقراطي في مجتمعات المشرق العربي لتسلم بقيادة إمرأة في السلم والحرب على حد سواء قيادة الدولة والمجتمع يساعدها مجلس الخبراء والمستشارين مهما كان دوره قبل 17 قرناً وأكثر في تدمر والحضر وبترا ودمشق وغيرها في الفترة التي سميت جاهلية ...
..أبرزت هذه النصوص النادرة التي كتبها مؤرخون أجانب في أغلب الأحيان جانباً واحداً من الصراعات الطويلة بين السريان و العرب المسيحيين والمحتل الروماني في الغرب والفارسي واليهودي في الشرق والجنوب ( هولوكوست نجران بقيادة اليهودي ذو نواس والي الفرس على اليمن – الذين أسماهم محمد أصحاب الأخدود في اّية الأخدود )—وهذ ا ما يستحق دراسة مستقلة --- و الإحتلال الحبشي الموقت في الجنوب..
صورها بعضهم قضية صراع مذاهب دينية فقط أو قضية تنصيب هذا الأسقف أو ذاك , مع إغفال جذور الخلاف مع المحتلين الأجانب وسكان بلاد الشام والرافدين ومصر المكافحين في سبيل الإستقلال الوطني السياسي والإقتصادي والديني أيضاً وحروبهم المتواصلة ضد جيوش الإمبراطوريتين ....
وهذا ما أغفله الإخباريون العرب بعد الإسلام عمداً ,, باعتبار كل التاريخ العربي قبله جاهلية ,, أو ربطه بقصص أسطورية من نسج الخيال .. وطبقوا قاعدة أو حديث نقل عن محمد يقول : ( إن الإسلام يجب ماقبله ) أي يلغي ويقطع ماقبله .. بعد أن أخذوا منتجات الشعوب قبل الإسلام الفكرية والحضارية والإقتصادية والتشريعية بما فيها – الحدود – والأحوال الشخصية – والفرائض الدينية وغيرها ونسبوها لهم ... حتى نسبوا كل الشوامخ والأوابد والحضارة والفنون في البلدان التي غزوها إليهم وزعموا أنها من صنعهم ..
. الكل يعلم أن القبائل البدوية كانت لاتعرف الحرفة بل كانت تحتقر إلى وقت قريب الحرفيين وحتى المزارعين ,, وإخواننا العراقيون يعرفون أن الكثير من العائلات قديماً كانت ترفض تزويج بناتها من صاحب حرفة أو مزارع .. وفي مكة فتشوا على نجار رومي يدعى ( باقوم ) حتى صنع لهم باباً للكعبة من خشب إحدى السفن الجانحة على الشاطئ - راجع – الكعبة- في موسوعة العرب قبل الإسلام للدكتور جواد علي ج 3 _
وفي نفس الوقت أغفل المؤرخون الرومان واليونان الدافع القومي والوطني لكفاح ونضال المسيحيين العرب والسريان وتمردهم وتمرد دويلات مدنهم المجزأة في المشرق ومصر ضد المحتلين وطغيان إمبراطورياتهم ونهبها لهم بإسم الدين ... وهم في هذا متشابهون مع الإخباريين المسلمين العرب في طمس الهوية الوطنية والقومية للمسيحيين قبل الإسلام , وإن اختلفت الأهداف والتناقضات والمصالح التي دونت أحداث التاريخ في ظلها ...
وفي الختام أذكر قصة شخصية جرت معي في العراق : اكتشفت - رغم معلوماتي الفنية الضعيفة - بأن أول رسام عراقي وعربي -- حسب المعلومات التي قرأتها -- رسم الناس من الجنسين في لوحاته هو الرسام الشهير : محمد الواسطي – سألت في بغداد كيف استطاع الواسطي الإبداع في هذه الرسوم المنسوخة في بغداد علماً أن الدين الإسلامي يحّرم الرسم وخصوصاً رسم الإنسان ؟؟؟, وأين الصور الأصلية التي رسمها هذا الفنان الرائع – منذ قرون طويلة ؟؟؟-- لم أعثر على جواب حتى توطد ت صداقتي مع الفنانين المرحومين فرج عبو وزميله فائق حسن وكانا من أساتذة إبنتي الفنانة سمر في أكاديمية الفنون ببغداد , وعلمت بما لايدع فرصة للشك أن الرسوم الأصلية للفنان محمد الواسطي موجودة في قاعة خاصة في متحف جنيف ... وأما إسمه الحقيقي فهو : ( يونان بن نثنائيل – سرياني الأصل من مدينة واسط في العراق) وهكذا تحول إسمه إلى محمد الواسطي ... ويمكن القياس والإستقراء كما تشاؤون في عصرنا وفي عصور سابقة ؟؟.. وإلى اللقاء في الحلقة القادمة - نسيت أن أخبركم بأنني زرت هذا المتحف الرائع في جنيف مع ولدي حنين وسمر في أول زيارة لي لجنيف في خريف 1984 ..- لاهاي -- 7 / 5
* الفيلارخ : لقب روماني يعني الزعيم أو الملك أو الأمير ..
المراجع :
في الحلقات القادمة .





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,222,387,871
- المحظور من الكلام في تاريخ العرب و الشام ؟ - 2
- عيد الأول من أيار تاريخياً : وفي أنظمة الإستبداد الشرقي - ؟
- المحظور من الكلام في تاريخ العرب والشام ..؟ -1
- في الذكرى الرابعة والستون للجلاء عن سورية ولبنان . أين أضحى ...
- عيد الدم في مملكة قمعستان الأسدية ؟
- هل نحن أمام قصيدة ملحمية خيالية أم واقعية في - خيمة سرت - ؟
- النوروز أيقونة وعيد شعوب الشرق كلها ..؟؟
- صيدنايا حب .. لايموت ..؟
- من يعتذر لمن ..؟؟ القاتل أم الضحية وعائلتها..؟؟
- النظام الديكتاتوري , وإعدام التاريخ والرأي الاّخر - حلم التح ...
- ملحمة التناقض - القسم الثاني
- ملحمة التناقض
- هل هذا عفو عام , أم تطبيق عكسي للقانون ؟؟ أم هدية من كسرى ؟
- نداءإلى الضمير العالمي لإنقاذ حياة معتقلي الرأي والضمير في س ...
- طبول الحرب وأسطورة ال - سين - سين ؟؟
- النظام الديكتاتوري وإعدام التاريخ والرأي الاّخر ..؟ - 13
- النظام الديكتاتوري وإعدام التاريخ والرأي الاّخر ..؟؟ - 12
- النظام الديكتاتوري وإعدام التاريخ والرأي الاّخر ؟ - 11
- المناضل الوطني الأمين والإشتراكي العربي الصادق عبد الغني عيا ...
- لقد تشابه بقر الإستبداد والعبودية في اليمن وسورية وإيران ؟ - ...


المزيد.....




- الناشطة الإيزيدية نادية مراد في الإليزيه للمشاركة في اجتماع ...
- كاميرا CNN تدخل آخر جيب لداعش في سوريا
- البحرين تلقي القبض على شبكة تهريب مخدرات مصدرها إيران
- شاهد: مواطنون روس يسبحون في درجات حرارة متدنية
- شاهد: وزير الخارجية البريطاني السابق بوريس جونسون في لقاء ود ...
- شاهد: عناصر الخوذ البيض ينقذون جروا من تحت الأنقاض
- شاهد: مواطنون روس يسبحون في درجات حرارة متدنية
- شاهد: وزير الخارجية البريطاني السابق بوريس جونسون في لقاء ود ...
- لماذا يحب العراقيون كبة حلب؟
- المعلم راتب الرابي.. معمَّر عمر مدراس القدس


المزيد.....

- التجذر بدل الاقتلاع عند سيمون فايل / زهير الخويلدي
- كتاب الدولة السودانية : النشأة والخصائص / تاج السر عثمان
- العقل الفلسفي بين التكوين والبنية / زهير الخويلدي
- اساطير التوراه واسطورة الاناجيل / هشام حتاته
- اللسانيات التوليدية من النموذج ما قبل المعيار إلى البرنامج ا ... / مصطفى غلفان
- التدخلات الأجنبية في اليمن القديم / هيثم ناجي
- كلمات في الدين والدولة / بير رستم
- خطاب السيرة الشعبية: صراع الأجناس والمناهج / محمد حسن عبد الحافظ
- النحو الحق - النحو على قواعد جديدة / محمد علي رستناوي
- القرامطة والعدالة الاجتماعية / ياسر جاسم قاسم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - جريس الهامس - المحظور من الكلام في تاريخ العرب و الشام ؟ - 3