أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طارق عيسى طه - العراق عبارة عن زورق صغير














المزيد.....

العراق عبارة عن زورق صغير


طارق عيسى طه

الحوار المتمدن-العدد: 2869 - 2009 / 12 / 26 - 04:37
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



لقد اصبحت الجمهورية العراقية عبارة عن زورق صغير في بحر هائج تتقاذفه الامواج الصاخبة في ظلام دامس, لا نعرف مدى مقاومتها للرياح العاتية تسير بغير هدى الى مصير شبه مجهول املنا هو
فقط بعض القوى المقاومة لهذا المصير المجهول تسير ببطء شديد وفعالية تنخفض قدرتها يوما بعد أخر, نظرا لما رافق هذه الرحلة الطويلة لهذه الجمهورية التي اتعبتها الحروب العبثية وحكم قرقوش الى ما بعد الاحتلال حيث اصبح لقرقوش اولادا واحفادا فاقوه في العنف والفساد ,جاؤا مع المحتل على ظهور الدبابات الامريكية وتعاونوا معه على زرع بذور الطائفية وزرعوا مباديئ المحاصصة
والشوفينية , فبعد مرور ما يزيد على السبعة سنوات فلازالت اللطمات والاغتيالات مستمرة كاسلوب
عمل يومي متواصل ان لم يكن في بغداد ففي ديالى وهكذا دواليك ,حاربوا العقول العراقية وعلمائه
بعدة طرق منها الاغتيالات لاحسن الكوادر مما اضطر الكثير منهم الى الهجرة خارج الوطن ,عمليات التهجير القسري لا زالت مستمرة,البطالة تزداد يوما بعد الأخر بالرغم من الحاجة الماسة لهذه الجمهورية التائهة لاعادة الاعمار والبناء,وهناك الكثير من المشاريع العمرانية وكما يقول المواطن العراقي فان هناك بالفعل شركات تأتي وتحفر ثم تترك المشروع بعد ان تكون قد قبضت المبالغ الكبيرة
وهربت خارج الوطن مستغلة طيبة المسؤول الحكومي وحسن تعامله معهم مقابل رشى يستلمها ويوزعها كل على قدر المسؤولية التي يتحملها,أخر فضيحة هي في مجلس محافظة بغداد حيث تمت سرقة سبعة عشر مليون دولار من قبل موظفة هربت بالمبلغ واتجهت الى السليمانية كما تقول الاخبار
وخرجت الى بلد اخر طبعا كان من الممكن ان تخرج من اية منطقة حدودية ان كانت في الشمال او في الجنوب او الوسط, لكنها هربت بمبلغ كبير وهو لا يساوي شيئا لما أقدم عليه وزير الكهرباء السابق السامرائي الذي سافر الى الولايات الامريكية المتحدة بمساعدة حراسة امريكية اخرجته من السجن واركبته طائرة عسكرية امريكية واعطته جوازا دبلوماسيا ,كان البعض يتوقع ان نتلقى المساعدة من الدولة التي قامت بتحريرنا كما يدعون ,اطفال العراق والكثير منهم ايتاما كانوا او لا
يعتاشون على جمع قواطي المشروبات ويبيعوها باثمان بسيطة ليسدوا رمق اخوتهم وابويهم ارجلهم في الطين وفي المزابل, عوائل كثيرة تعتاش على المزابل والشحاذة والفساد الاخلاقي والسرقات اننا مقبلون على كارثة كبيرة زرعت بذورها ايام الحصار الاقتصادي وبدأت تثمر على مر سنوات الاحتلال التي سقتها بما تملك من خبث ولؤم لغرض غير شريف وهو زيادة استغلال الشعب العراقي
وايجاد مختلف الطرق حتى يكون لها مبررا لعدم تطبيق اتفاقية الانسحاب التي تنتهي في عام 2011
واخيرا تم تتويج كل هذه المصائب بقيام الجيش الايراني باحتلال البئر الرابعة في الفكة ويقال ان أبارا أخرى قد تم احتلالها وهي بئر رقم احدى عشر وبئر رقم ثلاثة عشر كلها في محافظة ميسان جنوب العراق, الضربات التي نتلقاها من جميع الجهات عدا الاحتلال فتركيا تبني السدود وتمنع عنا المياه التي كنا نعتمد عليها كليا في الزراعة, ايران قامت باغلاق كل الانهار التي تصب في العراق مما ادى
الى كارثة بيئية في شط العرب عندما حولت مياه نهر الكارون الذي كان يصب في شط العراب مما ادى الى انخفاض منسوب المياه ودخول كميات كبيرة من البحر ادت الى زيادة الملوحة في المياه ان كانت في منطقة الفاو وفي البصرة ومناطق اخرى في الجنوب , اما الجارة الكويت فلازالت حاقدة على شعبنا نتيجة الاعتداء الذي قام به صدام حسين فتقوم بالاعتداء على الصيادين العراقيين وتقول لهم اذهبوا وصيدوا في البر,المواطن العراقي مهان في العراق وفي خارج العراق فما هو العمل ؟
لا يوجد امام المواطن غير التفكير الجدي برفع الغبن عنه بدراسة اعمال الاحزاب السياسية ومعاقبة كل من لم يلتزم بالدعاية الانتخابية وتبديل الوجوه واستغلال عملية الانتخابات العلنية بكل ما لديه من قوة واقناع اصدقائه واقاربه وزملائه في العمل وليعرف بان الدين الاسلامي يحرم الرشوة وقبولها
( لعن الله الراشي والمرتشي في الحكم )






كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,647,551,526
- هل كان مجلي النواب العراقي حريصا على المصلحة الوطنية ؟
- لا زالت ايران تحتل البئر الرابع في محافظة ميسان
- الاعتداء على سيادة العراق من قبل الجارة المسلمة ايران
- يوم الثلاثاء الدامي
- هل هناك نهاية لدوامة القتل والتنكيل في العراق ؟
- الحوار المتمدن منبر العدالة الاجتماعية
- القضية هي قضية اخلاق ليس غير
- الى متى ىيستمر كاتم الصوت في محاولة كم الافواه؟
- عملية ما قبل الانتخابات تبدأ بداية سيئة
- هل للسجين العراقي حقوق؟
- زوبعة في فنجان
- وقبل ان تجف دماء الشهداء الطاهرة لايام الاربعاء والاحد
- العدل اساس الملك
- المجلس الوطني للشعب
- الهولوكوست الصهيوني وموقف الدول العربية
- التركة التي ورثناها من صدام تركة رهيبة
- الثقة بين الشعب والحكومة العراقية هي الحلقة المفقودة
- يوم الاحد الدامي
- االمواطنة بالدرجة الاولى
- قانون الانتخابات البرلمانية في العراق


المزيد.....




- مقتل شخص وإصابة نحو 60 في هجوم بالقرب من قاعدة باغرام الأمري ...
- مراكز السيطرة على الأمراض: لا يوجد أي علامة تجارية واحدة للس ...
- قرقاش: معالجة مظالم الدول الأربع الأساس لحل الأزمة مع قطر
- الصومال: قتلى وجرحى في هجوم على فندق بمقديشو تبنته حركة الشب ...
- فرنسا: ترقب لكلمة رئيس الحكومة حول إصلاح نظام التقاعد وسط إض ...
- وباء الإنفلونزا يستهدف الأطفال عام 2020
- استطلاع رأي: الروس لا يحبذون الشتاء
- مراسلتنا: المصادقة على حل الكنيست بالقراءة التمهيدية على أن ...
- أنقرة تنفي نيتها التخلي عن منظومة -إس-400-
- الناتو يمنع روسيا من المشاركة في الأولمبياد


المزيد.....

- عبعاطي - رواية / صلاح الدين محسن
- اشتياق الارواح / شيماء نجم عبد الله
- البرنامج السياسي للحزب / الحزب الشيوعي السوري - المكتب السياسي
- الشيخ الشعراوي و عدويّة / صلاح الدين محسن Salah El Din Mohssein
- مستقبلك مع الجيناتك - ج 1 / صلاح الدين محسن Salah El Din Mohssein
- صعود الدولة وأفولها التاريخي / عبد السلام أديب
- الثقافة في مواجهة الموت / شاهر أحمد نصر
- عرج الجوى / آرام كرابيت
- تأثير إعلام الفصائل على قيم المواطنة لدى الشباب الفلسطيني (د ... / هشام رمضان عبد الرحمن الجعب
- توقيعات في دفتر الثورة السودانية / د. أحمد عثمان عمر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طارق عيسى طه - العراق عبارة عن زورق صغير