أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - وليد مهدي - المعرفة النفسية العربية ... الفلسفة والمنهج















المزيد.....

المعرفة النفسية العربية ... الفلسفة والمنهج


وليد مهدي
الحوار المتمدن-العدد: 2229 - 2008 / 3 / 23 - 08:46
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


المعرفة النفسية العربية ... والموقف التأريخي
تعاني الشخصية العربية الفكرية من تمزق وتشتت بين الماضي وتراثه والحاضر العلمي القادم من الغرب وكذلك واقع التصادم الثقافي الراهن بين الإسلام والغرب وما خلق من توترات على صعيد الفكر والثقافة والسياسة ، لذا ، كان لابد من تلبية النداء بتأسيس مدرسة نفسية عربية ، حيث إن " علم نفس عربي " يمكنه التغلب على الكثير من مثالب الحاضر الثقافي والعلمي للعرب والمسلمين في كافة ميادين العلم والمعرفة وليس علم النفس فقط ، فالدين و الميثولوجيا كانت معارف الشرق القديم ، و لا يزال المجتمع العربي يسير على نفس الإيقاع الذي يعتبر من الدين حقائق أساسية في هذا العالم ، وفي مجال ٍ مواز ٍ لما يحتله رجل الدين في العالم القديم والمجتمع العربي الحديث فإن المختصين بالعلوم النفسية و الإجتماعية يقفون في نفس المربع الذي يقف عليه رجل الدين والفرق هو إن الدين قديما ً تجاوز معرفة الروح والنفس إلى تفسير العالم ، وهي نفس النهاية التي وصل إليها علم النفس الحديث وعلم الأعصاب بما يتعلق بالوعي والذاكرة وعلاقتهما مع الكون بكليته ، لذا ، فظهور علم نفس عربي لابد أن يأخذ في الحسبان تجربة الشرق القديمة وتصفيتها من الميثولوجيا كما سيرد في التوصية خاتمة البحث .
هذا البحث ، يسلط الضوء على طبيعة الوعي الجمعي الشرقي و إختلافه الجوهري عن الوعي والثقافة الإجتماعية الغربية ، ويوضح موقع ظاهرة " الصحوة الإسلامية " من حركة التأريخ و سيرورته وعلاقة الثقافة ونسق التفكير العام للشرق على واقع الأمة العربية والإسلامية ، ومن خلال دراسة حركة التأريخ والوعي الجمعي ودوره الأساس في هذه الحركة يمكننا إعادة بلورة الذات العربية عبر تفعيل علم نفس وفيزياء نفسية عربية شرقية جديدة من شأنها أن تقدح توجها ً نهضوياً " تقدميا " جديدا ً ، ما نعتبره إسهاما ً فاعلاً للخروج بالأمة من أزمة تخلفها عن واقع الحضارة العصرية وأساسه التخلف المعرفي والتقني .
والبحث بمجمله ما هو إلا جزء من توصية أو ورقة العمل المقترحة في نهاية البحث .

الفلسفة والمنهج

تعاني المعرفة النفسية العربية والتي توجد دعوات لتأسيس مدرسة نفسية خاصة بها من تبعية مطلقة للمنهج والثقافة الغربية شانها شان العلوم والمعارف عموما ، فعلى الرغم من إن الأمة الإسلامية والعربية رائدة الشرق وحاضنة تاريخه الحضاري والفكري ومعلمة الغرب قبيل نهضته الحالية كانت بأصالة تجربتها تنطلق من " النفس" وتجعل من الإنسان وقضيته محوراً لفكرها ، رغم ذلك ، فإن النفسانيين والمختصين بالعلوم الإجتماعية الأخرى العرب يتبعون الفكر والمعرفة النفسية الغربية تبعية مطلقة .
إن أهم الأسباب المؤدية إلى هذا الوضع من التبعية المعرفية هي نبذ النخب الشرقية الممارسة للبحث العلمي الأكاديمي لتراث الشرق وتجربته الطويلة ، وبدلاً من دراسة هذه التجارب كقيم معرفية كانت تعالج حياة الإنسان بمختلف نواحيها راحت تنظر إليها ذات نظرة الغرب على إنها مجرد " ميثولوجيا" من أساطير وتصورات بدائية عن العالم والطبيعة ، فعلى الرغم من إن هذه التصورات البدائية هي التي شكلت خصائصنا الحضارية ووعينا الجمعي كعرب إلا إن النخبة وحينما تعمد إلى دراستها فهي إنما تنطلق من ذات المنطلقات الغربية التي ترى فيها مجرد محاولات أولية في ميدان المعرفة .. وتعتبرها دليلا ً بينا كما يراها الغرب على تخلف الشرق والمنطقة العربية بالتحديد .
فالحضارة الغربية التي تميزت بنهضتها المعرفية إنطلقت من الطبيعة و إعتبرت إن الإنسان جزء ٌ منها ، في حين إن الشرق إنطلق عبر تجربته الطويلة من الإنسان ونفسه وروحه وجعلها قضية محورية أساسية لحضاراته عبر التأريخ ، ومن الغريب حقاً إن نجد النخب الشرقية والعربية بالتحديد تابعة للغرب في هذا المضمار رغم عمق و أصالة التجربة مع مفهوم " النفس " و " الروح " ، وفيما يبدو فإن الشرق برمته لا يزال حتى اللحظة مأخوذاً بصدمة الحضارة الغربية التي إنطلقت قبل أربعمائة سنة تقريبا ً ، ولم يستفق حتى اللحظة على حقيقة إختلاف القالب الثقافي الشرقي القائم على " التوحد مع المجموع " عن القالب الثقافي الغربي القائم على الفردانية والذي يؤثر حتما في طبيعة المنطلقات والتوجهات البحثية في الغرب والتي تقتبس وتطبق في الشرق بشكلها الهجين غير المثمر .
قد تبدو ، ولأول وهلة ، مثل هذه المبادرة صعبة وبعيدة ، فالدعوات الحالية لتأسيس المدرسة النفسية العربية لا تلتفت إلى فلسفة ونظريات علم النفس من هذه الناحية ، ونقصد ناحية إختلاف القالب النمطي للثقافة و تأثيره على الفكر والمعرفة الحديثة ، حيث تنطلق من ذات المنطلقات الغربية على إعتبار إن المعرفة " حرة " لا شرقية ولا غربية كما ينظر لها في الغرب ، في حين إننا لو تأملنا التطور التأريخي للمعرفة البشري قد نكتشف غير ذلك ، ويصير لزاما علينا بعد ذلك التفكير العميق لتأسيس مدرسة نفسية وفلسفية عربية بما في الكلمة من معنى ، ونقصد بها مدرسة شاملة حتى على صعيد البنى و التكوينات والمفاهيم و الأدوات المعرفية بالنظر إلى العالم والطبيعة بما في ذلك الإنسان ، حيث سيكون علم النفس محوراً لإنطلاقة معرفية شاملة ، فالشرق منذ القدم يبدأ بالنفس ، ولكي يبدأ بنهوض جديد لابد أن يبدأ في علم النفس ، بل ونزيد على ذلك إن الشرق كان يرى العالم كله " نفس" ، فالطبية التي كان يراها الشرق قبلاً تسيطر عليها الآلهة والملائكة والعفاريت ما هي إلا " عالم " النفس الذي إتخذ من هذه الترميزات لغة للتعبير عن ذلك العالم الكبير الذي قيل عنه في المأثور : وفيك إنطوى العالم الأكبر ، أو ما قيل على لسان المسيح : في داخل كل إنسان ملكوت الرب ، ولهذا ، فالشرق إنما أنجب الدين الموازي في منهجيته للعلوم النفسية كتمخض عن تجربة طويلة جداً ، فمحور قضية الدين هي الروح والنفس ، ونخبتنا من مختصين في المجال النفسي و الإجتماعي يتجنبون الخوض في هذا المجال ما إستطاعوا لأن معارفهم وأدواتها مصاغة في غير قالب الشرق ، رغم إن الدين أهم تكوين في الذات العربية وكذلك هو اخطر هذه المكونات من ناحية كونه نقطة الضعف والقوة في آن ، فالباحث النفسي العربي ومن خلال ردود أفعاله تجاه قضايا التراث والدين نجده يميل إما إلى إقصاء المنهجية العلمية بتسليمه بحقائق الموروث أو يستعير المنهجية والتحليل الغربي بالكامل ليقوم بإقصاء الموروث هذه المرة ، لا نجده يتمكن من الوقوف في الوسط !

علما إن الغرب ، وآخر ما توصل إليه عن الوعي والذاكرة والدماغ قد سلم بحقيقة إن الذاكرة البشرية والوعي تمتدان في " هولوغرام " يشابه الهولوغرام الكوني الكبير ، حيث إن العالم العقلي شبيه بالعالم الكبير حسب آخر أبحاث كارل بريبرام وديفيد بوهم التي إستنطبت من إكتشاف دينيس غابور للهولوغرام الليزري ، وترى هذه النظريات الفلسفية العلمية إن الوعي والعقل خارج حدود مادية الزمان والمكان وإن " التوحد " في العقل بين كل الناس هي صفة هذا الهولوغرام العقلي كما سبق وبين هذا سابقا العالم يونك ، وهذه الأبحاث جميعا ً لا تنفك عن التصريح وكما يعلم مختصونا بعلم النفس إن الأبحاث الغربية في الوعي والذاكرة قد وصلت إلى نهايات جديدة كان الروحانيون الشرقيون قد توصلوا إليها بالإستبطان قبل آلاف السنين (29) ... !

ألا يلقي هذا علينا مسؤولية ، كعرب ومسلمين ننتمي إلى حضارة كبيرة ورثت كل فكر وحضارات الشرق القديم ؟

بصراحة شديدة ، وفي ضوء ما نجده في بحث " الوعي الجمعي البشري ودوره الأساس في تحريك التأريخ " فإن تأسيس مدرسة نفسية عربية يبقى مجرد أمل بعيد ما لم نتمكن من الوقوف في الوسط ، أي نكون موضوعيين في نظرتنا للتراث لا ننبذه كما يريد المنهج العلمي الغربي الذي يعتبره محاولات فاشلة لتفسير الطبيعة والإنسان ، ولا نسلم به تسليما مطلقا كما يدفع بهذا الإتجاه تيارات الصحوة الإسلامية ، فالطبيعة القديمة بسماواتها وملائكتها وعفاريتها ما هي إلا " بنى ً " رمزية للتكوينات النفسية ، أو على الأصح ، للعالم الطبيعي النفسي اللامتناهي سواء على الصعيد الفردي النفسي أو على النطاق الإجتماعي الجمعي ، وأنا شخصياً أعد الأخوة من النخبة النفسية العربية بتقديم دراسة شاملة وموسعة في الموضوع على الرغم من إنني غير متخصص بالجانب النفسي أو حتى الإجتماعي ، ولكن ، طريق البحث عن العلل في الفكر العراقي و العربي والإسلامي والشرقي عامة هو الذي قادني أخيرا ً إلى التسليم بأن تطوير المعرفة النفسية و تأسيس مدرسة فلسفية – نفسية عربية هو الطريق لنهضة عربية - شرقية علمية معرفية شاملة !

إن الطريق نحو علم نفس عربي لابد وان يمر على محطات التاريخ الفكري النفسي القديم لحضارات الشرق والشرق الأدنى ، هذه المحطات إذا ما توقفنا فيها نافضين غبار الأسطورية عن تكويناتها و أدواتها وإعادة رسمها بموضوعية دون ميل للغرب ولا للشرق قد يفتح أمامنا الأبواب التي نريد لتأسيس علم نفس عربي موضوعي ومتميز إلى درجة يكون مدرسة " تقدمية " تصبح منارا ً ومرجعية للبشرية ، فالشرق أقدر على التفوق والإبداع في هذا الجانب أكثر من الجانب الطبيعي الحسي كما سنرى هذا في سياق هذا البحث المرفق .
فعلم النفس الحديث لا يزال يحتل مكاناً ثانوياً بالنسبة إلى علم الأعصاب ، على الرغم من إن تطور واقع المجتمعات أدى إلى بروز مكانته ودوره خصوصاً في النصف الثاني من القرن العشرين أيام الحرب الباردة وبعد تطور الإعلام وعلاقته بالمعرفة النفسية و تأثيرها في السياسة الدولية .
أهم محاور العمل

• إعادة تحليل وتقييم جدلية النفس والطبيعة
هذا القراءة والدراسة تنطلق نحو توضيح عميق التجربة الشرقية مع النفس وتفوقها
على التجربة الغربية رغم تطور الأدوات المعرفية الإجرائية والتقنية التجريبية هناك

• إعادة تقييم مكانة رجل الدين في العالم القديم وعلاقته بمكانة العالم النفسي في عالم اليوم
الهدف من هذا المحور هو تأكيد دور المركزية التي يتمتع بها المشتغل بقضايا " الروح " و " النفس" في الشرق القديم والحديث على حد ٍ سواء .

• دراسة الثقافة النمطية للغرب والشرق ، ووضع الحد الفاصل بين طريقة التفكير الفردانية وطريقة التفكير المجموعية أو " الكلانية " كما أسميناها في البحث .
وهذا المحور قدمت فيه شخصيا ً نظرية " الوعي الكوني ودوره الأساس في تحريك التاريخ " ، وأتمنى أن أرى مزيدا من الأبحاث في الموضوع حتى وإن خالفت ما طرحته مئة بالمئة .

• الإنطلاق من المعرفة الشرقية القديمة نحو رؤية فلسفية نفسية جديدة و إعتبار رصيد الميثولوجيا القديم مادة خام يمكن إستخلاص معادن معرفية نفيسة منها قد تفيد بالإنطلاق نحو معرفة كونية تقدمية عربية جديدة في علم النفس .
في هذا المحور تكون الإنطلاقة الحقيقية نحو مدرسة نفسية عربية حقيقية ومستقلة و " تقدمية " يمكن أن تكون منارا ً للحضارة البشرية ككل .
فالشرق الذي كان يميل إلى " الإستبطان " في نظرياته عن الإنسان والكون كحال كبار النفسانيين مثل فرويد و يونك ، يمكن أن نجد في باطنيته " خريطة " لعالم الطبيعة النفسية الذي قيل عنه قديما ً بأنه العالم الأكبر أو العالم الملكوتي ، وهو ما تتم مناقشته في المحافل الفلسفية العلمية في الغرب وخصوصاً في مجالات الفيزياء وعلم النفس والقوى الخفية أو المعروفة بالباراسايكولوجي .
*****************************************
هذا المقال للكاتب جزء من توصية بحث منشور في مجلة العلوم النفسية العربية ( شتاء 2008) :
البحث بعنوان :
الوعي الجمعي البشري ودوره الأساس في تحريك التأريخ

http://www.arabpsynet.com/apn.journal/index-apn.htm





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,862,347,571
- إغتيال تموز ... إغتيال ٌ للأمة ، في ذكرى الثامن من شباط الأل ...
- الشرق والغرب .. بين الثقافة والسياسة
- وجهة نظر في : جغرافيّة الفكر لريتشارد نيسيت ، ورسالة إلى الل ...
- المعرفة ُ الشرقية (1)
- المعرفة ُ في الشرق ... هل لها مستقبل ؟ ((4))
- المعرفة ُ في الشرق ...هل لها مستقبل ؟ ((3))
- المعرفة ُ في الشرق ... هل لها مستقبل ؟ ((2))
- المعرفة ُ في الشرق ....... هل لها مستقبل ؟ ((1))
- النظرية ُ الإسلامية ِ...سوء ُ تطبيق ٍ ..أم سوءُ تخطيطٍ رباني ...
- المجتمع كما رآه الرسول محمد....العلاقة بين الديمقراطية والعل ...
- صراع الحضارات ، حوار الحضارات، مستقبل الحضارات، هذا العالم.. ...
- الدخول إلى فضاءات النفس الداخلية وفق الطريقة البابلية
- محاكمة صدام....ام محاكمة التاريخ ؟ للمرادي والبعثيين الجدد ب ...
- مرثية ُ بغدادَ لبابل
- سيكولوجية التفكير لدى الفرد البابلي وعلاقتها بالعالم المعاصر ...
- في الطريق الى عقيدة ليبرالية عربية ج1
- سيكولوجية التفكير لدى الفرد البابلي وعلاقتها بالعالم المعاصر ...
- سيكولوجية التفكير لدى الفرد البابلي وعلاقتها بالعالم المعاصر ...
- الديمقراطية والحداثة في العالم العربي
- سيكولوجية التفكير لدى الفرد البابلي وعلاقتها بالعالم المعاصر ...


المزيد.....




- هكذا تحمي اليابان ملايين السكان من الفيضانات
- الشرطة تتعامل مع حادثة الاصطدام في لندن كقضية -إرهاب-
- فيينا تحصل على لقب المدينة الأنسب للعيش في العالم
- إيطاليا: انهيار جسر للسيارات في جنوى وأنباء عن مقتل عشرات ال ...
- مراسلنا: انفجار يهز مدينة عدن عقب اشتباكات بالقرب من منزل قا ...
- شاهد: قطيع أبقار يساهم في "إنفاذ القانون" بالولايا ...
- عنف وإحراق سيارات في ثاني أكبر مدن السويد والسبب مجهول!
- محادثات جديدة بين -سورية الديمقراطية- ودمشق
- سورية.. إسقاط طائرات مسيرة بالقرب من قاعدة روسية
- انهيار جسر في إيطاليا.. تقارير عن عشرات القتلى


المزيد.....

- تأملات فى أسئلة لفهم الإنسان والحياة والوجود / سامى لبيب
- جاليليو جاليلي – موسوعة ستانفورد للفلسفة / محمد صديق أمون
- نفهم الحياة من ذكرياتنا وإنطباعاتنا البدئية العفوية / سامى لبيب
- أوهامنا البشرية - وهم الوعى وإشكالياته / سامى لبيب
- أساطير أفلاطون – موسوعة ستانفورد للفلسفة / ناصر الحلواني
- حديقة القتل.. ماذا فعل جنود الله في العراق؟ / يوسف محسن
- ميشيل فوكو مخترع أثريات المعرفة ومؤرخ مؤسسات الجنون والجنس ... / يوسف محسن
- مميزات كل من المدينة الفاضلة والمدينة الضالة لدى الفارابي / موسى برلال
- رياضة كرة القدم.. مقاربة سوسيولوجية / عيبان محمد السامعي
- المعرفة عند أرسطو / عامر عبد زيد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - وليد مهدي - المعرفة النفسية العربية ... الفلسفة والمنهج