ارقام قياسية للاعدامات في العراق!!


سمير نوري
الحوار المتمدن - العدد: 4234 - 2013 / 10 / 3 - 18:56
المحور: الغاء عقوبة الاعدام
راسلوا الكاتب-ة  مباشرة حول الموضوع     

ا

اعلن وزارة العدل العراقي بانها نفذت حكم الأعدام ب 23 ثلاثة و عشرين شخصا في العراق الأسبوع الماضي وعلى دفعتين في 22 و26 ايلول 2013. و اعدمت ثلاثة منهم وفقا لمادة 406 من قاونون العقوبات العراقية و العشرون الباقية اعدموا بناءا على 1-4 ارهاب .
وصرح حسن الشمري وزير العدل العراقي: "إن تنفيذ أحكام الإعدام بحق المدانين تم خلال الأسبوع الماضي وعلى دفعتين يومي (22و26-9)، مبينا إن الأحكام الصادرة بحق المنفذة بحقهم أحكام الإعدام تم تمييزها لأكثر من مرة، عبر (30) قاضياً في المحكمة التمييزية للتثبت من دقة الأحكام الصادرة بحقهم بشكل قطعي".
ان الحكومة العراقية الذي غير قادرة على ايقاف الأرهاب و التفجيرات و القتل على الهوية ولا تستطيع توفير الامن و الأمان للمواطنين تريد ان تفرض نفسها على الجماهير بالتخويف و الأرعاب و الرد الفعل الهستريكي بقتل الناس باسم العادلة. ان الأعدام اسم اخر للقتل مهما تكن التبريرات و لكن بدم بارد و تحديد اليوم و الساعة و الوقت المحدد لقتل انسان معين.
ان الحكومة العراقية تبرر الأعدامات الجماعية بان البلد تعيش في حالة مواجهة الأرهاب و تقوم بهذه الأجراءات و قتل الناس للحد من الأرهاب و لكن كل المعلومات والأحصائيات يبينون بان وتيرة الأرهاب و الأعدامات تتزايد بشكل طردي و متوازي مع بعض في العراق اي ان الادعاء باطل. اننا اعلنا في بياناتنا السابقة بان الأعدام و الأرهاب تشكلان وجهي لعملة واحدة وهذا العلمة اسمها القتل. اننا ندعو الى الغاء حكم الأعدام فورا لتقليل الحقد و الكراهية و الضغينة بين المواطنين التي تزداد يوما بعد يوم في ظل الصراع الطائفي و الديني و الحكومة تشكل طرف من الأطراف الرجعية و المعادية للجماهير بقيامها الأعدامات الجماعية "تزيد الطين بلة".
حسب الأحصائيات الرسمية للحكومة العراقية ان تنفيذ الأعدامات تزداد يوما بعد يوم في العراق و ان الحكومة العراقية تتسابق مع الحكومة الأيرانية الذين لهم نفس المنهج و ينتمون الى العائلة الواحدة وهي الأسلام السياسي الشيعي، و كما اعلنوا الناشطون المعادون لحكم الأعدام في ايران بان منذ وصول الروحاني "ألاصلاحي"!! الى سدة الحكم اعدمت في ايران اكثر من 200 شخص. ان هذا التسابق من قبل ماكنة الدولتين لقتل الناس تزداد يوما بعد يوم. ان الحكومتين الايرانية و العراقية حكومتين يستحقون ان نسميهم حكومات القتل و ألأعدامات ويستحقون اسقاطهم باسرع وقت ممكن.
اننا مرة اخرى نوجه خطابنا الى الراي العام العالمي و المنظمات المدافعة عن حقوق الأنسان و المنظمات المعادية لحكم الأعدام للاعتراض و الأعلان عن معارضتهم ضد الحكومة العراقية و لمطالبتهم بايقاف تنفيذ هذه الجرائم بحق البشرية و لالغاء عقوبة الأعدام و احترام حق الحياة.

لا لعقوبة الأعدام
نعم لحق الحياة

سمير نوري
الناطق باسم لجنة الغاء عقوبة الأعدام في العراق
عضو الأتلاف العالمي لمناهضة الأعدام
2 -10-2013
Samir_noory@yahoo.com



تعليقات الفيسبوك