أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - زياد الزبيدي - بعد 109 سنوات على ثورة أكتوبر: هل ما زال الجمر الأحمر يتوهج في روسيا؟















المزيد.....

بعد 109 سنوات على ثورة أكتوبر: هل ما زال الجمر الأحمر يتوهج في روسيا؟


زياد الزبيدي

الحوار المتمدن-العدد: 8882 - 2026 / 11 / 7 - 18:32
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ترجمة وتحليل د. زياد الزبيدي


7 تشرين الثاني نوفمبر 2026

▪️قراءة في الذاكرة السوفياتية، والحنين إلى العدالة الإجتماعية، ومعنى الوحدة الوطنية في روسيا المعاصرة

في السابع من نوفمبر/تشرين الثاني من كل عام، تعود ثورة أكتوبر إلى واجهة النقاش الروسي، وإن لم تعد المناسبة التي تشلّ فيها البلاد أعمالها وتخرج فيها المسيرات الحاشدة كما كان يحدث طوال عقود الإتحاد السوفياتي. فقد أزاحت روسيا ما بعد الإتحاد السوفياتي هذا التاريخ تدريجياً عن موقعه الرسمي، وإستبدلت به في عام 2005 «يوم الوحدة الوطنية» في الرابع من نوفمبر/تشرين الثاني. لكن تغيير التقويم لم يكن كافياً لإغلاق صفحة الثورة؛ فالتاريخ الذي غيّر روسيا والعالم لا يمكن إلغاؤه بقرار إداري.

بعد 109 سنوات، لا تبدو ثورة أكتوبر مجرد ذكرى تاريخية يتنازع حولها الشيوعيون وخصومهم، بل ما زالت موضوعاً حياً تتقاطع عنده أسئلة الهوية الوطنية، والعدالة الإجتماعية، ودور الدولة، ومصير التجربة السوفياتية. وتكشف الكتابات والتعليقات الروسية التي ظهرت في مناسبة الذكرى هذا العام عن تعدد واضح في المواقف: من الإحتفاء الثوري الصريح، إلى المراجعة النقدية، وصولاً إلى إستعادة بعض القيم الإجتماعية التي إرتبطت في الذاكرة الشعبية بالعهد السوفياتي.

▪️ثورة لم تغادر الذاكرة

بالنسبة إلى غينادي زيوغانوف، رئيس الحزب الشيوعي الروسي، لا تزال راية أكتوبر رمزاً للإنجازات والإنتصارات. ففي رسالته بمناسبة الذكرى، يربط الثورة ببناء الدولة السوفياتية، وبما حققته من تعليم وحقوق في العمل والراحة وضمانات إجتماعية، ثم بالتحول الصناعي الكبير الذي جعل الإتحاد السوفياتي قوة عالمية، وبإنتصاره على النازية، وصولاً إلى غزو الفضاء وتحقيق التكافؤ الصاروخي والنووي.

ويرى زيوغانوف أن أثر الثورة لم يقتصر على روسيا، بل إمتد إلى شعوب العالم التي كانت تناضل ضد الإستغلال الإجتماعي والإستعمار. ويستشهد بتجارب الصين وفيتنام وكوبا وبيلاروسيا وغيرها، بوصفها دليلاً على إستمرار تأثير الأفكار التي أطلقتها الثورة البلشفية.

هذه قراءة حزبية واضحة، تنطلق من موقع الحزب الشيوعي الذي يرى نفسه وريثاً سياسياً وفكرياً لثورة أكتوبر. لكنها ليست الصوت الوحيد في المشهد الروسي.

ففي نصوص أخرى، يبرز موقف أكثر تعقيداً، لا يتعامل مع الثورة بإعتبارها حدثاً مقدساً، ولا يختزلها في الوقت نفسه في أخطائها ومآسيها. أحد هذه النصوص يرفض تجميل الحرب الأهلية و"الإرهاب الأحمر" وسياسات الإصلاح الزراعي ونزع ملكية كبار الفلاحين ومعسكرات الإعتقال والخوف الذي تسلل إلى الحياة اليومية، لكنه يرفض أيضاً محاكمة الثورة وكأنها حدث وقع في فراغ، من دون النظر إلى الظروف الإجتماعية والسياسية التي سبقته.

▪️بين العدالة الإجتماعية وأخطاء السلطة

لم تكن ثورة أكتوبر، في جوهر المطالب التي حملتها، مجرد صراع على السلطة بين أحزاب ونخب سياسية. فقد جاءت في بلد أنهكته الحرب، وعمّقه الفقر والتفاوت الطبقي، وواجه فيه ملايين الفلاحين والعمال واقعاً قاسياً من الحرمان وإنعدام الأفق.

كانت هناك مطالب بالأرض والخبز ووقف الحرب والعمل والكرامة، وبإنهاء نظام إجتماعي يشعر فيه قطاع واسع من السكان بأن الثروة والسلطة والإمتيازات محصورة في أيدي قلة. وقد نجح البلاشفة في تحويل هذه المطالب إلى قوة سياسية قادرة على إسقاط النظام القائم، لكن الطريق الذي تلا ذلك لم يكن الطريق الموعود إلى العدالة بلا إنحرافات أو أثمان.

فالدولة التي رفعت شعار تحرير الإنسان شهدت بدورها قمعاً واسعاً، وسقوط ضحايا أبرياء، وتجاوزات جسيمة باسم الأهداف الكبرى. ولا يمكن تبرير هذه المآسي بمجرد التذكير بالإنجازات الصناعية أو الإنتصار في الحرب العالمية الثانية. لكن الإنصاف التاريخي يقتضي، في المقابل، ألا تُمحى الإنجازات الإجتماعية والعلمية والثقافية التي تحققت، وألا يُختزل تاريخ الإتحاد السوفياتي كله في سجل واحد من الإخفاقات.

ومن هنا تكتسب بعض التعليقات الروسية المعاصرة أهميتها؛ فهي لا تستعيد بالضرورة النظام السوفياتي كما كان، بقدر ما تستعيد الأسئلة التي وعدت الثورة بالإجابة عنها: من يستفيد من ثروة البلاد؟ وهل يحصل العامل على ما يستحقه؟ وهل يتساوى المواطنون أمام القانون؟ وهل الدولة في خدمة المجتمع أم أن المجتمع يتحول إلى أداة في خدمة أصحاب النفوذ؟

إنها أسئلة لا تنتمي إلى الماضي وحده، بل تتصل مباشرة بحياة الروس اليوم.

▪️الوحدة الوطنية: ماذا بقي من التضامن؟

ومن زاوية أخرى، يطرح الصحفي مكسيم شيفتشينكو مفارقة لافتة في تناوله «يوم الوحدة الوطنية» الذي حلّ محل ذكرى الثورة في التقويم الرسمي.

فالدولة الروسية المعاصرة إختارت الرابع من نوفمبر/تشرين الثاني لإستعادة ذكرى تحرير موسكو عام 1612 من الحامية البولندية الليتوانية، على يد قوات شعبية إرتبطت باسم كوزما مينين والأمير دميتري بوجارسكي. وكان الهدف تقديم مناسبة وطنية جامعة لا ترتبط بالإنقسام الأيديولوجي الذي أثارته الثورة، ولا بالإنهيار الذي رافق نهاية الإتحاد السوفياتي.

لكن شيفتشينكو يتساءل: هل يكفي أن تعلن الدولة يوماً للوحدة حتى يصبح المجتمع موحداً بالفعل؟

ويستحضر في هذا السياق بيانات تشير إلى أن غالبية سكان روسيا يتفاعلون مع جيرانهم، لكن هذه التفاعلات غالباً ما تظل في حدود التحية والأحاديث القصيرة، فيما لا يزال الحذر وإنعدام الثقة حاضرين في العلاقات الإجتماعية. ومن هنا يلفت إلى أن جانباً من الحنين إلى العهد السوفياتي لا يتعلق فقط بالتعليم والرعاية الصحية والعمل والسكن، بل أيضاً بشبكات التضامن اليومي: الجيران، وزملاء العمل، والساحات المشتركة، والشعور بأن المرء ليس متروكاً وحده عندما يواجه مشكلة.

ولا يعني ذلك أن المجتمع السوفياتي كان مجتمعاً مثالياً؛ فقد عرف بدوره الخلافات والتفاوتات والنقص في السلع والخوف والوشاية وانعدام الثقة. لكن المقارنة تطرح سؤالاً مهماً عن قدرة المجتمع المعاصر على إعادة بناء روابطه الإنسانية، في ظل إتساع الفوارق الإجتماعية وتراجع الشعور بالمسؤولية المتبادلة.

▪️من موسكو إلى فيتنام: أثر تجاوز الحدود

ولا تقتصر إستعادة أكتوبر على الداخل الروسي. ففي مناسبة الذكرى، تحدث السفير الروسي لدى فيتنام غينادي بيزدِتكو عن الأثر الذي أحدثته الثورة في حركات التحرر الوطني خلال القرن العشرين، وعن إلهامها للشعب الفيتنامي في نضاله ضد الإستعمار والتبعية.

وجاءت تصريحاته خلال فعالية ثقافية وإجتماعية بعنوان «الحنين إلى أرض البتولا»، شارك فيها أشخاص فيتناميون إرتبطت حياتهم بالدراسة والعمل في الإتحاد السوفياتي وروسيا. وقد إستعاد اللقاء روابط تاريخية وثقافية بين البلدين، وأعاد التذكير بأن الثورة لم تكن حدثاً روسياً داخلياً فحسب، بل محطة تركت آثاراً عميقة في حركات سياسية وإجتماعية عبر العالم.

وهنا يظهر جانب آخر من الإرث السوفياتي: ليس فقط بناء دولة صناعية وعسكرية كبرى، بل تقديم نموذج ألهم شعوباً كثيرة في معارك الإستقلال والتحرر من السيطرة الإستعمارية، بصرف النظر عن التقييم اللاحق للتجربة السوفياتية نفسها.

▪️الجمر الذي لم ينطفئ

من الواضح أن الأصوات الروسية التي تستعيد ذكرى أكتوبر لا تتحدث بلغة واحدة. فهناك من يراها أعظم حدث في التاريخ الروسي الحديث، ومن يركز على إنجازاتها، ومن يرفض تبرير مآسيها، ومن يستحضرها من خلال سؤال العدالة الإجتماعية والتضامن الإنساني. ولا يجوز التعامل مع هذه الأصوات المتباينة بإعتبارها إستطلاعاً للرأي العام الروسي أو دليلاً على موقف موحد؛ لكنها تكشف، في مجموعها، أن المسألة السوفياتية لا تزال حاضرة في النقاش العام، وأن الذاكرة لم تستقر بعد على رواية نهائية.

بعد 109 سنوات، لم تعد القضية أن نحتفل بثورة أكتوبر أو نحزن عليها، ولا أن نعيد إنتاج التجربة السوفياتية بحذافيرها. القضية أن نفهم لماذا بقيت شعاراتها الإجتماعية قادرة على إثارة النقاش، حتى بعد إنهيار الدولة التي رفعتها.

لقد غادرت الثورة التقويم الرسمي، لكن أسئلتها لم تغادر المجتمع: العدالة، والمساواة، وكرامة العمل، وحدود سلطة الدولة، وحق الناس في حياة آمنة وكريمة، وفي نصيب عادل من ثروة بلادهم.

ربما لم يعد الجمر الأحمر يتوهج كما كان في ساحات موسكو ولينينغراد، لكنه لم ينطفئ تماماً. فما دام هناك من يسأل عن العدالة الإجتماعية، وعن معنى التضامن، وعن الدولة التي ينبغي أن تكون في خدمة مواطنيها، فستظل ثورة أكتوبر أكثر من ذكرى بعيدة؛ ستظل جزءاً من سؤال روسيا عن ماضيها، وعن صورتها التي تريد أن تكون عليها في المستقبل.

******

▪️المصادر

اعتمد المقال على مجموعة من النصوص والتعليقات الروسية المنشورة بمناسبة الذكرى الـ109 لثورة أكتوبر الاشتراكية، وعلى مواد تناولت الذاكرة السوفياتية ويوم الوحدة الوطنية، وأبرزها:

1-. غينادي زيوغانوف، رئيس اللجنة المركزية للحزب الشيوعي لروسيا الاتحادية: «راية أكتوبر العظيم – رمز المآثر والانتصارات!»، صحيفة «روسيا السوفياتية»، 6 نوفمبر/تشرين الثاني 2026.

2-. مكسيم شيفتشينكو: «يوم الوحدة الوطنية: لماذا توجد مناسبة للاحتفال، بينما ينقصنا الشعور بالوحدة؟»

3-. قناة العقيد كورتس: «السابع من نوفمبر – اليوم الأحمر في التقويم» و«السابع من نوفمبر: مرّ قرن، لكن الجمر الأحمر لا يزال متوهجاً»

4-. قناة مفرزة كوفباك:
منشور بمناسبة الذكرى الـ109 لثورة أكتوبر الاشتراكية العظمى.

5-. غينادي بيزدِتكو، سفير روسيا لدى فيتنام، تصريحات بمناسبة فعالية «الحنين إلى أرض البتولا» حول أثر ثورة أكتوبر في حركات التحرر الوطني، والعلاقات الروسية الفيتنامية.

6-. مواد روسية أخرى تناولت إرث الثورة البلشفية، ومكانة الاتحاد السوفياتي في التاريخ الروسي والعالمي، وما ارتبط بالتجربة السوفياتية من إنجازات اجتماعية وصناعية وعلمية.



#زياد_الزبيدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ألكسندر دوغين - كيف قادت الصهيونية ترامب إلى الإنهيار؟
- ألكسندر دوغين - ماسك وترامب وزيلينسكي و«ستارلينك»: هل بدأت م ...
- ميثاق مكة أمام إختبار إيران: لماذا تسعى تركيا والسعودية وباك ...
- ألكسندر دوغين - من قمة بوتين وترامب وشي إلى مستقبل النظام ال ...
- كيف قرأت موسكو نتائج الإنتخابات النصفية الأميركية؟
- ألكسندر دوغين - أوروبا وجيوش الفوضى (برنامج إيسكالاتسيا على ...
- جيفري ساكس - الحلّ الذي يقف أمام أعين إسرائيل
- ألكسندر دوغين - إسرائيل على ساعة هرمجدون*
- ألكسندر دوغين - من هدنة الديزل إلى الذكاء الإصطناعي (برنامج ...
- من وعد بلفور إلى غزة: بريطانيا ومسؤوليتها عن المأساة الفلسطي ...
- من وعد بلفور إلى مؤتمر إيفيان: اليهود اللاجئون، وفلسطين، وتش ...
- من وعد بلفور إلى مؤتمر إيفيان: اليهود اللاجئون، وفلسطين، وتش ...
- من وعد بلفور إلى مؤتمر إيفيان: اللاجئون اليهود، وفلسطين، وتش ...
- من وعد بلفور إلى مؤتمر إيفيان: اليهود اللاجئون، وفلسطين، وتش ...
- من وعد بلفور إلى مؤتمر إيفيان: اليهود اللاجئون، وفلسطين، وتش ...
- من وعد بلفور إلى مؤتمر إيفيان: اليهود اللاجئون، وفلسطين، وتش ...
- من وعد بلفور إلى مؤتمر إيفيان: اليهود اللاجئون، وفلسطين، وتش ...
- من وعد بلفور إلى مؤتمر إيفيان: اللاجئون اليهود، وفلسطين، وتش ...
- ما هي إسرائيل؟ المؤرخ الذي فتح السؤال المحظور
- إيران والولايات المتحدة والخليج العربي: لماذا لا يضمن التصعي ...


المزيد.....




- عراقجي يوجه رسالة إلى أمريكا بشأن فتح مضيق هرمز.. ويهدد بـ-ا ...
- ترامب يتحدث لـCNN عن موقفه من استئناف الحرب ومصير المحادثات ...
- زعيم الديمقراطيين في الكونغرس يؤيد عزل وزير الحرب
- مشاهد توثق حريق سفينة تعرضت لاستهداف في مضيق هرمز
- بعد كارثة العياط.. مطالبات حزبية بإقالة وزير النقل في مصر
- مصر.. مشادة بين وزير النقل ومواطن بسبب ضحايا قطاري العياط (ف ...
- ترامب يستبعد تجدد الحرب مع إيران ويشترط اتفاقا قويا
- الدفاع الروسية: إسقاط 50 مسيرة أوكرانية خلال 12 ساعة
- قائد سابق لقوات الناتو في أوروبا: على هيغسيث اتخاذ -القرار ا ...
- -ما هو شعورك وأنت خاسر؟-.. صحفي يباغت ترامب بسؤال مباشر (فيد ...


المزيد.....

- جون ميرشايمر - فخ الحروب الثلاثة الذي وقع فيه ترامب / زياد الزبيدي
- حين يصيح الولاء اقوى من الحقيقة / حسين محمود صالح
- ضحايا صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - زياد الزبيدي - بعد 109 سنوات على ثورة أكتوبر: هل ما زال الجمر الأحمر يتوهج في روسيا؟