أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - زياد الزبيدي - ألكسندر دوغين - من قمة بوتين وترامب وشي إلى مستقبل النظام العالمي... العالم على أعتاب تحولات كبرى















المزيد.....

ألكسندر دوغين - من قمة بوتين وترامب وشي إلى مستقبل النظام العالمي... العالم على أعتاب تحولات كبرى


زياد الزبيدي

الحوار المتمدن-العدد: 8880 - 2026 / 11 / 5 - 14:25
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ألكسندر دوغين
فيلسوف روسي معاصر


ترجمة وتحليل: د. زياد الزبيدي


5 تشرين الثاني نوفمبر 2026


▪️قمة ثلاثية محتملة ترسم ملامح النظام العالمي الجديد

سؤال: لنواصل حوارنا. تحدثتم أولاً عن ليندسي غراهام، ذلك المحافظ الجديد المتشدد الذي كان، قبيل وفاته بوقت قصير، يعدّ مشروع قانون بالغ القسوة ضد روسيا. وعلى الرغم من وفاته، فقد أُقرّ ذلك القانون الصارم في الكونغرس.
وثانياً، أود العودة إلى فكرة النظام العالمي نفسها. فقد أشرتم إلى إحتمال عقد قمة ثلاثية، وإن كان تعبير «التحالف الثلاثي» يحمل دلالات تاريخية ثقيلة ولا يبدو منسجماً تماماً مع طبيعة الفكرة؛ فالأهم هنا هو التصور العام لترتيبات هذه القمة.
نحن أمام إحتمال عقد لقاء دولي يمكن أن يجمع، نظرياً، فلاديمير بوتين ودونالد ترامب وشي جين بينغ. وهذا يعني، في جوهره، رسم ملامح أولية للهندسة الدولية المقبلة: ثلاثة عمالقة، وثلاثة أقطاب ذات سيادة، وثلاث دول تمثل حضارات قائمة بذاتها، يقوم عليها النظام العالمي بأسره.
وفي سياق هذا التصور، تبرز مسألة لافتة للنظر. فقد أفادت وسائل إعلام أمريكية بأن واشنطن مستعدة لدعم فيكتور أوربان لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة، بدلاً من إختيار بيروقراطي عولمي من داخل المنظومة التقليدية. ومهما يكن موقفنا اليوم من الأمم المتحدة والإنتقادات الموجهة إليها، فإن ولاية أمينها العام الحالي، أنطونيو غوتيريش، تنتهي مع نهاية هذا العام.
ونحن نتحدث عن أوربان نفسه، السياسي المحافظ الذي قد يحظى بقبول الأوساط اليمينية، ولا سيما ذلك التيار الذي يُعرف بالنواة الصلبة لحركة «ماغا».

ألكسندر دوغين: من الطبيعي أن تحظى ترشيحات أوربان بقبول الجميع تقريباً، بإستثناء العولميين وشبكات سوروس. فهذه القوى هي التي تمتلك نفوذاً هائلاً، بما في ذلك داخل الأمم المتحدة نفسها. ومن الممكن تماماً أن يكون موضوع تعيينه أحد الملفات المطروحة للنقاش خلال القمة الثلاثية المحتملة.
لكنني لا أصف مثل هذا اللقاء بأنه تأسيس لنظام عالمي مكتمل. فنحن لا نزال أمام ملامح إتفاق أولي بين ثلاث قوى كبرى، تخوض صراعاً جيوسياسياً عميقاً للغاية. ولو أفضى هذا المسار إلى شيء يشبه مؤتمر يالطا، حيث تمكن خصوم أيديولوجيون من التوصل إلى تفاهمات مشتركة، لكان ذلك أمراً رائعاً.
لكن ترامب، للأسف، لا يزال أسير إفتقاره إلى حرية القرار؛ فقد إتضح أنه غير قادر ببساطة على إنتهاج السياسة السيادية التي شرع في تنفيذها في البداية.
ومع ذلك، فإن تولي فيكتور أوربان منصب الأمين العام للأمم المتحدة فكرة ممتازة. وأعتقد أننا سندعمها، وكذلك الصين. سيكون أوربان أميناً عاماً رائعاً، ويمكن في عهده أن تشهد الأمم المتحدة تحولاً عميقاً. ومن الإيجابي للغاية أن تكون الولايات المتحدة قد طرحت إسمه. فهو يمثل نقطة توافق يمكن أن يقبل بها الجميع، ويصلح تماماً لإطلاق حوار دولي جديد.
من المؤكد أن على القوى الثلاث الكبرى أن تناقش القضايا المطروحة على جدول الأعمال. لكن علينا نحن أيضاً أن نبذل جهوداً جدية لتعويض ما فاتنا.
أنظروا إلى الولايات المتحدة والصين: إنهما تتصدران العالم بلا منازع في مجال الذكاء الإصطناعي. وإذا كانت الأسلحة النووية تمثل سلاح الماضي والحاضر، فإن الذكاء الإصطناعي هو سلاح المستقبل. علينا أن نستعيد زمام المبادرة ونحقق قفزة نوعية إلى الأمام.
فلا الترسانة النووية وحدها، ولا المساحة الجغرافية الشاسعة، ولا التقاليد التاريخية العريقة، تكفي لضمان إستمرار مكانتنا قوة عظمى، ما لم نتخذ منذ الآن خطوات بالغة الجدية والحسم.
إن الزمن التاريخي يتقلص بوتيرة لا رجعة فيها، فيما تتراجع تدريجياً الأهمية النسبية للعامل النووي. وهذا إتجاه يبعث على القلق الشديد.
علينا أن نتجه نحو التكنولوجيا المتقدمة، وأن نعيد بناء منظومتنا، وننتقل من ذلك النظام الليبرالي الرأسمالي البدائي والمتهالك الذي ساد في تسعينيات القرن الماضي والعقد الأول من الألفية الجديدة، إلى دولة أكثر جدية وكفاءة وفاعلية، تمتلك جهازاً مؤسسياً قادراً على العمل والإنجاز.
نحن نواجه منافسة شرسة، وربما حرباً مباشرة، مع عمالقة بحجم الصين والولايات المتحدة. وحتى لو توصلنا إلى تفاهمات معهما في بعض الملفات، فسيتعين علينا أن نثبت بإستمرار أننا نستحق مكانتنا عضواً كامل العضوية في هذا النادي الثلاثي.
وعلى المدى الأبعد، سيتسع هذا النادي بالتأكيد، وستكون الهند المرشح التالي للإنضمام إليه.
أما العالم الإسلامي، فهو يبحث اليوم بقلق عن مرتكزات يستند إليها، ويدرك تماماً أن الحضارات، إذا بقيت منفردة ومجزأة، يمكن للأقطاب العالمية الجديدة أن تقضي عليها واحدة تلو الأخرى بسهولة.
لذلك، فإن نشوء عالم متعدد الأقطاب لا يعني إطلاقاً أن بإمكاننا الإسترخاء أو الإطمئنان. بل على العكس، سيتطلب منا تركيزاً هائلاً للجهود، وربما أكبر مما كان مطلوباً منا في السابق.
علينا أن نستعد للحرب، كما علينا أن نستعد للدفاع عن سيادتنا الحضارية على جميع المستويات. وسواء إنعقدت هذه المحادثات الثلاثية أم لم تنعقد، فإن إنعقادها سيكون أمراً ممتازاً بالطبع، لكن لا ينبغي لنا بأي حال أن نعوّل عليها.
الشيء الوحيد الذي يمكننا الإعتماد عليه هو تعزيز قدراتنا القتالية، وزيادة قوتنا، وتحسين قدرتنا على إدارة شؤون الدولة، وقبل كل شيء رفع مستوى كفاءتنا وفاعليتنا.
وهنا نواجه مشكلة جدية أيضاً. فالتوجيهات الممتازة التي يحددها الرئيس، والتعليمات والأوامر الصحيحة تماماً التي يصدرها، تمر أحياناً عبر مستويين أو ثلاثة من المستويات الإدارية، وعندما يحين وقت تنفيذها يكون شيء ما قد ضاع، أو نُسي، أو تعرض للتحريف.
تتلاشى التوجيهات تدريجياً، وتفقد قوتها وفاعليتها.
ينبغي أن تعمل السلطة كما يعمل شعاع الليزر: يصدر الرئيس توجيهه في الكرملين، ويعطي الأمر، فينطلق هذا الشعاع عبر كامل التسلسل الهرمي للسلطة، حتى يصل إلى أدنى مستوى من مستويات التنفيذ العملي، من دون أن يفقد شيئاً من طاقته أو دقته.
عندها فقط يمكننا أن نكون على المستوى نفسه مع القوى التي نخوض معها الحرب، ممثلة بالولايات المتحدة، ونقيم معها علاقات الصداقة، ممثلة بالصين.
فلا الحرب ولا الصداقة تعفياننا من ضرورة بذل جهود داخلية هائلة للتعبئة. وأنا لا أتحدث هنا عن التعبئة العسكرية بقدر ما أتحدث عن تعبئة العقل والروح، وعن تعبئة إدارية وتنظيمية وإقتصادية وسياسية حازمة وشاملة.

▪️إيران وإسرائيل: هل يتشكل قطب إسلامي جديد؟

سؤال: أشرتم إلى العالم الإسلامي بوصفه أحد الأقطاب المحتملة في المستقبل، وإحدى القوى الفاعلة التي يمكن أن يكون لها حضور مؤثر على الساحة الدولية.
وكما ذكرتم بحق، تجري خلال السنوات الأخيرة محاولات فعلية لتمزيق هذا العالم وسحب مكوناته في إتجاهات متعارضة. وهذا يحدث بالفعل، ويمكن الإستدلال على ذلك من خلال ما يجري لإحدى أبرز القوى الإسلامية، وهي إيران.
فقد شهدت الأيام الأخيرة تصعيداً جديداً وحاداً في الأوضاع المحيطة بهذا البلد. وتصل من طهران نفسها إشارات تفيد بأن الإيرانيين مستعدون لفتح مضيق هرمز إذا رفعت الولايات المتحدة وحلفاؤها الحصار عن الموانئ الإيرانية.
من الصعب بالطبع تصديق مثل هذه الإشارات، لكن مجرد صدورها كان حدثاً لافتاً ومدوياً.
وفي الوقت نفسه، لا يستبعد ترامب إمكانية شن عمليات عسكرية جديدة. وتُبث حلقتنا هذه عشية الإنتخابات الإسرائيلية تحديداً، في وقت يبذل فيه قادة إسرائيل، من خلال رئيس الوزراء، كل ما في وسعهم لدفع واشنطن نحو إتخاذ إجراءات متطرفة وشن هجوم جديد.
إن العقدة تتشابك في هذه اللحظة أكثر فأكثر، وكأن الحبل يشتد حولها بإستمرار. د. دوغين، هل يوجد هنا خيط يمكن الإمساك به وسحبه لفك هذه العقدة شديدة الخطورة؟

ألكسندر دوغين: بداية، لا شك في أن ما يجري بالغ الأهمية، وربما يكون الحدث الأهم، ليس بالنسبة إلى إسرائيل وحدها، بل بالنسبة إلى الولايات المتحدة والعالم بأسره.
إن بنيامين نتنياهو شخصية أعتقد أن أكثر من نصف البشرية يكرهها بصدق، فيما لا يعرف النصف الآخر ما يكفي عن خلفية ما يجري. إنه شخصية منفّرة إلى أقصى الحدود، بات العالم يصفها على نحو متزايد بأنها هتلر عصرنا.
وهو يحاول بشتى الوسائل تبرير ما يفعله بفلسطين ولبنان وإيران، في حين أن ما نشهده أمام أعيننا هو عدوان حقيقي وإبادة جماعية بكل ما تعنيه الكلمتان، من دون مواربة أو تمويه.
لكن المشكلة أن المعارضة التي تواجه نتنياهو في هذه الإنتخابات تتبنى مواقف متقاربة إلى حد بعيد مع مواقفه. فلا يمكن القول إن هوة عميقة تفصل بين الطرفين، أو إن مواقفهما تقع على طرفي نقيض.
ومع ذلك، فإن الفارق بينهما، من الناحية الرمزية، هائل.
فإذا أُعيد انتخاب نتنياهو وإحتفظ بالسلطة، فإن ذلك سيؤدي حتماً إلى مخاطر تصعيد جديد، قد يكون بالغ العنف، في الشرق الأوسط وعلى المستوى العالمي.
أما إذا غادر السلطة، أو تمكنت المعارضة من تحقيق الغلبة، وهو أمر لا يزال بعيداً عن اليقين، فقد تنفتح إحتمالات جديدة ومختلفة جذرياً.
ومن الواضح أن مواقف خصومه متشددة هي الأخرى، وتقوم في جوهرها على الصهيونية، وإن كان بينهم سياسيون من إتجاهات مختلفة، بعضهم أكثر إعتدالاً من الآخرين.
على أي حال، يعيش المجتمع الإسرائيلي اليوم أزمة عميقة وإنقساماً حاداً للغاية.
لقد وجه الإيرانيون إلى إسرائيل ضربات مؤلمة وحساسة، والواقع هناك بعيد كل البعد عن الصورة المشرقة التي تحاول الدعاية الرسمية الإسرائيلية رسمها.
لقد سئم الإسرائيليون ببساطة هذه الحرب التي لا تنتهي. فالناس يتطلعون إلى التغيير: إما أن تُحسم الحرب أخيراً وتُعلن نهايتها، أو أن تتوقف فوراً.
أما مشروع بناء «إسرائيل الكبرى» الدموي الذي لا ينتهي، والذي تبدو نتائجه موضع شك كبير، فيواصل مطالبة الناس العاديين بتقديم تضحيات هائلة، لأسباب لا يفهمونها تماماً.
ولهذا تكتسب الإنتخابات المقبلة أهمية رمزية إستثنائية. ففوز نتنياهو يعني إتخاذ قرارات جديدة، قد تكون الأكثر تطرفاً وكارثية.
لكننا، في الوقت نفسه، نلاحظ أن قوى كانت تبدو حتى وقت قريب متعارضة وغير قابلة للتلاقي، بدأت تقترب بسرعة من بعضها بعضاً في القطب المقابل.
فهناك لقاءات مهمة تُعقد في طهران بمشاركة سعوديين وأتراك وباكستانيين، وتتبلور أمامنا ملامح صيغة إقليمية جديدة وقوية.
وإذا تمكن السنة والشيعة من تجاوز خلافاتهم الممتدة عبر القرون، والتوصل إلى أرضية مشتركة للتفاهم، فإن إسرائيل، مهما بلغت درجة عدوانيتها وتصعيدها، ستواجه بالتأكيد صعوبات جسيمة.
إننا نقف على عتبة تحولات هائلة.
فالعالم بأسره يعيش حالة من عدم الإستقرار والإضطراب الشديدين. وكل شيء مهدد، في أي لحظة، بالإنزلاق إلى الهاوية، نحو صراعات واسعة النطاق وحروب أهلية جديدة.
ولا تزال الأوضاع تبعث على قلق بالغ.

*****


المصدر
موقع «جيوبوليتيكا»
2 تشرين الثاني/نوفمبر 2026



#زياد_الزبيدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كيف قرأت موسكو نتائج الإنتخابات النصفية الأميركية؟
- ألكسندر دوغين - أوروبا وجيوش الفوضى (برنامج إيسكالاتسيا على ...
- جيفري ساكس - الحلّ الذي يقف أمام أعين إسرائيل
- ألكسندر دوغين - إسرائيل على ساعة هرمجدون*
- ألكسندر دوغين - من هدنة الديزل إلى الذكاء الإصطناعي (برنامج ...
- من وعد بلفور إلى غزة: بريطانيا ومسؤوليتها عن المأساة الفلسطي ...
- من وعد بلفور إلى مؤتمر إيفيان: اليهود اللاجئون، وفلسطين، وتش ...
- من وعد بلفور إلى مؤتمر إيفيان: اليهود اللاجئون، وفلسطين، وتش ...
- من وعد بلفور إلى مؤتمر إيفيان: اللاجئون اليهود، وفلسطين، وتش ...
- من وعد بلفور إلى مؤتمر إيفيان: اليهود اللاجئون، وفلسطين، وتش ...
- من وعد بلفور إلى مؤتمر إيفيان: اليهود اللاجئون، وفلسطين، وتش ...
- من وعد بلفور إلى مؤتمر إيفيان: اليهود اللاجئون، وفلسطين، وتش ...
- من وعد بلفور إلى مؤتمر إيفيان: اليهود اللاجئون، وفلسطين، وتش ...
- من وعد بلفور إلى مؤتمر إيفيان: اللاجئون اليهود، وفلسطين، وتش ...
- ما هي إسرائيل؟ المؤرخ الذي فتح السؤال المحظور
- إيران والولايات المتحدة والخليج العربي: لماذا لا يضمن التصعي ...
- ترامب نقل العدوى إلى نتنياهو... ودوغين في قفص الإتهام ...ويس ...
- ويستمر الهذيان: ترامب نقل العدوى إلى نتنياهو... ودوغين في قف ...
- جيفري ساكس يطرح مبادرة للسلام في أوكرانيا: هل يمكن إنهاء الح ...
- ألكسندر دوغين - من رسالة المعلّم إلى معركة التعددية القطبية ...


المزيد.....




- عريس بفستان وعروس ببدلة.. مشروع فني يوثّق 17 عامًا من حياة ع ...
- ميلانيا ترامب ستستقبل ممثلين عن روسيا وأوكرانيا في البيت الأ ...
- قاليباف يعلق على منشور فانس بعد خسارة الانتخابات: دعك من محا ...
- وزيرا خارجية إيران وعُمان يبحثان الوضع في المنطقة
- روسيا.. العدوان على إيران هزّ الداخل الأمريكي
- إسرائيل فجّرت 3300 لغم في الجولان خلال 2026
- بعد خسارة الكونغرس.. ترامب يعزز دوره في السياسة الخارجية
- إثيوبيا والسودان يتبادلان طرد الدبلوماسيين والاتهامات
- مصر تنقذ ناقلة بترول في البحر المتوسط
- حاملات طائرات أمريكية مقابل سنت واحد!


المزيد.....

- حين يصيح الولاء اقوى من الحقيقة / حسين محمود صالح
- ضحايا صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - زياد الزبيدي - ألكسندر دوغين - من قمة بوتين وترامب وشي إلى مستقبل النظام العالمي... العالم على أعتاب تحولات كبرى