أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات - فوزية بن حورية - قراءة نقدية تحليلية جديدة لمقال -قوامة النساء في العصر الحديث-














المزيد.....

قراءة نقدية تحليلية جديدة لمقال -قوامة النساء في العصر الحديث-


فوزية بن حورية

الحوار المتمدن-العدد: 8881 - 2026 / 11 / 6 - 10:23
المحور: حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات
    


قوامة النساء في العصر الحديث
قال الله تعالى في سورة النساء الاية 34 { الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم }.صدق الله العظيم
الا اننا نعيش في عصر انقلبت فيه المفاهيم راسا على عقب فاصبحت المراة هي القوامة على الرجل طبعا التعميم اكبر خطء... الا ان اغلب الشبان اصبح الزواج عندهم زواج مصالح... والامهات ساهمن في ذلك ببحثهن عن الزوجة صاحبة الارث او المركز الاجتماعي المحترم او مشروع يدر الربح والاموال... يبتزها الرجل بطريقة سلسة وغير واضحة... مثلا كتمويلها للدروس الخصوصية لابناءها... او تعليمهم في جامعات حرة بالشيء الفلاني... تجهيزها المنزل بمستلزمات تنقصه... او تقترض قرضا من احدى البنوك بحجة ان راتبها الشهري يسمح لها باخذ اقوى قرض، وتشتري عقارا... وتشيد منزلا عاءليا وهي طاءرة من شدة الفرح الا ان الرجل بعد سنوات يطالبها بحقه في المنزل اما لانه مل الحياة معها او يشكك في مصداقيتها ليرغمها على تسجبل نصف المنزل باسمه في الديوان الوطني للملكية العقارية... وهو في الحقيقة خاتلها حتى نومها تنويما مغناطيسيا بحذلقته ومن ثم غدر بها في تفكيره وذلك لانه كان ينوي الطلاق منها قبل تشييدها للمنزل الا انه شجعها على القرض وتشييد المنزل... ليرغمها على منحه نصف المنزل...
كم من زوج ارغم زوجته على مهنة التسول لتوفر المال له... وكم من رجل سرق حلي زوجته ليتصرف في ثمنها... او لفك ضاءقته المالية... او بيع بعضا من ارثها ويجبرها فيما بعد على ابرام العقد مع المشتري... وكم من رجل اجبر زوجته على شراء سيارة مناصفة بينها وبينه ثم استولى على السيارة ومنعها من استعمالها...
لقد ضاع مفهوم القوامة الذي بينه الله سبحانه وتعالى في خضم هذا العصر الذي خرجت فيه المراة للعمل في شتى المجالات الحرفية والعلمية والوظيفة العمومية وتبوات مراكز حكومية وعالمية وسياسية مشرفة جدا. كما تبوات مركز زعيمة عصابة مع البلطجية.
نعم العصر الحديث الغي مفهوم القوامة الاصلي في عديد الاوساط العاءلية ومحاها من عقول الرجال وحتى بعض النساء وذلك بقناعتهن المطلقة بانهن تساعدن ازواجهن وذلك بقولهن القفة يحملها اثنان كل منا يمسك من مقبض.
لن اخرب حياتي وبيتي من اجل المال لا اصرفه على الغرباء انما على ابناءي وعاءلتي. وكما يقول اشقاؤنا المصريين قفة ام وذنين يحملوها اثنين.
الاديبة والكاتبة المسرحية والناقدة والشاعرة فوزية بن حورية تونس.
*******
قراءة نقدية تحليلية للدكتورة سلوى الفيلالي

الأديبة الراقية الأستاذة فوزية بن حورية…
لقد وضعتِ يدكِ على جرحٍ اجتماعي يتجاوز حدود الخلاف حول الأدوار الأسرية، ليبلغ سؤالاً أكثر عمقاً وخطورة: متى تتحول المشاركة الزوجية من فضيلةٍ قوامها المودة والتكافل إلى استغلالٍ مقنّع تُستنزف فيه المرأة باسم الشراكة، ويُختبر فيه صدق الرجل بقدرته على صون الأمانة لا بحذقه في اقتناص المكاسب؟

إن القوامة، في جوهرها الشرعي والأخلاقي، ليست امتيازاً للتسلط، ولا تفويضاً بالاستحواذ، ولا سلطةً تُمارَس على حساب كرامة المرأة وحقوقها؛ إنها مسؤولية مقرونة بالتكليف والإنفاق والرعاية وحسن المعاشرة. كما أن مساهمة المرأة في بناء الأسرة لا تنتقص من رجولة الرجل، ولا تمنحه حقاً تلقائياً في مالها أو إرثها أو ممتلكاتها.

وهنا تكمن المفارقة التي تثيرها مقالتكِ: أن تتحول يد المرأة الممتدة بالعون إلى ذريعة لانتزاع حقها، وأن يصبح عطاؤها الذي قصدت به تحصين بيتها مدخلاً للمطالبة بما لم يكن مستحقاً له ابتداءً. فالزواج الذي تُدار حساباته بعقلية الغنيمة يفقد معناه، مهما ازدانت واجهته بأسماء المودة والشراكة.

غير أن الإنصاف يقتضي ألا نجعل من هذه النماذج حكماً على الرجال جميعاً، كما لا ينبغي أن نختزل الشراكة في صورة واحدة؛ فهناك رجال يصونون أموال زوجاتهم وكرامتهن، وهناك نساء ورجال يتقاسمون الأعباء عن رضاً ومحبة، لا عن ابتزاز أو إكراه.

ولعل السؤال الفلسفي الذي تفتحينه أمامنا هو: إذا كانت القوامة تكليفاً قبل أن تكون تشريفاً، فكيف يستقيم معناها حين يطلب الرجل من المرأة أن تتحمل أعباءه، ثم ينازعها في ثمار تعبها؟ وأين تنتهي المشاركة المشروعة ليبدأ الاستغلال؟

إن البيوت لا تُبنى بمجرد جمع الأموال، بل بميزانٍ من العدل، وميثاقٍ من الثقة، وضميرٍ يدرك أن ما يُؤتمن عليه الإنسان ليس بالضرورة ما يحق له امتلاكه.

بورك قلمكِ أستاذة فوزية، فقد أثرتِ قضية تستحق أن تُناقش بعقلٍ متزن، ووعيٍ شرعي واجتماعي، بعيداً عن التعميم، ومنحازاً إلى كرامة الإنسان وحرمة الحقوق.

كل التقدير لهذا الطرح الذي يستنهض الفكر ولا يكتفي بإثارة الجدل

الدكتورة سلوى الفيلالي



#فوزية_بن_حورية (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مسمار ميسيو، مسمار ميسيو
- قراءات نقدية تحليلية لمقالة قوامة النساء في العصر الحديث
- قراءة نقدية تحليليةجديدة لمقالة، - شاعر ناجح محسود وشاعر فاش ...
- يا سادتي، بقلم. الاديبة والكاتبة المسرحية والناقدة والشاعرة ...
- قراءات نقدية تحليلية لقصيدة -على ضفاف بحر الحياة- للاديبة وا ...
- قراءة نقدية تحليلية في قصيدة -على ضفاف بحر الحياة- للاديبة و ...
- نقد في مقالة -يا لشماتة الاعداء- للاديبة والكاتبة المسرحية و ...
- على ضفاف بحر الحياة
- قراءة نقدية تحليلية لمقالة-يا شماتة الاعداء- للاديبة والكاتب ...
- يوم المعلم
- حرية الغرب
- قراءات تحليلية نقدية للمقال -انها وربي لمسؤولية كبرى- مع تفا ...
- من اخطاء الاباء
- المسؤولية الكبرى
- قراءة نقدية لنقد قصيدة -مراهق في العقد السابع-
- قراءة نقدية تحليلية لقصيدة: -مراهق في العقد السابع- بقلم الا ...
- قراءات نقدية تحليلية لقصيدة -عبق العطر- للاديبة والكاتبة الم ...
- شعر المقاومة
- قراءة نقدية تحليلية مقتضبة للاديبة والكاتبة المسرحية والناقد ...
- قراءة نقدية في نص -طقوس الشاي المقدسة- بقلم الاديبة والكاتبة ...


المزيد.....




- المدونة الجعفرية في العراق: تراجع لحقوق النساء؟
- تفاهمات أولية لدمج مقاتلات وحدات حماية المرأة في أجهزة الأمن ...
- سلاح بلا رصاص: استهداف الصحافيات بالتضليل والتشهير خلال حرب ...
- ثعبان ضخم يلتف حول صغير كوالا.. شاهد كيف خاطرَت امرأة لإنقاذ ...
- راسل براند خلف القضبان بعد إدانته في 4 جرائم جنسية
- شرطة نيوزيلندا تسقط تهمة الاغتصاب عن ريان مينديز
- تبرئة ريان مينديز من تهمة الاغتصاب والشرطة النيوزيلندية تلاح ...
- فرانشيسكا ألبانيز: الاتحاد الأوروبي متواطئ في استعمار فلسطين ...
- 45 إصابة بالتهاب الكبد الوبائي في معسكر للنازحين/ات بدارفور ...
- -المدعية كاذبة-.. الشرطة النيوزيلندية تسقط تهمة الاغتصاب عن ...


المزيد.....

- بمناسبة 8مارس اليوم العالمى للمرأة ننشر:مقتطف من كتاب (النسا ... / عبدالرؤوف بطيخ
- تصاعد حضور المرأة في مراكز صنع القرار، تجربة الدنمارك أنموذج ... / بيان صالح
- الحقو ق و المساواة و تمكين النساء و الفتيات في العرا ق / نادية محمود
- المرأة والفلسفة.. هل منعت المجتمعات الذكورية عبر تاريخها الن ... / رسلان جادالله عامر
- كتاب تطور المرأة السودانية وخصوصيتها / تاج السر عثمان
- كراهية النساء من الجذور إلى المواجهة: استكشاف شامل للسياقات، ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- الطابع الطبقي لمسألة المرأة وتطورها. مسؤولية الاحزاب الشيوعي ... / الحزب الشيوعي اليوناني
- الحركة النسوية الإسلامية: المناهج والتحديات / ريتا فرج
- واقع المرأة في إفريقيا جنوب الصحراء / ابراهيم محمد جبريل
- الساحرات، القابلات والممرضات: تاريخ المعالِجات / بربارة أيرينريش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات - فوزية بن حورية - قراءة نقدية تحليلية جديدة لمقال -قوامة النساء في العصر الحديث-