|
|
ررحل سامي لم يقرع للكنيسة جرس ولم يرفع من المأذنة آذاني
يوخنا أوديشو دبرزانا
الحوار المتمدن-العدد: 8880 - 2026 / 11 / 5 - 22:11
المحور:
الادب والفن
رحل سامي لم يقرع للكنيسة جرس ولم يرفع من المئذنة آذان
لا تسألوني سامي من يكون ، من أي دين أو طائفة ومذهب ، أعرفه لبناني الانتماء يتيماً أمانة أمه في عنق زوجة شقيقها قبيل الشهقة الأخيرة وتسليمها الروح إثر حادث سير مروع على الطريق الجبلي بين شتورا بيروت ، الوالد فارق الحياة في حينه . سامي الرضيع هو الناجي الوحيد . زوجة الخال لم تُخِب حسن ظن أمه لسان حالها دائماً إن سامي أمانة الله برقبتي . لم تميز أبداً بينه وبين أبنائها على كل الأصعدة . بداية وعيه لم يخفوا عنه واقع حاله صارحاه قبل أن يُصدَمه الغرباء رغم قسوة ومرارة لحظة المصارحة . ظل صامتاً مشوش التفكير مداعباً أصابعه الغضة ، لكن الخال سرعان ما استدرك الموقف ترك مقعده وجلس إلى جانبه واضعاً يده على كتفه وقبل رأسه حينها مال برأسه على صدر خاله لكنه ظل صامتاً عاجزاً عن التعبير كذلك فعلت الزوجة قامت هي الأخرى و جلست بجانبه . قبل أي بادرة منها سامي لا شعورياً مال برأسه على صدرها قائلاً ببعض من التحسر عرفتك أمي فهل ستظلين كذلك ؟ كان ردها البلسمي والدمع مرقرقاً في عيونها الشهلاء أنت أبني بالروح فقط حينما اموت سأنفصل عن روحي وابني وابنتي اخوتك بالروح . بعد أيام أعطته البوم الصور بناء على طلبه . كانت الحياة تمر بسلاسة كأي عائلة مثالية . إعطاء كل وقت حقه . الأولاد مثابرون على دراستهم متدرجين في الصعود الدراسي . أيام العطل سامي يرافق خاله إلى ورشته الخاصة بإصلاح السيارات ليس لمحبته المهنة و رغبته بدراسة الهندسة الميكانيكية كما كان يدعي بل ليكون أكثر قرباً من خاله . حين بلغ السادسة عشرة من عمره عام قبيل الحرب الأهلية اللبنانية حدثه خاله عما له من ورثة والديه من حساب بنكي وشقة مؤجرة يذهب اجارها مباشرة إلى حسابه البنكي المغلق لحين بلوغه الواحدة والعشرين . رده العقلاني الصادق أن كل ما ذكره الخال من أموال لا تعنيه واعداً بالتنازل عنها لخاله حين بلوغه السن القانوني . كانت الحرب و موقع البيت قريباً من المنطقة المكنية بخط التماس . منطقة فيها دور العبادة متجاورة كما تتقاسم السكن في أغلب البنايات عائلات من أديان وطوائف متآلفة . المدارس أُغلِقَت المعابر بين الأحياء خلت إلى حد ما من المشاة خوفاً من القناصة ذوي القلوب المتحجرة والضمائر الميتة . يقال أن بعضهم كان مستورداً أو مُصَدراً من دول تود الاستثمار في تجارة الأديان الرخيصة معيدة للبنانيين ولضيوف لبنان حيوانيتهم المؤنسنة بعد ألفي عام وأكثر على حروب الآلهة . في البداية قرر شباب الحي حماية حيهم من أعمال السرقة و تسلل الغرباء . كان سامي وشقيقه من بين أولئك الشباب لكن لم يدم ذلك طويلاً بعد الاختطافات والقتل على الهوية الدينية مقروناً بـفظائع تقشعر لها الابدان تنشرها الجرائد والاشاعات . بدأ الشك والتوجس من الضغينة التي ربما تكون قد حلت محل الألفة والجيرة الحسنة فغادرت العائلات المختلفة عن عائلة سامي الحي والتجأت إلى المنطقة الأخرى حيث انتمائها الديني والمذهبي ذلك كان أذان بداية الانشقاق النفسي الممنهج. بعد حين شقيق سامي رفض الانخراط مع شباب الحارة لازم البيت مع والديه و الشقيقتين عملاً برغبة الوالدين ولكن سامي لم يستجب رغم توسلات زوجة الخال . بتسارع وتيرة الحرب وقرب المعارك من الحي انخرط سامي أكثر رغم خوفه في البداية وخاصة في الليل وجهله استخدام السلاح لأن مشاركته السابقة كانت من دون سلاح كانت أشبه بتسلية التقاء الشباب ليلاً . قلة منهم كانوا يقتنون مسدسات وبنادق الصيد أما الآخرين اعتمادهم كان على الهراوات . غيابه عن البيت مدعاة كآبة وخوف لدى الأهل وخاصة في الليالي المرعبة . باءت بالفشل محاولة الخال وزوجته إقناعه بالهجرة رغم أنها لم تخطر على بال الخال يوماً ولكن صوناً لسامي بعد التغير الذي طرأ عليه نفسياً وجسدياً . جوابه القطعي كان الرفض رغم التوسلات واقترح هو عليهم أن يغادروا لبنان من دونه . لم يعد سامي ذلك الوديع الحنين ذو الشعرالكستنائي المجعد بغمازاته المشرعة للبسمة الدائمة على ذلك الوجه الحنطاوي الوسيم كثيراً ما أختفت الغمازتين تحت تأثير ضحكة شبه هستيرية متناولاً مع أخوته احاديثاً مما لقن به من طروحات سياسية جافة مرطبة بتعابير دينية . الخال ياما ضرب كفاً بكف ولسان حاله يقول لاحول ولا قوة إلا بالله . سامي استُلِبَ وهذا ما شكل مرارة بالأخص لدى زوجة الخال المؤتمنة . المسكينة كثيراً ما غادرت البيت ليلاً للالتقاء به في الخنادق بالتوسل والتودد والوعيد احياناً إلا أن سامي ظل بليد العواطف في كثير من الأحيان مبرراً تطوعه صوناً للعائلة والطائفة والوطن . في عودته الى البيت كان الاخوة يجالسونه رغم كل ما طرأ ولو لم يعد كما في السابق بمرحه وخفة دمه فكل أحاديثه عما يجري في الخنادق والأخبار الواردة من الجبهات وعن أنواع الأسلحة متحاشياً الجلوس مع خاله وزوجته ربما خجلاً لتجافيه الطاعة رغم توددهما له . بعد تلقيه تدريبا على أنواع مختلفة من الأسلحة ومشاركته في بعض المعارك دعاه قائد المجموعة لحضور حفلة دعيت بوليمة المشاوي هكذا طاب لهم توصيفها كانت هي الصدمة الاولى . لم يكن يدري حيثياتها فقط كان سعيداً بتلك الدعوة التي لا يدعى إليها إلا المتميزين ومن سبقوه إليها لم ينقلوا أي صورة عن مجرياتها لأن البوح كان ممنوعاً على من يحضرها لأي من عناصر الفصيل ومصير المخالف محكمة ميدانية . الخوف والارتباك بدأ حين رؤيته لسيارة (لاند روفر) التي تقلهم إلى موقع العزيمة نوافذها مطلية بالاسفلت المستخدم لرصف الطرقات باستثناء فتحة للسائق تتيح له رؤية الطريق . في السيارة كان الوحيد من فصيلته أما الآخرين كانوا من مواقع أخرى يلتقي بهم للمرة الأولى في قبو معزول في بناء مهجور مجهول العنوان كانت الحفلة المزعومة . رائحة الشواء المسيلة للعاب بعد يوم مضني على تجويع مقصود شمها وهو على الدرج الأول . كان كل شيء مدروساً بدقة في البداية أُدخل ومن معه الى غرفة مجهزة بطاولات وكراسي أنيقة أما الاضواء والموسيقى الصاخبة أشبه بما يكون المكان بنادي ليلي . في صحن كل فرد حلوى مع ثلاث كبسولات من عقار اعتاد تناوله على المتراس . سامي بفطنته توانى عن أخذ أكثر من كبسولة بحجة خوفه من تقيؤها بناء على تجربة سابقة . اقتنع المسؤول .اكتفى سامي بكبسولة واحدة بعد فشل محاولة عدم الابتلاع لكنه ظل صاحياً وواعياً إلى حد ما خلاف أولئك الذين أخذوا جرعتين أو ثلاث . هستيريتهم أعادت إلى سامي كامل وعيه فتظاهر بالاندماج . بعد أخذ العقار مفعوله استدعوا إلى قاعة كانت مُعدة بالطعام بعدها إلى موقع آخر حيث الحفلة وأي حفلة ! الصدمة لم تكن بوجود طفل في الثامنة من عمره مع والده المسؤول في أحد القواطع لكن عندما جُلب أحد المختطفين وطلب والد الطفل من ابنه قطع أذن الضحية بكى الطفل شبك يديه على صدره رافضاً مسك السكين وحتى النظر إلى الضحية دار صوب والده لف يديه على جذع والده صارخاً لا يا بابا لكن الوالد الوغد أزاحه و قام بقطع أذن المختطف ، صرخة الطفل سبقت أنين الضحية وانتابت الطفل حالة ذعر وتشنج وعقد لسانه وغاب عن الوعي . أُخرِج الطفل مع والده فوراً . خاطب قائد المجموعة فيهم مبرراً قبول حضور الطفل تحت إصرار والده بقصد غرس الشجاعة في نفسه . الحفلة لم تتوقف كان لكل مدعو ضحيته ليقوم بفعل شنيع مغاير. سامي كان في حالة ذهول لكنه ظل متصالحاً مع ذاته نصيبه كان فض عذرية إحدى المختطفات المبرر باسم الدين وكلمة قائدهم إنه زمن نكاح الأديان والمذاهب سامي رفض رغم صفعة المسؤول لكنه أجبِرَ على الحضور . عندما جُلبت بدت بليدة كدمية من اللدائن مستسلمة لمصير تجهله . عيونها مبعثرة النظر بدت كخروف يساق للذبح . مُدَت على أريكة عُريَت سامي أصر على رفضه فكُلِفَ أحد الوحوش الحمقى . سامي أغمض عينيه رافضاً النظر انتابه ضباب عقلي بدا منعزلاً عما يحدث متمنياً الصمم كي لا تتسلل إلى مسمعه حشرجة وأنات مكبوتة بالكاد تسمع كأنها آتية من وراء واد عميق ممزوجة بعواء ذئاب و بنات آوى . من الغرف الأخرى كانت الأنات والصراخ والتوسلات ممزوجة بتلك الموسيقى الصاخبة .أثناء مغادرة الموقع جملة واحدة قالها القائد متهكماً : كنت أود أن أخلق منك رجلاً فابقى طفلاً كما تشاء . لكن سامي لم يكن هش المشاعر ليتأثر بذلك التنمر ، حينها استعاد وعيه سامي انزوى في غرفته منعزلاً عن إخوته وذويه رافضاًً الإفصاح عما جرى فالتهديد من أولئك الأوغاد جدي . الجميع في قلق على حالته لكن الأم لم تتوان عن محاولاتها كسر تلك الرتابة بحنيتها ومحاولتها التخفيف من دون الاستفسار عن الأسباب فقط شعوره بالحنية أباح لها الرغبة بالهجرة راجياً أن تنقل الرغبة إلى الخال ويستعد الجميع للرحيل مضيفاً لا اريد لاخوتي أن يروا مارايت . لكن قرار الرحيل جاء متأخراً رغم الاستعدادات لذلك فلم يعد أي طريق سالك وآمن ، حواجز واختطافات متبادلة سامي لازم قبو البناية مشاركاً الجيران هارباً وتشارك الشباب والصبايا غرف القبو حين بدأت المعارك الأرضية تقترب أكثر وأكثر من الحي لم تعد المعارك مقتصرة على القصف البعيد ومع سقوط كل قذيفة قريبة يرفعون الابتهالات لكن من دون استجابة . القذائف نالت من مأذنة الجامع وكذلك من قبة جرس الكنيسة المواجه والصليب الذي يعلوها . شاهد الشباب ذلك من نوافذ القبو حينها كتبت ابنة خاله الصغرى هنا سقط الله . الخوف من الأسر والاختطاف هاجسهم المرعب . سامي ظل أسير تلك الساعات المرعبة الأفعال الشنيعة التي قام بها أولئك الأوغاد صرخة ذلك الطفل وتشنج وجنتيه وعجزه النطق ومنظر ذلك الوحش الوغد و من تلك البريئة كثيراً ما أيقظه مرعباً من الغفوة رغم أرقه الملازم . في إحدى الأمسيات سمع ابنة الجيران تقول لاخته متسائلة ترى هل سنموت بعذريتنا ؟ أنا سادع سامي يأخذني قبل أن يأخذني الأعداء لم تفهم الاخت مقصد جارتها في البداية اعتقدت انها تقصد الزواج من سامي فكان جوابها باستياء إن سامي ما زال صغيراً على الزواج وهل من كل عقلك تفكرين بالزواج بهكذا ظروف ؟ ضحكت هامسة ليس ذلك قصدي وإنما أن يفض عذريتي وأنت وشقيقتك عليكما بذلك ايضاً فهناك في المدخل الآخر للبناية شاب وقد حدثته بذلك . حينها سمع سامي صراخ الاخت في وجهها رافضة التحدث معها دعت أختها وشقيقها وسامي للصعود إلى شقتهم للبقاء مع الوالدين . سامي فضل البقاء وعن استفساره عما جرى أفادت أن أمها ستوافيه بذلك . سامي سأل الفتاة الجارة لماذا أغضبت أختي ؟ جاء الجواب بتلعثم لا شيء وخرجت مسرعة إلى القسم الآخر من قبو البناء . بعد فترة كعادتها بابتسامتها المعهودة جاءت أمه بطعامه وللاطمئنان عليه وناصحة أن يكون حذراً من تلك الفتاة ولم تفده أكثر عما حدث مع اخته وأفادت أن خاله على تواصل مع بعض الأصدقاء لمحاولة ترتيب مغادرة لبنان . في اليوم التالي الاخبار افادت بسقوط أحد متاريس مدخل حارتهم والقتال بدا قريباً جداً غادر البناء للالتحاق بزملائه المدافعين ليس رغبة في القتال ولكن للدفاع عن اختيه فالطرف المعادي ليس أكثر رحمة من جماعته إن مقاتلي الطرفين مشحونين بالأحقاد والضغائن مهيئين للقيام بالأفعال الشنيعة كالتي عايشها رحب به قائدهم وناوله بندقية وذخيرة و كبسولتين من ذلك العقار اللئيم أضطر لأخذه . المسكينة زوجة الخال عبثاً نزلت القبو مع الطعام لملاقاته لكن فراشه كان خاوياً عرفت أنه في الخنادق . في بعض الليالي كان يعود مع سلاحه إلى القبو وكان قد أخذ له موقعاً للنوم تحت الدرج المواجه على مدخل البناية كي يتمكن من الدفاع في حال تسلل العدو بعد عودته . في إحدى الليالي ابنة الخال الصغرى (( الاخت بالروح)) التي تكبره بأعوام كانت قد أخبرته بنية بنت الجيران كان جوابه دعيك من هكذا أحاديث ولا تتواصلي معها . كانت المرة الاولى يسمع مستغرباً هذه المناداة ((أبن عمتي)) حينما قالت له راضيها يا ابن عمتي , كانت الملعونة تخطط لشيء ما . باقتراب المعارك اضطر الباقون من ساكني البناية النزول للقبو مشاركين السكن والطعام بتقنين . فطنة ابنة الخال الصغرى فاقت فطنة حواء ولو بغياب التفاحة بدهائها استطاعت إبعاد ابنة الجيران عن سامي بنميمة رغم الود الذي كان بين سامي وتلك الفتاة . ابنة الخال كانت تظل منتظرة ليل نهار عودته في الليلة التالية عاد مترنحا حين كانت أصوات الانفجارات القريبة تشق الصمت بين فينة وأخرى تلقته وساعدته الولوج إلى فراشه الذي كانت قد رتبته مسبقا دعته يستريح فترة ، طلب منها إيقاظه في حال سماعها أي صوت أو حركة مريبة امها كانت مرتابة بعض الشيء في سلوك ابنتها لكنها كانت مرتاحة طالما هي بقرب أخيها سامي ولم تكن تدري أن ابنتها الملعونة قررت إسقاط الاخوة بينها وبين سامي . في تلك الليلة دعته ينام فاستلقت هي الأخرى إلى جانبه بعد تيقنها من نومه وانشغال الآخرين مستغلة بعد المكان عن النزلاء قررت تنفيذ خطتها بداية ملاطفته ملامسة وجنتيه وتمسيد شعره المجعد مترافقة مع همسات شبقية في أذنيه وبيد مرتجفة لامست الصدر منسلة إلى أسفل البطن إلى أن وصلت إلى مكمن غايتها مستغلة غفوته وضياعه وحين تأكدها من حالته الشبقة لم تكن مبالية إن كان صاحياً اوغافياً بالنسبة لسامي خاله كل ذلك كما يحدث في الاحتلام . بفطنتها جعلته ينال من عذريتها في حين أزيز الرصاص وصوت الانفجارات طاغياً على كل الأنات والتنهيدات . أيقظه دوي انفجار قذيفة قرب مدخل البناية وصراخ شاغلي القبو والملعونة مستلقية بجنبه ويدها مطوقة عنقه . أزاح البطانية وكانت الصدمة غير مصدق ترى هل نال من عذرية من كانت بالأمس اخته ولو بالروح ؟ صفعها عندما حاولت التخفيف عنه . عاد مسرعا مع سلاحه وبدل أن يطلق الرصاصة إلى العدو المزعوم في الجهة المقابلة أفرغ مخزن بندقيته في صدره على المتراس الفاصل بين أخوة التراب حيث سقطت انسانية الإنسان . رحل سامي اليتيم المخدوع على متراس في لبنان ولم يقرع للكنيسة جرس ولم يرفع من المئذنة اذان لكن ما زال شباب سامي يسقط كل يوم في شرقنا الرائع اللعين برسم تجارة المذاهب والدين
شيكاغو 3 تشرين الثاني 2026
#يوخنا_أوديشو_دبرزانا (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
شقاء الصوفي أبو أحمد الآشوري وشقاوة حنانيا
-
هاجرت ديزي ، أنتحر صبحي ، سُرِقَ النهر، رحل الأحبة
-
ممن الاعتذار من المشانق أم من أردوغان؟
-
غابة ومرايا وشتاء حائر
-
اربعوم دونماً لخضرة جحيش
-
دولة((اسلاموية))بشراكم مولانا - رسالة الى الامام متولي شعراو
...
-
من سوريا الاسد جوراً الى سوريا الشرع شرعًاً
-
نبالة صندوق البويا وحقارة قلم الاعلام !
-
ضيعتي مرقد الشمس
-
تأليه الإنسان وإسقاط الإله
-
الأخوة الأكراد والرهانات الخاسرة
-
رسالة مفتوحة الى معالي وزير الثقافة السوري الموقر
-
القائد أحمد الشرع والي أم أمير ؟
-
بين بيريس وبوش هل من شرق متوسطي جديد؟
-
انا كنت سيد عقلي هذا ما يقوله فيودورس
-
كنت سيد انا كنت سيد عقلي هذا ما كان يقوله فيودورس
-
تنهيدات ذلك العصفور الدوري المشاكس
-
سالم عابر حائر !
-
نواطير الكلاب
-
وكانا يسرقان الحمير
المزيد.....
-
بعد توقف قلبه.. نجل الفنان محمد الحلو يكشف تطورات حالته الصح
...
-
وفاة الفنان الكويتي كاظم الزامل بعد سنوات من الغياب وفقدان ا
...
-
باربيس- حي ينبض بالموسيقى
-
ميلوني تدعو لتوحيد التمثيل الأوروبي في مفاوضات السلام الأوكر
...
-
مليون كتاب للبنان .. استعادة المكتبات من ركام الحرب
-
كاريس بشار تكشف سرا عن ابنها وتعلق على مقارنتها بسلافة معمار
...
-
“الزراعة” تُطلق برنامجاً توعوياً مكثفاً لنشر ثقافة “الزراعة
...
-
-مسألة حياة أو موت- السعودي مرشح للأوسكار
-
الروس يختارون فيلمهم المفضل لعام 2026
-
الباليه الروسي.. من أحلام الطفولة إلى سنوات التدريب الشاق
المزيد.....
-
الدومري لا يطفئ عينيه
/ د. خالد زغريت
-
رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي
/ محمد الفقي
-
الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي
/ حميد الحريزي
-
رواية البركان - حميد الحريزي
/ حميد الحريزي
-
رأيت وردة الدبلان
/ د. خالد زغريت
-
شرنقة الاحتضار الأخير
/ رائد الجحافي
-
دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات
/ د/ سامح سعيد عبد العزيز
-
رواية محاولة بقاء
/ الحسين افقير
-
رواية محلبة عم ابراهيم
/ الحسين افقير
-
ديوان 24 شعر
/ منصور الريكان
المزيد.....
|