|
|
حق الطفل في ثقافته .. الكتابة له أم عليه
عزيز باكوش
إعلامي من المغرب
(Bakouch Azziz)
الحوار المتمدن-العدد: 8880 - 2026 / 11 / 5 - 18:14
المحور:
الادب والفن
في بداية هذه الورقة ، لابد من الإشارة إلى أن ما يهمنا بالأساس هو الإشادة بالمبادرة التي أقدمت عليها نيابة فاس المدينة، وذلك بهدف الرفع من مستوى وأداء درجة الاهتمام بأدب الأطفال، حيث عبرت مصلحة الشؤون التربوية عن رغبتها في فسح المجال للتأليف والابداع الكتابي أمام أطر هيئة التدريس العاملة بالسلك الأول من التعليم الأساسي في مختلف مجالات اللإبداع، لا سيما قصص الأطفال، النصوص المسرحية، كلمات الأناشيد المسرحية. صحيح أننا نولي الطفل أهمية كبرى، وذلك من خلال انتقاء عناصر بنية الثقافة البديلة التي نريد، من خلالها أن يبحث لنفسه عن امكانيات للانسجام تساعده على تنظيم شخصيته ورص بنائها الداخلي، وذلك في أفق تحديد تواصل فعال مع محيطه الخاص والعام . ضمن خطاب بيداغوجي مراهن على جعل الطفل مؤهل لاقتحام عصر التكنولوجيا ويساير ركب الحضارة الإنسانية بإيقاعه السريع والمتواتر . خاليا من أية تركيبة نقص أو عقدة مرضية تشعره بالدونية او الاحباط .
لكن ثمة لبس ينبغي أن يرفع فيما يتعلق بمضمون الإعلان العالمي لحقوق الطفل، الذي هو بمثابة واجب وحق، وليس امتياز. وبين واقع وحقيقة ما تتلقاه الطفولة ، أو بالأحرى حقوق الطفل وما يتفرع عنها من ثقافات مختلفة. في وطننا العربي على نحو خاص . فما حقيقة هذا التناقض ياترى ؟ وما هي الشروط الصحية المتحكمة في مسار أدب الطفل ؟ وما هي مواصفاته الأدبية والجمالية وبنياته المعرفية ؟ ما مستوى إدراك الحاملين لمشعل فن الكتابة للأطفال بخصوصيات هذا الجنس الأدبي على مستوى الجانب التقني والفني ؟ الواقع ، أن للطفولة أهمية قصوى ، خصوصا في العالم المتحضر. نستشف ذلك من خلال ما تنتجه الجهات المسؤولة عن هذا المجال . وما تعده المؤسسات المختصة من رعاية واهتمام ، سواء من حيث الصحة الجسدية ، أو الجانب المعرفي . فهي ترى في ذلك عماد المستقبل، ورهان الحضارة الغربية بأكملها. ومقابل ذلك، فان الذاكرة العربية ، باعتبارها إسهام في الحضارة الإنسانية التي ينعم بها الغرب الآن ، تدرك بدورها تمام الإدراك ، ما لهذه الطفولة من حق ، وما يستوجبه الأمر من اهتمام . وقد لا نشك لحظة، في أن الوقت قد حان لهذه الذاكرة أن تؤدي هذا الحق بمنتهي الحق والتقدير، وذلك في كل مجال من مجالاته المتعددة . وذلك وفقا للصورة التي تتيح لفلذات أكبادنا قضاء طفولة منسجمة ومتوازنة بأسلوب صحي سليم . وتفهم كوني منفتح على العالم . يمكنهم من تحمل أعباء الحياة والاندماج بواقعية مع وحش المستقبل بمنتهى القوة والثقة والمستقبلية . الكتابة للطفل لـه أم عليه .
يكتب الطفل عندما يسمع قصة فيعيدها على مسامعنا . وهي كتابة ثانية للنص المحكي، كتابة طفولية لفضاء المحكي تتحكم في مكوناتها جملة من الرموز والعلاقات التي تحدد زاوية رؤيتها، وعلى هذا الأساس ، فإن أحد أهم الآليات التي يجب على كل النظريات أن تقتنع بها، هي ما لهذا الكائن الصغير من خصائص ومميزات ، تفرض علينا أن لا ننظر إليه كبعد نفسي واحد . ونصرف النظر عن باقي أبعاده النفسية المتعددة. ما دمنا نؤمن أن الطفل ليس بالنموذج المصغر للطفل للشخص الراشد إطلاقا، بمعنى أن عقله ليس بعقل الراشد على نطاق ضيق، على حد تعبير "بياجيه" . ولهذا السبب، ينبغي أن يكون المبدع فيما يتعلق بالكتابة للطفل حريصا أشد الحرص لحظة بناء الخطاب والشروع في تشكيله . وموفقا في اختيار الصيغة التي تبدو مناسبة، بل قادرة على الاقتراب من حس الطفل ونوازعه. إنه موقف صعب ومعقد ، لكنه ضروري ، سواء من حيث استيعاب آلية اشتغاله ووظيفيته ، أو من حيث القدرة على إجبارها طواعية على الانصياع لواقعه في انسجام واندماج تامين . الصفحة الثانية
الكتابة للطفل التيمة والأسلوب
ولما كانت ثقافة الأطفال تنحصر في مجمل ما كتب (بضم التاء) لهم أو عنهم من قصص وحكايات ومن أفلام ومسلسلات، ومن طرائف وحكم من أناشيد ورسوم ولوحات ومسرحيات... فإن نقطة البداية الأساسية في كل هذه الانشغالات، هي "النص الجيد". النص الذي يحرك الأطفال عبر منطق لا وعيهم. ويمسهم في مختلف الجوانب النفسية المكونة عن تصورهم للإنسان والحياة. وتأكيداً، فإن النص الذي يراهن على إدراك مجمل هذه الأبعاد، فإنه يسهم دون شك، في إدماج "الأنا" الطفولية وتشجيع السير القويم في هذا الاتجاه. لكن، ما مواصفات التقنية المفترضة للنص الجيد ؟ وما مستوى إدراكنا له؟
إذا كانت ثقافة الطفل تتحدد في مجموع التراكمات النوعية للخطاب الحضاري الموحد للأمة، وفي أوجه اختلافاته المعرفي، والأخلاقي، والجمالي. فإن هذه الثقافة من المفروض أن تكون مناسبة لمراحل حياته الأولى. فلا بد لها أن تمتلك بقوة خصوصيتها، وطابعها الفني المتميز، عن ثقافة الراشد. من هذا المنطلق، فإن التفكير في وضع الحجر الأساسي لهذه المرحلة، يستوجب تقييماً دقيقاً للوضع الثقافي والتربوي السائد. فالعملية التعليمية في معظم أطوارها حلقة من حلقات البناء العام للنظرية الفلسفية والمعرفية للمجتمع. فالتعليم الأولي، ما قبل ابتدائي، لا يمكن فهمه إلا باعتباره تنشئة تتمم التنشئة المنزلية. بينما يتخذ التعليم الابتدائي، طابعاً استثمارياً وإنضاجياً للمراحل السابقة؛ وهكذا فالإحاطة بالشروط الثقافية والاجتماعية والتاريخية العامة الفاعلة في المجتمع، شرط أساسي لخلق التناظر والتماثل المرغوب في شموليته وكونيته وانفتاحه. تصور يحاول أن يكون في إحاطته منطلقاً لرسم خريطة عامة تلتئم فيها كل النوازع وتشمل مختلف الشرائح والفئات، وتشمل مجمل التغييرات والهزات. ومن تم، يتسنى لها ومن موقع مسؤول، العمل والإنتاج والمساءلة. لأننا عادة ما نتحدث في غياب الطفل، ونقترح الحلول عليه، ونفرض صيغاً تبعده عن واقعه. وليس كما يريدها هو ويتمناها. فالقرارات تؤخذ بناءً على "عينات" محددة، بينما يوخذ مبدأ التعميم في النتائج.
الكتابة للطفل، التأسيس والتجنيس.
الكتابة للطفل، حسب تعبير أحد المهتمين. تساؤل فيه نوع من الطرح الدهائي. يدين أكثر مما ينير الطريق. ويضيء المسالك قصد سبر غورها وتعرية ما تعذر الإمساك به فيها، إذا ما تم تحليلها، ووضعها في مقابل الكتابة للكبار. وبصرف النظر عن ما يمكن أن تثيره هذه الرؤية الثنائية من جدل، فإن استيعاب هذه المرحلة، ليس بالأمر الهين. حيث أنه لا يكفي الكاتب أن يكون لامعاً في مجال الكتابة ضمن جنس أدبي معين، كي يكون كاتب أطفال ناجح. لأن هذا الفن، يتجاوز هذا الطرح الدهشاتي، إذ يحتاج بالإضافة إلى هذا موهبةً حقيقية عميقة وصادقة تؤمن بمصداقية التوجه إلى ممارسة وتخصص ينتج عنهما بالضرورة استيعاب دقيق لشبكة معقدة من الآليات النفسية المتحكمة في بناء شخصية الطفل. الظاهر منها والباطن، إلى توغل عميق في أدغال اللغة، واستكشاف أسرارها المتاهية، فضلاً عن امتلاك نفس قوي للإبحار في خضم البيداغوجيا الحديثة مرورا إلى المعايشة الميدانية للطفل، معايشة يتخللها من خلالها الحس والإدراك في كيان المجتمع الطفولي. نتحدث هنا عن المتطلبات الضرورية لكاتب الأطفال الناجح، وهي تتجاوز في تقديرنا مجرد اللمعان في أجناس أدبية أخرى. إلا أننا نستطيع أن نقتنع بتصور عام لهذا الطرح الإشكالي للمسألة. وذلك عن طريق صياغة سؤال مركزي. آية علاقة، أية حالة نفسية واجتماعية واقتصادية نتوجه إليها بفعل الكتابة ؟؟ وهل تراعي هذه الكتابة، إذا كانت هناك كتابة فعلاً، ما يمكن أن نسميه بالمتغيرات البيئية والجغرافية، والتاريخية اللغوية والحضارية ؟ هكذا، ومن منطلق السؤال حول ظروف خلق النص الجديد، فإنني أقصي بشدة أي مقامرة تنظيرية تحاول الزج بأنفها...
[الصفحة 3]
جزافا داخل هذا القبو المعتم، وذلك بتقديم نص مفكك وهجين، يخاطب في الطفل حاسته الوحيدة، ويغفل باقي جوانبه المتعددة، بغض النظر عن ظروف النص من حيث تأليفه أو اقتباسه. فمثل هذا الخطاب لا يرتقي قطعا إلى حجم الطموح والآمال. ولذ لك، فإن هزالة اللغة فيه أو كثافتها وعمق اسلوبها أو سلاسة لفظها من حيث المرونة على مستوى الفهم والادراك، لا يشيران الى ثقافة الاطار المرجعي أي ثقافة المبدع فحسب، لكنها يحددان الطبقة العقلية والاجتماعية التي ينتمي اليها المتكلم "المبدع".
النص الجديد، الذاكرة والهوية
يتمظهر النص الابداعي الموجه للطفل عبر صيغ مختلفة ومتباينة الانتماء للخطاب الحضاري برمته. وهذا يعني حسن توظيفه والقدرة على اخضاعه لواقع الطفل .مرة يأخذ طابعا دينيا اخلاقيا وتارة تراثيا تاريخيا فضلا عن ثوابته التربوية والتعليمية، ومرجعيته الوطنية. على الرغم من كل هذه التقاطعات، فإن النص الموجه للطفل لابد ان يراعي خصوصيات الطفل العربي السوي حين يطرق ابواب موضوعات محددة كالخوارق مثلا، وإنطاق الحيوان، والرسم والتصوير، لابد من الاستعمال الذكي للمؤثرات المسرحية من ديكور وقصص الخيال العلمي ايضا.
قد لا نجادل في تمتع الطفل بذاكرة قوية وخصبة وحساسة للتقاطع وتخزين المعلومات، فضلا عن قدرته الواسعة على وضع الخط الفاصل بين الصحيح والباطل فيها، الحيوي والجامد الخير والشرير، وذلك بمنتهي الحساسية والبراءة معا. ومن هذا المنطلق، فهو يدرك متغيرات الاشياء وتناقضاتها عفوية كانت او موجهة، الا انه في غالب الاحوال يظل محروما من بعض المعارف. فالمعلومات التي يتم تغييبها عنه لأسباب يجهلها. معلومات قد تسهم دون شك في تعزيز انتصاره لبيئته وانسجامه مع محيطه، ويأتي ذلك على شكل مواقف غير مفهومة أو كلمات ذات مغزى غير مفهوم. وكم طفل نابغة وصفوه بالجنون (توماس اديسون) مخترع الكهرباء. (داروين) صاحب نظرية اصل الانواع، الذي ظل الفشل الدراسي يلاحقه وظل ممتنعا على الفهم، في ظل اسئلة لم تثر اهتمام احد من قبله، كانت تواجه من طرف البعض بالقصور وسوء الفهم. ان البعد البصري، بما في ذلك حجم الحرف، وكيفية توزيعه على البياض، وجمالية الصورة، وتنسيق الألوان، كل هذه العوامل تضفي على الخطاب مصداقية وتناغما، فضلا على المساعدة على اختراق منطقة" القصور في تجاه حدود من الفهم اشد وضوحا وتجليا لدى الطفل.
مدخل الى خصوصيات الكتابة للأطفال
من الغايات والمرامي العامة للكتابة الأدبية للطفل، تحقيق أهداف تربوية، وذلك عن طريق إبراز رغبات الطفل وتجسيد اهتماماته، ومعرفة حدود تصوراته لذاته وللآخر والعالم المحيط به. ولهذا الغاية، صنفت النصوص إلى تصنيفات مجالية وواقعية واجتماعية يمكن إجمالها في ثمانية مجالات: المجال الأول: النص الأخلاقي التقليدي : يحث على اتباع القيم الخلقية الثابتة مثل الصدق، والأمانة، والاجتهاد والإخلاص واحترام الآباء.
النص الديني: النصوص التي تروي قصص الأنبياء، والقصص المستوحاة من الكتب السماوية والبطولات المأخوذة من أو عن التاريخ الديني خاصة أبطال الدعوة والفتح الإسلامي. النص الخرافي: النصوص التي تروي قصص الجن والعفاريت والشعبي منها أو النص الذي لا تعرف مصادره أو النص الكلاسيكي المنقول أو المستوحي. النص التراثي: البطولات والسير الملحمية الشعبية المروي منها والمدون والتارخي والخيالي. النص الوطني والتحريضي: نص ظهر وارتبط بمعارك الوطن الوحدة الوطنية (القضية الفلسطينية والصراع العربي الإسرائيلي...).النص العلمي والتعليمي: نصوص قليلة جدا إذ لم نقل نادرة، وفي بعض الأحيان منعدمة. النص المقتبس أو المترجم: وهي نصوص يستحل الحصول عليها سواء بالسطو أو الشراء. حقوق النشر رخيصة. وهي تتميز في غالب الأحوال بمواقف الإثارة والمغامرة. النص البوليسي: نصوص قليلة جداً، وهي في معظمها مقتبسة عن بعض السلاسل الأوروبية.
ويمكن إجمال مصادر هذه النصوص في:
القرآن الكريم، الحديث، السيرة، التاريخ والمجتمع، القصص الشعرية والنثرية، الخرافات والأساطير، الحكايات الشعبية. اما وظائفها فهي ثلاثة الأبعاد: 1 وظيفة معرفية؛ 2 وظيفة تربوية؛ 3 وظيفة ترفيهية. من خلال ذلك تسعى إلى المحافظة على البيئة ونبذ العنف وتقوية الانتماء وخلق ثقافة التفاهم والحوار بين الشعوب والحضارات، وزرع مبدأ النزوع الى السلم، فضلا عن تنمية القيم الخلقية عبر التنافس الشريف والتسامح، عبر لغة مرتبطة بتمثلات وخبرات حسية تصويرية ووجدانية.
أدب الأطفال كما يراه الراشدون
لعل أسهل الفنون الأدبية على القارئ هو أصعبها على المبدع، والكاتب للأطفال يظل مقيدا بمجموعة من الشروط أهمها مستوى اللغة، مستوى نمو الإدراكات اللغوية، وحاجاتهم في تدرجها العمري والمعرفي، والنفسي. بينما تظل الكتابة للراشدين أمرا ممكنا في حدود الافتراض والتجريب، ويمكن أن تستحضر في هذا السياق، عزوف الكثير من المثقفين الكبار خوض غمار التجربة. في هذا الصدد "يقول توفيق الحكيم، (حاولت لكني فشلت)، ويقول "صامويل بيكيت" (هذا مجال صعب عليّ)، ويضيف "اناتول فرانس" (لم أنضج بعد للخوض فيه). وقد لا يساورنا أدنى شك، بأن ترفع هذه النخبة المثقفة عن الكتابة للأطفال ليس مرده افتقادها للأدوات الضرورية اللازمة، على العكس من ذلك، فتقديرها الشديد وفهمها العميق لطبيعة الكتابة في هذا الاتجاه هو السبب في ذلك، للطفل إذن رؤيته الخاصة به، وعالمه تأكيدا ليس كعالمنا. ولذلك يجب إنتاج نص مناسب، منسجم مع ميولاته ورغباته. نص يقتحم هذا العالم مركزا على المقومات الحضارية للأمة الاسلامية وما تتضمنه من قيم روحية ومثل عليا.
هناك محطات أساسية يلزم على المهتم ان يضعها نصب عينيه:
1. المسألة اللغوية: من حيث مستوى إدراكها عمق أو سلاسة معانيها ودرجة اللفظ على المطاوعة للمفهم. 2. المتن الغرائبي: الذي يساعد على إثراء مخيلة الطفل وإشباع فضوله، وإغناء فضوله المعرفي التواق نحو الاستطلاع والاستكشاف، والعمل على تكسير جدار الوهم، ومساعدته على خلق نوع من الألفة والتجانس بينه وبين جميع المخلوقات. ضمن نسق ناجح ومضمون إنساني هادف يحقق ثقافة طفولية تناسب مرحلة حساسة من حياة الطفل. 3. تنطيق الصوامت: إن خلق حوار متجانس على أساس التكافئ بين فرص الحياة، مع فصائل مختلفة ومتباينة العداء أو بين الإنسان والطير .بين الزهرة والنحلة .بين الديك والثعلب بين الماضي والحاضر والتاريخ والجغرافيا ليساعد فعلا على على هدم الحاجز الوهمي المسكوت عنه في دواخل كل طفل. ويجعل أمر انفتاحه على العالم بتناقضات موضوعاته. واختلاف تجلياتها أمرا ممكنا في حدود الفعل والقوة معا. إن إبراز القيمة الجمالية والفنية عن طريق الرسم، ومعيارية الألوان، واللعب على إيقاع اللغة المتنوع، يظل أهم دعامة بصرية تنشغل ذاكرة الطفل الفنية في الانجذاب إليها، وبواسطة هذا الفعل الذي هو محض تأثر ينسلخ الطفل عن قشرة الانطواء والعزلة إلى حيث يخاطبه النصر قائلا : اجر في عالم الخيال، هات يدك وافسح المجال لمخيلتك، فأنا أصاحبك في هذه الرحلة الجميلة، وأرافقك في هذا السفر الجميل الصادق. من هنا، فإن انطلاق مشروع تكوين المواطن الصالح عبر الاهتمام بتكامل نموه جسديا وعقليا ونفسيا واجتماعيا، وينمو الوعي الاجتماعي والقومي والديني والخلقي في نفسه.
عزيز باكوش –مدرسة سيبويه فاس - ربيع 2000
#عزيز_باكوش (هاشتاغ)
Bakouch__Azziz#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
السينما والحلم الأمريكي - ستالون - نموذجا
-
- أميج الفكرة والامتداد 1956– 2026 - سبعون سنة سبعون شهادة ف
...
-
المبدع المغربي عبد العالي النكاع الصمود والمقاومة ضد المرض ف
...
-
هل يعني ذلك أن المصورين المتجولين في طريقهم فعلا إلى الانقرا
...
-
كيف تحقق الأرباح على الفايسبوك ؟
-
بوليسي ..
-
لكل قبره - مسرحية بالألمانية ترقص وتغني بالعربية للكاتب الأ
...
-
الدكتور إدريس الواغيش بين متعة الصوفية في السفر والتأمل في د
...
-
تحت شعار بورتريهات المواهب : المغرب المنتخب الآخر
...
-
ساعاتنا من يصلحها؟
-
- نساء في دائرة الضوء - للمصور الصحفي بوعبيد المكناسي الصادر
...
-
أيقونة الكوميديا في مصر والعالم العربي. الزعيم عادل إمام
-
عادل إمام على عرش النجومية لأكثر من 40 عاما في المسرح أو الس
...
-
لذة القراءة المتباعدة
-
سيرة حياة درامية للفنان المصري الراحل سيد زيان
-
النيل في رواية -موسم الهجرة إلى الشمال – للطيب صالح صراع داخ
...
-
بفاس - المغرب - مجموعة من الشعراء بقراؤون قصائد مدح في حق زو
...
-
الإلقاء أقوى آليات الجذب وتعزيز التلقي
-
فعاليات المؤتمر الدولي بفاس المغرب المنظم من طرف مختبر الدرا
...
-
حول تشيخوف لقاءات وانطباعات – ذكريات ميخائيل تشيخوف عن شقيقه
...
المزيد.....
-
كاريس بشار تكشف سرا عن ابنها وتعلق على مقارنتها بسلافة معمار
...
-
“الزراعة” تُطلق برنامجاً توعوياً مكثفاً لنشر ثقافة “الزراعة
...
-
-مسألة حياة أو موت- السعودي مرشح للأوسكار
-
الروس يختارون فيلمهم المفضل لعام 2026
-
الباليه الروسي.. من أحلام الطفولة إلى سنوات التدريب الشاق
-
-معركة المحركات- يتجاوز المليار روبل في شباك التذاكر الروسي
...
-
ريان جونسون يروّج لتطبيق «كروماغراف» لتصوير آيفون بمعالجة سي
...
-
صفاء سلطان في ورطة بسبب العلم السوري القديم
-
أمل عرفة تخوض أولى تجاربها في الدراما السعودية عبر -ليل خرمس
...
-
بعد العوضي.. محمد رمضان يثير الجدل برسالة إلى أحمد فلوكس
المزيد.....
-
الدومري لا يطفئ عينيه
/ د. خالد زغريت
-
رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي
/ محمد الفقي
-
الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي
/ حميد الحريزي
-
رواية البركان - حميد الحريزي
/ حميد الحريزي
-
رأيت وردة الدبلان
/ د. خالد زغريت
-
شرنقة الاحتضار الأخير
/ رائد الجحافي
-
دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات
/ د/ سامح سعيد عبد العزيز
-
رواية محاولة بقاء
/ الحسين افقير
-
رواية محلبة عم ابراهيم
/ الحسين افقير
-
ديوان 24 شعر
/ منصور الريكان
المزيد.....
|